إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / الأزمة الاوكرانية – الدعوة لاستفتاء شعبي حول جزيرة القرم وعقوبات اقتصادية أمريكية وأوروبية ضد روسيا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الأزمة الاوكرانية – الدعوة لاستفتاء شعبي حول جزيرة القرم وعقوبات اقتصادية أمريكية وأوروبية ضد روسيا

 خريطة أوكرانيا Map of Ukraine

كييف – بروكسل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

يتواصل التوتر بين روسيا ودول حلف الناتو حول الازمة الاوكرانية وشبه جزيرة القرم ، في ظل الحشود البرية والبحرية والجوية الروسية والامريكية واعلان التعبئة العامة في اوكرانيا .

وعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة عاجلة اليوم الخميس 6 آذار 2014 ، في بروكسل لمناقشة سبل الرد بشكل قوي على نشر روسيا قوات عسكرية في منطقة القرم الأوكرانية.

قرر قادة الاتحاد الأوروبي، الخميس، تعليق المفاوضات حول تأشيرات الدخول مع روسيا، وهددوا بفرض عقوبات إضافية على موسكو، من بينها عقوبات اقتصادية، إذا استمر الوضع في أوكرانيا في التدهور.

وفي ختام قمة أوروبية في بروكسل، أعلن رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي، أن القادة الأوروبيين اتفقوا على استراتيجية تدريجية للعقوبات على ثلاث مراحل لإرغام روسيا على “التفاوض” على مخرج للأزمة في أوكرانيا.

وقال فان رومبوي في ختام اجتماع استمر أكثر من ست ساعات: “إذا لم توقف روسيا التصعيد فستكون هناك عواقب خطيرة على العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا”.

 

وفرض الاتحاد الأوروبي لاحقا عقوبات على 18 مسؤولا أوكرانيا بينهم رئيس البلاد فيكتور يانوكوفيتش.

 

وتضم قائمة المشمولين بالعقوبات التي نشرت الأربعاء في المجلة الرسمية للاتحاد بالإضافة الى يانوكوفيتش، نجليه ألكسندر وفيكتور، ورئيس الوزراء السابق نيقولاي أزاروف ونجله أليكسي، والنائب العام السابق فيكتور بشونكا ونجله أرتيوم، والقادة السابقين للأجهزة الأمنية الأوكرانية، وبينهم وزير الداخلية فيتالي زاخارتشينكو وعدد من الوزراء السابقين الآخرين.

 

وتفرض العقوبات الأوروبية انطلاقا من اليوم، 6 آذار/مارس.

 

 وجاء إعداد القائمة السوداء تحضيرا للقمة الطارئة للاتحاد الأوروبي، التي تنطلق أعمالها اليوم الخميس في بروكسل، حيث سيبحث الزعماء الأوروبيون الأزمة الأوكرانية وسبل الرد على روسيا بسبب ما يعتبره الغرب تدخلا عسكريا روسيا في القرم جنوب أوكرانيا، بينما تنفي موسكو كافة الاتهامات.

وتأتي تلك الخطوة في أعقاب عقوبات فرضتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على روسيا، بسبب ما اعتبرته “اعتداء” روسيا على سيادة أوكرانيا.

وكان البيت الأبيض فرض قيودا على تأشيرات دخول الروس وسكان منطقة القرم، ما يمهد الطريق أمام فرض عقوبات اقتصادية.

 

أعلن سلاح البحرية الأميركية، اليوم الخميس، أن مدمرة “يو إس إس تراكستن” الأميركية المزودة بالأسلحة الصاروخية الموجهة، في طريقها الآن إلى البحر الأسود للمشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع البحريتين البلغارية والرومانية، مؤكدا أن هذه المناورات مقررة منذ ما قبل نشوب الأزمة الأوكرانية.

 

وقال الأسطول الأميركي الرابع في بيان إن المدمرة “تراكستن” المزودة بصواريخ “توماهوك” المجنحة،  غادرت قاعدة “سودا باي” اليونانية صباح اليوم “للمشاركة في تدريبات مشتركة في البحر الأسود إلى جانب القوات البحرية الرومانية والبلغارية”، واصفا هذه التدريبات بـ”الروتينية”.

وأعلن فان رومبوي، الخميس، أن الاتحاد الأوروبي سيوقع اتفاق شراكة مع كييف قبل انتخابات 25 ايار – مايو في أوكرانيا. وقال: “نحن نقف إلى جانب أوكرانيا، ونجدد الالتزام الأوروبي بتوقيع اتفاق شراكة”.

وأضاف: “سنوقع الشق السياسي من الاتفاق في وقت قريب جدا، قبل الانتخابات”.

حل برلمان القرم

في غضون ذلك، قال الرئيس الانتقالي أولكسندر تورشينوف، الخميس، إن البرلمان الأوكراني بدأ إجراءات لحل البرلمان المحلي في شبه جزيرة القرم، بعد أن طلب الأخير الانضمام إلى روسيا، وتنظيم استفتاء في 16 مارس للموافقة على هذا الضم.

وفي كلمة متلفزة انتقد تورشينوف قرار برلمان القرم، ووصفه بأنه “جريمة” يدعمها الجيش الروسي.

تحذير أميركي

بدوره، حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما، الخميس، من أن تنظيم استفتاء في القرم حول انضمام شبه الجزيرة الأوكرانية إلى روسيا سيمثل انتهاكا للقانون الدولي وللسيادة الأوكرانية.

وقال أوباما في تصريح بشأن أزمة أوكرانيا أن الولايات المتحدة وحلفاءها متحدون في الوقوف ضد التوغل الروسي في الأراضي الأوكرانية، لكنه أضاف أن حل هذه الأزمة دبلوماسيا لا يزال ممكنا.

وتسيطر قوات موالية لروسيا على جمهورية القرم التي تأوي الأسطول الروسي في البحر الأسود، منذ إقالة الرئيس الأوكراني الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش في كييف في 22 شباط – فبراير الماضي.

وتضغط بعض الدول، خاصة من شرق أوروبا، من أجل فرض عقوبات قاسية، بينما تشدد دول أخرى، تتقدمها ألمانيا، على التركيز على دور الوساطة لحل الأزمة.

وتأتي القمة الأوروبية بعد يوم من انتهاء محادثات رفيعة المستوى مع روسيا في العاصمة الفرنسية باريس بدون تحقيق تقدم ملحوظ.

ومن المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الأوكراني المؤقت آرسينيي ياتسينيوك القمة الأوروبية.

وذكرت وسائل اعلام اوروبية ، انه من المرجح أن تفضي إلى فرض عقوبات رمزية على روسيا مثل إيقاف المحادثات بشأن التأشيرات أو تحرير التجارة، مضيفًا أنه من غير المتوقع اتخاذ إجراءات أكثر صرامة مثل منع مسؤولين روس من السفر أو تجميد ممتلكاتهم.

والهدف من القمة هو توفير دعم قوي لأوكرانيا والاستمرار في المحادثات مع روسيا.

وتسيطر قوات موالية لروسيا على القرم، كما استمرت المواجهات مساء الأربعاء جنوبي المنطقة حيث ماتزال القوات الأوكرانية محاصرة في قواعدها.

“عقوبات قاسية”

ويريد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التحالف مع السويد وبولندا ودول أخرى في شرق أوروبا لإقناع باقي الزعماء الأوروبيين بضرورة أن يدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ثمن احتلال القرم.

هذا وصدق برلمان منطقة القرم الأوكرانية، على قانون لانضمام المنطقة إلى روسيا.

وقال البرلمان إنه سيعرض قانون الضم للاستفتاء الشعبي في 16 مارس/آذار الحالي.

وردت الحكومة المركزية المؤقتة في أوكرانيا بوصف هذه الخطوة بأنها غير دستورية.

وقالت تقارير إن البرلمان الروسي يتأهب لمناقشة مشرع قانون يسهل “لمناطق من دول أجنبية” إجراءات الانضمام إلى روسيا.

ونقلت وكالة إيتر تاس الروسية عن سيرجي ميرونوف، عضو البرلمان، قوله إنه سوف يطرح مشروع القانون “دعما لشبه جزيرة القرم” الأوكرانية.

وتوقع ميرونوف أن يقر البرلمان الروسي المشروع.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عدم التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا بعد المحادثات مع نظيره الأميركي جون كيري، في العاصمة الإيطالية روما، الخميس.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية “إنترفاكس” عن لافروف قول: “لا يمكننا في الوقت الراهن أن نقول للمجتمع الدولي أننا توصلنا لاتفاق”.

وتزامن ذلك مع توقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما “أمرا تنفيذيا” بفرض عقوبات على الشخصيات والكيانات التي تهدد المسار الديمقراطي وعمل المؤسسات الدستورية في أوكرانيا.

وحظرت واشنطن إصدار تأشيرات السفر للمسؤولين عن تهديد وحدة وسلامة وسيادة أوكرانيا، في إشارة إلى مسؤولين حكوميين روس وأوكرانيين سابقين.

من جانبه، وصف رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك، الخميس، قرار برلمان جمهورية القرم بطلب الانضمام إلى روسيا بأنه “غير شرعي”.

وقال في تصريحات صحافية في بروكسل إن الاستفتاء المزمع تنظيمه في القرم في 16 مارس “ليس له أي أساس قانوني”.

حضور عسكري أمريكي وروسي

 هذا وأعلن وزير الدفاع الليتواني جوزاس اوليكاس الخميس أن الولايات المتحدة قررت إرسال ست مقاتلات إضافية من طراز اف-15 لتعزيز مهمة مراقبة المجال الجوي لدول البلطيق التي تتولاها واشنطن حاليا في إطار حلف شمال الاطلسي.

وأوضح الوزير أن إرسال هذه المقاتلات يأتى ردا “على العدوان الروسي على أوكرانيا وكذلك أيضا على تكثيف النشاط العسكري الروسي في منطقة كالينينغراد” الجيب الروسي الواقع بين ليتوانيا وبولندا.

بدوره أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الليتوانية أن قواته لاحظت نشاطا متزايدا للطائرات العسكرية الروسية قرب الحدود الروسية مع دول البلطيق، مشيرا إلى أن الطلعات الجوية الاطلسية زادت في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير المنصرمين بسبب ازدياد التحركات الجوية الروسية.

أفاد المركز الصحفي لبرلمان القرم أن المجلس الأعلى للجمهورية اتخذ اليوم الخميس 6 مارس/آذار قرارا مبدئيا بانضمام القرم إلى روسيا. وحدد المجلس موعد الاستفتاء حول وضع شبه جزيرة القرم بما فيه مدينة سيفاستوبل بتاريخ 16 مارس/آذار. وسيطرح في الاستفتاء سؤالان أولهما حول انضمام القرم إلى روسيا والثاني حول إمكانية الرجوع إلى دستور القرم لعام 1992 الذي ينص على أن القرم جزء من أوكرانيا مع تحديد العلاقات بينهما على أساس المعاهدات والاتفاقات. وجاء في قرار المجلس أن “السؤال الذي يحصل على معظم الأصوات يظهر إرادة شعب القرم”. كما توجه المجلس إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومجلس الدوما الروسي باقتراح بدء عملية انضمام القرم إلى روسيا. بدوره قال رئيس المجلس الأعلى للقرم فلاديمير قسطنطينوف لوكالة “نوفوستي” الروسية إن “قرار المجلس بشأن انضمام القرم إلى روسيا يجب أن يؤكده الاستفتاء”. وقال النائب الأول لرئيس وزراء القرم رستم تيميرغالييف إن “سريان مفعول قرار المجلس الأعلى بشأن انضمام القرم إلى روسيا يبدأ منذ لحظة اتخاذه أي منذ اليوم”. وردا على سؤال الصحفيين أشار تيميرغالييف إلى أن الاستفتاء في القرم ضروري لتأكيد هذا القرار من قبل السكان. وأشار أيضا إلى أنه لا يجوز الحديث عن وقوع أزمة بين القرم وأوكرانيا، مضيفا أن “أحدا لا يتحدث عن حرب، ولا يريد أي أحد حربا”. المكتب الصحفي للرئيس الروسي: تم إبلاغ بوتين بقرار المجلس الأعلى للقرم من جهته أفاد السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف أنه قد تم إبلاغ الرئيس بوتين بقرار المجلس الأعلى لجمهورية القرم حول انضمامها الى روسيا. وفي هذا السياق قال زعيم حزب “روسيا العادلة” سيرغي ميرونوف إن إصدار قانون يسهل انضمام جزء من دولة أجنبية قد يتم الأسبوع المقبل. ووصف سيرغي نيفيروف نائب رئيس مجلس الدوما الروسي القرار الذي اتخذه برلمان القرم بشأن انضمام الجمهورية إلى روسيا بالتاريخي. وأضاف في حديثه لوكالة “إيتار تاس” أن “هدفنا أن يكون لدى الشعب الأوكراني متعدد القوميات وسكان القرم والمواطنين الذين سيشاركون في الاستفتاءات في مقاطعاتهم إمكانية ممارسة حق الشعوب الشرعي في تقرير مصيرها للتعبير عن إرادتهم بحرية وبدون أي تدخل من الخارج”.

وتشهد شبه جزيرة القرم، التي تتمتع بحكم ذاتي ضمن أوكرانيا، توترا منذ عزل الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، وفراره إلى روسيا، بعد احتجاجات شعبية مدعومة من الغرب.

وكانت روسيا قد وقعت عام 1994 على اتفاقية تقضي بالتزامها بوحدة وسيادة أراضي أوكرانيا.

وتسيطر قوات موالية للروس على شبه الجزيرة، التي يوجد بها مقر أسطول البحر الأسود الروسي.

ويأتي موقف برلمان القرم تزامنا مع اجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل لدراسة كيفية الرد على نشر قوات روسية في الأراضي الأوكرانية.

وقرر برلمان القرم “الانضمام كعضو في الفيديرالية الروسية يتمتع بحقوق العضوية”.

وذكر المتحدث باسم الكريملن، ديمتري بيسكوف، لوسائل الإعلام الروسية أن الرئيس، فلاديمير بوتين، أخطر بتصويت برلمان القرم.

القرم

    جمهورية تتمتع باستقلال ذاتي ضمن أوكرانيا

    ألحقت بأوكرانيا عام 1954

    السكان الروس 58.5 في المئة

    السكان الأوكرانيون 24.4 في المئة

    السكان التتر 12.1 في المئة

    المصدر: هيئة الإحصائيات الأوكرانية 2001

وقالت مصادر من برلمان القرم ان النواب ينتظرون الرد من موسكو على طلبهم الانضمام إلى روسيا.

وحسب القرار الذي نشر على موقع البرلمان، فإن الاستفتاء الشعبي سيتضمن سؤالين للمواطنين:

    هل أنت مع انضمام القرم إلى روسيا كعضو في الفيدرالية الروسية؟

    هل أنت مع بقاء القرم جزءا من أوكرانيا؟

 

وقال وزير الاقتصاد في الحكومة الأوكرانية المؤقتة، بافلوف شيريميتا، في كييف بعد إعلان برلمان القرم: “لا ننشغل بما ينبغي فعله إذا انضمت القرم إلى روسيا، لأننا نعتقد أن الأمر غير دستوري”.

ووفق المادة 37 من الدستور الأوكراني، فإن “أي تعديل لخارطة أقاليم أوكرانيا لابد أن يتم حصريا عن طريق استفتاء يشارك فيه جميع الأوكرانيين”.

ولكن رئيس وزراء القرم، روستام تميرغالييف، قال إن القرم ترى السلطات الجديدة في كييف غير شرعية، وعليه فإن استفتاءها سيكون غير قانوني.

وتساهم خطوة برلمان القرم في تصعيد التوتر، لأن الدبلوماسيين الغربيين يسعون لدفع القادة الروس والأوكرانيين إلى المفاوضات، لمنع روسيا من اجتياح أوكرانيا بالكامل.

“محادثات صعبة”

وقد التقى رئيس وزراء أوكرانيا المؤقت قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ28 قبل اجتماعهم الطارئ في بروكسل.

وقال إن “كييف تبحث عن حل سياسي، وعليه فإن الأمر مرهون بروسيا إذا كانت مستعدة لحل هذه الأزمة”.

وتميل بعض الدول، خاصة دول أوروبا الشرقية، إلى اتخاذ موقف حازم من روسيا، بينما تحبذ دول أخرى بقيادة ألمانيا اللجوء إلى الوساطة.

ويشارك وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ونظيره الروسي، سيرغاي لافروف في مؤتمر بالعاصمة الإيطالية روما عن الأزمة الليبية، ولكن يعتقد أنهما سيتحدثان عن القضية الأوكرانية.

وكان الرجلان التقيا الأربعاء في باريس، مع بعض قادة دول الاتحاد الأروبي، وأجروا محادثات وصفها كيري بأنها “صعبة”.

وأحكمت روسيا قبضتها العسكرية على منطقة القرم الأوكرانية، مسيطرة بحكم الأمر الواقع عليها، على الرغم من المطالب الغربية لها بالانسحاب.

وأخذ آلاف الجنود من القوات الروسية في تأمين المنطقة، كما أفادت التقارير بنقل المزيد من المعدات العسكرية، وزيادة في حركة السفن.

وكانت القوى الصناعية السبعة في العالم قد نددت بـ”انتهاك موسكو للسيادة الأوكرانية”.

وأصدرت أوكرانيا أمرا بالتعبئة العامة، كما طالبت بمزيد من الدعم الدولي.

وتقول روسيا إنها تحمي مصالحها ومصالح المواطنين الناطقين بالروسية في شبه جزيرة القرم، وفي المناطق الأخرى، في أعقاب إطاحة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا الشهر الماضي.

وقد أثرت الأزمة في أسواق الأسهم والبورصة الروسية الاثنين، إذ انخفض مؤشر موسكو الرئيس بنسبة 9 في المئة.

وانخفضت قيمة العملة الروسية، الروبل، مقابل الدولار الأمريكي، كما زاد البنك المركزي الروسي معدل إقراضه إلى 7 في المئة، بعد أن كان 5.5 في المئة.

ودعت حكومات غربية روسيا إلى وقف أنشطتها العسكرية في القرم ، واصبحت القرم الآن بحكم الأمر الواقع تحت السيطرة الروسية، وإن لم تطلق أي رصاصة.

ويضيف أن القوات الروسية تحيط بقاعدتين أوكرانيتين عسكريتين، وتحتل بعض المنشآت مثل المطارات.

وقد تجاوزت القوات الروسية التي وصلت إلى المنطقة الوجود العسكري الأوكراني، كما نصبت،  متاريس لسد الطرق المؤدية إلى القرم.

وكان حرس الحدود الأوكراني قد قال الاثنين إن هناك تعزيزات من المدرعات على الجانب الروسي من القناة الضيقة التي تفصل بين روسيا ومنطقة القرم الأوكرانية.

وقال متحدث باسم حرس الحدود أيضا إن سفنا روسية تحركت في ميناء سيفاستوبول وحوله حيث توجد قاعدة لأسطول البحر الأسود الروسي وإن القوات الروسية عطلت خدمات الهواتف المحمولة في بعض المناطق.

وأضاف متحدث باسم حرس الحدود أنه تم تعزيز المدرعات الروسية قرب ميناء على الجانب الروسي من قناة كيرش المواجهة لمدينة كيرش الحدودية.

زيارة جون كيري

وزار وزير الخارجية الأمريكي جون كيري العاصمة الأوكرانية كييف الثلاثاء للتعبير عن دعم واشنطن للسلطات الانتقالية في هذا البلد، حسب ما أعلن مسؤولون أمريكيون ، مشيرين إلى أن شبه جزيرة القرم باتت بالكامل تحت سيطرة القوات الروسية.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر ساكي في بيان مقتضب عن زيارة كيري إلى كييف.

وقالت ساكي في بيانها إنه “في كييف، في 4 مارس/ آذار، سيلتقي الوزير كيري مسؤولين كبار في الحكومة الجديدة، وقادة البرلمان وأعضاء في المجتمع المدني”.

وأضافت أن كيري “سيجدد التأكيد على دعم الولايات المتحدة القوي لسيادة أوكرانيا واستقلالها وسلامة أراضيها”.

وكان كيري قد ندد شخصيا في مقابلات مع محطات تلفزيونية أمريكية الأحد بـ”العدوان والغزو” الروسي لأوكرانيا.

 

 

    اكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي / الناتو اندرياس راسموسن على ان العمليات الروسية في اكرانيا تمثل اخطر تهديد للامن في اوروبا منذ الحرب الباردة.

    الرئيس الاوكراني المؤقت اولكسندر تورتشينوف يصف الاستفتاء المقترح في القرم للانضمام الى روسيا بأنه “مهزلة لا شرعية.”

    الرئيس الفرنسي يحذر روسيا من ان الاتحاد الاوروبي سيتخذ المزيد من الاجراءات ضدها في حال مواصلتها زعزعة استقرار اوكرانيا.

    الاتحاد الاوروبي يقرر تعليق المفاوضات حول اعفاء المواطنين الروس من شرط التأشيرة.

    الولايات المتحدة ترسل 12 طائرة من طراز ف-16 الى بولندا “للمشاركة في تمارين.”

    اوكرانيا تتقدم الى الشرطة الدولية الانتربول بطلب لالقاء القبض على الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش.

    أكدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن فريق مراقبين عسكريين تابعا لها مُنع من دخول منطقة القرم الأوكرانية.

 

شبه جزيرة القرم

شبه جزيرة القرم، مسرح الأزمة الراهنة بين روسيا وأوكرانيا، منطقة يعود ولاء سكانها لروسيا، وهي مفصولة جغرافيا وتاريخيا وسياسيا عن أوكرانيا، كما تستضيف اسطول البحر الأسود الروسي.

وتتهم أوكرانيا روسيا بغزو القرم، فيما تقول موسكو إن الحكومة الأوكرانية الجديدة فاقدة للشرعية وتشكل تهديدا لسكان القرم من ذوي الاصول الروسية.

وتدرج شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) معلومات أولية عن شبه جزيرة القرم:

الجغرافيا

تمتد شبه جزيرة القرم في البحر الأسود، ولا تتصل بالبر القاري الا من خلال شريط ضيق من جهة الشمال. ويمتد من جهتها الشرقية شريط أرضي يكاد يتصل بالاراضي الروسية.

التاريخ

لم تصبح القرم جزءا من أوكرانيا الا في عام 1954، عندما قرر الزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف – وهو اوكراني الاصل – اهداءها الى موطنه الاصلي.

ولم يكن لذلك القرار اثر عملي ابان الحقبة السوفييتية، ولكن بعد انهيار وتفكك الاتحاد السوفييتي عام 1991، اصبحت شبه جزيرة القرم جزءا من أوكرانيا المستقلة.

ولكن رغم ذلك، ما زال اكثر من 60 بالمئة من سكانها يعتبرون انفسهم من الروس.

استولت روسيا على القرم اصلا في اواخر القرن الثامن عشر عندما دحرت جيوش الامبراطورة الروسية كاثرين العظمى تتار القرم الذين كانوا متحالفين مع العثمانيين، وذلك بعد حروب دامت عدة عقود.

والتتار، الذين عانوا الأمرين عندما قرر الزعيم السوفييتي جوزف ستالين في عام 1944 طردهم من المنطقة لتحالفهم مع النازيين ابان الحرب العالمية الثانية، عادوا اليها ثانية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ويشكلون الآن زهاء 12 بالمئة من سكانها.

ويريد التتار – وهم مسلمون – ان تظل شبه جزيرة القرم جزءا من أوكرانيا، وتحالفوا مع المحتجين المناوئين للرئيس يانوكوفيتش في كييف.

اسطول البحر الأسود

يقع ميناء سباستوبول على الساحل الجنوبي لشبه جزيرة القرم، وهو مقر اسطول البحر الأسود الروسي الذي يضم الآلاف من عناصر القوة البحرية. وكان الرئيس الأوكراني الموالي للغرب فيكتور يوشنكو قد اثار مخاوف موسكو عندما اعلن في عام 2009 ان على روسيا اخلاء قاعدتها البحرية في سباستوبول بحلول عام 2017، ولكن الرئيس فيكتور يانوكوفيتش (الذي اطيح به مؤخرا) قرر بعد انتخابه عام 2010 بتمديد مدة بقاء الاسطول الروسي في الميناء لغاية عام 2042.

وتخشى روسيا الآن ان تعمد السلطات الأوكرانية الجديدة الى طرد الاسطول مجددا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: