إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / عالم المرأة / السلطات المصرية ترحل 62 ناشطة دولية “متضامنة” مع قطاع غزة المحاصر

 ناشطات عربيات واجنبيات بالعلم الفلسطيني تضامنا مع قطاع غزة

القاهرة - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

السلطات المصرية ترحل 62 ناشطة دولية “متضامنة” مع قطاع غزة المحاصر

 ناشطات عربيات واجنبيات بالعلم الفلسطيني تضامنا مع قطاع غزة

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رحلت السلطات المصرية اليوم الخميس 6 آذار 2014 ،  62 ناشطة دولية “متضامنة” مع قطاع غزة المحاصر ، بعد احتجازهن لأكثر من 10 ساعات في مطار القاهرة الدولي.

وأفادت مصادر أمنية مصرية أن أزمة الناشطات الأجنبيات بمطار القاهرة الدولي انتهت بعد تدخل القيادات الأمنية والسفير الفرنسي ومندوب من وزارة الخارجية.

وقالت المصادر، إنه بالفعل بدأ إنهاء إجراءات سفر الناشطات ومغادرتهن لمطار القاهرة بعد مرور 10 ساعات على بدء الأزمة، وأضافت: “تم إنهاء إجراءات سفر 4 بلجيكيات منهن على الطائرة المصرية المتجهة إلى بروكسل”.

وأشارت إلى أنه سوف يتم إنهاء إجراءات سفر باقي الناشطات تباعا فور موعد كل طائرة، من صالة الترانزيت بالمطار، لافتة إلى أنهن مدرجات على قوائم الممنوعين من دخول البلاد.

وقامت الناشطات بالنوم على أرض صالة الوصول بالمطار، بعد أن رفضن استخدام إحدى القاعات التي خصصتها سلطات المطار لهن، حتى عودتهن وترحيلهن مرة أخرى.

وقامت الناشطات بالنوم وكأنهن أموات ولففن اجسادهن بعلم فلسطين، وأخذن في تصوير بعضهن البعض، لنقل تلك الصور والفيديوهات إلى وسائل الإعلام.

وأكدت المصادر المصرية أنه يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الناشطات اللاتي يمتنعن عن العودة إلى بلادهن مرة أخرى، حيث من حق السلطات المصرية اتخاذ أي إجراء من شأنه الحفاظ على الأمن القومي للبلاد وفق القانون.

وأوضحت أن القنصل الفرنسي بالقاهرة، اعتذر عن عدم تعاون الناشطات الفرنسيات مع السلطات المصرية في الالتزام بتعليمات السلطات المصرية.

وكشفت المصادر عن أن “الناشطات” استخدمن مواقع التواصل الاجتماعى وبعض القنوات الفضائية الغربية لشرح سوء معاملة السلطات المصرية لهن، وعدم السماح لهن بدخول البلاد وعبور منفذ رفح البرى للتضامن مع أهالي قطاع غزة.

وكان الأمن المصري في مطار القاهرة قد رحّل الناشطة الأمريكية ميدي بنجامين التي كانت ضمن الوفد يوم أمس الأول الثلاثاء.

وقد نقل الموقع الإخباري “الديمقراطية الآن” باللغة الإنجليزية عن الناشطة قولها إن الشرطة المصرية احتجزتها يوم الإثنين وحققت معها ثم وضعتها في زنزانة في المطار بعد “تقييدها بعنف وخلع كتفها وكسر ذراعها.” وبعد ذلك تم ترحيلها على متن طيارة إلى تركيا حيث تتلقى العلاج حاليا.

وتفصيلا ، بدأت السلطات المصرية الخميس ترحيل ناشطات أجنبيات من مطار القاهرة، أردن الدخول إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح.

وكانت السلطات المصرية قد منعت 65 ناشطة أجنبية من الجزائر وفرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة والنمسا، من دخول البلاد إلى حين ترحيلهن إلى بلادهن.

وقالت الناشطات إن هدفهن كان زيارة قطاع غزة لمشاركة المرأة الفلسطينية الاحتفال بيوم المرأة العالمي.

و قالت مصادر في المطار لـ بي بي سي “إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات عادية، لأن معبر رفح مغلق، كما أن بعض الناشطات ممنوعات من دخول البلاد.”

وكانت بعض الناشطات قد رفضن إبراز وثائق سفرهن، و قمن بالإستلقاء على الأرض ورفعن أعلام فلسطين احتجاجا على منعهن من الدخول، وفقا للمصادر نفسها.

وقالت بعضهن في تغريدات على موقع تويتر إن الناشطة الحقوقية الأمريكية ميدا بنجامين، التي كانت ضمن المجموعة النسائية، “تعرضت للاعتداء من جانب مسؤولي الأمن المصري” قبل ترحيلها إلى تركيا يوم الثلاثاء الماضي.

وقالت منظمة “كود بنك”، المدافعة عن حقوق المرأة، في بيان على موقعها على الإنترنت إن بنجامين ” قضت ليلة في المستشفى في اسطنبول قبل أن تستقل طائرتها إلى الولايات المتحدة في الخامس من مارس”.

إغلاق معبر رفح

وتغلق السلطات المصرية معبر رفح، الذي يصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، وتفتحه فقط لسفر الحالات الإنسانية، وذلك منذ إطاحة الجيش بالرئيس المصري محمد مرسي، في يوليو/تموز الماضي، بعد احتجاجات شعبية.

ومن جانبه أكد السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم الخارجية المصرية، لـ بي بي سي، أن جميع من وصلوا إلى المطار من هؤلاء الناشطات حصلوا على تأشيرة الدخول في المطار بغرض السياحة.

وقال “سيكون من الصعب على السلطات المصرية السماح لهن بالدخول إلى رفح ومنطقة شمال سيناء بسبب العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش هناك والأوضاع السياسية المضطربة حاليا “.

وقالت الناشطات، في اتصالات هاتفية مع بي بي سي، إنهن طلبن من السفارة المصرية في باريس الحصول على التصاريح المطلوبة لدخول قطاع غزة. وأكدن أن السفارة لم ترد على طلبهم.

وقالت الناشطات إن القنصل الفرنسي في القاهرة “حاول من جانبه التدخل لإقناع السلطات المصرية بالسماح بدخولهن إلا أن السلطات رفضت دون الإفصاح عن أسباب هذا الرفض”.

وقال عبد العاطي إن سفارات الدول التي تنتمي إليها الناشطات “تحاول حاليا التواصل معهن لاقناعهن بالعدول عن فكرة دخول المعبر دون الحصول على موافقات مسبقة”.

وأضاف أن السفارات “تتفهم الموقف المصري” .

حصار غزة

وكانت حركة حماس قد أعلنت من قبل أن الناشطة الجزائرية جميلة بوحيرد ستزور القطاع على رأس وفد نسائي يضم 80 متضامنة من جنسيات عربية وأجنبية، للمشاركة في احتفالات “يوم المرأة العالمي” في 8 آذار/مارس تضامناً مع النساء الفلسطينيات.

وتفرض الادارة العبرية في تل أبيب حصاراً عسكريا وسياسيا واقتصاديا على قطاع غزة منذ عام 2006، عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية ، وشددته عام 2007 بعدما سيطرت الحركة على القطاع، الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون نسمة.

وتتهم السلطات المصرية الحركة بالتدخل في الشأن الداخلي المصري والمشاركة في تنفيذ “عمليات إرهابية وتفجيرات” في مصر، وهو ما تنفيه الحركة.

وأصدرت محكمة “الأمور المستعجلة” في القاهرة، أمس الأربعاء، حكماً بوقف نشاط حماس داخل مصر، وحظر أنشطتها بالكامل، والتحفظ على مقارها.

إدانة حماس

وردا على الموقف المصري، أدانت حماس، منع السلطات المصرية وصول وفد الناشطات الأجنبيات إلى قطاع غزة.

واعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي، احتجاز الناشطات وترحيلهن قسرًا “إجحافا بحق غزة والمتضامنين معها ومحاولة لعزل غزة وإحكام حصارها”.

ودعا برهوم إلى مقابلة المنع والتضييق على غزة، بأكبر حالة تضامن إقليمي ودولي معها، والضغط على كل صناع القرار في العالم لإنهاء الحصار.

الى ذلك ، قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية في غزة باسم نعيم إن منع السلطات المصرية ناشطات نسويات على المستويين العربي والدولي من الدخول لقطاع غزة، يضرّ بسمعة مصر وشعبها.

ورفض نعيم في تصريح الخميس ادعاءات المصادر الأمنية المصرية التي أفادت بأن حركة حماس استعانت بهذا الوفد النسائي للنيل من مصر، قائلاً: “لم ننل يوما من مصر، فحماس والحكومة الفلسطينية تدركان أهمية مصر ودورها بالنسبة للقضية الفلسطينية”.

وأوضح أن هذه الخطوة النسائية لم تأتِ بطلبٍ من حماس، بل كانت انطلاقا مما يراه كلّ إنسان حرّ من معاناة يومية للغزيين، وخصوصا تلك التي تطال النساء والأطفال والمرضى.

ولفت إلى أن الحكومة كانت ترجو من مصر دعم مثل هذه الوفود وتسهيل طريقها إلى غزة، لا عرقلتها وسدّ معبر رفح بوجهها.

وحول طلب الجهات الأمنية من الناشطات النسويات التوجّه إلى الاحتلال الإسرائيلي لتسهيل مرورهم إلى غزة عبر معابره، قال نعيم: “لا نقرر لأي وفد من أين يأتي، فأن تدخل الوفود عبر حاجز بيت حانون/إيريز لا يلغي أن هناك معبرا أساسياً بين مصر وقطاع غزة يعتمد عليه الغزيون والوفود”.

ومنعت السلطات المصرية الوفد النسائي الذي يضم نحو 80 ناشطة من مغادرة مطار القاهرة والتوجه إلى غزة للاحتفال مع النساء الفلسطينيات بيوم المرأة العالمي، وقامت صباح اليوم بإجراءات ترحيلهن وإعادتهن إلى بلدانهن.

بدوره، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” فوزي برهوم إن منع السلطات المصرية وفد الناشطات الأجنبيات من الوصول إلى غزة واحتجازهن في مطار القاهرة وترحيلهن قسرا إجحاف بحق غزة والمتضامنين معها .

واعتبر برهوم في بيان الخميس أن هذا القرار إمعان في عزل غزة وإحكام حصارها وتراجع كبير عن دور مصر في رعاية القضية الفلسطينية بشكل عام وقضية غزة بشكل خاص.

واعتبر أن هذا المنع والتضييق على غزة يجب أن يكون مدعاة لتشكيل أكبر حالة تضامن إقليمي ودولي مع غزة، والوصول إليها براً وبحراً والضغط على كل صناع القرار في العالم والمحاصرين لغزة لفك حصارها وإنهاء معاناة أهلها. ومنعت السلطات المصرية الوفد النسائي الذي يضم نحو 80 ناشطة من مغادرة مطار القاهرة والتوجه إلى غزة للاحتفال مع النساء الفلسطينيات بيوم المرأة العالمي، وقامت صباح اليوم بإجراءات ترحيلهن وإعادتهن إلى بلدانهن.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برلين – هل موت كلارا بولتزل والدة أدولف هتلر الزعيم النازي الألماني خلف قتل هتلر ليهود أوروبا ؟

برلين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: