إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يدعو لمواجهة شعبية مع الاحتلال الصهيوني بعنوان ( القدس والأقصى )

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
اسطنبول - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يدعو لمواجهة شعبية مع الاحتلال الصهيوني بعنوان ( القدس والأقصى )

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
اسطنبول – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الأربعاء 9 تشرين الاول 2013 ، لإطلاق مواجهة شعبية واسعة ضد الاحتلال الصهيوني تحت عنوان “القدس والأقصى”.

وقال مشعل خلال مؤتمر صحفي عقد في أنقره ونقلته قناة TRT التركية بالعربية:” إننا ندعو لإطلاق مواجهة شعبية واسعة مع الاحتلال تحت عنوان القدس والأقصى كما ندعو لزيادة أعداد المرابطين والزاحفين الى المسجد الأقصى وتسخير الأموال لدعم أهلنا بالقدس”.
ودعا مشعل الأمتين العربية والاسلامية الى جعل قضية القدس على رأس أولوياتها.
وتفصيلا ، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة  الإسلامية “حماس” خالد مشعل إلى تصعيد المقاومة العسكرية للدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، مشددًا على ضرورة استعادة “قوة الردع” مع الاحتلال، التي قال إنه لا يفهم غيرها، وذلك في ظل “تعاظم جهود تهويد القدس وتغيير البنية الديموغرافية ومحاولة اختلاق هوية يهودية في المدينة”.

وأكد مشعل، في كلمة له ألقاها من اسطنبول، خلال ورشة عمل نظمتها مؤسسة القدس الدولية صباح اليوم الأربعاء 9 تشرين الاول 2013 ، في بيروت، على ضرورة “بناء القدرة  العسكرية الحقيقية القادرة على استعادة  القدس”، وقال “لا استعادة للقدس بدون قوة عسكرية”.

وأضاف يقول: “انطلاقا من القناعة البديهية؛ فإن الخيار العسكري والمقاومة بكل أشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، هي الطريق الوحيد والحقيقي للتحرير والعودة واستنقاذ القدس والأقصى وكنيسة القيامة وكنيسة المهد، وما دونه أوهام” .

وطالب القيادي الاسلامي الفلسطيني باستعادة “قوة الردع” في وجه الاحتلال، وقال: “إن تجريم المقاومة  وملاحقتها في الضفة الغربية والتنسيق الأمني المتصاعد والمستمر مع العدو، وإسقاط الخيار العسكري عربيًا منذ عقود، أفقد أمتنا عامل الردع”، مؤكدًا مع ذلك أن التاريخ الفلسطيني يثبت أن الذي كان عاملا أساسيًا في تفجير الثورات ولجم المخطط الصهيوني لاستهداف القدس والأقصى كانت المقاومة والجهاد والانتفاضات والنضال”.

وتابع خالد مشعل القول: “هذه مسؤولية كل القوى الوطنية الفلسطينية والعربية والإسلامية، ونحن في حركة “حماس” نعمل على هذا ومن أجل هذا، مهما بلغت التحديات والعقبات، فلا سبيل إلا في استعمال القوة في وجه الاحتلال”.

ودعا في كلمته إلى دعم عربي وإسلامي من مختلف مكونات المجتمع للمقاومة، وقال “هذه مسؤولية الأمة جميعًا، حكومة وشعوبًا وتيارات وأحزاب، ولا شك أن الخطوة الأولى في بناء القدرة العسكرية هي أن نطلق المقاومة في وجه “إسرائيل”، أن نستنزفها، أن لا نريحها، لأن أخطر شيء هو استقرار الاحتلال، إذ يجب أن  لا يكون الاحتلال بلا ثمن”، على حد تعبيره.

من جهة أخرى؛ حذّر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” من المفاوضات التي تجريها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما فيما يتعلق بالثوابت الفلسطينية، وقال: “إن المفاوضات باتت خطرًا حقيقيًا أكبر من أي وقت مضى، مع أن الفجوة  كبيرة بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي، لكن الظرف الراهن والضعف الفلسطيني والعربي يجعلنا نشعر بقلق مضاعف”.

ونبّه مشعل من أن الأخطر من ذلك أن “الواقع العربي اليوم ربما تتوافر فيه حالة أو فرصة أو ظرف أن يتجرأ بعض العرب على توفير غطاءات لتنازلات محتملة في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية”، وأكد على ضرورة الإعلان بشكل واضح وقاطع، بما قال إنه يمثل الضمير الجمعي للشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية، على أن “أي زعيم أو مسؤول أو مفاوض فلسطيني أو عربي أو مسلم أو مسيحي، ليس مخولا بالتفاوض أو المساومة على القدس أو التوقيع على أي اتفاق حولها مع الاحتلال حول القدس”. كما شدد على أنه “لا حق لدولة ولا لزعيم رئيسا كان أو أميرًا، في أن يعطي الغطاء السياسي أو الديني لأي تنازل مع الاحتلال”.

وحث مشعل في كلمته على “توحيد الصف الفلسطيني ووحدة العمل الوطني المشترك من اجل حماية  القدس والاقصى، إلى جانب ما شُغلنا به وهو حق، وينبغي أن نسارع إلى انجازه، وهو المصالحة وانهاء الانقسام (..) ندعو  فتح والسلطة وكل القوى إلى لقاء وطني عاجل من أجل القدس لللتوافق على استراتيجية فلسطينية مشتركة لمواجهة مخططات تهويد القدس وتقسيم الأقصى. بحيث نعمل على جمع الامة على هذه الاستراتيجية الوطنية  الفلسطينية المشتركة، فحماية القدس من التهويد والأقصى من الهدم هدف وطني جامع وهدم قومي جامع”.

كما حض على “إطلاق المواجهة  الشعبية الواسعة مع الاحتلال الصهيوني تحت عنوان القدس والأقصى”، مشيرًا إلى أن “هذا عنوان جامع وهذه معركة رابحة وهي واجبة في الوقت نفسه، ينخرج فيها كل جماهير شعبنا”، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة “تسخير الأموال وكل المقدرات والمشاريع العملية والجهود السياسية والقانونية من أجل تثبيت أهلنا في القدس وتعزيز وجودهم وصمودهم في مواجهة المخططات والهدم والتهجير”.

وختم مشعل  حديثه بالتأكيد على “حق شعوبنا العربية والاسلامية أن يكون لها نضالها الوطني من أجل حريتها وكرامتها ووقفوها ضد الفساد. نتمنى أن تنال حقوقها ومطالبها بسلام بعيدا عن الدماء وبعيدا عن الاستقطابات والصراعات الطائفية والعرقية وما يمزق الصف الوطني في كل بلد وبعيدا عن التدخلات الخارجي، وندعو الى استحضار العدو المشترك لنا وهو إسرائيل الذي يهددنا جميعا، لتكون معركة  القدس والاقصى العنوان الجامع للأمة ونعمل في المشتركات وهي كثيرة وعلى رأسها مقاومة المشروع الصهيوني ثم نحقق مصالحنا”.

وكان التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” ووفد من الحركة، مساء أمس الثلاثاء، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، حيث تم خلال اللقاء استعراض تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة، وما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى من انتهاكات، وما يعانيه شعبنا في قطاع غزة من ظروف صعبة بسبب الحصار.
وقد أكَّد أردوغان على مواصلة وقوف تركيا مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ورفض الانتهاكات للقدس والأقصى، ومواصلة جهودها لكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة.
وحضر اللقاء أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال ومحمد نصر وصالح العاروري وعزت الرشق، كما شارك في اللقاء وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو وعدد من المسؤولين الأتراك.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاهرة – ملف المصالحة الفلسطينية .. توجه وفدي فتح وحماس لمصر لمناقشة شؤون المصالحة الفلسطينية بالجولة القادمة

القاهرة – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: