إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الإتحادات الفلسطينية / قراءة في نتائج الانتخابات النقابية الجديدة في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم للعامين 2014 – 2016 م ( د. كمال إبراهيم علاونه )

 

د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قراءة في نتائج الانتخابات النقابية الجديدة في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم

للعامين 2014 - 2016 م

قراءة في نتائج الانتخابات النقابية الجديدة في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم للعامين 2014 – 2016 م ( د. كمال إبراهيم علاونه )

 

د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قراءة في نتائج الانتخابات النقابية الجديدة في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم

للعامين 2014 – 2016 م

 د. كمال إبراهيم علاونه

 رئيس نقابة العاملين الأسبق

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) }( القرآن المجيد – القصص ) . وورد في صحيح مسلم – (ج 9 / ص 347) عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ ـ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ :” يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةُ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا ” . كما جاء بمسند أحمد – (ج 20 / ص 317) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ وَسَتَصِيرُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً قَالَ حَجَّاجٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ

 إستهلال

 نظمت الانتخابات النقابية في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ، لولاية قانونية جديدة ، تمتد لسنتين قادمتين 2014 – 2016 م ، في مبنى مسرح الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات ، وذلك يوم الأحد 22 كانون الاول 2013 م ، من بين الساعة 8 صباحا حتى الثالثة عصرا ، إذ وضع صندوق الاقتراع الوحيد على منصة المسرح ، وأشرفت لجنة الانتخابات الخاصة بهذا الحدث النقابي الجامعي برئاسة النقابي السابق قاسم سلحب وعضوية زميلين آخرين على سير الامور الانتخابية القانونية .

وتأتي عملية انتقاء الممثلين النقابيين الجامعيين ، عبر الاقتراع المباشر كمهمة أخلاقية وأكاديمية وإدارية وخدمية ووطنية عامة .. للارتقاء بأوضاع العاملين نحو مسيرة الحياة الفضلى .. باتجاه المصلحة الجامعية العليا ، وعدم تهجير الكفاءات العلمية والأكاديمية والإدارية من هذا الصرح الجامعي الحكومي النابض بالحياة ..

 ثمانية عشر مرشحا والمنافسة على 9 مقاعد نقابية إدارية

 وزعت لجنة الإشراف الانتخابية الثلاثية الجامعية أوراق نماذج الانتخاب التي تضم أسماء 18 مرشحا جامعيا من الهيئات الثلاث : الأكاديمية والإدارية والخدمية ، وكل يتوق لنيل ثقة جمهور الناخبين الجامعيين ، والفوز بمنصب نقابي في هذه الجامعة الفتية الحكومية الوحيدة في الضفة الغربية .

ومن الطبيعي ، أن يسود الانتخابات النقابية ، كأي انتخابات محلية ، المنافسة الشديدة ، والسباق على قدم وساق ، بين المرشحين الثمانية عشر ، فاصطف المرشحون أمام وداخل المسرح الانتخابي يستقبلون الناخبين القادمين من الباب الغربي ، والاستنفار باديا على وجوههم ، وفي معركة انتخابية سرية الاقتراع حامية الوطيس ، وكل يريد الفوز والجلوس على كرسي نقابي جامعي ما استطاع إلى ذلك سبيلا .

 الجولة الانتخابية القانونية

 يتيح النظام الانتخابي لهذه النقابة الجامعية الحكومية ، لكل ناخب حرية الانتقاء المفتوح ما بين 1 – 9 مرشحين فقط ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ) . وفي حالة زيادة عدد المرشحين المختارين بورقة الاقتراع الواحدة عن 9 أعضاء فإن الورقة الانتخابية تعتبر باطلة ولاغية ولا تحتسب في العد الانتخابي القانوني . وتبين أن نسبة كبيرة من الناخبين قد انتخبت اقل من 9 مرشحين ، في لعبة انتخابية مدروسة في ظل منافسة متصاعدة بين مرشحي الكليات والدوائر والاقسام الجامعية

ومن اللافت للنظر أن نسبة الإقبال على الاقتراع في الانتخابات النقابية الجامعية في هذه الجامعة الحكومية مرتفعة جدا ، حيت وصلت 95.1 % من إجمالي عدد أعضاء الهيئة العامة المكونة من 235 موظفا وموظفة . وهي نسبة غير مسبوقة ، وتبين لاحقا أن الغائبين عن التصوين كانت لهم أعذارا خاصة وليست تدلل على الاستنكاف أو اللامبالاة حيال هذا الأمر الانتخابي الجامعي الداخلي .

 كوكبة اللجنة التساعية الفائزين من 18 مرشحا

 افرزت الانتخابات النقابية بجامعة فلسطين التقنية بطولكرم ( خضوري ) هيئة إدارية نقابية تساعية العدد والعضوية ، 5 منهم من الإداريين و4 من الأكاديميين ( إثنان منهم من حملة الدكتوراه وإثنان من حملة شهادة الماجستير ) .

 وفيما يلي نتائج التصويت الانتخابي للمرشحين أل 18 التي أجريت في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ، يوم الأحد 22 كانون الأول – ديسمبر 2013 م :

اسم المرشح عدد الأصوات

1- تيسير جميل عثمان 28 صوتا

2- محمد موسى عمرو 70 صوتا

3 – خليل التايه 76 صوتا

4 – د. عبد الجبار عطير 60 صوتا

5 – محمد بدير ) ابو فادي ) 95 صوتا

6 – رامي نعيم محمد دبعي 69 صوتا

7 – م. فادي الزيبادي 128 صوتا

8 – د. جمال سعيد أبو بشارة 99 صوتا

9 – أ. حامد سلامة 74 صوتا

10 – فارس غانم 140 صوتا

11 – عامر ياسين 75 صوتا

12 – أ. أغادير بركات ( عبد الهادي ) 132 صوتا

13 – سليم حميدات ( أبو رامي ) 124 صوتا

14 – أ. رشيد الراميني 104 اصوات

15 – خلود عبد الرحيم الأشقر 70 صوتا

16 – د. نائل سلمان 91 صوتا

17 – خالد حسين ( الواوي ) 68 صوتا

18 – فراس صليح 112 صوتا

 

التشكيل الإداري الجديد للنقابة

 عقد اجتماع للفائزين بالانتخابات النقابية الجديدة ، بالحرم الجامعي بجامعة فلسطين التقنية بطولكرم ، صبيحة يوم الثلاثاء 24 كانون الأول 2013 ، لتوزيع المناصب النقابية وفاز بالتزكية بالمناصب الإدارية الخمسة الأولى من الهيئة التساعية الفائزة ، خمسة من الإداريين والخدمات العامة ، كالآتي :

1) م. فادي زيبادي ( 128 صوتا ) رئيسا للنقابة .

2) فارس غانم ( 140 صوتا ) ، امينا للسر .

3) سليم حميدات ( 124 صوتا ) ، منسقا للنشاطات .

4) محمد بدير ( 95 صوتا ) ، أمينا للصندوق .

5) أ. رشيد الراميني ( 104 أصوات ) منسقا للعلاقات العامة .

وعضوية كل من : أ. أغادير بركات ( 132 صوتا ) ، و أ. فراس اصليح ( 112 صوتا ) ، و د. جمال بشارة ( 99 صوتا ) ، و د. نائل سلمان ( 91 صوتا ) ، وجميعهم من الأكاديميين .

وحسب بيان إعلامي بعد التوزيع الإداري للفائزين ، صادر عن لجنة الانتخابات على شبكة التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) في يوم الثلاثاء ( 24 / 12 / 2013 م ) يفيد بإمكانية استحداث مناصب إدارية لبقية الأعضاء الفائزين حالما رأت النقابة ذلك ضروريا .

على اي حال ، تضم هذه الشخصيات الجامعية النقابية التساعية الفائزة ، ممثلين نقابيين سابقين بالدورات الانتخابية السابقة لمرة أو مرتين ، واعيد انتخابها في هذه الجولة الانتخابية ، وهي كوكبة أكاديمية وإدارية وخدمية حازت على الثقة الشعبية من جمهور العاملين بالجامعة الحكومية ، ويمثلون شتى الشرائح العلمية من الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والثانوية العامة وما دونها .

 فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .. رسالة الإنتخابات الجامعية النقابية الجديدة لعام 2013 م

 جاء في صحيح البخاري – (ج 8 / ص 494) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ فَسَمِعْتُ هَؤُلَاءِ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحْسِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ” .

 براينا ، بصورة موضوعية وحيادية ، إذا أردنا أن نسمي الأشياء باسمائها الحقيقية ، يتبين لنا ما يلي :

أولا : تبوأ جميع الإداريين صدارة قيادة نقابة العاملين بجامعة فلسطين التقنية بطولكرم ، وهي حالة فريدة من نوعها غير مسبوقة في تاريخ الجامعة ، وينبغي احترامها بصورة كلية وإجمالية .

ثانيا : رسالة علنية مباشرة لإدارة الجامعة وطاقم وزارة التعليم العالي برام الله ، بضرورة رعاية شؤون العاملين الإداريين والخدمات العامة ، ومعاملتهم في الحقوق المالية وزيادات الأجور والعلاوات الشهرية كإطار جامعي واحد لتكون نسبة الزيادة المالية متساوية ما بين الأكاديميين والإداريين بين جميع الفئات الوظيفية.

ثالثا : رسالة قوية للأكاديميين في الجامعة بضرورة عدم الانفصال عن الإداريين والتعاون والاتحاد في المطالب لتحقيق الانجازات والمطالب المالية بنسب متساوية .

رابعا : اظهرت نتائج الانتخابات النقابية ، تذمر معظم إن لم يكن جميع الموظفين الإداريين والعاملين في الخدمات العامة ، من فئة الممثلين الأكاديميين النقابيين السابقين ، وممن ساعدهم من الأكاديميين من حملة التواقيع للتفضيل في التوزيع المالي الوزاري الطارئ ، وتخليهم عن زملائهم في تساوي نسب المخصصات المالية الطارئة التي وزعت في الصيف الماضي ( صيف 2013 م ) .

خامسا : وهذه رسالة الرسائل أن الثقة الشعبية بالجامعة تمنح للعاملين المتواضعين غير المتكبرين على الآخرين ، ولمن يكون نشيطا في الساحة الجامعية ، بغض النظر عن الموقع الوظيفي ،ن الأكاديمي أو الإداري او المزج بينهما ، ومن اي فئة كان من الأكاديميين والإداريين والعاملين في الخدمات العامة ، وكلها فئات تكمل بعضها البعض .

سادسا : ابدت نتائج الانتخابات النقابية رغبة العاملين في تجديد الوجوه النقابية السابقة ، وعدم جعل التمثيل النقابي مكررا للدورة النقابية السابقة .

سابعا : ترشح موظفين جدد للمنافسة على عضوية الهيئة الإدارية الجديدة للنقابة ، ولكنهم لم يتمكنوا من الاجتياز النقابي الناجح ، وهؤلاء من مختلف الشرائح الجامعية ، القديمة والجديدة في الجامعة .

ثامنا : توزع الناجحين في عضوية الهيئة التساعية للنقابة على أماكن السكن في محافظات طولكرم ونابلس وطوباس شمالي الضفة الغربية .

تاسعا : ضرورة تغيير النظام الداخلي للنقابة ، وآلية إجراء الانتخابات الجامعية في هذه الجامعة الفلسطينية الحكومية .

عاشرا : ضرورة الوحدة والتوحد والتكامل المهني بين ممثلي النقابة الفائزين لتمكين النقابة من تحقيق مطالب جميع العاملين بلا إستثناء . للمصلحة الجامعية العليا ، ومصلحة كافة العاملين بهذا الصرح الجامعي الحكومي الفتي .

حادي عشر : الشهادات الجامعية العليا ( الدكتوراه والماجستير أو حتى البكالوريوس ) ، أو المواقع الإدارية المتوسطة أو العليا ، ليست بالضرورة هي من توصل صاحبها لتمثيل جموع الموظفين ، ولكن هناك عوامل أخرى ربما أكثر فاعلية وهي العلاقات الاجتماعية الطيبة ، والتواضع والإحساس بهموم وغموم الآخرين ، والشجاعة والإقدام . والتمسك بمبادئ العدل والعدالة والإنصاف والمساواة في الحقوق ، فصناديق الاقتراع هي من تنزل الناس منازلهم في الثقة الشعبية .

ثاني عشر : التمثيل النسوي في النقابة برز من خلال نجاح فتاة اكاديمية وصلت للهيئة الإدارية التساعية ، حيث حصلت على 132 صوتا ، ( ثاني عدد في الأصوات ) ، بينما لم تتمكن إمرأة ثانية من الوصول للهيئة الإدارية إذ حصلت على 70 صوتا . وهذا الأمر لا يمثل المرأة الجامعية تمثيلا حقيقيا في نقابة العاملين رغم وجود نسبة كبيرة من الموظفات في الجامعة . وتبين من خلال الترشح العضوية الهيئة الادارية للنقابة عدم اهتمام المرأة الجامعية الفلسطينية في هذه الجامعة الحكومية ، في الترشح للانتخابات لتصدر قيادة العمل النقابي .

ثالث عشر : حصول موظف إداري بالخدمات العامة ( قيادة الحراسة ) على أعلى الأصوات الجامعية المقترعة قاطبة ( 140 صوتا ) من أصل 235 صوتا هم اصحاب حق الاقتراع بالجامعة . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قوة شخصية هذا الموظف القيادية ، وشعبيته ، وحرصه على الدفاع عن حقوق زملائه وثبات مواقفة النقابية ، حيث كان عضوا بالهيئة الإدارية السابقة للنقابة . وبهذا فإنه يستحق التكريم والترقية ، كفارس من فرسان الجامعة بحق وحقيق .

 وإذا مواعيد الحوارات مع الطاقم الوزاري قد حددت

 وإذا الهيئات : الأكاديمية والإدارية والخدمية تكاتفت ، وإذا الدعوة للحوار مع الوزارة وجهت ، وإذا حقوق الإداريين تقلصت ، وإذا قيادة الأكاديميين استبعدت ، وإذا قيادة الإداريين تقدمت فأعلموا بأن بوادر الاضراب قد اقتربت ، وساعة المواجهة الأكيدة قد استلهمت ، وان الرسالة النقابية للوزارة والإدارة قد وصلت ، تفيد بضرورة العدل والانصاف بين الجميع في الزيادة بالنسب المئوية للرواتب قد صرفت ، بالشيكل أو بالدولار دون هضم حقوق الآخرين قد سويت .. فهذه نتيجة الانتخابات الشفافة النزيهة قد ترجمت .. فبأي حكم لذلك الصندوق الأحدي الأبيض بأوراقه الساخنة قد علمت .. فانتظروا بالحرم الجامعي يا من دعوتم للدعوتين الاكاديمية والإدارية بالصيف الفائت ، فها هي نتيجة الفرز التي أعلنت ..

 وإذا التواقيع الأكاديمية بالصيف لتوزيع المكافآت قد جمعت

 طوبى للداعين للوحدة الجامعية والقانونية والعامة لتغليب المصلحة الجامعية العليا ، فالمبادئ الإسلامية قد دعت لإنزال الناس منازلهم ، وبدعوة العدل والعدالة الحقيقية قد أكرمت .. قد أكرمت .. قد أكرمت .. وليس بالشهادات والمراكز العليا الثقة الشعبية قد تحققت .. فالدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والدبلوم والثانوية العامة قد تمخترت .. والأصوات الجماهيرية قد تبعثرت .. قد تبعثرت .. قد تبعثرت .. فصوني الحقوق يا أيتها الوزارة بالمدينة الإدارية الوسطى ( رام الله ) ، وألحقي نفسك قبل ما تكون الجهود قد تلاشت وتجهمت ، والنفوس قد نأت وتبرمت ..

فحرام حرمان الإداريين من الزيادة المناسبة سنويا ، كمكافأة سنوية أو شهرية ثابتة كالأكاديميين ، أسوة ببقية الجامعات الفلسطينية التي تنهدت ، فيبدو ان الثلج الأبيض بعد العاصفة الثلجية الكانونية الأولى ، قد ذاب وبان المرج يا دعاة التفرقة بين الفئات الجامعية ، فتسلموا نتائج الانتخابات وحللوها كما تشاؤون يا بناة الجامعات فهاكم النتائج الفعلية على أرض الواقع للعامين القادمين 2014 – 2016 م قد سطعت لتصل عنان السماء بعدما كانت باقلام الأرض قلا تلاطمت ..

 فلا تنسوا الأمانة يا أهل الأمانة مهما تعاظمت ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالحمل ثقيل ولو على الأفراد توزعت .. فتلك نار ونور قد أضاءت فسطعت ، في ليل الدجى ، مهما تباعدت وتجمعت .. والعاقبة للمتقين ولو تقدمت الدنيا وتصنعت ..

 وصايا نقابية جامعية

 يقول الله ذو الجلال والإكرام جل جلاله : { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا }( القرآن المجيد – آل عمران ) .

وجاء في سنن الترمذي – (ج 8 / ص 70) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ “.

 العمل النقابي يقوم على التعاون والاتحاد بين الجميع ، مع الوزارة ( وزارة التعليم العالي ) واإدارة الجامعة ، وتحقيق التقدم والازدهار للمؤسسة التعليمية العليا أولا ، ثم تحقيق مطالب العاملين بالجامعة وفق سياسة الوئام لا الخصام ، فاكل أسرة واحدة في الجامعة ، بعيدا عن الاستفزازات والمناكفات ، والنقابة الناجحة هي التي تتمكن من تحقيق المصالح والمنافع والحقوق الشرعية للعاملين باقل حد ممكن من الإضرابات ، لتحاشي التيه الجامعي للطلبة والموظفين بشتى درجاتهم الوظيفية ك الأكاديمية والإدارية والخدمية العامة . وفي هذا المضمار نوصي بالمسائل الآتية :

أولا : ضرورة التعاون والتفاهم من الوزارة والإدارية وضبط النفس النقابية قدر الإمكان بعيدا عن التطرف ، وعدم التنازل عن تحقيق الزيادات المالية السنوية للموظفين بشتى أسمائها ومسمياتها لتكون الرواتب قريبة من رواتب العاملين بالجامعات الفلسطينية .

ثانيا : ضرورة التعاون بين جميع العاملين وممثليهم الفائزين بالانتخابات الأخيرة المكونة من الأكاديميين والإداريين ليكونوا صفا واحدا موحدا للتمكن من إنجاز وتحقيق المطالب بحدها الأدنى لجميع فئات العاملين من الأكاديميين والإداريين والخدمات العامة . وبهذا من الحتمي تعاون الفرسان التسعة الفائزين بالانتخابات الأخيرة ، عبر الوحدة الكاملة والتكامل المهني والنقابي .

ثالثا : ضرورة الدفاع عن حقوق العاملين وحل المشاكل العالقة بين بعض الموظفين والوزارة والإدارة والطلبة .

رابعا : الإنطلاع لتفعيل الدور النقابي في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية والرياضية وسواها ن ليكون الحضور النقابي ظاهرا للعيان داخل الجامعة ومع النقابات الجامعية الحكومية في كليات فلسطين التقنية خصوصا والجامعات الفلسطينية عموما .

خامسا : ضرورة إضافة واستحداث مناصب إدارية جديدة في الهيئة الإدارية النقابية الجديدة المنتخبة ، لتضم على سبيل المثال لا الحصر : نائب رئيس النقابة ، المشرف الثقافي ، المشرف الرياضي ، مشرف القضايا النقابية .

سادسا : ضرورة تفعيل اتحاد العاملين في الجامعات والكليات الحكومية الفلسطينية ( في الضفة الغربية وقطاع غزة ) .

سابعا : التعاون والتنسيق الدائم مع نقابات العاملين الحكوميين مثل : نقابة الوظيفة العمومية ، الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين ) والابتعاد عن الشرذمة النقابية الداخلية والخارجية .

ثامنا : إستكمال دور النقابة في الدورات السابقة ، وعدم البدء من الصفر ، فالتراكم النقابي أمر محمود ، كخير لا بد منه .

تاسعا : ضرورة الاهتمام بالجانب الإعلامي الشامل : التلفزة والإذاعات والصحف المحلية والمواقع الالكترونية المتعددة .

عاشرا : إنشاء موقع إلكتروني على شبكات التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك والتويتر وغيرها ) للتواصل مع أماني وتطلعات وهموم العاملين في الجامعة .

حادي عشر : ضرورة تنظيم اللقاءات المفتوحة الدورية مع رئاسة الجامعة ، ومع طاقم وزارة التعليم العالي ، والمختصين في الشرون النقابية والجامعية .

ثاني عشر : تكريم الهيئات الإدارية السابقة للنقابة عبر دوراتها النقابية الخالية ، وتكريم خاص لمن يحصل على أعلى الأصوات المقترعة في الدورة الانتخابية تحت اسم ( فارس النقابة ) .

 كلمة أخيرة ..

 نحو نقابة جامعية فاعلة للدفاع عن حقوق جميع العاملين بالجامعة أمام الوزارة والإدارة والطلبة .. وفق مبدأ التعاون والتفاهم ليأخذ كل ذي حق حقه بلا نقصان ، فالجميع في سفينة جامعية واحدة ..

آملين للجميع حياة جامعية سعيدة هائنة ، في ظلال العدل والعدالة الاقتصادية والاجتماعية ، ليأخذ كل ذي حق حقه ، في أروقة الحرم الجامعي الفلسطيني ، بالتلاحم الأكاديمي والإداري والخدمي كاسرة واحدة ، تنهل من ينابيع العلم والتعاون والتوافق والاتفاق والاعتصام بحبل الله المتين .

 وندعو ، كما جاء بكتاب الله العزيز : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)}( القرآن المجيد – البقرة ) .

وختامه مسك ، فندعو ونقول والله المستعان ، كما قال نبي الله شعيب عليه السلام ، كما نطقت الآيات القرآنية الكريمة : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود ) .

 تحريرا في يوم الاثنين 27 صفر 1435 هـ / 30 كانون الأول 2013 م .

نترككم في أمان الله ورعايته . والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – التأمين الصحي الفلسطيني الجديد للعمال الفلسطينيين

رام الله –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: