إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / حقوق الإنسان / “مؤشر العبودية العالمي” لعام 2013 – عدد المستعبدين في العالم 29.8 مليون نسمة

استراليا - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكد "مؤشر العبودية العالمي" لعام 2013، والذي يصدر لأول مرة، أن عدد المستعبدين في العالم يصل إلى 29.8 مليون نسمة، تسلب منهم حرية الحركة والحياة الكريمة، مشيرًا إلى أنه لا توجد دولة في العالم خالية من العبيد.

“مؤشر العبودية العالمي” لعام 2013 – عدد المستعبدين في العالم 29.8 مليون نسمة

استراليا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكد “مؤشر العبودية العالمي” لعام 2013، والذي يصدر لأول مرة، أن عدد المستعبدين في العالم يصل إلى 29.8 مليون نسمة، تسلب منهم حرية الحركة والحياة الكريمة، مشيرًا إلى أنه لا توجد دولة في العالم خالية من العبيد.

وأظهر مؤشر العبودية العالمي لعام 2013 والذي اطلق يوم الخميس 17 تشرين الاول 2013 ، أن قرابة ثلاثين مليون شخص في أنحاء العالم يعيشون في عبودية، وأن حوالي نصف هذا العدد يوجد في الهند . وقال المؤشر الذي يرصد العبودية في العصر الحديث إنه يوجد في الهند 14 مليون شخص يعيشون في ظروف العبيد ، وهو أعلى رقم على مستوى العالم.

ويوجد في موريتانيا أعلى انتشار في هذا الصدد، حيث هناك 4.2 بالمائة من سكانها مستعبدون ، بحسب التقرير . وتقدر الدراسة التي أجرتها مؤسسة “ووك فري” وهي جماعة حقوقية مقرها استراليا وجود 8ر29 مليون من العبيد في أنحاء العالم ، بتطبيق مفهوم العبودية الذي يشمل أيضا عبودية الدين والزواج القسري و تهريب البشر .

ويمكن ان تساعد الدراسة الحكومات في تقييم العبودية والتخلص منها، فهي جريمة “خفية ومتنوعة”، بحسب “ووك فري”. وقال التقرير الذي يصنف 162 دولة: ” مازال بعض الافراد يولدون اليوم في عبودية موروثة ، وهو واقع قاس ، سيما في أجزاء من غرب افريقيا وجنوب آسيا “.

وأضاف التقرير: “هناك ضحايا يتعرضون للسر أو الخطف، قبل بيعهم أو الابقاء عليهم لاستغلالهم سواء كان ذلك عبر الزواج أو العمل بدون أجر على زوارق الصيد ، أو للعمل في المنازل . يتم خداع آخرين أو إغوائهم إلى مواقف لايمكنهم الفكاك منها، ، بالعهود الكاذبة بوظيفة أو تعليم جيد”.

وبحسب التقرير، هناك عشر دول يعيش بها 76 بالمائة من أسرى العبودية في العالم. ولدى الصين ثاني أكبر عدد، حوالي 2.9 مليون عبد، تليها باكستان بـ 2.1 مليون ، ثم نيجيريا ( 701 الف ) ، واثيوبيا ( 651 الفا ) و روسيا ( 516 الفا ) و تايلاند ( 473 الفا ) و الكونغو ( 462 الفا ) و ميانمار ( 384 الفا ) وبنجلاديش ( 343 الفا).

وتتجاوز تقديرات ” ووك فري ” دراسات مسحية أخرى عن العبودية. وقدرت منظمة العمل الدولية العام الماضي أن نحو 21 مليون شخص وقعوا ضحايا العمل القسري في مختلف أنحاء العالم .

وفي حين جاء تصنيف الهند نظرا للاستغلال واسع النطاق لرعايا البلاد خاصة عبر عبودية الدين ، أما موريتانيا فتواجه هذه الكارثة بسبب ” العبودية الموروثة المترسخة بقوة”.

وتحتل الهند المرتبة الأولى في لائحة مؤشر الرق العالمي الذي نشرته مؤسسة “واك فري فاوندايتشين” الأسترالية، بوصفها البلد الذي يتضمن حالات العبودية الأكثر، بمعدل بلغ 14 مليون شخص، تليها الصين (2.9 مليون شخص) وباكستان (2.1 مليون شخص).
أما البلدان العشرة التي احتلت أعلى لائحة العار، فتمثل حوالي ثلاثة أرباع الرقم الإجمالي للأشخاص الذي يعيشون في حالة عبودية حول العالم، والذي يبلغ حوالي 30 مليون شخص بحسب ما ذكر التقرير، حيث أن بلدان عدة من بينها نيجيريا، وأثيوبيا، وروسيا، وتايلاند، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وميانمار، وبنغلاديش، تستكمل اللائحة.

كشف تقرير جديد حول مؤشر الرق العالمي عن أن حوالي 30 مليون شخص، يعيشون حالة عبودية حول العالم.
وتحتل الهند المرتبة الأولى في لائحة مؤشر الرق العالمي الذي نشرته مؤسسة “واك فري فاوندايتشين” الأسترالية، بوصفها البلد الذي يتضمن حالات العبودية الأكثر، بمعدل بلغ 14 مليون شخص، تليها الصين (2.9 مليون شخص) وباكستان (2.1 مليون شخص).

أما البلدان العشرة التي احتلت أعلى لائحة العار، فتمثل حوالي ثلاثة أرباع الرقم الإجمالي للأشخاص الذي يعيشون في حالة عبودية حول العالم، والذي يبلغ حوالي 30 مليون شخص بحسب ما ذكر التقرير، حيث أن بلدان عدة من بينها نيجيريا، وأثيوبيا، وروسيا، وتايلاند، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وميانمار، وبنغلاديش، تستكمل اللائحة.

اقرأ أيضا..تقرير: ربع المصريين باتوا فقراء

أما البلدان التي لديها المعدل الأكبر من حالات العبودية، فتحتل موريتانيا في غرب أفريقيا أعلى اللائحة، بنسبة 4 في المائة من أصل 3.4 مليون شخص، تليها هايتي، وباكستان، والهند، ونيبال.
ويقدم التقرير الجديد حول مؤشر الرق العالمي نظرة أكثر شمولية حول حالات العبودية مقارنة بالتقارير الأخرى. وكان تقرير صادر عن منظمة العمل الدولية خلال العام الماضي قد قدر الرقم بـ20.9 مليون شخص.
وقال مدير الأبحاث في “واك فري فاوندايتشين” جينا دافاليا لشبكة CNN إن “التقرير كان يهدف إلى تسليط الضوء على مشكلة العبودية، قبل وضع مشاريع لمكافحة هذه المشكلة.”
وأظهرت بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أعلى مستوى من التمييز ضد المرأة، بسبب الزواج القسري للأطفال، واستغلال على نطاق واسع للنساء اللواتي يعملن كبائعات هوى، فضلا عن عملهن كخادمات في المنازل. كذلك، يتعرض الذكور الذين يهاجرون بهدف العمل لظروف عمل استغلالية.

وتجدر الإشارة إلى أن “واك فري فاونديتشين” طلبت حوالي مائة مليون دولار للقضاء على حالات العبودية حول العالم. وشمل التقرير حالات الاتجار بالبشر، والعمل القسري، والزواج القسري، وعبودية الدَين، واستغلال الأطفال.
وتعتمد مؤسسة “ووك فري” المعنية بقضايا العبودية الحديثة، في إعداد مؤشر انتشار العبودية على معايير عدد السكان، وزواج الأطفال، وبيانات الاتجار بالبشر داخل وخارج البلد.

الشرق الأوسط يشمل 2.54% من مجمل المستبعدين

ويشير التقرير الأول للمؤشر إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تمثل 2.54 بالمائة من هذا العدد، لافتا إلى أن عدد المستعبدين في منطقة الشرق الأوسط  ليس الأعلى على مستوى العالم، لكن المخاطر التي تحيط بالأفراد عالية نسبيًّا داخل المنطقة، مع اختلافات قليلة من دولة لأخرى.
وقد جاء في التقرير أن منطقة الشرق الأوسط “تعاني من أعلى مستوى في التمييز ضد المرأة، متمثلاً في زواج الأطفال القسري، بالإضافة إلى انتشار إجبار النساء على الدعارة والعمل، وأنه في ظل التغييرات السياسية السريعة بعد ثورات الربيع العربي، يطرح تساؤل حول مدى الالتزام السياسي لهذه الدول بتطبيق سياسات مكافحة العبودية”.

العمالة الأجنبية في الوطن العربي “عبيد” محتملون

وأشار أيضًا إلى إن عددًا من دول منطقة الشرق الأوسط يستقبل نسبة كبيرة من العمال المهاجرين، حيث تمثل متوسط العمالة الأجنبية ما بين 40 إلى 90 بالمائة من سكان الأردن، والسعودية، والإمارات، والكويت، وأنه ليست كل العمالة المهاجرة مستعبدة، لكن بعضهم يجد نفسه في مواقف تجعله عرضة للاستعباد.

وأفاد المؤشر أنه على الرغم من سفر معظم العمال المهاجرين إلى منطقة الشرق الأوسط طوعًا لأجل العمل، فإن بعضهم يخضع فيما بعد للعبودية مثل الحالات التي تشمل حجب الرواتب، واحتجاز جوازات السفر، وعدم القدرة على المغادرة. ومن المجالات التي أبرزها التقرير العمل في البناء والتشييد باعتبارها قطاعٍا يشهد حالات للعبودية الحديثة.

وركز التقرير على خدم المنازل باعتبارهم ضحايا محتملين للاستعباد في منازل النخبة الثرية.

هاييتي وموريتانيا تحتلان قمة هرم المؤشر

ونوه التقرير إلى أن موريتانيا تعد أعلى دول تنتشر فيها العبودية، إذ تضم نحو 140 – 160 ألف شخص مستعبد من إجمالي عدد السكان الذي لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة، إذ تنتشر بها تجارة البشر وزواج الأطفال الذى يعد أحد أنواع العبودية، فيما جاءت دولة هايتي في الترتيب الثاني، حيث يكثر بها استرقاق الأطفال على نطاق واسع، وسجل عدد العبيد فيها 200 ألف من إجمالي 10.2 مليون نسمة، وهذا الرقم يأتي أيضًا انعاكسًا لارتفاع نسبة زواج الأطفال.
كشف مسح أجرته منظمة “ووك فري” في 162 دولة أن نحو 30 مليون شخص على مستوى العالم يعانون أحد أشكال العبودية، وأن نصف هؤلاء يعيشون في الهند.

وأوضح المسح أن الضحايا يباعون لبيوت الدعارة أو يجبرون على أداء أعمال يدوية شاقة أو على العمل سدادا للديون أو ولدوا عبيدا موروثين.

وقدر المسح عدد المستعبدين عند 29.8 مليون على مستوى العالم، وهو عدد يفوق أي أعداد وردت في محاولات أخرى لإحصاء من يخضعون للعبودية الحديثة، إذ تقول منظمة العمل الدولية إن هناك نحو 21 مليون شخص ممن هم ضحايا العمل القسري.

وكشف تقرير “ووك فري”، ومعناها “إمض حرا” ومقرها في استراليا، عن أنه “لايزال البعض يولد في ظل العبودية المورثة وهي حقيقة صادمة، خاصة في أجزاء من غرب إفريقيا وجنوب آسيا”.

وأضاف “يختطف ضحايا آخرون ثم يباعون أو يحتفظ بهم لاستغلالهم سواء بالزواج، أو العمل بدون أجر على زوارق صيد أو في الخدمة المنزلية..”.

وتعريف العبودية الحديثة وفقا لمؤشر العبودية العالمي لعام 2013، هو امتلاك أشخاص أو السيطرة عليهم بما يحرمهم حريتهم واستغلالهم لتحقيق ربح أو لممارسة الجنس بالعنف عادة أو الإكراه أو الخداع.

وفي المرتبة الثانية بعد الهند تأتي الصين بنحو 2.9 مليون من ضحايا العبودية، تليها باكستان بنحو 2.1 مليون ونيجيريا بواقع 701 ألف، ثم أثيوبيا بواقع 651 ألفا.

أما المرتبة الخامسة فتحتلها روسيا بواقع 516 ألفا، تليها تايلاند وبها 473 ألف مستعبد، ثم الكونغو الديمقراطية بنحو 462 ألفا، وميانمار بواقع 384 ألفا، تليها بنغلادش بنحو 343 ألفا.

ويصنف المؤشر الدول كذلك على أساس نسبة انتشار العبودية بين السكان. وبهذا المعيار تكون موريتانيا هي الأسوأ إذ يعاني العبودية نحو 4 بالمئة من سكانها البالغ عددهم 3.8 مليون نسمة. لكن تقديرات منظمات أخرى تقدر النسبة بما يصل إلى 20 بالمئة.

والعبودية التقليدية -عندما يعامل الإنسان كمتاع يباع ويشترى ويؤجر ويوهب ويورث- هي النوع الشائع في موريتانيا، ما يعني أن الوضع ينتقل من جيل إلى جيل.

وتأتي هايتي في المرتبة الثانية بعد موريتانيا في انتشار العبودية بين السكان، حيث يسود نظام لعبودية الأطفال، أي أن الفقراء يشجعون على إرسال أطفالهم للخدمة في بيوت معارفهم الأغنياء، حيث يجري استغلال كثير منهم وتساء معاملتهم.

وبعد هايتي تتدرج نسب انتشار العبودية من الأعلى إلى الأقل في باكستان والهند ونيبال ومولدوفا وبنين وساحل العاج وغامبيا والغابون.

وعلى الجانب الآخر من المؤشر، تأتي ايسلندا باعتبارها صاحبة أقل نسبة انتشار للعبودية إذ لديها أقل من مئة شخص مستعبد.

وتليها ايرلندا ثم بريطانيا ونيوزيلندا وسويسرا والسويد والنرويج ولوكسمبورغ ثم فنلندا والدنمرك، لكن الباحثين قالوا إن معدلات العبودية في هذه الدول الغنية أعلى مما كان يعتقد من قبل.
ويؤكد الباحث الرئيس في مؤشر العبودية العالمي، كيفين بيلز، أن المؤشر سيصدر بشكل سنوي، وأنه الأول من نوعه، ويقدم مقياسًا أكثر دقة وشمولية لمعرفة مدى انتشار العبودية الحديثة وخطورتها من بلد لآخر، إذ شمل المؤشر 162 دولة حول العالم، رتبت من الرقم “1” الذي يكشف احتلال الدولة مركزًا متقدمًا في المؤشر بنسبة عالية من العبودية، فيما كان الرقم 160 للدولة التي تشمل أقل نسبة من العبودية .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جنيف – انطلاق أعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في دورته الــ 31

جنيف – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: