إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / اللاجئون الفلسطينيون / مخيم اليرموك .. ونزيف الدم الفلسطيني في سوريا ( د. كمال إبراهيم علاونه )

مخيم اليرموك الفلسطيني بسوريا وسط الدماء

مخيم اليرموك .. ونزيف الدم الفلسطيني في سوريا  

د. كمال إبراهيم علاونه

مخيم اليرموك .. ونزيف الدم الفلسطيني في سوريا ( د. كمال إبراهيم علاونه )

مخيم اليرموك الفلسطيني بسوريا وسط الدماء

مخيم اليرموك .. ونزيف الدم الفلسطيني في سوريا  

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نابلس – فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194)  فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198)}( القرآن المجيد – آل عمران ) .

إستهلال

يقطن قرابة 600 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا ، تم تهجير اللاجئين الأوائل منهم من قوات الاحتلال الصهيوني ، منذ نكبة فلسطين الكبرى عام 1948 ، وتجمع اللاجئون المهجرون الفلسطينيون في الكثير من المخيمات الفلسطينية ، كتجمعات عربية فلسطينية طارئة في الدول العربية المجاورة لفلسطين ، بانتظار العودة لمواطنهم الأصلية في الجليل والمثلث والنقب والساحل الفلسطيني ، في أرض الآباء والأجداد .

واستمر هؤلاء الفلسطينيون في ارض اللجوء العربية بسوريا الشقيقة ، طوال العقود والسنوات الماضية ( 1948 – 2014 ) ، يعيشون إلى جانب إخوانهم السوريين ، كأبناء وطن عربي واحد ، إلى أن جاءت الثورة السورية المعاصرة بجناحيها : السلمي والمسلح على النظام البعثي السوري الظالم في آذار 2011 .

وأدخلت المخيمات الفلسطينية عنوة في رحى القتال الدائر في سوريا بين الجيش النظامي السوري من جهة والمعارضة السورية المؤلفة من الجيش السوري الحر والفصائل الإسلامية المقاتلة ( داعش والنصرة وسواها ) من جهة أخرى . وبلغ عدد القتلى في سوريا قرابة 135 الف عربي ، من السوريين وجنسيات عربية متعددة ، وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين أكثر من 2000 شهيد ، معظمهم من سكان مخيم اليرموك المنكوب ، توفي 100 منهم بسبب الحصار المفروض منذ ستة شهور ، والمجاعة الموجعة .

التهجير الثاني لفلسطيني سوريا

تم إنشاء مخيم اليرموك الفلسطيني على بعد 8 كم عن العاصمة السورية دمشق ، عام 1957 ، ومساحته 2.11 كم2 . فهو أكبر تجمع سكاني فلسطيني في البلاد . وبلغ عدد سكان مخيم اليرموك الفلسطيني نحو 180 ألف لاجئ ، قبل الحرب الاقليمية الضروس الدائرة في القطر السوري الشقيق ، بقي منهم في المخيم حولي 18 الف لاجئ فلسطيني ، أي بما يعادل 10 % من سكان المخيم الأصليين ، وهرب الباقي ( 90 % منهم ) إلى المحافظات السورية خارج دمشق ، ومنهم من ترك سوريا كليا وتقطعت بهم السبل فاتجهوا صوب الأردن أو لبنان أو تركيا ومصر والسعودية وغيرها .

لقد جر واستدرج مخيم اليرموك الفلسطيني في الأرض السورية ، إلى أتون المعارك الدائرة بين الموالاة والمعارضة ، رغم الدعوات المتكررة الداخلية والخارجية ، لإبقاء المخيمات الفلسطينية على الحياد وعدم الانحياز لطرف دون آخر ، ليبقوا خارج بؤرة النزاع العسكري المسلح الدائر في جميع أنحاء سوريا .

وتعرض الفلسطينيون في سوريا كإخوانهم السوريين إلى التهجير والقمع والحرب الاعلامية والنفسية والعسكرية القاتلة ، فسفكت دماءهم فارتقوا شهداء ، وجرح الآلاف منهم فلازموا الفراش في المشافي والعيادات الطبية وفي البيوت المدمرة المهجورة ، واعتقل الكثير منهم وزج بهم في السجون السيئة النتنة ، بلا رحمة أو شفقة أو حق قانوني أو إنساني أو اجتماعي .

وحوصر مخيم اليرموك الفلسطيني ، لفترة طويلة متقطعة حينا ومتواصلة أحيانا أخرى ، من دبابات الجيش النظامي السوري والقيت على المخيم المظلوم البراميل المتفجرة والصواريخ من الطيران الحربي السوري ، بحجة وجود بعض المسلحين المعارضين للنظام البعثي الاجرامي ، ومنع الطعام والشراب عن سكانه الباقين ، وهدمت البيوت فوق رؤوسهم ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا . وفي اعتداء صارخ على حقوق الإنسان العربي الفلسطيني ، فرض الحصار الاقتصادي والغذائي والمائي على سكان المخيم الباقين من الاطفال والنساء والكبار في السن ، فمنهم من مات جوعا ، أو عطشا أو خوفا وهلعا ، من هول المجازر البشعة ، ومنهم من تهشمت أضلاعه بفصل التدمير العسكري الرسمي السوري .

ولا بد من القول ، إن أبناء الشعب العربي الفلسطيني بسوريا ، قد عانوا من نكبتين بل أكثر ، النكبة الاولى عام 1948 ، كانت على ايدي قوات الهاغاناة الصهيونية الاجنبية التي ارتكبت المذابح الدموية ضد الفلسطينيين في ارض وطنهم . والنكبة الثانية المتواصلة منذ قرابة 3 أعوام حتى الآن ، ولم يبزغ فجر الحرية لهؤلاء اللاجئين حتى اليوم .

تهجير الفلسطينيين بسوريا .. أسئلة برسم الإجابة الحقيقية

يقول الله الحي القيوم عز وجل : { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86)}( القرآن المجيد – البقرة ) .

أيها الفلسطينيون في سوريا ، إن هذه الحرب المستعرة الدائرة عندكم ، هي حرب قذرة ، إقليمية ودولية بالوكالة ، تستعرض فيه الامبرياليتين الأمريكية والروسية عضلاتها في سباق على مناطق النفوذ .. وهي حربهم وليست حربنا وحربكم كلاجئين فلسطينيين ، فلا تتدخلوا بها ، وابتعدوا عنها ولا تتوغلوا في أتونها الحارقة ، فأنتم في صف الاستهداف والتقتيل الأول منها، ولا ناقة ولا جمل لكم فيها .

وهناك طائفة من الأسئلة تطرح نفسها بنفسها ، منها : لماذا يتم استهداف مخيم اليرموك الفلسطيني بسوريا بهذه الطريقة الوحشية الهمجية ؟ فهل يا ترى هذا يأتي ضمن سياسة إعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين خارج وطنهم ؟ أم أنها سياسة لإجبارهم على الرضوخ لسياسية الأمر الواقع والقبول بإعادة توطينهم في الضفة الغربية المحتلة بعيدا عن مواطنهم الأصلية في ظل القمع السوري الرسمي اللئيم ؟.  أم هي طريق جديد لفتح الهجرة أمامهم نحو كندا واستراليا وغيرها ؟

ما جرى في مخيم اليرموك يذكرنا بما حدث في بعض مخيمات لبنان التي دمرت عن بكرة أبيها وخرج اللاجئون الفلسطينيون يعانون من التهجير المتواصل بين الحين والآخر ، تارة باي صهيونية وطورا بأيدي عربية ودعم عسكري أجنبي ، أمريكي وروسي وأوروبي .

دفاع اللاجئين الفلسطينيين عن أنفسهم

أيها الفلسطينيون النشامى في سوريا ، دافعوا عن أنفسكم ، بشتى الوسائل ولا تبقوا مشردين مغتربين من مكان لآخر ، فالموت مرة واحدة ، خير بمليون مرة من الموت اليومي البطيء ، واصمدوا في أماكنكم ، ولا ترحلوا من مكان لآخر ، مع ما يسببه ذلك لكم من نكبات إنسانية واقتصادية واجتماعية وثقافية ونفسية متجددة . كان الله في عونكم جميعا ، وقلوبنا معكم يا ابناء شعبنا الفلسطيني الأبي ، كشعب معذب في الأرض بفعل القتل والقمع والملاحقة البوليسية والأمنية الامبريالية والصهيونية والعربية المشتركة أو المتفرقة .

أيها اللاجئون الفلسطينيون .. ضيوف سوريا بصورة مؤقتة .. أنتم المعذبون والمستضعفون في الأرض ، لا تتنازلوا عن حقوقكم الوطنية والإنسانية ، في العيش الحر الكريم اينما رحلتم وحيثما حللتم ، فلا ترضوا بالذل والمهانة ، ولا ترضوا بغير العودة لوطنكم فلسطين حلا نهائيا . فليعش الفلسطيني اللاجئ عزيزا كريما لا يخاف الموت ، ولا يخاف لومة لائم ، فأنتم أدرى بظروفكم القاهرة منا ، ولكننا لن ننساكم ، ومن باب الشعور الأولي معكم ، نريد لكم الحياة الطبيعية الآمنة المستقرة بعيدا عن الملاحقات والقمع النفسي والاجتماعي والقهر الاقتصادي .

أغيثوا سوريا

يا معشر اصحاب الضمائر الحية من العرب والمسلمين وأحرار العالم ، والإنسانية الأممية .. أغيثوا الناس في سوريا ، من السوريين والفلسطينيين ، من المتضررين الذين هجروا من بيوتهم ، وحرموا من ابسط سبل الحياة الطبيعية ، فاصبحوا بين عشية وضحاها ، مهجرين مشردين ، لا حول لهم ولا قوة فلا يملكون لقمة العيش ، وخربت منازلهم ، ودمرت واتلفت ممتلكاتهم الثابتة والمتنقلة . فلا تبخلوا عل على سوريا الطيبة بأموالكم النقدية والعينية ، ودعائكم لإنقاذهم من هول هذه الصدمة والكارثة الإنسانية المتواصلة . فلا نريد أن نرى تكدس الأموال العربية والإسلامية في المصارف الأمريكية والاوروبية وأبناء عروبتنا وإسلامنا وإنسانيتنا يعانون من العوز والفاقة والجوع ، فلا يملكون قوت يومهم .. تبرعوا بكرم وسخاء وجهاد في سبيل الله ، بجزء من أموالكم بانتظام ، لتصرف في المصارف الحقيقية لإعانة المقهورين المظلومين ، من الفقراء والمحتاجين ، ولا تذهب لدعاة الحرب ومافيات القتل والتدمير .

نداء للتقاة من أبناء الجيش السوري

يا أبناء الجيش النظامي السوري ، تمردوا على الفرمانات والأوامر العسكرية الفوقية ، فلا تقصفوا ابناء شعبكم وجلدتكم ، ولا تعرضوا حياة اللاجئين الفلسطينيين للخطر فهؤلاء ضيوف عندكم ريثما يتمكنوا من العودة لديارهم الأصلية ، فإزهاق الروح البشرية من المحرمات الإلهية في الحياة الانسانية . فليرحل قادة النظام البعثي السوري ، ولينتهي شرر الحرب الاقليمية في سوريا ، لأن الشعب السوري هو الخاسر الأوحد في هذه المعادلة العسكرية الرهيبة .

فليرحل قادة النظام البعثي اللئيم بزعامة بشار الأسد ، كما رحل النظام التونسي العفن بزعامة زين العابدين بن علي ، ليحكم الشعب نفسه بنفسه ، ولتتوقف المذابح الوحشية ضد سوريا والسوريين والفلسطينيين . ولتبقى سوريا واحدة موحدة بمساحتها أل 185 ألف كم2 ، بكافة الفسيفساء الاجتماعية في البلاد فلا تقسيم جغرافي أو طائفي أو مذهبي أو ديني ولا شرذمة ولتبقى لجميع الطوائف البشرية ، بالمحبة وللمحبة والتآلف والتعاون والتعاضد ، من السنة والعلويين والأكراد والدروز والمسيحيين وغيرهم .

وفي هذا الصدد ، لا بد من الإكثار من ترديد دعاء نبي الله نوح عليه السلام : { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) } ( القرآن المجيد – نوح ) .

وختامه مسك ، فندعو ونقول والله المستعان ، كما قال نبي الله شعيب عليه السلام ، كما نطقت الآيات القرآنية الكريمة : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود )  .

 تحريرا في يوم الاحد 1 جمادى الأولى 1435 هـ / 2 آذار 2014  م .

نترككم في أمان الله ورعايته . وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مخيم اليرموك وسط العلم الفلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برج البراجنة – قتلى وجرحى باشتباكات مسلحة بين لبنانيين وفلسطينيين بالمخيم

برج البراجنة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: