إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / ردود الفعل الصهيونية على إكتشاف النفق الفلسطيني بين خانيونس ومستوطنة العين الثالثة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ردود الفعل الصهيونية على إكتشاف النفق الفلسطيني بين خانيونس ومستوطنة العين الثالثة

النفق الفلسطيني بين خانيونس والعين الثالثة

خانيونس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
آثار إعلان الجيش الصهيوني ( الإسرائيلي ) ، نبأ العثور على نفق حفر من داخل قطاع غزة، وامتد إلى عمق الاراضي الواقعة تحت السيطرة العسكرية الصهيونية ، مخاوف عبرية من استراتيجية مواجهة غير مسبوقة قد تلجأ لها حركة حماس مستقبلا.

وتعالت اصوات يهود فلسطين المحتلة ( الإسرائيليين ) ، وخاصةً المستوطنين القاطنين في محيط قطاع غزة، واطلق العديد من المسؤولين العسكريين والأمنيين والسياسيين ( الاسرائيليين ) ، دعوات تطالب بمواجهة خطط حركة حماس الاستراتيجية في حفر مزيد من الأنفاق، داخل قطاع غزة باتجاه مناطق المستوطنات اليهودية .
ومنذ الإعلان الصهيوني ( الإسرائيلي ) الرسمي عن النفق، بدأت وسائل الإعلام العبرية بشن هجمة إعلامية ضد حركة حماس تارةً، وضد قيادة الجيش ( الإسرائيلي ) تارةً أخرى، لما وصفه بعض الصحفيين ( الاسرائيليين ) بتهاون الجيش في التعامل مع حماس في غزة، ما زاد من ردود الفعل الغاضبة، خاصةً في أوساط المستوطنين ومسؤولي المستوطنات المقامة في محيط قطاع غزة.
وقال مسؤول أمني صهيوني ( إسرائيلي ) لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، انه من الواضح أن حفر النفق استغرق عامين كاملين، وأنه يقع على عمق 22 مترا تحت الأرض، ويبلغ ارتفاعه 108 سنتيمترات، ويصل طوله نحو كيلومترين، من بدايته داخل قطاع غزة وحتى مستوطنة العين الثالثة، التي اكتشف فيها النفق، لافتا إلى أن نحو 500 طن من الباطون المسلح استخدمت في تجهيز النفق، بالإضافة لوجود شبكة اتصالات وكهرباء.
وأوضح المسؤول أن الجنود من وحدة الهندسة الذين كشفوا النفق، دهشوا من طريقة تنفيذه طوال هذه المدة الطويلة، دون أن تتوفر لدى الجيش الصهيوني أي معلومات، ودون الشعور بوجود أي أنفاق في المنطقة، مشيرا إلى أنه عثر في النفق على بقايا زجاجات من اللبن والبسكويت والشيبس والمواد الغذائية، التي تم تغليفها للبقاء فيه لأشهر، بالإضافة لادوات تستخدم في عملية الحفر.

وقال مسؤول عسكري للصحيفة، أن هذه هي المرة الأولى التي نحدد فيها مكان نفق ونكتشفه، مبينا أن قوات كبيرة عملت على مدار الساعة من جميع قوات وحدات الهندسة، من خلال استخدام الجرافات والشاحنات لاكتشاف فتحات النفق المتفرعة منه وطبقة الأسمنت، حيث فوجئ الجنود بنوعية وطول النفق.
وتقول الصحيفة إن عملية حفر النفق بدأت انطلاقا من منطقة عبسان شرق خانيونس، من وسط حقول القمح، وبداخله طاقة دائمة من المصابيح والكهرباء، ولم يعرف بعد إلى أي مدى كانت عملية الحفر فيه ستتواصل، وأنه حين عثر على المواد الغذائية بداخله تبين أنها جميعها من الغنية بالدهون والفيتامينات وأنها كانت صالحة للشرب والأكل حتى تاريخ 22-6-2013.

وقال مسؤولون فيما يسمى قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش ( الاسرائيلي ) بأن هذا النفق يبين أن هناك مفهوما جديداً في العمليات، وفي استراتيجية حركة حماس بالتسلل إلى داخل الحدود، ويتضمن أساليبا غير معروفة، مشيرين إلى أن التقنيات الجديدة التي يملكها الجيش ( الاسرائيلي ) كفيلة بكشف الأنفاق، وإحداث انفراج في هذه الأزمة، والنهج الجديد الذي تتبعه حماس.

وقال قائد القوات البرية في جيش الاحتلال ( الاسرائيلي ) ، سامي ترجمان، في مؤتمر صحفي، انه تم اكتشاف هذا النفق يوم الاثنين الماضي، وأنه تم العمل طيلة الأيام الماضية على اكتشافه بشكل كامل، معتبرا الحدث بأنه انتهاك صارخ للسيادة ( الإسرائيلية ) ، وأن حماس تنوي تنفيذ هجمات. وهدد حماس بدفع ثمن باهظ نتيجة لذلك.
وأضاف ترجمان: “من الواضح أن هناك العديد من الأنفاق التي تحفر، ضمن صناعة كبيرة تشمل المستأجرين والمنازل والأراضي والتخطيط والحفر من قبل مهندسين.. صناعة الإرهاب في كل شيء، هناك عمال ومصممين ومهندسين جميعهم شركاء وسيدفعون الثمن”.
وقال: “حماس تستثمر عشرات الملايين من الدولارات في الأنفاق، بدلا من أن تستثمرها في بناء المنازل والمدارس وأماكن العمل والصناعة.. حماس تزداد قوة وتزيد من بناء نفسها، ومن خلال حفر الأنفاق تريد خطف الجنود ومهاجمتنا في كل مكان، ويمكن أن يكون النفق ليس للأعمال الروتينية، بل كانت حماس تفكر في استخدامه في حال تعرضت لمزيد من الضغط والتضييق، خاصة بعد خسارة ذراعها الاستراتيجي، الإخوان المسلمين في مصر”.
وأعلن وزير الجيش الصهيوني موشيه يعلون، أنه سيتم وقف توريد مواد البناء إلى قطاع غزة، بعد اكتشاف النفق، الذي قال بأن مواد البناء الإسرائيلية استخدمت في بنائه.
ونقل موقع “واللا” العبري عن يعلون قوله: “اكتشاف النفق بالقرب من خط الحدود، يثبت ان حماس ما زالت تتجهز لمواجهة عسكرية ضد إسرائيل، ولتنفيذ عمليات إرهابية حين تتوفر الفرصة والإمكانية لها، وذلك رغم التهدئة القائمة”.
وقالت القناة العبرية الثانية، بأنه ومن خلال هذا النفق “بإمكان كتيبة عسكرية كاملة الدخول منه إلى إسرائيل”، وان حماس تهدف من حفره “العودة للأعمال الإرهابية ضد إسرائيل” في حال تعرضت لمزيد من الضغوط.
ونقلت عن مسؤول أمني صهيوني ، ان الجيش بدأ عملية كبيرة لتحديد مزيد من مواقع الأنفاق، متهما حماس بالتخطيط لهجوم متكامل وكبير، وأنها (حماس) علمت بأن الجيش اكتشف النفق فقامت بتدميره من خلال تفجير الحفرة من الجهة الفلسطينية وردمها بشكل كامل.

وفي ذات السياق تعالت أصوات المستوطنين اليهود في المناطق التي تم اكتشاف النفق فيها، وعبر عدد منهم في أحاديث منفصلة لوسائل إعلام عبرية عن خشيتهم من محاولات أخرى لتنفيذ عمليات خطف قد تستهدفهم.
وعبر رؤساء مجالس المستوطنات اليهودية المقامة في محيط غزة، عن عدم اندهاشهم من إمكانية وقوع أي هجوم عبر الأنفاق، مشيرين إلى أن النفق وصل إلى داخل الأراضي الفارغة، ولم يصل بعد إلى داخل الأحياء السكنية في الكيبوتس، وهو ما لم يشعرهم بوجود شيء تحت الأرض.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخليل المحتلة – مقتل ضابط صهيوني برصاص زملائه بمناورات تدريب للواء غولاني

الخليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: