إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الرئيس المصري المنتخب د. محمد مرسي يصدر قرارا رئاسيا من قفص الاتهام بعزل عبد الفتاح السيسي ومحمد ابراهيم
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الرئيس المصري المنتخب د. محمد مرسي يصدر قرارا رئاسيا من قفص الاتهام بعزل عبد الفتاح السيسي ومحمد ابراهيم

الرئيس المصري د. محمد مرسي ووزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قالت مصادر صحافية مصرية إن الرئيس المصري المنتخب د. محمد مرسي أصدر مرسوما “رئاسيا” من داخل القفص، بإقالة وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم.
ونقلت صحيفة المصريون الخبر عن مصادر حضرت أولى جلسات المحاكمة أمس الاثنين.
وقالت هذه المصادر إن مرسي، ظل مدخرا القرار إلى حين محاكمته ليفاجئ به خصومه، ويُحرج المؤسسة العسكرية أمام المجتمع الدولي.
وبحسب الصحيفة، فمن المتوقع أن يؤدي القرار إلى إرباك صناع القرار في العواصم الغربية التي لا زالت تنظر إلى مرسي بوصفه الرئيس الشرعي للبلاد.
يذكر بأن مقاطع مسربة منسوبة إلى الفريق السيسي، طالب فيها الصحافي ياسر رزق، بتنظيم حمله مع زملائه الصحفيين والمثقفين تطالب بتحصينه وعودته إلى منصبه كوزير للدفاع حال فشل في الفوز بمقعد رئاسة الجمهورية، بحسب المقطع الذي نشرته شبكة رصد.
عقدت اليوم جلسة محاكمة هزلية عبثية لإرادة الشعب المصرى ممثلة فى رئيس مصر المنتخب الرئيس محمد مرسى ، الذى أراد الانقلابيون أن يحاكموه فحاكمهم من خلال ثباته ، وهجومه على القاضى ، ورفعه إشارة رابعة العدوية ، وهتافه يسقط يسقط حكم العسكر ، إشافة إلى تأكيده بأنه الرئيس الشرعى المنتخب للمصريين ، وبأن المحاكمة باطلة من الأساس .
بدأت محكمة الدائرة 23 بمحكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف والمنعقدة بأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس. بدأت أولي جلسات المحاكمة الهزلية للرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي و14 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بحجة اتهامهم في قضية قتل المتظاهرين في أحداث الاتحادية.

وقد بدأت الجلسة في تمام العاشرة والثلث وذلك بإثبات حضور المحامين وعلي رأسهم د. سليم العوا، ومحمد الدماطي وكامل مندور ومحمد طوسون. حيث هتف المحامون في صوت واحد “الشعب يحيي صمود الرئيس”،كما هتفوا :”الدكتور مرسي جوا العين”.

ثم قرأ ممثل النيابة الاتهامات الموجه للرئيس الدكتور محمد مرسي، في حين رد الرئيس الشرعي للبلاد وكان مما قاله: أنا الرئيس محمد مرسي عيس العياط الرئيس الشرعي للبلاد،و ما يحدث هو غطاء للانقلاب العسكري، أحذر الجميع، كما أربأ بالقضاء المصري أن يكون غطاء للانقلاب العسكري المجرم قانونيا، أنا أرفض كل الاتهامات لأنها صادرة من نائب عام غير شرعي، فالانقلاب خيانة عظمي وموجود في هذا المكان بالقوة والانقلاب جريمة وخيانة وأطالب أن يعطي رئيس المحكمة الصلاحيات كاملة. كما قام الرئيس مرسي برفع شارة رابعة العدوية وهتف جميع من في قفص الاتهام من قيادات جماعة الإخوان:” يسقط. يسقط حكم العسكر”،”احنا في دولة مش معسكر”.

في حين رد رئيس المحكمة: “هذه محاكمة ويجب أن يطبق القانون”.

وظهر الرئيس مرتديا جاكيت وبنطلون كحلي وهي الملابس التي ظهر بها لأول مرة في ميدان التحرير عقب انتخابه رئيسا شرعيا للبلاد، وأشار الدكتور محمد البلتاجي إلى أن لديه عشرة أسباب موضوعية ببطلان أمر الإحالة ؛ منها أنه صدر من نائب عام عينته سلطات الانقلاب العسكري وبالتالي يجب حظر المحاكة من الأساس ، موضحا أنه لا مصالحة مع من يقتلون الشعب المصري كل يوم.

وقال أسعد الشيخة – نائب رئيس ديوان الرئيس الشرعي المتخب-: أرفض المحاكمة تماما ونحن أمام مهزلة، كما قال د. أحمد عبد العاطي-مدير مكتب الرئيس الشرعي المنتخب- أنا مؤيد لرئيس الجمهورية المنتخب د.محمد مرسي، و أمر الإحالة صدر من نائب عام غير شرعي، كما  قال أن الرئيس الدكتور مرسي كان موجودا بالقصر يوم أحداث الاتحادية وغادره عصر الجمعة أي قبل الأحداث.

وقام جميع من في القفص برفع إشارات رابعة العدوية رمز الصمود والتحدي، كما ابتسم الدكتور عصام العريان حينما سأل حاجب الجلسة عن محامي المتهمين متهكما لأن معظم الموجدين في القاعة أمناء شرطة.

الجدير بالذكر أن جنود الأمن المركزي مرتدين الملابس المدنية هم من تصدر الصفوف الأولي في القاعة. كما تم رفع الجلسة مرتين الأولي بسبب الهتافات التى ضجت بها القاعة ، والثانية بسبب ثبات الرئيس واصراره علي رفض ارتداء ملابس السجن البيضاء. وأخيرا تم تأجيلها لجلسة 8 يناير للاطلاع.
اجلت أمس الاثنين محاكمة الرئيس الاسلامي المنتخب المعزول من قادة الانقلاب العسكري د. محمد مرسي الذي اغتنم فرصة اول ظهور له منذ الاطاحة به واحتجازه في مكان سري لتأكيد عدم اعترافه بالمحاكمة ولا ب”الانقلاب” الذي يتهم قادة الجيش بتدبيره.

وقررت المحكمة في ختام الجلسة الاولى للمحاكمة تأجيل نظر القضية الى الثامن من كانون الثاني/يناير 2014 .

وبدا مرسي (62 عاما)، الذي كان يرتدي بدلة زرقاء داكنة ولم يلتزم كما يقضي القانون المصري بالزي الابيض للمحبوسين احتياطيا، منفعلا وغاضبا، بحسب صحفي من وكالة فرانس برس داخل قاعة المحكمة.

وحظر دخول كاميرات التصوير الفيديو الى القاعة ولم يتم بثها بثا مباشرا على شاشات التلفزيون خلافا لما حدث مع الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي نقلت معظم وقائع محاكمته على الهواء مباشرة.

وقال مرسي ردا على نداء رئيس المحكمة، القاضي احمد صبري يوسف، عليه كمتهم لاثبات حضوره “انا الدكتور محمد مرسي، انا رئيس الجمهورية .. وانا محبوس بسبب انقلاب والانقلاب جريمة والمحكمة غطاء للانقلاب، هذه ليست محكمة”، بحسب صحفي فرانس برس.

واضاف مرسي، الذي رفع يده بعلامة “رابعة” فور دخوله قفص المتهمين، انه “ينبغي محاكمة قادة الانقلاب امام هذه المحكمة”.

وتعتبر جماعة الاخوان المسلمين ان اطاحة الجيش بمرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي “انقلاب على الشرعية” المستمدة من صناديق الاقتراع التي جاءت بمرشح الجماعة الى الرئاسة في حزيران/يونيو 2012.

الا ان قادة الجيش يؤكدون انهم بعزلهم مرسي استجابوا للارادة الشعبية التي عبرت عن نفسها في تظاهرات حاشدة طالبت برحيل مرسي وشارك فيها ملايين المصريين في 30 حزيران/يونيو الماضي.

وهتف اثنان من قادة الاخوان المسلمين يحاكمان مع مرسي في القضية نفسها وهما عصام العريان ومحمد البلتاجي “يسقط يسقط حكم العسكر”.

وكان مرسي وصل الى المحكمة في الساعة 7,20 صباحا (9,20 تغ) في مروحية عسكرية من مكان احتجازه الذي ظل سريا طوال الشهور الاربعة الاخيرة.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن مصدر رفيع في وزارة الداخلية انه عقب انتهاء جلسة المحاكمة نقل مرسي الى سجن برج العرب، على الساحل الشمالي الغربي لمصر، والواقع على بعد حوالي 30 كيلومترا غرب الاسكندرية.

ويحاكم مرسي و14 اخرون، من بينهم سبعة تتم محاكمتهم غيابيا، بتهمة التحريض على قتل متظاهرين معارضين امام قصر الاتحادية الرئاسي ابان وجود الرئيس المقال في السلطة في الخامس من كانون الاول/ديسمبر 2012.

وسبق ان اعلن “تحالف دعم الشرعية ومناهضة الانقلاب” رفض مرسي الاعتراف بهذه المحاكمة ورفضه توكيل اي محامين للدفاع عنه.

الا ان هيئة دفاع برئاسة المرشح الاسلامي السابق سليم العوا شكلت لمراقبة اجراءات المحاكمة، بحسب بيان للتحالف الذي تشكل عقب اطاحة مرسي من قبل الجيش في الثالث من تموز/يوليو الماضي والذي تقوده جماعة الاخوان.

وبث التلفزيون المصري بعد قرابة ساعتين من انتهاء الجلسة الاولى للمحاكمة لقطات مصورة لمرسي اثناء وصوله الى مقر المحكمة ثم داخلها بدا فيها مبتسما.

وتجمع عشرات من انصار مرسي امام مقر المحكمة المنعقدة في أكاديمية الشرطة في ضاحية التجمع الخامس (شمال شرق القاهرة)، وهو نفس المكان الذي جرت فيه محاكمة الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي اطاحته ثورة كانون الثاني/يناير2011، حسب صحافي من فرانس برس.

وكان انصار الرئيس مرسي يرفعون شعار “رابعة” (اربعة اصابع مرفوعة لاعلى) الذي صار رمزا لهم منذ ان فضت قوات الامن بالقوة اعتصامهم في 14 اب/اغسطس الماضي ما ادى الى سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى .

كما رددوا هتافات ضد الجيش مثل “يسقط يسقط حكم العسكر” واخرى تصف الرجل القوى في مصر وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي ب”الخائن”.

وانتشرت قوات الامن بكثافة امام مقر المحكمة لتأمينها.

واغلقت قوات الجيش ميدان التحرير، ايقونة الثورة الشعبية التي اطاحت بمبارك عام 2011، بالاليات العسكرية. كما وضعت آليات عسكرية امام عدد من اقسام الشرطة بحسب صحفي في فرانس برس.

وتظاهر كذلك قرابة 5 الاف من انصار الرئيس المعزول امام مقر المحكمة الدستورية في منطقة المعادي بجنوب القاهرة وهم يحملون صوره ويهتفون “مرسي .. مرسي” و”ارحل يا سيسي” و”الانقلاب هو الارهاب”.

وقال رجل ملتح مؤيد لمرسي يدعى اشرف صالح لفرانس برس “لا اعترف بالمحاكمة. الرئيس مرسي هو الرئيس الشرعي للبلاد وهو الان مختطف”.

ومن خلف لافتة رفعها وكتب عليها “نحن مع صمود الرئيس”، قال ابراهيم عبد الصمد “هذه المحاكمة مهزلة. المجرمون يحاكمون الرئيس الشرعي”.

وبعد نحو ساعتين، قطع المتظاهرون من انصار مرسي الطريق الدائري (طريق رئيسي حول القاهرة) في الاتجاهين لنحو ساعتين قبل ان يفتحوه مجددا وسط غياب تام لقوات الامن.

كما تجمع مئات من انصار مرسي امام مقر دار القضاء العالي في وسط القاهرة وبجوارهم تظاهر عشرات من مؤيدي الجيش الذين كانوا يهتفون “السيسي هو رئيسي”.

ولاحقا اشتبك الطرفان بالحجارة واطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق انصار مرسي الذين لاحقهم جنود الامن المركزي (قوات مكافحة الشغب) في الشوارع الجانبية وسط مشاركة من الاهالي. واعتقل الامن اثنين من المتظاهرين الاسلاميين على الاقل اثر تلك الاشتباكات.

وفي مدينة الاسكندرية الساحلية شمال البلاد، اشتبك انصار مرسي والاهالي في محيط منطقة المنشية حيث القي القبض على 18 من انصار مرسي، حسبما افاد مصدر امني.

واندلعت اشتباكات مماثلة في محافظة الشرقية (دلتا النيل) التي ينتمي اليها الرئيس الاسلامي المعزول مرسي.

ولم تسفر الاشتباكات عن سقوط اي قتلى.

واوضح رئيس هيئى الاسعاف المصرية احمد الانصاري ان “8 اشخاص اصيبوا بجروح سطحية في اشتباكات الاثنين عبر الجمهورية”.

وقالت وسائل اعلام مصرية ان متظاهرين مؤيدين لمرسي اعتدوا على صحفيين ومراسلين ومصورين تابعين لها.

واظهرت لقطات فيديو بثها التلفزيون المصري متظاهرين يلقون الحجارة على عربات بث تلفزيوني امام قاعة محاكمة مرسي.

وكانت جماعة الاخوان التي ينتمي اليها مرسي دعت انصارها الاحد الى “الزحف الى المحاكمة” كما دعا “تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب” الذي تقوده الجماعة الى تظاهرات كبيرة بمناسبة بدء المحاكمة.

وفي بيان له الاثنين، دعا التحالف ذاته انصاره مجددا الى التظاهر الثلاثاء تحت شعار “العالم يحي الرئيس الصامد”.

وكان وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم حذر الاحد من انه “ستتم مواجهة أي مظهر من مظاهر الخروج عن القانون وتتبع المحرضين عليها في إطار ما كفله القانون ووفق ضوابط حق الدفاع الشرعي” المكفول للشرطة.

ويتيح ما يسمي حق الدفاع الشرعي للشرطة استخدام السلاح واطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

ويواجه الاسلاميون من انصار مرسي والاخوان حملة امنية واسعة النطاق منذ اربعة شهور. وقتل اكثر من خمسة الاف منهم خلال فض اعتصاميهما في القاهرة في 14 اب/اغسطس الماضي وفي مواجهات تالية كما تم توقيف اكثر من الفين من قيادات وكوادر جماعة الاخوان المسلمين.

ويواجه مرسي اتهامات تصل عقوبتها الى الاعدام او السجن المؤبد.

وجرت الاشتباكات التي يحاكم بسببها مرسي والتي اوقعت سبعة قتلى على الاقل، في الخامس من كانون الاول/ديسمبر 2012 عندما هاجم عشرات من اعضاء الاخوان المسلمين متظاهرين تجمعوا امام قصر الرئاسة للاحتجاج على اعلان دستوري كان الرئيس المعزول اصدره ووصفته المعارضة انذاك ب”الاستبدادي”.

وكانت جماعة الاخوان اتهمت الشرطة بالتقاعس عن حماية قصر الرئاسة وطلبت من اعضائها مواجهة المتظاهرين.

وادى العنف الذي وقع امام قصر الاتحادية الى غضب واسع في صفوف المعارضة ما ساهم في الاطاحة بمرسي بعد ذلك.

وعلى صعيد اخر، قتل ضابط في الجيش المصري بعد الظهر بالقرب من مدينة الاسماعيلية (على قناة السويس) عندما اطلق شخص مترجل النار عليه اثناء تواجده في نقطة تفتيش للجيش على طريق القاهرة/الاسماعيلية، بحسب مصدر امني.

وكان شرطيان قتلا مساء الاحد في منطقة الاسماعيلية التي اصبحت خلال الاسابيع الاخيرة مسرحا لاعتداءات متكررة يشنها مجهولون يعتقد انهم اسلاميون مسلحون على قوات الجيش والشرطة.

وقتل اكثر من 100 من افراد الامن من الجيش والشرطة في تلك الهجمات التي تصاعدت بشكل قاتل منذ عزل مرسي مطلع تموز/يوليو الفائت.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: