إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / 26 دولة تبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة التي تقل 239 راكبا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

26 دولة تبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة التي تقل 239 راكبا

 

 

 

 الطائرة الماليزية المفقودة

كوالالمبور – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت ماليزيا أن عدد الدول المشاركة في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة تضاعف تقريبا ليصل إلى 25  دولة مع بدء عملية بحث جديدة في ممر واسع، فيما انتقدت الصين بشدة طريقة معالجة السلط قال هشام الدين حسين وزير النقل والدفاع الماليزي أمس (الأحد 16 مارس / آذار 2014) إن “عدد الدول المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ ارتفع من 14 إلى 25”. وأضاف “هذا الأمر ينطوي على تحديات جديدة في مجالات التنسيق والدبلوماسية لجهود الإغاثة“.

وكانت ماليزيا أعلنت السبت أن معلومات الأقمار الاصطناعية تظهر أن الطائرة، التابعة لخطوطها الجوية التي كانت تقوم بالرحلة 370، قد تكون غيرت مسارها إلى منطقة تمتد من كازاخستان إلى جنوب المحيط الهندي بعدما اختفت عن شاشات الرادار في 8 آذار/مارس الحالي .

قال الوزير الماليزي خلال مؤتمر صحافي إن كوالالمبور التي تتولى تنسيق عمليات البحث “أبلغت ممثلين لـ 22 دولة على الأقل اليوم بالمعلومات وطلبت مساعدتهم”. وهذا الأمر قد يشمل معلومات عسكرية حساسة وأخرى من الأقمار الاصطناعية مصدرها دول مثل الولايات المتحدة والصين وفرنسا. وردا على سؤال حول ما إذا كانت عمليات البحث فعالة في منطقة بمثل هذه المساحة أقر هشام الدين بأن المهمة صعبة جدا.

في سياق متصل انتقدت الصين مجددا اليوم الطريقة التي تعاملت فيها ماليزيا مع قضية الطائرة المفقودة مشددة على أنها هدرت “وقتا ثمينا” بنشرها معلومات حيوية عن مصيرها بعد أسبوع على اختفائها. وأعلنت كوالالمبور السبت أن تعطيل نظام الاتصالات والتغيير المفاجئ لمسار الطائرة الماليزية باتجاه المحيط الهندي “يدفعان للاعتقاد باحتمال حصول “عمل متعمد من شخص” كان على متن الطائرة.

ورأى رواد الانترنت ووسائل إعلام في الصين أن إعلان الحكومة الماليزية عن جاء “متأخرا جدا”. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة في تعليق لاذع “من الواضح أن الإعلان عن هذه المعلومات الحيوية جاء متأخرا جدا” بعد سبعة أيام “فظيعة” عاناها أقارب الركاب المفقودين. وأكدت ان “هذا التأخر يترجم إما بتقصير في أداء الواجب أو التردد في كشف معلومات في الوقت المناسب وهذا أمر غير مقبول” مشيرة إلى أن ماليزيا “لا يمكنها التنصل من مسؤوليتها“.

وأضافت الوكالة “في غياب، أو في قلة، المعلومات المتوفرة تم هدر جهود ضخمة” من خلال تركيز عمليات البحث في منطقة لم تكن الطائرة موجودة فيها. وكتبت صحيفة “بيجينغ تايمز “أن “ذلك يثبت بأن عمليات البحث في الأيام الثمانية الماضية كانت عبثية وفي غير محلها (…) وأن الفرضيات التي كانت تحاول السلطات الماليزية نفيها تبين أنها صحيحة”. وفي الخارج شكك بعض الخبراء في تبريرات السلطات الماليزية وتساءلوا عن سبب هدر جهود كبيرة لفترة طويلة في جنوب بحر الصين وكيف أن نظام الدفاع الماليزي لم يتمكن من تسجيل تغيير مسار الطائرة.

الى ذلك ، قال القائم بأعمال وزير النقل الماليزي السيد هشام الدين حسين إن نطاق عملية البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ /8/ مارس/آذار يوسع إلى الممرين المائيين الشمالي والجنوبي انطلاقاً من اليوم، بمشاركة /26/ دولة.

فيطال الممر المائي الشمالي من حدود كازحستان وتركمنستان إلى شمال تايلاند، بينما يطال الممر المائي الجنوبي من إندونيسيا إلى المحيط الهندي .

اختفت الطائرة /إم هتش370/ التي كانت في رحلتها من كوالالمبور إلى بكين، وهي حملت على متنها /239/ شخصاً، من شاشة الرادار بعد إقلاعها من مطار كوالالمبور الدولي في الساعة /12:41/ بعد منتصف ليلة الجمعة، وكانت من المجدول أن تصل إلى بكين في الساعة /6:30/ صباح يوم السبت الموافق /8/ مارس/آذار الجاري .

وقال هشام الدين الذي يتولى أيضاً منصب وزير الدفاع إن الدول التي بدأت عملية البحث والإنقاذ في الممرين المعنيين أستراليا، الصين، إندونيسيا وكازخستان، فضلاً عن ماليزيا .

وأشار إلى أنه منذ /48/ ساعة ماضية، طلبت ماليزيا بوصفها رئيس تنسيق العملية من /26/ دولة مشاركة التزود بالمساعدات التقنية واللوجستية فضلاً عن الاحتياجات الدبلوماسية للبحث عن الطائرة /إم هتش370/ المفقودة .

وبعد إرسال طائرة من طراز /في-3 أوريون/ إلى جزر كوكس وجزيرة كريسماس، أكد رئيس الوزراء الأسترالي اليوم على أن حكومة بلاده سوف ترسل طائرتين أخرتين أحدهما من نفس الطراز والأخرى من نوع /سي-130 هركوليز/ للانضمام إلى العملية .

ورداً على سؤال عن الأمل في العثور الطائرة، أفاد الوزير قائلاً //استناداً إلى حقيقة عدم تلقينا أي إشارة استغاثة طارئة، لا مطالبة بدفع فدية ولا اعترافات إرهابية، فطبعاً يظل الأمل قائماً// .

 هذا واقيمت صلاة الحاجة والدعاء بعد صلاة الجمعة الفائت ، في عدة مساجد بشتى ماليزيا ومكة المكرمة للعثور على الطائرة /إم هتش370/ المفقودة ،  وذلك بمشاركة رئيس الوزراء الماليزي السيد نجيب عبد الرزاق وعدة وزراء في مسجد سلطان عبد الصمد بالقرب من مطار كوالالمبور الدولي، متضرعين إلى الله بالدعاء للعثور على الطائرة وسلامة ركابها .

 

كما قام الماليزيون الذين يؤدون حالياً العمرة في مكة المكرمة صلاة الحاجة والدعاء، حيث قال مساعد المهندس لإدارة الأشغال الماليزية أحمد ترميذي ليم عبدالله /54/ عاماً إنه سوف يستغل فرصة تواجده في الأرض المقدسة الطاهرة للدعاء للعثور على الطائرة .

صرّح بذلك لبرناما قبل مغادرة العاصمة متوجهاً إلى الأرض المقدسة برفقة زوجته قمرية حسين /53/ عاماً مؤكداً أن كل شيء جعله الله له سبباً وأن الدعاء بالفعل سلاح المسلمين .

اختفت الطائرة التي كانت في رحلتها من كوالالمبور إلى بكين، وهي حملت على متنها /227/ راكباً وطاقماً مؤلفاً من /12/ شخصاً، من شاشة الرادار بعد إقلاعها من مطار كوالالمبور الدولي في الساعة /12:41/ بعد منتصف ليلة الجمعة، وكانت من المجدول أن تصل إلى بكين في الساعة /6:30/ صباح يوم السبت 8 آذار الجاري . 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: