إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / حركة حماس تنظم مسيرات شعبية بغزة لرفض القرار المصري باعتبارها حركة محظورة

 حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )

غزة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حركة حماس تنظم مسيرات شعبية بغزة لرفض القرار المصري باعتبارها حركة محظورة

 حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 نظمت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) ، بعد ظهر اليوم الجمعة 7 آذار 2014 ، عدة مسيرات شعبية انطلقت من مساجد مدينة غزة، باتجاه مقر السفارة المصرية وسط المدينة، تنديداً بقرار محكمة “الأمور المستعجلة بالقاهرة” لحظر نشاطات الحركة وإغلاق مقراتها بالقاهرة.

وعبر القيادي في الحركة، خليل الحية في كلمة حماس المركزية خلال المسيرة، عن رفض حركته لهذه الخطوة التي دعا السلطات المصرية إلى التراجع عنها واعتبرها تمهيدا لعدوان صهيوني ( إسرائيلي ) محتمل على قطاع غزة.

وشدد على أن القرار سياسي بامتياز، وبأنه حكم جائر وظالم، مؤكداً أن مصر قيادة وشعباً لا ترتضيه، ومعتبراً قرار المحكمة المصرية، سابقة خطيرة لم تحدث مسبقاً، ويمثل محاكمة للمقاومة بكافة فصائلها، التي أكدت مراراً وتكراراً عدم تدخلها في الشؤون العربية الداخلية، بعيداً عن انتمائها الأيدولوجية وفي مقدمتها حماس التي ترتبط أيديولوجياً بالإخوان المسلمين.

وقال “إن ما يجرى في المنطقة انقلاب في الموازين وتبدل في الأولويات عند الشعوب وقادتها، لتتحول ( إسرائيل ) من عدو مركزي إلى كيان مقبول بين الشعوب والأنظمة من خلال سياسة بعض المفكرين والإعلاميين والأحزاب لتغييب الوعي لدى الأمة وشعوبها”.

وأكد على أن حركته والمقاومة لن تسقط مهما تصاعدت ما وصفها بـ “المؤامرات” ضدها، مطالباً بتنفيذ قرارات جامعة الدول العربية الصادرة عام 2006 بضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة.

وتفصيلا ، قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن قرار القضاء المصري بحظر أنشطة الحركة يمهد لعدوان صهيوني جديد على قطاع غزة.

وأكد الحية في كلمةٍ له خلال مسيرة حاشدة أمام السفارة المصرية بمدينة غزة، أن الحكم القضائي بحق حماس هو سياسي بامتياز.

ودعا القضاء بالتراجع عن قراره الذي يجرّم المقاومة، والابتعاد عن التجاذبات السياسية، مشددًا على أن اللجوء للقضاء خطوة غير موفقة.

وأضاف الحية: “أن قرار القضاء المصري حظر أنشطة حماس هو محاكمة لكل فصائل المقاومة التي تدافع بباسلة عن الشعب الفلسطيني، وتقاوم المحتل الذي يضرب أطناب حصاره قطاع غزة، ويدنس المقدسات”.

وطالب الحية السلطات المصرية القائمة وكل العقلاء والأحزاب والسياسيين بالوقوف أمام هذا المسلسل الخطير بكل السبل، لأنه لا يخدم قضايا مصر ولا شعبنا الفلسطيني.

وشدد على ضرورة أن تبقى مصر راعية للمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها، قائلًا: “من حق أمتنا أن تدعم المقاومة لا أن تجرمها”.

وذكر الحية: “نريد لمصر الهدوء والسلام والاستقرار وأن يصل شعبها لقيم العدالة والحرية والمساواة واستبعاد للظلم والاستبداد وأن لا تتورد في استعداء وحصار شعبنا”.

وأكد أن كل الفبركات الإعلامية التي حاولت إثبات تورط حماس في أي قضية تتعلق بالشأن المصري باءت بالفشل، ولن تنجح أبدًا.

ودعا الحية مصر بتنفيذ القرار العربي بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة بفتح معبر رفح البري وإدخال الاحتياجات الضرورية للسكان.

وقال إن عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني لا يكن أن يأثر عليه قرار جائر من محكمة عبارة لم تراع عمق العلاقة بينما”.

ووجه شكره لدولة قطر وتركيا لوقوفهما إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته، وتقديم الدعم اللازم لتخفيف الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة.

وخاطب بعض قيادات فتح قائلًا: “إن النار التي تسّعرونها ضد حماس عبر القنوات الفضائية وإعلامكم المسموم ستحرق أيديكم يومًا من الأيام”.

ومن جهة ثانية، أشار الحية إلى أن “إسرائيل” تحاول أن تغير قناعات المنطقة العربية بسياساتها الاقتصادية وتدشينها بالرقي والحضارة، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال تستهدف القضية الفلسطينية بحصار غزة والتضييق بالضفة لتصفيتها.

وأوضح أن تركيا تفرط بإعادة العلاقات مع “إسرائيل” من أجل رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، داعيًا الدول العربية بأخذ مواقف مماثلة تخفف الألم الواقع على شعبنا.

وقال الحية: “إن البندقية التي حملها الشيخ الياسين وكافة القادة العظام من خلفة وشرّعها الله وبذلت لأجل حماس كل نفيس لن تسقط حتى تحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك من دنس الاحتلال”.

وكان القيادي البارز في حركة “حماس” د. محمود الزهار، أكد يوم الثلاثاء الفائت ، أن مصر بعد الأمر القضائي الذي أفضى بحظر الحركة فقدت دورها في عدد من القضايا الإقليمية، وفقدت دورها كراعي للمصالحة الفلسطينية.

وشدد الزهار في لقاء تلفزيوني أن “حماس” لا تمتلك أي أموال أو مقرات في مصر، معتبراً قرار القضاء المصري يخدم الاحتلال الإسرائيلي وحده.

ولفت الزهار إلى أن مثل هذا القرار يدل على مدى الغفلة التي وصلها المصريون، مبيناً أن مصر في تاريخها كله لم تتخذ موقفاً ضد الفلسطينيين، منذ عهد الفراعنة.

ولم يستبعد أن تكون هذه الأمور تمهيد لعدوان مصري على قطاع غزة، وقال:” لا أستبعد أي شيء بعد هذه المهزلة التي نراها”.

 وقال: “نحن أمام أناس فقدوا أدنى حالات التوازن، فهؤلاء الذين يجرمون “حماس” أتوا لغزة وتغنوا بالمقاومة، وطلبوا الصور مع قادتها”.

وأضاف د. الزهار القيادي في “حماس”: “المخابرات المصرية والمخابرات العسكرية تعلم أن لا علاقة لحماس بالشأن الداخلي المصري، ومع ذلك تمت شيطنتنا، وهذا الأمر يدلل على أن المؤامرة أكبر بكثير من محاولة حظر حماس”.

وأوضح الزهار أن أي أزمة اقتصادية سيحياها أهالي القطاع، وأي معاناة إنسانية سيعانيها القطاع سيكون وصمة عار في جبين العرب.

وتابع: ” على الأقل هناك في الإعلام المصري من يتعاطف مع الكيان ويشيطن حماس”.

وكانت محكمة الأمور المستعجلة في مصر قضت بحظر حركة “حماس” ومصادرة كافة مقراتها وأموالها في مصر، وحظر كافة نشاطاتها.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: