إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / خلع الرئيس الاوكراني – تداعيات الازمة السياسية في اوكرانيا والتدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

خلع الرئيس الاوكراني – تداعيات الازمة السياسية في اوكرانيا والتدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم

 خريطة أوكرانيا Map of Ukraine

كييف – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اتهم الرئيس الأوكراني بالوكالة أولكسندر تورتشينوف روسيا ب”الاعتداء المكشوف” على أوكرانيا ودعا الرئيس فلاديمير بوتين إلى “سحب جنوده فورا من القرم” حيث هبط ، يوم الجمعة 28 شباط 2014 ، عدد كبير من الطائرات والمروحيات الروسية في حين أفاد شهود بتحرك شاحنات عسكرية مجهولة بالمنطقة.

ودعا الرئيس الأوكراني بالوكالة أولكسندر تورتشينوف الجمعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى “وقف اعتدائه المكشوف على الفور وسحب جنوده من القرم”.

وقال تورتشينوف في مقابلة متلفزة “أتوجه شخصيا إلى الرئيس بوتين طالبا منه وقف اعتدائه المكشوف على الفور وسحب جنوده من القرم”، مضيفا “نتسبب بالنزاع ثم نضم الأراضي”.

وتابع تورتشينوف “لقد أرسلت روسيا قوات إلى القرم ولم تستول فحسب على البرلمان وحكومة القرم، بل تسعى أيضا إلى السيطرة على وسائل الاتصالات (…) لا بد لها من أن توقف فورا هذا الإستفزاز وأن تستدعي العسكريين من القرم والعمل حصرا في إطار الاتفاقات الموقعة”.

وأشار تورتشينوف بذلك إلى الاتفاق الموقع عام 1997 بين كييف وموسكو والذي يشرح بالتفصيل القواعد التي على أساسها يتمركز أسطول البحر الأسود الروسي في مرفأ سيباستوبول في جمهورية القرم التي تتمتع بحكم ذاتي وتقع في جنوب أوكرانيا.

 قد ونددت وزارة الخارجية الأوكرانية قبل ذلك بخرق مروحيات روسية المجال الجوي الأوكراني.

وكان سيرغي كونيتسين ممثل الرئيس الأوكراني في القرم قال لقناة “أي أر تي” التلفزيونية “نشهد اليوم غزوا روسيا مسلحا (…) لقد أغلق المجال الجوي (في القرم) بسبب هبوط عدد كبير من الطائرات والمروحيات الروسية”.

وأضاف أن نحو ألفي جندي روسي نقلوا جوا إلى مطار غفارديوسكوي قرب سيمفيروبول عاصمة جمهورية القرم.

وفي وقت سابق، كان حرس الحدود الأوكرانيين قد أعلنوا  أن عشر مروحيات روسية على الأقل عبرت الأجواء الأوكرانية ودخلت إلى القرم في حين لم يكن قد سمح سوى لثلاث مروحيات بالدخول بناء على طلب روسي رسمي.

كذلك أفاد موفد فرانس 24 إلى أوكرانيا مساء الجمعة بتحرك شاحنات عسكرية مجهولة على الطريق بين سيباستوبول وسيمفريوبول عاصمة القرم، كما هبطت عدة طائرات شحن عسكرية في مطار عسكري قرب سيمفيروبول.

من جهة أخرى، وصل عشرة عسكريين مسلحين يرتدون أزياء عسكرية لا تحمل أي علامة خاصة، ليلا وقاموا بأعمال الدورية الجمعة خارج مطار سيمفيروبول، بحسب مراسلي وكالة الأنباء الفرنسية.

وتحدثت السلطات الأوكرانية عن “غزو مسلح” روسي. فقال وزير الداخلية بالوكالة أرسين أفاكوف أن هؤلاء العسكريين الغامضين في مطار سيمفيروبول “لا يخفون انتماءهم للقوات المسلحة الروسية”.

  من جانبه، اتهم القائم بأعمال الرئيس الأوكراني تيرتشينوف روسيا يوم أمس الجمعة بشن عدوان على بلاده وقال إن موسكو تنفذ سيناريو مشابها لما حدث قبل أن تخوض الحرب مع جورجيا في 2008.

وقال في تصريحات تلفزيونية “أرسلت روسيا قوات إلى القرم يعملون على سيناريوهات مماثلة تماما لما حدث في أبخازيا عندما بدأوا في ضم الاقليم بعدما بدأوا صراعا عسكريا.”

وكان نواب برلمان القرم صوتوا الخميس على إجراء استفتاء في الخامس والعشرين من مايو/أيار حول توسيع نطاق الحكم الذاتي في القرم.

وهذا الموعد هو نفسه الذي حددته السلطات الأوكرانية الجديدة لانتخاب رئيس جديد بدلا من فيكتور يانوكوفيتش الذي اقيل.

الى ذلك ، حذر الرئيس الامريكي بارك اوباما روسيا من مغبة تدخلها عسكريا في الازمة الاوكرانية قائلا انه سيكون لهذا التدخل ثمن دون ان يدلي بتفاصيله.

وقال اوباما في سياق ايجاز لصحفيين في البيت الابيض الليلة الماضية ان الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يقفان جنبا الى جنب في مناهضة اي خرق للسيادة الاوكرانية.

وقد هاتف نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الليلة الماضية رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك ليؤكد له دعم واشنطن للحكومة الجديدة في كييف والتزام الولايات المتحدة بحماية سيادة اوكرانيا وسلامة اراضيها ونظامها الديمقراطي.

وقالت مصادر في واشنطن ان الرئيس اوباما والزعماء الاوروبيين يفكرون في مقاطعة اجتماع الدول الكبرى جي 8 المقرر عقده في روسيا هذا العام.

وميدانيا قالت الحكومة الاوكرانية ان روسيا قامت بعملية انزال حوالي 2000 جندي في شبه جزيرة القرم حيث استولى الجنود الروس على مطارين في شبه الجزيرة واغلقوا المجال الجوي التابع لها .

وقالت وزارة الدفاع الاوكرانية ان لديها معلومات تفيد بان قوات راديكالية غير معروفة تخطط لنزع سلاح وحداتها العسكرية المرابطة في القرم محذرة من العواقب التي قد تترتب عن اي عمل من هذا القبيل . وطالبت كييف موسكو بسحب قواتها من القرم.

وبدوره قال فيتالي تشوركين سفير روسيا في الامم المتحدة إن أي تحركات عسكرية روسية في القرم تتماشى وترتيبات موسكو الحالية مع أوكرانيا/واضاف بعد إجتماع مغلق لمجلس الامن الدولي في نيو يورك الليلة الماضية ان بلاده تعمل في إطار هذه الاتفاقية.

وقد أعلنت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامنتا باورز الجمعة ان بلادها طلبت ان يتم فورا ارسال “بعثة دولية للتوسط” في قضية شبه جزيرة القرم، داعية روسيا الى سحب قواتها من هذه الجمهورية الاوكرانية التي تتمتع بحكم ذاتي. وقالت باورز في ختام اجتماع لمجلس الامن ان البعثة التي تطالب بها واشنطن ينبغي ان “تبدأ بخفض حدة التوتر وتسهيل اجراء حوار سياسي سلمي ومثمر بين كل الاطراف الاوكرانيين”، مشددة على وجوب ان تكون “مستقلة وتتمتع بالمصداقية” وان تكون حريصة على “وحدة الاراضي الاوكرانية”.

ورد السفير الروسي فيتالي تشوركين على الفور بان موسكو “لها مبدأ يتمثل في رفض الوساطات المفروضة”. وردا على سؤال بشان تركيبة مهمة الوساطة المحتملة اشارت السفيرة الاميركية الى منظمة الامن والتعاون باوروبا ومبعوث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، روبرت سيري الموجود حاليا في كييف.

واضافت باور ان الولايات المتحدة “قلقة جدا من معلومات بشان انتشار عسكري روسي في القرم” و “تطلب من روسيا سحب قواتها العسكرية التي تم حشدها” حتى يتمكن الاوكرانيون من “تقرير مصيرهم”.

لكنها رفضت ان تقول ان الانتشار الروسي يمكن اعتباره اعتداء كما تقول السلطات الاوكرانية. واضافت باور ان الولايات المتحدة “تدين اي محاولة للمساس بسيادة اوكرانيا ووحدة اراضيها التي يتعين على البلدان كافة احترامها”.

قال مسؤول أميركي كبير، أمس الجمعة، إن الرئيس باراك أوباما، والزعماء الأوروبيين، سيبحثون عدم حضور قمة مجموعة الثماني التي تعتزم روسيا عقدها في سوتشي هذا الصيف، إذا تدخلت روسيا عسكريا في أوكرانيا.

وقال المسؤول الذي تحدث إلى “رويترز” شرط عدم نشر اسمه، إن الولايات المتحدة تتشاور مع شركائها الأوروبيين بشأن الإجراءات المحتملة التي قد تفرض على روسيا مقابل أي تدخل في أوكرانيا.

وصرح مسؤولون أمريكيون لـ”رويترز” بأن واشنطن رأت مؤشرات على تحرك قوات روسية من وإلى منطقة القرم الأوكرانية الجمعة، لكن أعدادها والهدف من هذه التحركات غير واضح.        

وأضاف المسؤول الأميركي الكبير إن الرد الأميركي قد يتضمن وقف زيادة حجم العلاقات التجارية الذي تسعى موسكو إليه. وكان الرئيس الأميركي حذر في وقت سابق الجمعة موسكو من أن أي تدخل عسكري روسي في أوكرانيا ستكون له “أثمان”.

وكان أوباما ألغى مشاركته في قمة ثنائية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، كانت مقررة الصيف الماضي، ردا على منح روسيا لجوءا مؤقتا للمستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن، الذي سرب وثائق سرية كشفت عمليات المراقبة التي تقوم بها الوكالة حول العالم .

اجرى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الليلة محادثات هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ركزت بشكل حصري على تطورات الأوضاع في أوكرانيا.

وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية في بيان صحافي ان كاميرون وبوتين اتفقا على اهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الأوكرانية من التقسيم خصوصا في ظل التطورات التي تشهدها شبه جزيرة القرم.

وأضاف ان بوتين ابلغ كاميرون ان المناورات العسكرية التي تجريها القوات الروسية بالقرب من الحدود مع أوكرانيا كانت مبرمجة قبل بداية الازمة بوقت طويل ولا علاقة لها بما يجري من تحركات داخل الحدود الأوكرانية.

واشار الى ان بوتين وكاميرون ناقشا الطرق التي يمكن من خلالها للمجتمع الدولي مساعدة أوكرانيا على الخروج من أزمتها الراهنة مشيرا الى تطابق وجهات النظر حول أهمية الانتخابات الحرة والنزيهة التي تعهدت الحكومة المؤقتة بتنظيمها لتمثيل جميع مكونات الشعب الأوكراني.

واكد المتحدث ان المسؤولين اتفقا على ضرورة تجنب الضغط على أوكرانيا لدفعها الى الاختيار بين التوجه نحو اوروبا او روسيا موضحا انهما شددا على ضرورة ان تعمل المجموعة الدولية على مساعدة أوكرانيا ماديا لإخراجها من أزمتها الاقتصادية.

واضاف ان كاميرون وبوتين اتفقا كذلك على مواصلة المشاورات بينهما لبحث ما يستجد من احداث على الساحة الأوكرانية.

اجرى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم اتصالات منفصلة مع السلطات الاوكرانية في كييف ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو لمناقشة سبل تخفيف حدة التوتر المتصاعد في اوكرانيا وسط انباء عن تدخل عسكري روسي.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان صدر هنا اليوم ان فابيوس اعرب في اتصالاته عن أمله في ان تتوصل الاطراف المعنية بالازمة الى حل يحفظ وحدة اراضي اوكرانيا مشددا على ضرورة التعقل ومذكرا السلطات الجديدة في اوكرانيا بان الاستقرار يعني حفظ حقوق الاقليات.

وكان فابيوس اعلن في وقت سابق اليوم عن دعم بلاده للسلطات الجديدة في اوكرانيا.

يذكر ان الاجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية من أوكرانيا تقطنها اغلبية روسية وتشهد منذ الليلة الماضية احداثا تمثلت بسيطرة مسلحين على مطار مدينة (سيمفيروبول) عاصمة شبه جزيرة القرم بعد ان سيطروا ليلة البارحة على مبنى البلدية.

وكان الرئيس الاوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش قد اعلن في اول ظهور علني له منذ عزله اليوم انه لا يزال رئيس أوكرانيا ودعا روسيا الى “اعادة الشرعية” لبلاده.

وتشهد أوكرانيا أزمة منذ نوفمبر الماضي بعدما تخلى يانوكوفيتش عن اتفاق تجاري مقترح مع الاتحاد الأوروبي وتحول صوب توقيع اتفاق آخر مع روسيا وتصاعدت الازمة الاسبوع الماضي بعد مقتل عشرات المتظاهرين بينهم كثيرون برصاص قناصة الشرطة المتمركزين فوق الاسطح.

وصوت البرلمان الأوكراني السبت الماضي لصالح عزل يانوكوفيتش وحدد 25 مايو المقبل موعدا لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

قال الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في مؤتمر صحفي في مدينة روستوف على الدون في جنوب شطر روسيا الأوروبي ، يوم الجمعة 28 شباط 2014 ، إنه يبقى في منصبه كرئيس للجمهورية ويرفض الاعتراف بما قرره البرلمان الذي يسيطر عليه متطرفون الآن، مشيرا إلى أن المطلوب، حتى يترك رئيس الجمهورية منصبه، اتخاذ الإجراءات القانونية لحجب الثقة.

وأضاف يانوكوفيتش الذي اضطر إلى مغادرة أوكرانيا بعدما هدد متطرفون من أنصار المعارضة باغتياله، أن كل القرارات التي أصدرها البرلمان الأوكراني بعد أن فرض المتطرفون سيطرتهم عليه، غير شرعية.

وسئل يانوكوفيتش عن موقف الرئيس الروسي من أحداث أوكرانيا، فقال إنه لم يلتق بوتين بعد ولذلك لا يعرف موقف الرئيس الروسي ولكنه يرى أنه لا يمكن أن تقف روسيا موقف المتفرج اللامبالي مما يحدث لأوكرانيا الشقيقة، ويرى أنه من الضروري أن تفعل روسيا ما بوسعها لوقف الأعمال غير القانونية التي تدفع أوكرانيا إلى الهاوية.

وردا على سؤال عن شبه جزيرة القرم قال يانوكوفيتش إنه يرى أنه من الضروري أن يبقى شبه جزيرة القرم إقليماً أوكرانياً مع المحافظة على الاستقلال الواسع في إدارة شؤونه.

أما الآن فيؤيد يانوكوفيتش سكان القرم الذين يتصدون لـ”انقلاب إجرامي في كييف”.

وقرر برلمان القرم أمس تنظيم استفتاء عام بشأن تقرير مصير الإقليم في شهر أيار/مايو المقبل.

من جهة ثانية ، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالات هاتفية، يوم الجمعة 28 شباط 2014 ، مع كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، ورئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبي وبحث الوضع الأوكراني معهم .

ولفت الرئيس الروسي خلال مكالماته الهاتفية هذه، حسب إفادة للدائرة الصحفية في الكرملين، إلى ضرورة عدم السماح بمواصلة التصعيد في أوكرانيا.

وشدد بوتين والزعماء الغربيون على ضرورة إعادة الاستقرار الى أوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

كما اتفقوا على مواصلة الاتصالات الشخصية حول الموضوع الأوكراني وتوثيق التنسيق بين وزارات الخارجية لبلدانهم بهذا الشأن.

وأعلن مصدر حكومي روسي إن موسكو استجابت لطلب الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش بضمان سلامته الشخصية في أراضي روسيا. ونقلت وكالة “أيتار-تاس” عن المصدر قوله: ” الرئيس يانوكوفيتش توجه الى سلطات روسيا الاتحادية بطلب ضمان سلامته الشخصية، أبلغكم بأنه تمت الاستجابة لهذا الطلب”. وكان يانوكوفيتش قد أعلن أنه توجه الى السلطات الروسية بطلب ضمان سلامته وحمايته من المتطرفين الذين استولوا على السلطة في أوكرانيا. وقال يانوكوفيتش في رسالة الى الشعب الأوكراني وزعتها الخميس 27 فبراير/شباط وسائل إعلام روسية: “يتفشى التطرف في شوارع العديد من مدننا. وهناك تهديدات بالقتل تستهدفني وتستهدف أنصاري. وأنا مضطر لأن أطلب من سلطات روسيا الاتحادية ضمان سلامتي الشخصية من أعمال المتطرفين”.

 

من جهته ، أكد يانوكوفيتش أنه لم يتم خلعه وأنه لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، وأنه إختار الأبتعاد لكي تتم تسوية الأوضاع هناك. وقال يانوكوفيتش :” إن كافة القرارات التي إتخذها البرلمانيون جرت تحت التهديد والضغط، وحتى يمكنني القول أنه جرى سحبهم إلى الميدان لكي يوقعوا على القرارات”. وأضاف يانوكوفيتش :” البرلمان صوّت تحت التهديد على تعيين (حكومة الإنتصار)، الانتصار على مَن ؟ على الشعب الأوكراني”. وأكد يانوكوفيتش على أن الرادا العليا(البرلمان) فقد شرعيته، وكان من الممكن أن تسير الأمور نحو التهدئة في حال نفذت الإتفاقية التي تم توقيعها سابقا. وأكد على أنه لا يعترف بالقرارات التي إتخذها البرلمان في الفترة الأخيرة. وقال يانوكوفيتش :” لا أعترف بالقرارات التي لم أوقع عليها”. وصرح فيكتور يانوكوفيتش بأنه عازم على الكفاح من أجل مستقبل أوكرانيا ضد أولئك القوميين والنازيين الذين يمثلون المصالح الغربية. وأكد يانوكوفيتش أن الطريقة الوحيدة للخروج من الأزمة هي تنفيذ بنود الإتفاقية التي تم توقيعها بحضور وزراء خارجية المانيا وفرنسا وبولندا، بالإضافة إلى ممثلي روسيا الاتحادية. يانوكوفيتش: لا أعترف بشرعية الإنتخابات الرئاسية المبكرة ولن اشارك فيها وأشار يانوكوفيتش إلى أنه يجب الإنتهاء من الاصلاحات الدستورية وبعدها يتم إجراء الانتخابات الرئاسية وإقرار الدستور الجديد وكذلك إجراء تحقيق بأعمال العنف التي حصلت في الفترة الأخيرة. وأضاف يانوكوفيتش أنه لا يعترف بشرعية الإنتخابات المزمع عقدها 25 مايو/آيار القادم، وأنه ولا ينوي المشاركة فيها. يانوكوفيتش: أقدم أعتذاري للشعب ولعناصر الأمن وقدم يانوكوفيتش أعتذاره لقوات الشرطة الخاصة “بيركوت” التي قامت بحماية اعضاء حكومته وأفراد عائلته وتعرض افرادها، حسب قوله، للقتل والتعذيب والضرب من قبل المتظاهرين. وأضاف :” أريد أن أعتذر من الشعب ومن الذين تعرضوا للأذى وأيضا سأعمل كل ما بوسعي للعمل من أجل أوكرانيا وما هو في مصلحة شعب أوكرانيا”. وفيما يتعلق بالمحكمة الدستورية الأوكرانية وقضاتها فاعتبر يانوكوفيتش أنها “سابقة من نوعها” وأنه لا يجب السماح بذلك. وأكد يانوكوفيتش على أنه لم يعط الأوامر بإطلاق النار وأن الشرطة وعناصر الأمن لم يستخدموا السلاح وأنهم إضطروا إلى ذلك عندما أطلق عليهم النار من المتظاهرين. وأضاف يانوكوفيتش :” اتوجه إلى جميع المشاركين في هذه الفوضى السائدة، وأدعوهم إلى ترك العنف والتخلي عن هذه السلطة الفوضوية التي جاءت بمساعدة الغرب، وأدعو الجميع العودة إلى طاولة المفاوضات”. وقال يانوكوفيتش :”لم يتم خداعي فقط وإنما خدعوا الشعب الأوكراني، ولكن في ودي أن أسمع الرد من الأشخاص الضامنين للإتفاقية، وأعتقد أن هذا ليس كافيا، وأن الإتفاقية لم يتم إلغاؤها، وهي موجودة على جدول الأعمال”. يانوكوفيتش: لا أنوي طلب المساعدة العسكرية من أي بلد وشدد يانوكوفيتش على أنه لا يرغب في طلب المعونة العسكرية والتدخل العسكري من أي بلد كان، وأنه يجب الحفاظ على وحدة الأراضي الأوكرانية. وأكد يانوكوفيتش على أنه سيعود إلى أوكرانيا ما أن يتم تأمين الحماية الكاملة له ولأفراد عائلته، وأضاف أنه وصل إلى الأراضي الروسية بفضل عدد من الضباط الوطنيين الذين ساعدوه في الحفاظ على حياته وعائلته. يانوكوفيتش: لم ألتق بالرئيس بوتين وأجرينا إتصالا هاتفيا، وسنلتقي في أسرع وقت وردا على سؤال فيما إذا كانت روسيا تعترف به رئيسا شرعيا قال يانوكوفيتش أنه لم يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإنما إتصل به هاتفيا فقط عند وصوله إلى الأراضي الروسية، وتم الإتفاق على اللقاء في أقرب وقت ممكن. وأبدى يانكوفيتش إستغرابه مما وصفه بصمت القيادة الروسية وخصوصا الرئيس فلايمير بوتين، تجاه ما يجري على الساحة الأوكرانية. وأشار يانوكوفيتش إلى أنه كان سابقا دائما على إتصال مع الرئيس بوتين، وأنهما كانا دائما يناقشان الإتفاقية الإقتصادية التي تم توقيعها، من قبل السلطة التي كانت قبله في الحكم، وأضاف أنه طلب من الحكومة إيقاف العمل بهذه الإتفاقية لحين إيجاد حل يخرج أوكرانيا من الأزمة المالية التي عصفت بالبلاد وجعلت أوكرانيا تخسر سنويا 15 مليار دولار بسبب هذه الإتفاقية. يانوكوفيتش: الشعب هو الوحيد الذي سيحدد مستقبل تيموشينكو السياسي وفيما يتعلق بالمستقبل السياسي لزعيمة المعارضة يوليا تيموشينكو، قال يانوكوفيتش إن ” الشعب الأوكراني هو الوحيد القادر على تحديد مصيرها السياسي”، وأضاف ” الظروف التي كانت تعيشها يوليا في السجن أفضل من أي سجين آخر، وأنا لا أكن لها أي ضغينة”. وختاما قال يانوكوفيتش :” أتوجه إلى أولئك الذين يسمون أنفسهم بالسلطة الشرعية. عليكم العودة إلى لغة العقل فالشعب لن يسامح أحد”.

خريطة أوكرانيا Map of Ukraine

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: