إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / أسماء المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية الجزائرية 2014
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أسماء المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية الجزائرية 2014

  خريطة الجزائر  Map of  Algeria

الجزائر – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن رئيس اللجنة الدستورية الجزائرية مراد مدلسي أمس ، أنه تم قبول طلبات ستة مرشحين بينهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 17 نيسان – ابريل المقبل.

وحدد مدلسي في بيان بثته الإذاعة الحكومية أسماء المرشحين الخمسة الآخرين وهم عبد العزيز بلعيد وعلي بن فليس، ويعتبر المنافس الأكبر لبوتفليقة، بالإضافة إلى موسى تواتي ولويزا حنون وعلي فوزي رباعين. ورفض المجلس أوراق ستة مرشحين آخرين.

وتفصيلا ، أعلن المجلس الدستوري في الجزائر ، يوم الخميس 13 آذار 2014 ، قائمة بأسماء المرشحين الستة الذين سيخوضون انتخابات الرئاسة الجزائرية المقرر إجراؤها في 17 نيسان –  أبريل القادم ، وذلك من بين 12 مرشحا اودعوا ملفاتهم لدى المجلس راغبين في الترشح.

والمرشحون الستة هم : الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة وعلى بن فليس ولويزة حنون وموسى وتواتى وعلى فوزى رباعين وعبدالعزيز بلعيد.

وتقدم شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) سيرة ذاتية مختصرة عن كل مرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية 2014  :

 عبد العزيز بوتفليقة

 ولد في 2 مارس 1937، التحق وهو في التاسعة عشر من عمره بصفوف جيش التحرير الوطنى … وفي سن الـ 25 عاما أصبح وزيرا للشباب والسياحة في أول حكومة جزائرية بعد الاستقلال … وفي عام 1963 أصبح وزيرا للخارجية حيث شغل هذا المنصب حتى عام 1979 وكان نشاطه الدبلوماسى ملحوظا وجعل الجزائر دولة رائدة في العالم الثالث … كما حقق نجاحات كبيرة حيث وطد الصفوف العربية خلال قمة الخرطوم عام 1967 ثم خلال حرب اكتوبر 1973 واقام علاقات حسن جوار .. وبعد وفاة الرئيس الجزائرى هوارى بومدين عام 1978 أرغم بوتفليقة على مغادرة الجزائر لمدة ست سنوات بحكم العلاقة الوطيدة التى كانت تربطه به علاقة وطيدة … وفي عام 1999 اعلن نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية كمرشح حر وتم بالفعل انتخابه … وفي عام 2004 دفعته النجاحات التى حققها خلال فترة رئاسته الاولى إلى الترشح لعهدة ثالثة فقاد حملته الانتخابية حيث اعيد انتخابة بنسبة 85 في المائة من الاصوات … وتكرر الأمر عام 2009 ونجح في الانتخابات الرئاسية بنسبة 90,24 % .

 

 على بن فليس

 ولد في 8 سبتمبر 1944 .. سياسي جزائري .. شغل منصب قاض بمحكمة البليدة في أكتوبر 1968، ثم أصبح قاضيا منتدبا بالإدارة المركزية في وزارة العدل خلال الفترة من ديسمبر 1968 إلى نهاية 1969. ومنذ عام 1969 حتى 1971 تقلد وظيفة وكيل جمهورية لدى محكمة باتنه وذلك قبل أن يصبح نائبا عاما لدى مجلس قضاء قسنطينة من 1971 إلى 1974. مارس بن فليس مهنة المحاماة بمدينة باتنة، وانتخب نقيبا لمنظمة محامي منطقة باتنه ما بين 1983 إلى 1980. وفي نفس الفترة كان عضو اللجنة التنفيذية والمجلس الوطنى للمنظمة الوطنية للمحامين. تقلد عدة مناصب حكومية اهمها وزيـرا للعـدل عام 1988 وتعـد الفترة التى بن فليس على رأس وزارة العدل خلال سنوات ( 1988-1991 ) “الفترة المتميزة” للعـدالة في الجـزائر .. وفي عام 2000 تولى منصب رئيس الوزراء وتم انهاء مهام عمله في 2003 . ترشح في الانتخابات الرئاسية عام 2004 وكان منافسا لعبد العزيز بوتفليقة، أعلن تسليم عهدته كأمين عام لحزب جبهة التحـرير الوطنى بعد ان شجـب ماقال إنه تزوير شامل شـاب الانتـخابات وابتعد عن الساحة السياسية لمدة عشر سنوات ليعود مجددا هذا العام مرشحا رئاسيات في سباق 2014 .

 

 لويزة حنون

 ولدت في 7 أبريل 1954 … تتولى رئاسة أمانة حزب العمال المعارض في الجزائر .. ذات توجه اشتراكى وتصنف كيسارية متطرفة وتعارض التوجهات الدينية .. تم اعتقالها في ديسمبر 1988 بتهمة المساس بالمصالح العليا للدولة والانتماء لتنظيم سرى ثم تم الافراج عنها عام 1984 دون صدور حكم ضدها .. القى القبض عليها مرة ثانية عام 1988 خلال الحوادث التى شهدتها الجزائر في شهر اكتوبر من هذا العام ثم تم الافراج عنها بعد ثلاثة ايام .. تعد اول امرأة ترشح نفسها للرئاسة في الجزائر بصفة خاصة وفي العالم العربى بصفة عامة .. وهذه هى المرة الثالثة التى تترشح فيها للرئاسة .. حيث ترشحت في انتخابات عام 2004 و 2009 ثم الان في 2014 .

 موسى تواتى

 ولد في 3 أكتوبر 1953 .. يتولى رئاسة حزب الجبهة الوطنية الجزائرية التى اسسها في يونيو عام 1999 .. تدرج في وظائف مختلفة في الجمارك الوطنية ووزارة السكن والشركة الوطنية للابحاث المنجمية .. ثم واصل الدراسة الجامعية وعمل في الامن الوطنى … كان عضوا مؤسسا لحركة ابناء الشهداء والمنظمة الوطنية لابناء الشهداء والتنسيقية الوطنية لابناء الشهداء .. حصل حزبه في الانتخابات التشريعية والمحلية التى جرت عام 2007 على المركز الثالث على المستوى الوطنى ويمثله 27 نائبا في البرلمان .. يخوض الانتخابات الرئاسية للمرة الاولى في حياته .

 –  على فوزى رباعين

 ولد في 24 يناير عام 1955 من عائلة ثورية .. يرأس حزب عهد 54 .. كان عضوا مؤسسا لجمعية ابناء وبنات الشهداء في الجزائر العاصمة عام 1985 ثم رأسها حتى عام 1990 .. وفي عام 1991 اصبح مؤسسا وامينا عام لحزب عهد 54 .. ثم اصبح رئيسا له في 2002 .. تعد هذه هى المرة الثالثة التى يخوض فيها الرئاسيات حيث سبق وخاض سباق الانتخابات عامى 2004 و2009 .

 

– عبد العزيز بلعيد

 ولد في 16 يونيو عام 1963 … يرأس حزب “جبهة المستقبل” .. حاصل على دكتوراه في الطب وشهادة ليسانس في الحقوق .. بدأت مسيرته النضالية في سن ال 17 عاما في صفوف الكشافة الاسلامية .. انضم في سن 23 عاما إلى صفوف جبهة التحرير الوطنى وانتخب عضوا في لجنتها المركزية … انتخب عضوا في المجلس الشعبى الوطنى لفترتين 1997 ـ 2002 و 2002 ـ 2007 … استقال من جبهة التحرير الوطنى عام 2011 ليؤسس حزب جبهة المستقبل عام 2012 .. وبعد عامين من تأسيسه حصل الحزب على مقعدين في المجلس الشعبى .. يخوض الانتخابات الرئاسية للمرة الاولى.

 

الى ذلك ، قالت وكالة الأنباء الجزائرية أمس الخميس إن رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك السلال استقال من منصبه كي يتولى إدارة الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي سيترشح لفترة رئاسة جديدة.

 

وأضافت أن وزير الطاقة يوسف يوسفي سيحل محل السلال في المنصب.

 

وفي الأسبوع الماضي سجل بوتفليقة (77 عاما) ترشحه لسباق الرئاسة الذي يجرى في 17 إبريل المقبل.

 

وكان ظهور الرئيس الجزائري في المجلس الدستوري لتقديم أوراق ترشحه من المرات القليلة التي تحدث فيها علنا منذ أصيب بجلطة العام الماضي. وهي أزمة صحية أثارت تساؤلات من المعارضة بشأن قدرته على ممارسة الحكم.

 

وكان اعتصامٌ شعبيٌ حاشد في الجزائر بدأ يوم الاربعاء الماضي 12 آذار الجاري ، احتجاجاً على ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة.

 

وشارك في الاعتصام أهم الأحزاب الفاعلة في الشارع والتي أعلنت رفضها منح بوتفليقة 5 أعوام أخرى لرئاسة البلاد، لاسيما في ظل حالته الصحية المتردية.

 

ويتهم المعارضون للرئيس حاشيته بالدفع به نحو الانتخابات رغم أن آخر مناسبة خاطب فيها مواطنيه كانت منتصف عام 2012م.

 

واختارت الأحزاب المعارضة ساحة “مقام الشهيد” في العاصمة الجزائرية ليكون مكاناً للاعتصام ضد الرئيس الحالي.

 

والأحزاب المشاركة خمسة، ثلاثة منها إسلامية وهي “حركة مجتمع السلم – حمس” لزعيمها عبد الرزاق مقري و”النهضة” لزعيمها محمد ذويبي و”جبهة العدالة والتنمية” لزعيمها عبدالله جاب الله، إلى جانب الحزبين الديمقراطيين “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية – الأرسيدي” لزعيمه محسن بلعياس و”جيل جديد” لزعيمه سفيان جيلالي.

 

ولم يتعرض المعتصمون بمقام الشهيد للاعتقال أو التعنيف من قبل أفراد قوات الأمن التي حضرت في ساعات مبكرة لتطويق المكان وهذا عكس تعاطيها مع شباب حركة “بركات” التي صارت تحتل الشارع منذ مطلع الشهر الحالي للتنديد بانتخاب بوتفليقة لولاية رابعة ويتعرض نشطاؤها من الإعلاميين والحقوقيين والأكاديميين والنقابيين إلى الاعتقال والتعنيف قبل أن يطلق سراحهم.

 

وكانت الأحزاب المعتصمة دعت في بيان مشترك إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل لأنها “تكرّس الرداءة والتزوير والفساد”.

 

ونددت الأحزاب بمنع المسيرات والوقفات التي ينظمها دعاة رافضي ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة وقمع المشاركين فيها معلنة عن تجمع شعبي حاشد يوم الجمعة 21 مارس في قلب العاصمة الجزائر لدعوة المشاركين في الانتخابات إلى ضرورة الانسحاب بدعوى أن “العملية الانتخابية محسومة مسبقا” وأن “انحياز الإدارة ومختلف مؤسسات الدولة للرئيس المترشح صار واضحا” و”المشاركة فيها مجرد تزكية لهذا المسار الذي يشكل خطرا كبيرا على مصلحة واستقرار البلد” وطالبت الأحزاب الشعب الجزائري بالمساهمة الفعالة لتحقيق التغيير السلمي.

 

وجاء اعتصام المعارضين غداة تعرض قناة فضائية خاصة “الأطلس تي في” إلى مداهمة رجال الأمن الذين فتشوا المقر وحجزوا كل التجهيزات ذات الصلة بالبث التلفزي دون أن يعتقلوا أحداً و دون أن يشرحوا اسباب المداهمة والتفتيش و الحجز كما قال مدير أخبار القناة حفناوي غول ل “الرياض” أمس الأربعاء، حيث أوضح أن “أفراد الدرك” جاؤوا وفي أيديهم أمر صادر من وكيل الجمهورية لدى المحكمة.

 

إلى ذلك حذر وزير جزائري من اللجوء الى الشارع لفرض تغيير النظام “لان ذلك قد يعرض البلاد الى مخاطر كبيرة”، مؤكدا أن الحل الوحيد يتمثل في “الاحتكام الى صناديق الاقتراع”.

 

وقال عمارة بن يونس وزير التنمية الصناعية ودعم الاستثمار الامين العام لحزب الحركة الشعبية الجزائرية، في برنامج للإذاعة الجزائرية أمس الأربعاء، ان التغيير في الجزائر لن يكون عن طريق الشارع ولا بانقلاب عسكري مثلما لمحت اليه بعض الاطراف وبعض الشخصيات التي طالبت بوقف المسار الانتخابي.

 

وأضاف “زمن التغيير عن طريق الشارع او بانقلاب عسكري ولى، حتى الاتحاد الافريقي أصبح لا يقبل في عضويته الانظمة الانقلابية” مشددا انه يعتقد ان الانتخابات الرئاسية تمثل فرصة مناسبة لفرض التغيير السلمي عن طريق ورقة الانتخاب.

 

وأكد أن “الشعب الجزائري الذي دفع الثمن غاليا من اجل السلم والاستقرار لن يعود الى الوراء لانه شاهد ماذا جرى في تونس وليبيا وسوريا” محذرا من ان “الدولة والرئيس المقبل سيتصديان بحزم لكل محاولات الاخلال بالنظام العام” في تلميح مباشر للمظاهرات التي قد تنظم بعد الاعلان عن نتائج انتخابات الرئاسة.

 

وانتقد بن يونس الذي يعتبر واحدا من اشرس المدافعين عن استمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكم، حركة “بركات كفاية” بسبب نزولها للشارع لمعارضة ترشح بوتفليقة لولاية رابعة، مؤكدا أن ذلك يتعارض مع اسس ومبادئ الديمقراطية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخرطوم – اتفاق بين “المجلس العسكري” بالسودان وقوى “الحرية والتغيير” حول الفترة الانتقالية

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: