إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / النسائيات الفلسطينية / آيرينا أبو زنط – مصممة أزياء أوكرانية ( روسية ) تعيش في نابلس بفلسطين .. حوار : الإعلامية عطاف أبو غضيب علاونه

الثوب الفلسطيني - أزياء فلسطينية

 آيرينا أبو زنط – مصممة أزياء أوكرانية ( روسية ) تعيش في نابلس بفلسطين

حوار : الإعلامية عطاف أبو غضيب علاونه

آيرينا أبو زنط – مصممة أزياء أوكرانية ( روسية ) تعيش في نابلس بفلسطين .. حوار : الإعلامية عطاف أبو غضيب علاونه

الثوب الفلسطيني - أزياء فلسطينية

 آيرينا أبو زنط – مصممة أزياء أوكرانية ( روسية ) تعيش في نابلس بفلسطين

حوار : الإعلامية عطاف أبو غضيب علاونه

مديرة شؤون المرأة بشبكة إسراج

تجد بصمات الابداع في كل ما يحيط بها فما أن تلمس أناملها قطعة قماش حتى تحولها الى لوحة فنية متميزة . إيرينا أبو زنط تتحدث اللغة العربية بلكنة نابلسية ، وتردد عبارة إن شاء الله دائما . وهي مصممة أزياء عصرية وتقليدية فلسطينية ومدربة فتيات ونساء فلسطينيات بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) ، حيث عملت في المراكز النسوية التابعة للاونروا في فلسطين ، وتعمل على تدريب مدربين في مركز الشيخ خليفة الأماراتي في نابلس . وشاركت في تأسيس ملتقى سيدات الأعمال بالتعاون مع الغرفة التجارية في مدينة نابلس .

نشأت آرينا ابو زنط في أوكرانيا في أسرة تتكون من 3 شقيقات . وكان والدها يعمل سائق باص في أحد مصانع مدينتها ( خاركو ) . حاورتها الإعلامية عطاف أبو غضيب علاونه مديرة شؤون المرأة  في شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) في هذا اللقاء .

شبكة إسراج : هل لك أن تحدثينا عن دراستك الجامعية ؟

آيرينا أبو زنط : التحقت في بداية حياتي الجامعية في كلية الهندسة بإحدى جامعات أوكرانيا ولكنني سرعان ما تركت الهندسة وتحولت الى دراسة تصميم الأزياء ، في نفس الجامعة . وأثناء دراستي الجامعية تعرفت على شاب فلسطيني هو عميد أبو زنط ، كان يدرس الهندسة في نفس الجامعة ، وقد تم الزواج في أوكرانيا وعشنا هناك حتى أنهى دراسته ، ثم عدنا معا الى وطنه فلسطين . وعشت معه في مدينته نابلس في الطابق العلوي لمنزل أسرته الذي يقع في الجبل الشمالي . أنجبت ثلاثة ابناء : لينا البنت الكبرى تخرجت من كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس ، وليزا : تدرس تكنولوجيا المعلومات ، أما الأبن الأصغر ( عمر ) فهو في الصف الثامن الأساسي .

شبكة إسراج : كيف واجهت عملية التنقل بين بيئة اجتماعية روسية وبيئة فلسطينية ( نابلسية ) ؟

جواب : في بادئ الأمر ، كنت أواجه صعوبات وتعقيدات في مختلف نواحي الحياة ، كان هناك اختلافا في كل شيء : في العادات ، والتقاليد والتربية والحياة الثقافية والفكرية . وهذا الأمر كان موجودا في المحيط العائلي الضيق . فكنت أعاني من الاختلاف في التفاهم واللغة وحتى الأكل ، بالاضافة إلى أنني لمست عدم الصدق في التعامل لدى البعض . ولكن يمكن القول ، إن التاقلم ، في البداية كان اجباريا لمواجهة المسؤوليات العائلية المتزايدة .

شبكة إسراج : بالنسبة للغة ، هل وجدت صعوبة في بداية حياتك؟ وما الذي ساعدك على اتقان اللغة العربية ؟

جواب : لقد ساعدني الانخراط في الحياة العملية على تعلم اللغة العربية بشكل مباشر ، وذلك من خلال العمل مع عمة زوجي التي كانت تعمل في مجال التطريز ، وهذا التطريز رأيته لأول مرة في فلسطين وتعلمته منها . وبدأت اساعدها وكان هدفي في ذلك ، هو رفع المستوى المادي لأسرتي الصغيرة ، وأخذت نسبة مالية على كل قطعة قماش أنجزها ( تطريز ) . هذا العمل ساعدني على الانخراط المباشر مع الناس وتعلم اللغة . وفي عام 1996 ، التحقت بدورة متخصصة في اللغة العربية ، عقدت خصيصا للأجنبيات المتزوجات من فلسطينيين وذلك بإشراف مركز حواء للثقافة والفنون بنابلس ، وأنهيت الدورة بتفوق ( الأولى ) . كما التحقت بدورة متخصصة في اللغة الفرنسية من أجل تدريس ابني اللغة الفرنسية في مدرسة الراهبات .

شبكة إسراج : وكيف تم تأقلم الأبناء بين اللغتين العربية والروسية ، وهل ساعدهم ذلك في حياتهم العملية ؟

جواب : لقد حرصت على تعليم اللغة الروسية لأبنائي ، وكنت أدرسهم اللغة الروسية كتابة وقراءة ، بالإضافة الى تدريسهم اللغة العربية والمواد الدراسية الأخرى التي كانت بالطبع جميعها باللغة العربية ، ولكن المشكلة الحقيقية التي عانيت منها اثناء طفولة ابنائي ، هو تدريس الدين بطريقة مشوهة من قبل بعض المدرسات وترهيب الأبناء وتخويفهم من كون أمهم مسيحية وأن مصيرها في النار ، فإن هذا برأيي هو تشويه وبعد حقيقي عن جوهر الإسلام الذي يحترم الديانات الأخرى .

شبكة إسراج : كيف بدأت مشوارك المهني ؟ وما هي الصعوبات التي واجهتك في حياتك المهنية ؟

جواب : عندما أنهيت مرحلة التدريب والتعليم مع عمة زوجي ، اشتريت ماكنة خياطة ، وبدأت العمل واستفدت من علاقاتي مع الاقارب والاصدقاء والزبونات اللواتي كن يترددن على عمة زوجي . واستمر العمل في المنزل مدة 15 سنة .

شبكة إسراج : وما الذي دفعك الى إنشاء مشروعك الخاص ؟

جواب : كان الهدف الرئيسي وراء التفكير في إنشاء هذا المشروع هو تحقيق ذاتي اقتصاديا واجتماعيا ، وحتى يكون لي وزن في المجتمع . كما أن العمل في البيت له صعوبات عديدة تتعلق بالأبناء والتشويش على دراستهم وعدم احترام الوقت والخصوصية . وقد تمكنت من استثمار مبلغ مالي جمعته من خلال فترة عملي في المنزل من تأسيس محل لي في مجمع الأنوار ( محلات ليزا للأزياء ) في شارع سفيان وسط نابلس .

شبكة إسراج : آيرينا أبو زنط تمتلك بصمات متميزة في مجال التصميم والحياكة ، ما رأيك ؟

جواب : لقد درست الحياكة في مجتمع مختلف وله تصاميم مختلفة وبنفس الوقت الخبرة التي اكتسبتها هنا في فلسطين كانت مهمة ، مما شكل نوع من الدمج بين تصميمين مختلفين بالإضافة الى ابتكار تصاميم عصرية تلائم بين الأزياء التقليدية والأزياء الحديثة .

شبكة إسراج : كلمة أخيرة توجهينها إلى الروسيات والأوكرانيات المتزوجات من فلسطينيين ؟

جواب : الإنسان يستطيع أن يعيش في أي مكان إذا اراد ذلك ، ولا يوجد بلد بدون مشاكل اجتماعية أو سياسية . المهم أن يستطيع الإنسان التأقلم والعيش مع الناس بتجاربهم الاجتماعية والثقافية والاقتصادية .

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نابلس – بالصور .. لليوم الثالث على التوالي .. بازار نابلس النسوي الشعبي بمركز العالم الثقافي بنابلس

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: