إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المؤتمرات / المؤتمر الدولي الثالث في الطاقة وحماية البيئة في التنمية المستدامة في جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل

الخليل - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال رئيس الوزراء الفلسطيني برام الله د. رامي الحمد الله، اليوم الأربعاء 9 تشرين الاول 2013 ، إن الاستيطان الإسرائيلي يشكل التهديد  الأساسي الأخطر للبيئة الفلسطينية وللإنسان الفلسطيني عموما.

المؤتمر الدولي الثالث في الطاقة وحماية البيئة في التنمية المستدامة في جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل

الخليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قال رئيس الوزراء الفلسطيني برام الله د. رامي الحمد الله، اليوم الأربعاء 9 تشرين الاول 2013 ، إن الاستيطان الإسرائيلي يشكل التهديد  الأساسي الأخطر للبيئة الفلسطينية وللإنسان الفلسطيني عموما.

وأضاف، خلال مشاركته في افتتاح المؤتمر الدولي الثالث في الطاقة وحماية البيئة في التنمية المستدامة، الذي تنظمه جامعة بوليتكنك فلسطين، ‘أن هذا الاستيطان الذي يتوغل في حياتنا، يقوم على مبدأ التوسع والاستيلاء على الأرض، خاصة منطقة الغابات والمحميات الطبيعية والأراضي الزراعية والغنية بالتنوع الحيوي، كما يصادر جدار الفصل العنصري الأراضي الزراعية ويلوث مصادرنا الطبيعية ويلتهم عددا كبيرا  من آبار المياه الجوفية وينابيع المياه’.
وأشار إلى أن فلسطين تعاني من أزمة مائية خانقة ليس بسبب قلة المصادر بل جرّاء استمرار السيطرة الإسرائيلية على مصادرنا المائية وأحواضنا الجوفية وعدم التزام إسرائيل بالقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، حيث لا يسمح لنا بفعل هذه السيطرة إلاّ باستغلال 10% من المياه المشتركة، وتقل حصة المواطن الفلسطيني من المياه عن المعدل الذي توصي به منظمة  الصحة العالمية كحد أدنى، ويعاني أهلنا في قطاع غزة من وضع كارثي من حيث نوعية المياه ومحدوديتها’.

وأضاف أن فلسطين كباقي دول العالم تواجه مشاكل البيئة العالمية، كالتغير المناخي ونقص الموارد الطبيعية وتلوثها إضافة إلى أخطار التصحر والجفاف والزحف العمراني وغيرها، وعلى الصعيد الداخلي، تواجه  التنمية المستدامة في بلادنا تحديات ومعيقات كبيرة، حيث استهدف الاحتلال  الإسرائيلي مشاريع ومصادر  التنمية وكافة مكونات البيئة، وعمل على استنزاف موارد وطاقات أبناء شعبنا والسيطرة عليها، بهدف منعنا من إقامة دولة متواصلة جغرافيا  وقابلة للحياة.

وبين الحمد الله، أن سياسة الحصار والإغلاق وعزل المدن والقرى الفلسطينية، واستمرار نظام التحكم والسيطرة الإسرائيلي فاقمت تردي الوضع البيئي خاصة  في مجال إدارة النفايات الصلبة والمياه العادمة، ونوه إلى افتقار تجمعات سكانية كبيرة إلى خدمات تصريف المياه العادمة ويلجأون إلى الحفر الامتصاصية مما  يهدد بتلويث المياه الجوفية نتيجة نفاذ المياه العادمة إلى الأرض، كما تضخ  المستوطنات مياهها العادمة إلى أراضينا وتشوه الطرق  الالتفافية والحواجز البيئة وتفقدها تواصلها الجغرافي.

وبخصوص قطاع الطاقة، قال الحمد الله: حاصرت أيضا ممارسات وسياسات الاحتلال الإسرائيلي، ووضعت العراقيل والصعوبات أمام تطويره والنهوض بأدائه، رغم عملنا بكل جدية، على إعادة بناء هذا القطاع وتأهيله وتطوير وسائله وموارده، وصولا  إلى استخدام المزيج الأنسب والأقل تكلفة والأنظف بيئيا  حتى يتمكن من خدمة أبناء شعبنا وتلبية احتياجاته.

وأضاف: انصب قسم كبير من عملنا في هذا القطاع، على تعزيز قدرات شركات توزيع الكهرباء في الضفة الغربية وقطاع غزة وشركة كهرباء القدس، وإقرار قانون الكهرباء العام والإستراتيجية الفلسطينية للطاقة  المتجددة في فلسطين، بهدف زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مجموع الطاقة الكليّ وبما يعادل 25% بحلول عام 2020، وإنشاء المبادرة الفلسطينية للطاقة الشمسية لتشجيع الاستثمار وتحفيز ونشر تكنولوجيا الطاقة المتجددة للوصول لتركيب خلايا ضوئية من قبل المستهلكين المنزليين حتى عام 2015 بقدرة 5 ميغاواط.

وبالنسبة لقطاع غزة قال: نعمل  جاهدين على تزويد محطة توليد كهرباء غزة بالغاز الطبيعي وقمنا بإعفاء السولار الصناعيّ للمحطة من الضريبية الخاصة به، كما أننا نعمل وبالتنسيق مع الأخوة في جمهورية مصر العربية على ربط قطاع غزة بالشبكة المصرية.

وتابع الحمد الله، يرتكز  جزء كبير من عملنا في هذه المرحلة، على تفعيل جهودنا الرسمية والشعبية لتسليط الضوء على تداعيات استمرار إسرائيل بفرض نظام التحكم والسيطرة التعسفيّ، والذي يحد من قدرتنا على السيطرة على مواردنا وخاصة  في المناطق المسماة (ج)، ويعيق جهود  التنمية الوطنية التي نحن  بصددها، فهذا كله يتطلب  تدخلا جديا وفاعلا من المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين شعبنا من السيطرة على موارده ومقدراته من أجل الاستمرار في بناء دولة فلسطين وتطوير مؤسساتها القادرة على الاستجابة الفاعلة لاحتياجات مواطنيها.

من جانبه، شدد رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين أحمد التميمي، على أهمية موضوع البيئة بالنسبة للشعب الفلسطيني التي يعمل الاحتلال دائما على تدميرها بهدف تدمير حلم الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته، مؤكدا على أهمية دعم البحث في الطاقة البديلة في ظل عدم توفر مصادر طبيعية إستراتيجية في فلسطين مثل البترول.

بدوره، أكد نائب محافظ الخليل مروان سلطان، على أهمية معالجة شؤون الطاقة وحماية البيئة في التنمية المستدامة لما لها من بعد سياسي واقتصادي، مشيرا إلى ممارسات الاحتلال في وضع العوائق الحقيقية التي تمنع التنمية الاقتصادية في فلسطين وتهدد إقامة الدولة المستقلة.

إلى ذلك، أشار رئيس بلدية الخليل داود الزعتري، أهمية إنتاج الطاقة البديلة بالنسبة لخدمة المواطنين في بلدية الخليل حيث من الصعب الحصول على أكثر من ثمانين ميغاواط من الجانب الإسرائيلي، وأشار إلى ممارسات الاحتلال التي تدمر آبار المياه والينابيع الجوفية وتترك المياه العادمة من المستوطنات لتدمر البيئة الفلسطينية.

وأوضح رئيس المؤتمر سمير حنا، أهداف المؤتمر والنتائج المرجوة كونه يتناول مواضيع هامة جدا بالنسبة للمجتمع الفلسطيني وهي الطاقة والبيئة في التنمية المستدامة وبين أن هناك ثلاثين ورقة علمية من فلسطين وخارجها تم اختيارها لكي تقدم في هذا المؤتمر بناء على تقييم علمي من اللجنة العلمية والباحثين المحكمين، إضافة إلى استضافة خمسة متحدثين دوليين في مجالات المؤتمر بهدف إعطاء المؤتمر طابعا دوليا متميزا.

إلى ذلك، أكد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور نبيل الجولاني على أهمية الخروج بتوصيات عقب المؤتمر تساهم في الحفاظ على البيئة وصحة الإنسان وترشيد استهلاك الطاقة وإيجاد مصادر بديلة لتوليدها.

وعلى هامش المؤتمر، وقعت البولتيكنك اتفاقية شراكة بين شركة ‘شنايدر’ الفلسطينية ومؤسسة ‘ميد لينك’ من أجل تأسيس مختبرات حديثة في الأتمتة والطاقة وتدريب الكوادر البشرية في هذا المجال حيث تتوفر إمكانية التحاق الخريجين والطلبة بجامعة شنايدر الالكترونية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فعاليات مؤتمر الصحة النفسية وحقوق الانسان بغزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: