إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الافراج عن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان المختطف
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الافراج عن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان المختطف

رئيس الوزراء الليبي علي زيدان

طرابلس  – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ظهر رئيس الوزراء الليبي علي زيدان على شاشة إحدى القنوات بعد إفراج مجموعة “المجلس الأعلى لثوار ليبيا” عنه بعد ساعات من احتجازه.
وقال خلال اجتماع للحكومة مذاع على التلفزيون إن الليبيين يحتاجون إلى الحكمة لا التصعيد للتعامل مع هذا الموقف.
وشكر زيدان بعض المقاتلين السابقين الذين ساعدوا في الافراج عنه وحثهم على الانضمام الى القوات المسلحة النظامية ، وعاد زيدان إلى مكتبه فور إطلاق سراحه.
وكانت الجماعة اقتادت في الساعات الأولى من يوم الخميس، زيدان من فندق حيث يقيم، إلى مكان مجهول. وقالت إنها نفذت أمرا من النائب العام باعتقاله بتهم الفساد. ولكن النائب العام نفى إصدار أي أمر بالقبض على رئيس الوزراء.
ويعد “المجلس الأعلى لثوار ليبيا” من بين الجماعات التي تعترض على قيام قوات خاصة أمريكية باعتقال “أبو أنس الليبي” في ليبيا للاشتباه في انتمائه لتنظيم القاعدة.
ويعتبر الكثيرون العملية الأمريكية انتهاكا للسيادة الليبية ويطالبون الحكومة بتوضيح ما إذا كانت على علم بذلك.
وتفصيلا ، عاد رئيس الوزراء الليبي إلى مكتبه بعد إطلاق سراحه لمدة ساعات من قبل ثوار سابقين. وفيما أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه قد تم “تحرير” زيدان من خاطفيه، أكد الأخير أنه عملية الخطف لن تدفعه للاستقالة وأنه باق في منصبه.
وقد وصل رئيس الوزراء الليبي علي زيدان اليوم الخميس (10 أكتوبر/ تشرين الأول2013) إلى مقر الحكومة بعد إطلاق سراحه إثر اعتقاله لساعات على أيدي مجموعة من المتمردين السابقين، وفق ما أفاد مصور وكالة فرانس برس. وكان عدد من الوزراء وأعضاء المؤتمر الوطني العام، أعلى هيئة سياسية في البلاد، في استقبال زيدان لدى نزوله من سيارة مصفحة أمام مدخل رئاسة الحكومة محاطا بتدابير أمنية استثنائية.وأكدت وكالة رويترز الخبر على لسان مراسلها في طرابلس، الذي قال إنه رأى رئيس الحكومة الليبية وهو بصدد الدخول إلى مكتبه. وقال علي زيدان اليوم الخميس عبر موقع تويتر بعد أن أطلق سراحه معارضون سابقون كانوا قد خطفوه من فندق عند الفجر إن الخاطفين كان يريدونه أن يستقيل. وأضاف أنه بخير وقال “إن كانت عملية اختطافي لهدف تقديم استقالتي فلن أستقيل. نسير بخطي بطيئة ولكن في الاتجاه الصحيح.”
وأكد الناطق الرسمي للحكومة المؤقتة محمد يحيى كعبر “تحرير” رئيس الوزراء على زيدان. وقال كعبر لوكالة الأنباء الليبية (وال): “لقد تم تحرير رئيس الوزراء وهو بصحة جيدة” ، نافيا “أنباء الإفراج عنه من قبل خاطفيه”. وأشار إلى أنه سيتم إعلان التفاصيل الكاملة لعملية الاختطاف وأيضا عملية التحرير. وكانت “غرفة عمليات ثوار ليبيا” التابعة للمؤتمر الوطني الليبي العام أعلنت اعتقالها لزيدان فجر اليوم “وفق قانون العقوبات” .وفي وقت سابق، قال مسؤولون إن معارضين سابقين أطلقوا سراح زيدان في وقت سابق اليوم الخميس بعد أن احتجزوه لعدة ساعات ردا على اعتقال القوات الأمريكية لمشتبه به ليبي من تنظيم القاعدة في طرابلس.
من جهته، صرح بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، بأن اختطاف رئيس الوزراء الليبي يعد بمثابة “دعوة للاستيقاظ” من أجل الحاجة إلى استعادة الاستقرار السياسي وحكم القانون. وقال بان كي مون على هامش قمة إقليمية في بروناي “هذا الاختطاف التعيس للغاية لرئيس الوزراء هو بمثابة دعوة واضحة للاستيقاظ”. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة “لا نزال نرى استمرار العنف وعدم الاستقرار السياسي. تعمل الأمم المتحدة بشكل وثيق مع السلطات الليبية والدول المجاورة لمساعدتها أولا وقبل كل شيء على إرساء الاستقرار السياسي وحكم القانون”. وقال بان كي مون “سيكون في غاية الأهمية للحكومة الليبية وقيادتهم الانخراط في حوار شامل ومصالحة لكي يتمكن جميع المواطنين من الاشتراك الفعلي في هذا الانتقال السياسي “.
وكانت الحكومة الليبية اعلنت أن رئيس الوزراء علي زيدان خطف فجر اليوم الخميس 10 تشرين الاول 2013 م ، على يد مجموعة مسلحة واقتيد نحو جهة مجهولة. وقالت الحكومة في بيان مقتضب على موقعها الإلكتروني “اقتيد رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان إلى جهة غير معلومة لأسباب غير معروفة” على يد مجموعة يعتقد أنها من الثوار السابقين وسط تضارب بشأن مصيره أو الجهة التي تقف وراء العملية.
وأضاف البيان أن الحكومة تعتقد أن المجموعة التي تقف وراء عملية الخطف هي “من غرفة ثوار ليبيا ولجنة مكافحة الجريمة” التابعتين مبدئيا لوزارتي الدفاع والداخلية. وأكدت الحكومة أن “مجلس الوزراء قد دعي لانعقاد فوري”، وأن “المجلس يدعو المواطنين للهدوء” ويؤكد “أن المؤتمر العام والحكومة المؤقتة سيتعاملان مع الوضع”.

وأكد حراس أمن في فندق بالعاصمة الليبية اليوم الخميس إن رجالا مسلحين خطفوا رئيس الوزراء زيدان من الفندق الذي يقيم فيه في طرابلس، ولم تتضح ملابسات الحادث لكن الحراس في فندق كورنثيا طرابلس، قالوا إن المسلحين خطفوا زيدان من الفندق، ووصف أحد الحراس الواقعة بأنها “اعتقال”.

وتأتي عملية الخطف هذه بعد خمسة أيام من إلقاء القبض في طرابلس على أبو انس الليبي المشتبه بانتمائه إلى تنظيم القاعدة على الاستخبارات الأميركية.

وكان رئيس الوزراء الليبي أكد لعائلة المواطن أبو أنس الليبي المعتقل من قبل السلطات الأميركية أن حكومته لن تدخر جهدا في معالجة قضية اختطافه وضمان حقوقه.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن زيدان القول خلال لقائه بعائلة أبو أنس إن “الحكومة قد شرعت في اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات الكفيلة بمعالجة هذا الموضوع باعتباره استحقاقا قانونيا وحقوقيا وأخلاقيا”.

وكان زيدان قد قال عقب اعتقال أبو أنس الليبي إن علاقة بلاده بالولايات المتحدة علاقة صداقة ولن تتأثر بعملية خطف القيادي المفترض بتنظيم القاعدة أبو أنس التي قامت بها قوات أميركية.

غير أن زيدان شدد في تصريحاته الثلاثاء على ضرورة أن يُحاكم الليبيون في ليبيا، مشيراً إلى أن طرابلس على اتصال بالسلطات الأميركية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص.

وقال زيدان خلال زيارة للمغرب، إن علاقة ليبيا مع الولايات المتحدة مهمة، وإن حكومته تحرص عليها كما تحرص على المواطنين الليبيين لأن هذا واجبها. وأضاف أن واشنطن ساعدت الليبيين في ثورتهم، وأن العلاقات لن تتأثر بهذا الحادث الذي ستتم تسويته على النحو الذي تريده ليبيا.

من جهة أخرى، خرجت مظاهرة غاضبة في مدينة بنغازي تطالب بإطلاق سراح نزيه عبد الحميد الرقيعي المكنى بأبو أنس الليبي، كما أصدر المؤتمر الوطني العام (البرلمان) بياناً يطالب بتسليمه إلى السلطات الليبية.

ودعا البرلمان كذلك إلى تمكين السلطات الليبية من لقاء الليبي والتواصل معه فوراً وتكوين فريق للدفاع عنه إذا لم يتأتَ تحقيق المطلب الأول.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاهرة – إستشهاد الشيخ محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في السجن المصري

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: