إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / الإعلان العسكري الصهيوني عن إكتشاف نفق استراتيجي فلسطيني بطول 2.5 كم بين خانيونس ومستوطنة ( العين الثالثة ) جنوبي فلسطين المحتلة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الإعلان العسكري الصهيوني عن إكتشاف نفق استراتيجي فلسطيني بطول 2.5 كم بين خانيونس ومستوطنة ( العين الثالثة ) جنوبي فلسطين المحتلة

النقب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الصهيوني “سامي ترجمان” إن النفق المكتشف (يمتد من خانيونس لمستوطنة العين الثالثة) هو نفق “إرهابي دخل إلى مناطق دولة إسرائيل وبذلك فقد تعدى هذا النفق على سيادتنا وعلى حدودنا” على حد زعمه.

وأضاف الجنرال الصهيوني ترجمان خلال مؤتمر صحفي عقده عصر اليوم الأحد 13 تشرين الاول 2013 ، بالاشتراك مع قائد لواء غزة للحديث حول عملية اكتشاف النفق أن حفر هذا النفق يعد عملاً خطيراً جداً لأنه “معد للمس بجنود ومواطني دولة إسرائيل”، على حد وصفه .
بدوره حمل قائد ما يسمى بلواء غزة في جيش الاحتلال “ميكي الدشتاين” حركة حماس مسؤولية هذا النفق كونها المسئولة عن أية أعمال مقاومة تأتي من غزة، لافتًا إلى أن هذا النفق هو الثالث هذا العام ولكنه يعد الأكثر تطوراً من بينها.
وقال الدشتاين إن الجيش الصهيوني استخدم تكتيكاً جديداً لاكتشاف هذا النفق، كما قال.
وبناء على تقديرات قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الصهيوني فقد تم البدء بحفر هذا النفق في العام 2011 واستمر عاماً ونصف على أبعد تقدير وتوقف العمل به قبل شهرين وأنه استوعب 25 ألف لوح من الباطون المسلح يبلغ وزنها 800 طن وقد اشترك في حفره فريق من المختصين.
قال الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام “أبو عبيدة” في تعليق له على اكتشاف الاحتلال نفقًا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة ويمتد لأراضي 48، إن “الإرادة المحفورة في عقول وقلوب رجال المقاومة أكثر أهمية بكثير من الأنفاق المحفورة في الطين”.

وأضاف في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: ” أن الأولى تصنع الآلاف من الثانية”، في إشارة إلى أن عقول رجال المقاومة قادرة على حفر الكثير من الأنفاق.

وكان الإعلام العبري أعلن أن الجيش العبري اكتشف يوم الخميس 10 تشرين الاول 2013 ، نفقًا كبيرًا يربط بين قطاع غزة وجنوب الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة “إسرائيل”، لمسافة تصل إلى 2.5 كيلو متر، وأعد لخطف جنود.

وزار وزير الجيش الصهيوني موشي يعلون النفق المكتشف في مستوطنة “العين الثالثة” القريب من شرق خانيونس، واعتبره دليلا واضحا على أن حركة حماس تستغل التهدئة لتجهيز نفسها للمواجهة القادمة مع “إسرائيل”.

الى ذلك ، أصيب اليهود القاطنين بمستوطنة “العين الثالثة” بالصدمة والهلع فور سماعهم خبر النفق الذي وصل إليهم، بالرغم من المسافة الطويلة التي تفصلهم عن حدود خانيونس الشرقية وهي 3 كم.
وعبر هؤلاء عن خشيتهم من محاولات التنظيمات الفلسطينية المستمرة لتنفيذ العمليات داخل مناطقهم.
وكان الإعلام العبري أعلن أن الجيش الإسرائيلي اكتشف الخميس الماضي نفقًا كبيرًا يربط بين قطاع غزة وجنوب “إسرائيل”، لمسافة تصل إلى 2.5 كيلو متر، وأعد لخطف جنود يهود .
وتحدثت مستوطنة من سكان “العين الثالثة” عن شعورها بعد سماعها للخبر بالقول “أصبت بهلع شديد ولا زلت أحاول استيعاب ما حصل، ولا زال الخوف يراودني من وجود المزيد من الانفاق تحتنا”.
وتابعت بقلق “لا أعرف متى سيقرر الفلسطينيون استخدامها ضدنا، وهذا الأمر يقلق الكل هنا فلم يصدق أحد أن نفقاً بهذا الطول قد وصل إلينا”.
وأشار مستوطن يهودي آخر إلى أن الجانب الفلسطيني بدا هادئاً مؤخراً، ولكنهم منشغلون على ما يبدو تحت الأرض، وأضاف ” لم يكن هنا أي سلام، فوقت التصعيد يطلقون الصواريخ وفي الهدوء ينزلون إلى الأرض للتجهز لما بعد الهدوء”.
أما رؤساء المجالس الاستيطانية اليهودية في منطقة ما يسمى “غلاف غزة” فقد عبروا عن عدم اندهاشهم مما حصل “وصل النفق الى الحقول ولم يدخل إلى داخل الكيبوتس الأمر الذي حرمنا من سماع شيء تحت الأرض” قال داني كوهن رئيس طاقم الطوارئ لمستوطنة العين الثالثة.
وأضاف “أننا نعيش في هذا الوضع منذ 12 عاما ولا اعتقد أنه سينتهي غداً”، وأشار إلى أن “سكان الكيبوتس يعرفون في أي منطقة يعيشون فلسنا في شمال تل ابيب”.

أدوات حفر

أما حاييم يلين رئيس المجلس الإقليمي اليهودي “أشكول” فقد صرح أنه قد زار مكان النفق بعد وقت قصير من اكتشافه وقال إنه نفق خارج عن المألوف حيث التطور سيد الموقف من خلال القوالب الإسمنتية التي تغطي قلب النفق.
وأشار إلى أن حفره بحاجة للكثير من الوقت، ونوه إلى أنه نفق مهني، وبذل عليه الكثير الكثير من الجهد، “والأمر الذي فاجأنا هو تصميمه الداخلي الحديث”. ونفى يلين الشائعات التي تحدثت عن سماع سكان الكيبوتس لأصوات حفر في الآونة الأخيرة.
وفي أعقاب انكشاف أمر النفق طالب رؤساء المجالس الاستيطانية القريبة من القطاع بالتراجع عن قرار سحب الحراسة عن المستوطنات، لأن الوضع الأمني قابل للانفجار في أية لحظة ووجود هذه الحراسة حيوي جدا.
وتفصيلا ، سرّب الجيش الصهيوني لوسائل الاعلام العبرية المختلفة بعض تفاصيل النفق الذي تم اكتشافه الاثنين الماضي متجها من قطاع غزة إلى فلسطين المحتلة عام 1948 .
وقال قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني الجنرال “سامي ترجمان” في حديث أجراه اليوم الأحد، مع المراسلين العسكريين اليهود ( الإسرائيليين ) ان النفق كان يمكن استخدامه لتنفيذ عملية تفجيرية كبيرة او القيام بعمليات اختطاف او بعمليات قتل باستخدام الأسلحة الرشاشة تستهدف التجمعات السكنية الإسرائيلية في المنطقة.
ورغم تأكيد الجيش الصهيوني بأن “أصحاب” النفق لم يتمكنوا من استخدامه لكنهم كانوا سيفعلون ذلك مستقبلا وكان سيشكل بنية تحتية هامة “للإرهاب” حسب تعبير الجيش الصهيوني .
ويقدّر الجيش الصهيوني أن عددا كبيرا من الحفارين عملوا في حفر واعداد هذا النفق في عملية استمرت سنة ونصف على الأقل، وانتهت قبل شهرين تقريبا، وذلك استنادا لتاريخ تعبئة بعض المواد الغذائية وأكياس الشيبس التي وجدت داخل النفق، حيث لوحظ ان هذه المواد تم إنتاجها نهاية شهر حزيران الماضي فقط.

ووفقا للتقديرات الصهيونية بدأت عملية الحفر ذاتها من داخل منزل في قطاع غزة وامتد النفق مسافة 1800 متر منها 300 متر ما وراء خط الحدود داخل الخط الأخضر، فيما قدّر ضباط كبار عمق النفق داخل منطقة القطاع بـ 22 مترا، فيما لم يكن عمق النفق داخل الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ثابتا ووصل في أعمق مكان نقطة 18 مترا.
ويضم النفق شبكة كهربائية خاصة به بقوة 220 فولت إضافة لخط هاتف ارضي “ثابت” يبدو ان الحفّارين كانوا يستخدمونه أثناء العمل وبناء النفق الذي بدأ كما يبدو عام 2011.
وشيّد النفق بعد الحفر من قطع وأقواس من الاسمنت المسلح غطت أرضية وجوانب وسقف النفق ووزنها وفقا للتقديرات العسكرية الإسرائيلية هي 800 طن من الاسمنت، ولعدم توفر إمكانية إنتاج الاسمنت داخل القطاع، يعتقد الجيش الصهيوني بأن هذه الكميات الكبيرة جاءت من مصر عبر الأنفاق ومن الاسمنت الذي تم نقله عبر المعابر لصالح المنظمات الدولية المختلفة أو من الاسمنت الذي تم نقله عبر المعابر مع الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) للقطاع الخاص في غزة خلال الفترة الأخيرة.
وعلّق قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني ( الإسرائيلي ) على هذه الكمية والمبالغ المستثمرة في حفر الأنفاق قائلا ” تستثمر حماس ملايين الدولارات في حفر الإنفاق بدلا من استثمارها لصالح تحسين حياة الناس وبدلا من بناء المدارس” حسب تعبيره.
وكشف الجيش ( الإسرائيلي ) مخرجان لذات النفق داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 تبعد الواحدة عن الأخرى مسافة 100 متر، لكن فتحات الخروج لم تكن ظاهرة بل مدفونة على عمق عدة أمتار تحت الأرض، حيث انتظر الحفّارون وفقا لضابط يهودي ( إسرائيلي ) رفيع ليوم تلقي الأمر للكشف عن هذه الفتحات وإزالة التراب عنها خلال وقت قصير بما يسمح للمسلحين بالتسلل إلى المستوطنات اليهودية ( إسرائيل ) أو زرع عبوات ناسفة قرب مواقع صهيونية عسكرية والعودة من حيث أتوا خاصة وان طريقة بناء النفق الفنية والمتطورة “طريقة صناعية” تسمح بمرور كتيبة كاملة من المسلحين بكل يسر وسهولة.
وفقا لمصادر العسكرية العبرية ، فقد اكتشف النفق نفسه يوم الاثنين الماضي وعملت منذ ذلك الحين فرق هندسية وقوات تابعة للواء غولاني على كشف النفق بشكل كامل وبعد يومين وحين أدركوا في غزة بأن امر النفق قد افتضح قرروا تفجير المسار الذي يقود إلى داخل القطاع.

وأخيرا سيتخذ الأمن الصهيوني ، خلال الأيام القليلة القادمة قراره فيما اذا كان سيفجر النفق أو الحفاظ عليها قائما واستخدامه لأغراض التدريب ودراسة أعمق لطريق عمل الفلسطينيين في مجال حفر الأنفاق.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخليل المحتلة – مقتل ضابط صهيوني برصاص زملائه بمناورات تدريب للواء غولاني

الخليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: