إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / مسيرات ومظاهرات ومهرجانات مؤيدة للرئيس الفلسطيني محمودعباس في الضفة الغربية في مواجهة الضغوط الأمريكية

 

 

 

مظاهرات مؤيدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية لاجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما

الضفة الغربية - وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 

مسيرات ومظاهرات ومهرجانات مؤيدة للرئيس الفلسطيني محمودعباس في الضفة الغربية في مواجهة الضغوط الأمريكية

 

 

 

مظاهرات مؤيدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية لاجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما

الضفة الغربية – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 

تظاهر عشرات آلاف الفلسطينيين، يوم الإثنين 17 آذار 2014 ، في مدن الضفة الغربية لدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل لقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن.

وتظاهر حوالي 5 آلاف شخص في مدينة نابلس حيث رددوا شعارات داعمة لعباس، فيما شارك حوالي ألف  شخص في مدينة الخليل في مسيرة مشابهة.

وأكد المتحدث باسم حركة “فتح” أحمد عساف أن “مسيرات اليوم حملت رسالتين: رسالة إلى إسرائيل والمجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية أن الشعب الفلسطيني يقف خلف قيادة أبو مازن ويلتف حوله لأنه عبّر عن إرادة شعبنا ورفض كل الضغوطات وأنه متمسك بالثوابت الفلسطينية التي تقود شعبنا لإقامة دولته وتحقيق أهدافه الوطنية“.

وخرج الالاف من المواطنين الفلسطينيين في مسيرات جماهيرية حاشدة في محافظات الضفة الغربية دعما وتأييدا للرئيس الفلسطيني محمود عباس في وجه الضغوطات الامريكية .

نحو 18 ألف مواطن يدعمون ثبات الرئيس على المواقف في رام الله

وفي مسيرة مركزية حاشدة ، أكد قرابة 18 ألف مواطن، دعمهم للرئيس محمود عباس خلال لقائه مع نظيره الأمريكي باراك أوباما، ومشددين على دعمهم له في مواقفه الثابتة المحافظة على الثوابت الفلسطينية.

وشارك الآلاف من مواطني محافظة رام الله والبيرة، أمس الاثنين، في الوقفة التضامنية مع الرئيس رافعين الأعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة للرئيس ومواقفه الثابتة.


وأحرق عدد من الشبان صورا لعضو اللجنة المكزية لحركة فتح المفصول من الحركة محمد دحلان، في رسالة واضحة لدعمهم الرئيس ضد خصمه دحلان.

وفي كلمة له، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني برام الله ، د. رامي الحمد الله إن هذا المهرجان يأتي للتأكيد على دعم الشعب الفلسطيني لجهود ومساعي الرئيس بحل قضيتنا العادلة والوصول بها الى نهايتها الحتمية المتمثلة بإنهاء الاحتلال، وإقامة دولتنا المستقلة على كامل حدود عام 1967 والقدس الشريف عاصمتها، وغزة والأغوار قلبها النابض.

وأضاف د. الحمد الله: سنبقى الأوفياء دوما لعذابات الأسرى وأهالي الشهداء، وسنبقى صامدين صمود أبو عمار، ولن نفرط بشبر واحد من أرضنا وهذا تأخذه قيادتنا الوطنية على عاتقها وفق أولوياتها بإنهاء الاحتلال وسعيها لإحلال السلام عبر التمسك بمبادرة السلام العربية، وبقرارات الشرعية الدولية.

وتابع د. الحمد الله: هذا ما أكدناه وتؤكده قيادتنا عبر طريق السلام الذي يضمن حقوقنا الوطنية، طريق السلام الذي لا يلتقي مع طريق الاستيطان والقتل والتهجير وحصار غزة وتهويد الأغوار.

وأضاف د. الحمد الله: اختصرت حياة الرئيس محمود عباس معاناة شعبنا، وهو الذي يحمل الهم الوطني وقضية شعبه ليدافع عن حقوقه الوطنية، ويأبى أن يستسلم وقد آن الأوان لوضع حد لانتهاكات الاحتلال، وسيظل مشروعنا وقرارنا الوطني محصنا ومستقلا، وسنبقى راسخين في بلدنا نواجه التحديات ونواجه الاحتلال.

مظاهرات مؤيدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية لاجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما

وتابع حديثه بالقول: ستبقى مسؤولياتنا ومهماتنا الاساسية انهاء هذا الاحتلال وتحقيق هذا المشروع والحلم الوطني، وتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء معاناة اللاجئين خاصة في سوريا ولبنان، وان الرسالة اليوم هي اننا كلنا نقف موحدين ومتماسكين خلف قيادتنا.

بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. واصل يوسف، اجتمعنا هنا اليوم لنؤكد عدم الاعتراف بيهودية الدولة، وعدم المساس بالثوابت كحق العودة، والقدس العاصمة الأبدية لفلسطين.

وأضاف د. أبو يوسف أن الاعتداء المتواصل على شعبنا في الضفة والقطاع، ما هو إلا استمرار للسياسة الإسرائيلية لعدم الاستمرار في المفاوضات.

وأشار د. أبو يوسف إلى أنه في آخر شهر اذار سيتم الإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، وفي شهر نيسان المقبل ستنتهي مدة المفاوضات حسب الاتفاق الأميركي التي كانت مدتها 9 أشهر.

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، هذا التفاعل الكبير يوجه رسائل واضحة بأن الشعب الفلسطيني متمسك بعناد وبقوة بثوابته الأساسية بحقوقه ولن يفرط بها، وأن هذا الشعب رافض لكل الضغوط، صامد في مواجهتها، ملتف حول قيادته.

وأضاف العالول: ما أشبه اليوم بالبارحة من التآمر على عرفات واليوم على أبو مازن، ولكن الشعب واع وملتف حول قيادته داعم ومساند، ثوابتنا ومواقفنا حددناها بوضوح وتمسكنا بها بعناد رغم محاولات التشكيك.

 مظاهرات مؤيدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية لاجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما

ووجه العالول رسالة إلى الإدارة الأمريكية، فقال: نقول للأمريكيين ضغوطكم لن تجدي، الشعب مهما حصل لا يمكن أن يحيد عن ثوابته الأساسية وهو متمسك بها، ألم ندفع ثمنا باهظا للحرية والاستقلال، ألا ترون شلال الدماء، أو معاناة الأسرى ولسنوات طويلة، لا يمكن لنا أن نقبل مقابلا لها إلا حريتنا واستقلالنا وحقوق شعبنا كاملة غير منقوصة.

وتابع العالول: ندرك تبعات موقفنا هذا، بأن الاحتلال المجرم سيزيد من انتهاكاته وقتله وحصاره، وأننا سنتعرض لحصار مالي وغيره، لكن لا يمكن أن نبيع ثوابتنا بالمال وندرك محاولات خلق أزمات، كالذي حصل بالأمس من بعض المأخوذين الذين يرغبون بتحويل البوصلة عن الاحتلال لصراعات ثانوية، قلنا تناقضنا مع الاحتلال وسنركز على ذلك وكل محاولاتكم خذوها معكم أيها الموتورون.

وخلص العالول بالقول: ندرك أيها الرئيس أنك من مدرسة عرفات، وأن صلابتك تعبير عن إرادة هذا الشعب الداعم المساند المتمسك بثوابته الأساسية، نعم سنبقى على الأرض متماسكين موحدين منسجمين خلف القيادة في مواجهة الاحتلال الذي خيارنا مقاومته حتى زواله لا محاولة.

محيسن للرئيس الاميركي : اما ان تؤسس لسلام عام واما لموجه عنف جديدة

وقال الدكتور جمال محيسن عضو اللجنه المركزية لحركة فتح في كلمة القاها امام الالاف المحتشدين على دوار الشهداء وسط مدينة نابلس ان على الرئيس الامريكي باراك اوباما اليوم اما ان يؤسس لسلام عادل يستند على الشرعية الدولية او موجه جديدة من العنف .

وشارك اكثر من خمسة الاف مواطن فلسطيني يوم الاثنين في الوقفة التضامنية التي دعت اليها محافظة نابلس تاييدا ودعما للرئيس محمود عباس في معركته السياسية التى سيخوضها اليوم في واشنطن . وتقدم الوقفة محافظ نابلس اللواء جبرين البكري والدكتور جمال محيسن عضو مركزية فتح والدكتور ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني في الحكومة العاشرة اضافة الى مدراء المؤسسات والاجهزة الامنية في المحافظة .

واضاف محيسن :”اننا نقول للاسرائيليين اليوم ان امامكم فرصة تاريخية لتكونوا جزءا من هذه المنطقة والا سيكون مصيركم مصير كل الغزاة الذين غزوا هذه المنطقة وكان مصيرهم ان ذهبوا وبقي الشعب الفلسطيني قائلا ان رسالتنا اليوم من نابلس جبل النار هي اننا نجدد البيعه ونجدد العهد لقائد البيعه وقائد فتح الرئيس محمود عباس .

 وقال موجها حديثه للاسرائيليين اذا سقط منا شهيدا وهو يحمل الراية فستجدون الاف او ملايين غيره يحملون ذات الراية وان الثورة مستمرة لان الثورة هي اراده الشعب الفلسطيني قائلا هناك 11 مليون و600 الف مقاتل فلسطيني مشيرا لعدد الفلسطينين في العالم .


وقال د. ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء في الحكومة العاشرة نقول لفتح “اننا جئنا اليوم لاننا شعب فلسطين جئنا لنقول للرئيس ابو مازن باننا ندعمك ونحن معك ما دمت متمسكا بالثوابت الوطنية الفلسطينية التي يابى الرئيس عباس ان يختم حياته السياسية بتفريط فيها “.

 واضاف دز الشاعر “نحن نعرف حجم الضغوط الكبيرة الممارسه على الرئيس عباس من قبل كافه الجهات الدولية للتنازل عن الثوابت الوطنية واكد اننا اليوم بحاجه الى التقدم بعملية المصالحه الفلسطينية الفلسطينية وان البوصله التي لا تكون تجاه القدس هي بوصله ليست وطنية .

كما القيت العديد من الكلمات التى اكدت على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وداعما للرئيس محمود عباس.

 

مسيرة في بيت لحم واحراق لصور دحلان

وفي بيت لحم تجمع المئات في مسيرة انطلقت من مقر الرئاسة في بيت لحم ضمت موظفي الحكومة وطلبة المدارس وانطلقوا باتجاه ساحة المهد لدعم الرئيس محمود عباس .

الالاف يخرجون في جنين

وفي جنين شاركت جماهير غفيرة من فعاليات المحافظة، في مسيرات جابت شوارع مدينة جنين، انتهت بوقفة تضامنية في ميدان الشهيد أبو عمار أمام مقر المحافظة.

وانطلقت المسيرات الحاشدة والكشفية من أمام المدارس والمؤسسات، رفع المشاركون فيها صور الرئيس محمود عباس، والشهيد أبو عمار، واليافطات والشعارات الداعمة للرئيس، واستقرت في وقفة دعم وإسناد لمواقف الرئيس.

وتحدث خلال الوقفة نائب المحافظ عبد الله بركات، وعطا اغبارية باسم فصائل العمل الوطني، وهزاع السعدي باسم الأسرى المحررين، ومحمد الحبش باسم حركة فتح، حيث أكدوا جميعا على دعمهم وتأييدهم للرئيس عباس المتمسك بالثوابت الوطنية والصامد أمام كل الضغوط.

اكثر من 10 الاف مواطن يشاركون بمسيرة دعم الثوابت في قلقيلية

طالبت جماهير محافظة قلقيلية الرئيس الفلسطيني التمسك االحدود وحق العودة والقدس باعتبار انها اهم الثوابت الفلسطينية وعدم الرضوخ الى أي ضغوط دولية بشأنها ثوابت يتوحد الفلسطينيون عليها بكافة اطيافهم وألوانهم السياسية حيث خرج ما يزيد عن عشرة الاف مواطن من سكان المحافظة في مسيرة انطلقت من ميدان الشهيد ابو علي اياد وسط المدينة متجهة صوب مقر محافظة قلقيلية دعما للرئيس الفلسطيني بالتمسك بالثوابت الفلسطينة .


وفي كلمته اعتبر محمود ولويل امين سر حركة فتح اقليم قلقيلية ان هذه الجماهير التي خرجت هذا اليوم تمثل استفتاء شعبيا وجماهيريا لدعم الرئيس على كافة توجهاته التي تمثل ثوابت الشعب الفلسطيني كافة وان هذه الجماهير ستقول كلمتها في أي انتخابات مقبلة.

من جانبه اكد اللواء رافع رواجبة محافظ قلقيلية ان الحشود التي خرجت في قلقيلية اليوم لم تخرج سوى للتعبير عن موقفها الداعم والمؤيد لقيادته والرافض للإملاءات والشروط الاسرائيلية التي بات واضحا الموقف الامريكي منها.

فعاليات قلقيلية لم تنه مشاركتها بهذه المسيرة وانما ستبقى انظارها وجماهير المحافظة موجهة الى ما ستتمخض عنه نتائج المباحثات بين الرئيسين الفلسطيني والامريكي دون القبول باقل من دولة مستقلة كامل السيادة.


طولكرم

قال محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل أنه لا يمكن كسر إرادة الرئيس محمود عباس الذي خرجت لدعمه هذه الجموع المؤلفة من أبناء شعبنا في جميع أنحاء الضفة والخارج وفي غزة هاشم رغم منع حماس لمسيرات الدعم والتأييد للرئيس الذي تمارس بحقه كافة أشكال التهديات حيث توجه إلى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي باراك اوباما حاملاً وصايا الشهداء ياسر عرفات وأحمد ياسين وخالد نزال وأبو علي مصطفى وجميع الشهداء، بالإضافة لنقل معاناة الالاف من الأسرى.


وأضاف د. كميل خلال مسيرة الدعم والتأييد للرئيس عباس التي شارك بها الألاف من أبناء المحافظة في جموع غير مسبوقة أنه لا يمكن لأمريكا وإسرائيل أن تكسر إرادة شعبنا الذي لن يقبل إلا بدولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وبالتالي الإحتلال والإستيطان إلى زوال فيما لا يمكن التنازل عن الثوابت الوطنية التي حددها الشهيد ياسر عرفات ويمضي عليها الان ممثل الشرعية الفلسطينية الرئيس محمود عباس.

وتابع د. كميل :” نقول لأوباما لا تراهنوا على الحصان الخاسر لأن الرئيس عباس يمثل كل الفلسطينين، حيث لن تجدوا عميلاً واحداً يستطيع قيادة الفلسطينين، خاصة أن الرئيس ذهب لواشنطن مسلحاً بالجموع الشعبية التي تقف خلفه دعماً للثوابت التي يحافظ عليها، حيث قال قبل أيام أن عمره 79 عاماً ولا يمكن أن يسجل عليه يوم واحدُ في خيانة القضية الفلسطينية“.


وأشار د. كميل الى أن على إسرائيل أن تفهم بعدم قبول شعبنا بأي حل ناقص، لأن لنا حقوق وشعبنا ليس طارئاً بل متجذر في هذه الأرض، حيث أن أصغر زيتونه على هذه الأرض أكبر من عمر الإحتلال الذي سوف يزول بهذه الإرادة الصلبة والقوية والتي رأيناها في كل مكان، بالتالي لن يكون هناك إعتراف بالدولة اليهودية ولن يكون هناك قبول للإستيطان او وجود أي جندي إسرائيلي على أرض دولتنا المحررة وفق قرارات الشرعية الدولية.

وذكر د. كميل أنه لا يمكن القبول بأي سلام ينتقص من الحقوق العادلة لشعبنا وهي حقوق غير قابلة للتصرف وهذا ما قاله اليوم ابناء شعبنا في كل مكان، حتى في غزة حيث منعت حماس بالقوة مسيرة التأييد للرئيس إلا أن شعبنا يقف دائما ً إلى جانب أبو مازن.

بدوره قال مؤيد شعبان أمين سر حركة فتح أن جموع المواطنين في محافظة طولكرم ممثلين بالمؤسسات الرسمية والاهلية والشعبية والنقابات خرجت لتقول كلمتها دعماً للرئيس عباس، حيث نقول لنتنياهو الذي يسمعنا الان ويراقبنا أنه لا يمكن التنازل عن حقوق شعبنا نهائياً.

وأضاف شعبان:”نقول لكل المارقين على شعبنا إن فتح قوية وموحدة خلف الرئيس، ولن نستسلم ولن نركع، ولتفعل إسرائيل ما تريد من قتل وإغتيال وإعتقالات، وكل ذلك لن يثني شعبنا عن الحفاظ على ثوابت قضيته التي يصر عليها الرئيس أبو مازن“.


كما شاركت بلدية طولكرم ممثلة برئيسها إياد الجلاد وأعضاء المجلس البلدي والموظفين والموظفات كافة بالوقفة التضامنية الحاشدة دعما وتأييدا ومبايعة للرئيس محمود عباس، للتأكيد على دعم كافة جهوده ومساعية بالحفاظ على الثوابت الوطنية في ظل ما يتعرض له لتهديدات وضغوطات.

وكانت بلدية طولكرم قد رفعت الأعلام الفلسطينية واللافتات الوطنية والتي تؤكد على المضيفي تأكيد المبايعة للرئيس أبو مازن والتزامه بالثوابت الفلسطينية وأهمها حق العودة والأسرى واقامة الدولة الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس الشريف.

حلحول

استضافت بلدية حلحول في ساحتها اليوم الاثنين مشاركة جماهيرية دعما للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس وذلك بالتزامن مع توجه فخامته إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ورحب رئيس بلدية حلحول وجدي ملحم بالحضور من مواطنين وأمين سر وأعضاء إقليم شمال الخليل وعدد من رؤساء بلديات شمال الخليل وممثلي المحافظة وممثلي الأسرى وأسرة التربية والتعليم من طلاب وطالبات والهيئات الإدارية والتدريسية وأعضاء مجلس بلدي حلحول وموظفي البلدية، حيث أكد في كلمته على الدعم الكامل للقيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس وأن الجميع يرفض إلا أن يكون قراره قراراً وطنياً حراً كما عودونا دائماً، وأن تكون الضغوطات من قبل الجميع على الطرف المعتدي لا على القيادة الفلسطينية التي تتسلح بشعبها وإرادتهم وأن هذه المشاركة الجماهيرية العفوية ما هي إلا رسالة للجميع وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية بأن الانحياز يجب أن يكون لأبناء الشعب الفلسطيني لأن يحيوا بأمن وسلام كباقي شعوب العالم.

بدوره ألقى د. محمد الحروب أمين سر إقليم شمال الخليل كلمة رحب فيها بالجميع وشكرهم على هذه الوقفة الداعمة، كما أكد خالد دودين ممثل محافظ محافظة الخليل على دعم الرئيس محمود عباس، وممثلا للأسرى المحررين أشار الأسير المحرر ناجح مقبل على دعم وتأييد الأسرى لموقف الرئيس محمود عباس وتقديرهم لجهود القيادة.

وتحدث الأستاذ علي الدودة ممثلا للمكتب الحركي للمعلمين، مؤكداً أن الدعم للقيادة الفلسطينية هو من المسلمات المتفق عليها من جميع قطاعات الشعب الفلسطيني.

سلفيت

دعا محافظ محافظة سلفيت عصام ابو بكر جماهير محافظة سلفيت ومؤسساتها وفعالياتها لدعم القياده الفلسطينيه وعلى راسها الرئيس محمود عباس خلال مهرجان خطابي اقيم اليوم في ساحة المحافظة بمشاركة الالاف من مواطني وفعاليات محافظة سلفيت الشعبية والوطنية والرسمية والامنية والاهلية والنسوية والطلابية ، الذين انطلقوا في مسيرة حاشدة من امام مقر الداخلية باتجاة ساحة المحافظة ، هتف خلالها المشاركون بعبارات الدعم والتأييد للرئيس ابومازن .

وقال ابو بكر أنه خروج محافظة سلفيت بكل قطاعاتها كما عهدناها وفية للقياده والقضيه، ولنسمع صوتنا للعالم اجمع اننا مع الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت ، وذلك بالتزامن مع التوجه إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مشدداً على ضرورة الدعم والوفاء للرئيس عباس رمز الشرعية وحامي الحلم الفلسطيني الرجل الذي سيقود السفينه الى بر الامان .

وأشار المحافظ إلى أن حكومة الإحتلال تحاول ان تتملص من استحقاقات عمليه السلام وتحاول فرض سياسة الامر الواقع من خلال الاعمال الاجرامية بحق الارض والشجر والحجر والتوسعات الاستيطانيه ففي محافظة سلفيت والتي تتعرض لهجمه استيطانية مسعوره من خلال اعمال التجريف وبناء الوحدات السكنية لقطعان المستوطنين وتوسعة المخططات الهيكليه ضمن حمله تسمين المستوطنات على حساب اراضي المزارعين .

وبين ابو بكر ان شعبنا الفلسطيني وفي لقيادته التي حافظت على الثوابت التي ارسى اسسها الراحل ياسر عرفات، موضحاً أن تهديدات الإحتلال والضغوط الأمريكية لن تثني الرئيس ولن تنجح في الضغط عليه، حيث سيبعث ابناء شعبنا من كل اماكن تواجدهم رساله واضحة ليسمعها الرئيس الأمركي باراك أوباما بأنه لا مجال للتنازل عن الحقوق الثابتة لشعبنا.

الدكتور شاهر اشتية رئيس بلدية سلفيت
لا شك بأن السابع عشر من هذا الشهر سيكون يوماً حاسماً في تاريخ القضية الفلسطينية وسيذكرنا باليوم الذي كان فيه الرئيس الراحل الشهيد أبو عمار في أمريكا لحظة المحادثات مع ايهود باراك في عهد كلينتون ورفض التوقيع على الخطة الأمريكية بما تحتويه من تنازلات كبيرة تمس ثوابتنا الوطنية , فمن هنا نرى أن التاريخ يعيد نفسه ولكن كلنا ثقة بأن الرئيس أبو مازن لن يخذل شعبه ولن يتنازل عن حقوقنا الوطنية مهما كلفه الأمر من ثمن, فهو ذاهب إلى أمريكا متسلحاً بدعم شعبه مقدراً لتضحيات هذا الشعب العظيم.

المهندس سمير المصري رئيس الجمعية التعاونية للتطوير والتنمية الزراعية /محافظة سلفيت
باعتقادي إن نجاح الرئيس أوباما بتمديد المفاوضات أو كسب موافقة الرئيس أبو مازن لاتفاق إطار سيشكل مخرجاً للإدارة الأمريكية من هذه الأزمة وسيحافظ على ديمومة الرعاية الأمريكية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإغلاق هذا الملف السياسي وتحديداً في عهد ولاية أوباما وسيشكل طوق نجاة لإسرائيل وإنقاذها من المأزق السياسي الذي ستواجهه في حال فشل الرئيس أوباما بتلبية رغبة نتياهو بالتمديد أو طرح الإطار الذي تم إعداده بتوافق أمريكي إسرائيلي بعد أن وصلت المفاوضات طيلة الفترة السابقة إلى طريق مسدود بسبب التعنت والرفض والتنكر الإسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني كما فشلت كل المفاوضات السابقة والتي كانت برعاية أمريكا. وبالتالي انا ارى انه يجب على الرئيس الذهاب الى واشنطن وتطرح الموقف الفلسطيني بقوة لان ابو مازن مسلح بالتفاف الشعب الفلسطيني حوله .

عبدالستار – قيادي في حركة فتح
اكد على وقفة ابناء محافظة سلفيت خلف قيادتها ومع القائد محمود عباس رجل المواقف الصلبة الثابت على الثوابت ، الرافض لكل الضغوطات المحلية والإقليمية والدولية . وأضاف :” ان المفاوضات لا تستقيم مع ألاستيطان وأن شعبنا يقف خلف الرئيس محمود عباس في تمسكه بحقوق شعبنا وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين وتحرير الاسرى والمعتقلين ودعا ابناء الحركة وجماهير شعبنا للالتزام بالقنون، مشدداً على التفاف جماهير الحركة خلف القيادة الشرعية لمنظمة التحرير بقيادة الرئيس محمود عباس “ابو مازن”.ضد للاستيطان وتحرير جميع الاسرى من معتقلات الاحتلال .

ابو بشار عامل من ياسوف – حزب فدا
طالب ابو مازن بالثبات والتمسك بالمقف الفلسطيني والثوابت الوطنية ، وعدا الانصياع للضغوط الامريكية ، ووقف المفاوضات فورا مع حكومة الاحتلال ما دامت لم توقف الاستيطان، ولم تعترف بحدود الرابع من حزيران 1967م حدودا فاصلة بين دولة إسرائيل ودولة فلسطين والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية . وطالب بالإسراع بتقديم طلبات انضمام دولة فلسطين للمواثيق والمعاهدات والمنظمات الدولية والتوجه إلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة لمساءلة إسرائيل ومحاسبتها على الجرائم التي ترتكبها بحق الإنسان والأرض الفلسطينية، ولاتخاذ قرارات دولية جديدة تلزم إسرائيل بالانسحاب الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وبعاصمتها القدس.

رزق ابو ناصر – حزب الشعب الفلسطيني من ديراستيا
دعا إلى أوسع اصطفاف وطني لمواجهة خطة كيري التي وصفها بالكارثية، والتي تعيد تقديم الاحتلال الإسرائيلي بثوب جديد، وتقوض مرتكزات المشروع الوطني الفلسطيني. ودعا الى الإسراع في إنهاء حالة الانقسام الكارثية، والاهتمام بقضايا الناس المعيشية على كافة المستويات، وفي مقدمتها دعم القطاعات المسحوقة والمهمشة، وتوفير مقومات الصمود ، وكذلك العمل على تعزيز الإستراتيجية البديلة التي تغير وجه الصراع مع إسرائيل عبر المحافل الدولية، والسعي لعقد مؤتمر دولي يلزم إسرائيل بنتائجه الذي يجب أن تستند لقرارات الشرعية الدولية، وكذلك رفع مستوى المقاومة الشعبية في كافة المجالات، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب اعتبار ذلك أولوية فلسطينية تأخذ بالاعتبار معالجة كافة الأسباب التي أدت لتراجع الفعل الشعبي المناهض للاحتلال الإسرائيلي المجرم .

حكم قدري – الجبهة الديمقراطية
دعا للعمل المشترك مع جميع القوى والهيئات والنقابات والشخصيات والمرأة والشباب على أوسع قواسم مشتركة من أجل مطالبة قيادة السلطة بوقف المفاوضات والعودة للإجماع الوطني ورفض التمديد للمفاوضات حتى عام 2015 أو الدخول في مفاوضات جديدة مع الجانب الإسرائيلي قبل توفير متطلباتها الضرورية، وقف شامل للاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 67 بما فيها القدس . ودعا جميع القوى الفلسطينية الحريصة على الحقوق والمصالح الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني للعمل من أجل رفض الرعاية الأمريكية المنفردة والدعوة لعودة بناء المفاوضات لترسو على أسس قرارات الشرعية الدولية وتحت رعاية الأمم المتحدة بديلة للرعاية الأمريكية المنحازة للسياسة العدوانية التوسعية لدولة إسرائيل والمعادية للسلام المتوازن الشامل.

عمار صالح – الجبهة الشعبية كفل حارس :

قال ان استمرار السلطة في المفاوضات مع الاحتلال هو تكريس لوجوده وتعزيزا لمكانته ، مطالبة السلطة بوقفها فورا . ، معتبرةا أنّ هذه العملية تسعى لتثبيت الاحتلال للأراضي الفلسطينية وتعزيز مكانته في الوطن العربي. وقال إنّ المفاوضات أثبتت أنّها جاءت لتصفية القضية الوطنية التحررية لشعبنا، وتعزيز مكانة الكيان الصهيوني في الوطن العربي وفتح الأبواب واسعة أمام النظام الرسمي العربي للتطبيع معه. واعتبر أنّ جولات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في المنطقة تسعى لشطب القضية الفلسطينية وحق العودة، وتحويلها لقضية تبادل أراضٍ وسكان ورسم حدود، محذّرة من الدعم الأمريكي لمطلب الاعتراف باسرائيل كدولة للشعب اليهودي، بما يفتح الباب على شطب الرواية الفلسطينية ويفتح الشهية الصهيونية للتطهير العرقي.

الخليل تؤكد على مبايعة الرئيس ابو مازن

أكد اليوم، أبناء أهالي خليل الرحمن، مبايعتهم وتأيدهم للرئيس محمود عباس، في كافة مواقفه الرافضة لكل المحاولات الهادفة من الإنتقاص من حقوق شعبنا الفلسطيني الصامد، جاء ذلك خلال مهرجان خطابي كبير أمام مبنى بلدية الخليل، بمشاركة عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ومحافظ الخليل كامل حميد، وجودي أبو إسنينه نائب رئيس بلدية الخليل، واقليم حركة فتح في الخليل، وقيادات من الأجهزة الامنية وممثلين عن المؤسسات الرسمية والاهلية وممثلين عن القوى والفعاليات السياسية الفلسطينية وأعضاء مجلس بلدي الخليل والجامعات الفلسطينية والتربية والتعليم وكافة فعاليات المحافظة.

واستهل المهرجان الخطابي والتأييدي للرئيس، بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، والإستماع والوقوف للسلام الوطني الفلسطيني، وأشاد “زكي” بمحافظة الخليل، وتميزها المستمر بالانتصارات ودعمها للقرارات الصائبة، ولمواقف فخامة الرئيس ، مؤكداً:” أننا مع الرئيس أبو مازن وعلى خطى الشهيد الراحل ياسر عرفات نسير، ومتمسكين بثوابتنا ومواقفنا الفلسطينية “.

وافتخر “زكيبالمواقف والثوابت الفلسطينية، معتبرها أكبر ثروة في العالم والحديث عنها وعن انتصارات الياسر بها أجمل ما قيل، موجهاً حديثه الى أمريكا بأنه أعلى درجات الارهاب في العالم هو الاحتلال ، مؤكداً تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وثوابته وصموده وعدم تنازله عن حبة قمح منها، وأننا باقون على خطى أبو عمار وداعمين ومساندين فخامة الرئيس محمود عباس بكافة مواقفه الرافضة لكل المحاولات الهادفة إلى الانتقاص من حقوق شعبنا الفلسطيني.

واكد في ختام حديثه أن الشعب الفلسطيني، لن يتنازل ولن يستسلم وسوف يبقى صامداً في الدفاع عن حقوقه وارضه، مؤكداً أن الدولة ، دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، ولا مكان ليهودية الدولة، واصفاً هذا اليوم من أيام الشهيد ياسر عرفات، وقال “زكي”: “هنيئاً لكم، بهذا الالتفاف حول القيادة الشرعية، قريباً ستصبح الخليل هي الطليعة التي يقتدي بها الفلسطينيون“.

وفي كلمته، أكد “حميد:” أن الرئيس يشكر الجميع ، ويحيي أهالي الخليل المرابطون فيها، مؤكداً لكم أنه سيبقى صامداً ثابتاً مرابطاً غير مفرطاً بحبة قمح واحدة، مثمناً دور أبناء خليل الرحمن ، على مواقفهم ومناصرتهم ومساندتهم الدائمة، وعلى دعمهم في دعم الدولة واقامتها، وتواجدهم اليوم حفاظاً على ثوابتنا ومواقفنا الفلسطينية ، مؤكداً حميد أن محافظة الخليل بأكملها خلف فخامة الرئيس بشموخها دفاعاً عن الكرامة الوطنية وعن البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف ، نحن معك ايها القائد ومع الثوابت ومع الحرية للأسرى ومع وحدتنا الوطنية.

 وفي كلمته، قال أبو إسنينه:” اليوم الذي نقف خلفك وانت وحدك وشعبك الفلسطيني وهو ايضا وحيد ، لكنه صاحب قضية عادلة، ومؤمن بأنه سيحقق الحلم بالحرية والاستقلال، ويؤمن بأشقائه العرب الذين سينتظمون مع الوقت في موقف اكثر دعماً لقضيتنا العادلة، وكذلك لان صورة اسرائيل في العالم كاحتلال تتآكل تدريجياً، فنرى مواقف مقاطعة البضائع الإسرائيلية، والمقاطعة الأكاديمية للجامعات، وبعض المواقف السياسية أول الطريق لسقوط صورة اسرائيل القاتمة وظهورها على حقيقتها، كإحتلال عنصري من شأنه أن يفقدها جزءً من عناصر قوتها لان الصراع طويل، وسيصل العالم في وقت ليس ببعيد الى انتقال من موقف متردد الى موقف أكثر جدية، عندما يدركون أكثر ان استمرار الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني سيكون دائماً عنصراً من عناصر التوتر الدولي بل وعنصراً لتهديد السلام الدولي“.

وأكد أبو إسنينه، أننا نقف اليوم، لدعم الرئيس، واظهار ان شعبنا الفلسطيني متمسك بحقوقه وثوابته الفلسطينية، داعياً فخامة الرئيس أن يثبت على حقنا الذي دافع ودفاعنا معاً عنه، وان كل وسائل الضغط والحصار لم تثني شعبنا الفلسطيني عن الثبات على حقوقه في الماضي والحاضر والمستقبل، وذلك وفاءً لدماء الشهداء وآلام الجرحى وأحلام الأسرى، وأيضاً وفاءً للمستقبل الذي سيعيش فيه أطفالنا وأمهاتنا بحرية وأمل السلام.

واكد في نهاية حديثه، أن من يعتقد بأن الحصار يمكن أن يفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني فهو واهم، لأن شعبنا لا يعترف بطريق الاستسلام أو الخضوع، ونحن خلف الرئيس بكافة مواقفه وثوابته الفلسطينية .

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: