إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / د. رمضان شلح الأمين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين : الجهاد وحماس شركاء في الحرب والسلم

 د. رمضان شلح الأمين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

غزة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

د. رمضان شلح الأمين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين : الجهاد وحماس شركاء في الحرب والسلم

 د. رمضان شلح الأمين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد الدكتور رمضان شلح الأمين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن حركته وحركة المقاومة الاسلامية حماس شركاء في الحرب والسلم في كل وقت كام أشار إلى وجود تفاهم بين الحركتين .

 وقال شلح في حديث لفضائية الميادين عصر الخميس، “كما قاتلت الجهاد وحماس الاحتلال الإسرائيلي معًا، ووقعوا على اتفاقات التهدئة معًا، فإنهم سيبقوا شركاء في الحرب والسلم“.

 وشدد على أن اتصالات حركته مع قيادة حماس لم تنقطع، قائلًا ” قبل أيام كنت في اجتماع مع خالد مشعل، وناقشنا مسألة المقاومة وقطاع غزة”، لافتًا إلى أن الطرفين يتدارسوا الموقف، والآلية المناسبة لإدارة المعركة بما يتناسب مع مصلحة الشعب الفلسطيني.

 وفيما يتعلق بعملية “كسر الصمت”، أشار إلى أنه من المعيب الصمت على الحرب المتواصلة  بالاستيطان والترهيب، مؤكدًا أن حركته صبرت ولكن للصبر حدود، وأخذنا زمام المبادرة لأن الأمر يتعلق بسقوط شهداء من الجهاد الإسلامي“.

وتابع شلح ” الصمت كان له هدف، ونحن لسنا هواة حرب، ولا نريد التصعيد، وعندما نقاتل ونوقع على تهدئة؛ فنحن نضع مصلحة شعبنا وقدرته على التحمل وواقعنا نصب أعيننا“.

 وبيّن أن التجربة أثبتت أن عمل المقاومة في تقدُّم وازدياد , ونحن ندير المعركة ضمن قواعد تراعي ظروف المنطقة والعالم وما يدور حولنا“.

 ولفت إلى أن هناك اتفاق عام على حق المقاومة في الرد على أي عدوان “إسرائيلي”، “والجهاد ملتزمة بالتهدئة طالما التزم بها الاحتلال“.

 

ونوّه الأمين العام للجهاد الإسلامي، إلى أن عمل المقاومة في ازدياد وتحسُّن للأمام، معقبًا ” أداء المقاومة في 2008 لم يكن مثل 2012(..) ومن لحظة إتفاق التهدئة المقاومة لم يهدأ لها بال، وهي تدرس تحسين وتطوير امكاناتها وقدراتها“.

 واستطرد ” إذا كنا في تلك الحرب قد وصلنا تل أبيب، العدو يستطيع ويخمن ويعرف إلى أين يمكن أن تصل امكانات المقاومة“.

 وأوضح شلح أن فكرة المواجهة مع الاحتلال أصبحت محصورة في فكرة الدفاع عن غزة، “والأصل أن يكون في الأمة شيء اسمه فلسطين المحتلة، ولا يمكن أن نتخلي عن مشروع التحرير”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: