إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / 44 شهيدا مصريا بالقاهرة والجيزة بمسيرات مليونية 6 اكتوبر ( الشعب يسترد جيشه )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

44 شهيدا مصريا بالقاهرة والجيزة بمسيرات مليونية 6 اكتوبر ( الشعب يسترد جيشه )

التحالف الوطني لدعم الشرعية بمصر - نحمي الثورة - نحمي الشرعية

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت مصادر طبية مصرية موثقة عن ارتفاع عدد الشهداء بالقاهرة والجيزة إلى 44 شهيدًا برصاص قوات الانقلاب خلال مشاركتهم في مسيرات مليونية 6 أكتوبر “الشعب يسترد جيشه”.
وكانت الملايين من رافضي الانقلاب العسكري خرجوا اليوم في مسيرات حاشدة لدحر الانقلاب الدموي والمطالبة بعودة الشرعية ومحاكمة القتلة والقصاص للشهداء.
وقتل 38 شخصا على الأقل واصيب 229 اخرون امس في اشتباكات بين قوات الأمن والجيش المصري وانصار الرئيس المعزول د. محمد مرسي في اماكن متفرقة في مصر التي تحتفل رسميا بالذكرى الاربعين لحرب 6 أكتوبر التي نجح خلالها الجيش المصري في عبور قناة السويس عام 1973.

وقال مدير الادارة المركزية للرعاية الحرجة في وزارة الصحة المصرية خالد الخطيب ان حصيلة الاشتباكات ارتفعت الى «38 قتيلا واصيب 229 اخرون» في اشتباكات وقعت الاحد في انحاء متفرقة من مصر بين متظاهرين اسلاميين وقوات الامن.
واندلعت اشتباكات بين المتظاهرين الاسلاميين من جهة والامن والبلطجية من جهة اخرى في اماكن متفرقة من القاهرة وعبر البلاد.
وفي منطقة رمسيس الرئيسة في وسط القاهرة، أطلق الامن المصري قنابل الغاز المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش لتفريق المتظاهرين الاسلاميين الذين شقوا طريقهم للتحرير. واشعل انصار الاخوان النار في اطارات السيارات للتخفيف من حدة الغاز الذي تشبع الهواء به. وتحولت المنطقة الى ساحة حرب شوارع فيما تحطمت سيارات على جانب الطريق وتناثرت الحجارة والزجاج المكسور على الارض ولطخت بقع الدماء اكثر من موضع في المنطقة ذاتها.
والقى الامن المصري القبض على عدد من المتظاهرين المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين وسط هتافات الاهالي المؤيدين للجيش.
وتكرر المشهد ذاته في منطقة الدقي بعدما حاولت مسيرة مؤيدة للرئيس المعزول التوجه نحو ميدان التحرير. واطلق الامن الغاز المسيل للدموع والخرطوش لتفريق المسيرة، فيما جرى اعتقال مؤيدين لمرسي وتم اقتيادهم مكبلي الايدي.
واندلعت اشتباكات اخرى في حي المنيل غرب القاهرة وحي شبرا الخيمة شمال القاهرة. وقال مصدر امني ان «قوات الامن القت القبض على 300 من مثيري الشغب عبر البلاد»، واضاف ان «المقبوض عليهم أغلبهم حاولوا التعدي على القوات لاقتحام ميدان التحرير».

وفيما يلي ( بيان جبهة علماء ضد الانقلاب بشأن مجازر 6 أكتوبر 2013 )
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد..

فإن جبهة علماء ضد الانقلاب وقد تابعت اليوم (السادس من أكتوبر 2013م) أحداث ما جرى في القاهرة والجيزة (الدقي، ورمسيس، والمهندسين)، وما جرى في الإسكندرية، ومحافظات مصر كافة، من مجازر للشعب المصري على يد جيش مصر والداخلية مدعومين بالبلطجية؛ حيث قتلوا العشرات، وجرحوا المئات، واعتقلوا المئات، ما بين رجال ونساء وشيوخ وأطفال.. فإن الجبهة تعلن الآتي:

1- تتقدم الجبهة بالدعاء إلى الله تعالى أن يتقبل القتلى شهداء، فقد خرجوا في سبيل الله؛ طلبا للحق ودفعا الباطل، كما تتوجه إلى أهالي الشهداء بالتعزية الواجبة، وتقول لهم: إن أبناءكم وذويكم في منازل عالية، وعند ربهم يرزقون إن شاء الله، وتحمِّل الجبهة قادة الانقلاب مسئولية قتلهم كاملة.

2- تطالب الجبهة بتحقيق دولي في المجازر التي وقعت اليوم، وما قبلها من جرائم ومجازر؛ حيث إن القضاء المصري اليوم لم يعد محل ثقة لخوضه في التلفيقات والكذب والتضليل.

3- تنادي الجبهة جموع الشعب المصري الذين يرون كل يوم الموت بأعينهم، والقمع في أبشع صوره ألا يلجؤوا إلى العنف أو التكفير، وإنما طريقنا الصحيح هو السلمية، ولا بديل عن السلمية.

4- تحذر جبهة علماء ضد الانقلاب قادة الانقلاب الدموي الغاشمين من هذا المسلك الفاشي والإبادي الذي سوف ينتهي بالشعب إلى حمل السلاح، وانتهاج العنف؛ حيث يصعب على الإنسان – لولا بقية من دين وإدراك – أن يرى القتل بعينه، أو يُقتل أبوه أو ابنه ثم يظل على سلميته، فاتقوا الله في مصر، وعودوا إلى رشدكم، حتى لا تجروا البلاد إلى ما لا يرضاه أحد.

5- تهيب الجبهة بجموع الشعب المصري أن يستكملوا طريقهم، ويواصلوا مشوارهم؛ فإن الحرية غالية، وهي من المقاصد العالية للإسلام التي تستحق الأرواح والدماء والتضحيات إلى أن يأذن الله بكسر هذا الانقلاب، وعودة الحريات والشرعية كاملة، وهو قريب إن شاء الله، “وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6)”. سورة الروم.

المكتب التنفيذي لجبهة علماء ضد الانقلاب

غرة ذي الحجة 1434هـ الموافق 6 أكتوبر 2013م

وفيما يلي ( البيان (110) للتحالف الوطني: في يوم النصر.. تعظيم سلام لشعب مصر – 6 / 10 / 2013 م )
يبدو أن السادس من أكتوبر سيظل دائمًا يومًا يحمل الدلالة على عظمة الشعب المصري.. وقدرته الدائمة على التضحية والبذل من أجل قضاياه العادلة.. فكما قدم في 73  الشهداء من أجل تحرير تراب الوطن واستعادة كرامته.. فها هو يقدم اليوم شهداءه من أجل استعادة حرية الوطن وكرامة أبنائه.. فتحية تعظيم وإكبار وإجلال لأرواح شهداء أكتوبر.. 1973 و 2013 .
خرجت حشود الشعب المصري اليوم لتلبي نداء التحالف والقوى الثورية والوطنية والطلابية والشبابية لتحتفل بذكرى نصر أكتوبر العظيم وتستلهم روحه من جديد في مقاومتها للانقلاب والقهر والظلم والطغيان.. خرجت في أعداد لم يسبق لها مثيل شهدت بها وكالات الأنباء جميعها.. فقابلتها سلطات الانقلاب بالرصاص يخترق القلوب ويفجر الرؤوس..
في مشهد دموي ألفته واعتادته القلوب القاسية المتحجرة لقادة الانقلاب الدموي الآثم.
بات جليًا أن هذا الانقلاب منذ أن حل كابوسًا على مصر وأهلها.. وهو يسعى بكل قوة من أجل تمزيق نسيج هذا الوطن.. ففي الوقت الذي تقام فيه الاحتفالات والمهرجانات الاحتفالية لقسم من أبناء الوطن.. يدعون فيها للرقص على جثث إخوانهم من بني وطنهم من المعارضين للانقلاب.. فأي سلطة غاشمة حمقاء هذه التي تقسم شعب بلدها قسم يرقص طربًا وقسم يقتل غدرًا.. لا لشيء سوى أن هذا يؤيدهم وهذا يعارضهم.. فأي ديمقراطية وأي احترام للرأي الآخر تدعونه وتعدون مصر به؟.
ويعلن التحالف أن ما حدث إنما جاء ليؤكد أن هذه الثورة لن يرهبها قتل ولا اعتقالات ولا ترهيب ولا ترويع ولا قمع.. وأن كل هذه السياسات الفاشلة للانقلاب إنما تزيد هذه الثورة وأبناءها قوة وصلابة.. وأن الثورة تكسب في كل يوم أرضًا جديدةً وروحًا متوهجة متجددة.. تدل عليها الأعداد المتزايدة.. والتضحيات المتوالية.. دون كلل أو ملل.. وأن الثورة تسير في طريقها تجمع أطياف شعب مصر باختلافها وتنوعها.. وليس كما يدعي الانقلاب أنها ثورة فصيل واحد بعينه.. بل هي ثورة شعب.. تمضي في طريق لا رجعة فيه.. ولا نهاية له إلا النصر بفضل من الله.
ففي ختام هذا اليوم العظيم.. يؤكد التحالف على مسيرة الثورة مستمرة.. تستمد قوتها من دماء وأرواح شهدائها الأبرار.. فتحية لمن قدم النفس رخيصة فداءً للوطن.. وعزاءً لمصر في أبنائها الأبرار.. وتعجز الكلمات أن توفي نساء مصر الشريفات العفيفات حقهن من التحية الواجبة على ما قدمن ويقدمن من تضحيات بالنفس كان من آخرها حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالتهن بالأمس في محيط رابعة الصمود والإباء..
ويدعو التحالف الوطني طلاب مصر في جامعاتها ومدارسها في كل محافظات مصر للتظاهر يوم الثلاثاء القادم تنديدًا باستمرار المجازر ضد المصريين ويدعو جماهير الشعب المصري إلى استمرار التظاهر طوال الأسبوع تحت شعار “الشعب يستعيد روح أكتوبر” تقديرًا للقادة الشرفاء الذين حققوا مع هذا الشعب انتصار أكتوبر وتنديدًا بالقادة الحاليين الذين شوهوا عقيدة الجيش المصري وأصبح يصوب الرصاص على أهله بدلاً من أعدائه.
ويدعو التحالف جماهير الشعب المصري إلى التظاهر يوم الجمعة القادم في ميدان التحرير الذي هو ملك لكل المصريين ولن يمنعنا أحد عنه مهما كانت التضحيات وسيعلن التحالف نقاط التحرك لاحقًا.
عاشت مصر حرة
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
القاهرة: في السادس من أكتوبر 2013

وكان الجيش المصري نشر مدرعات اضافية في القاهرة خصوصا بعد ان دعا الاسلاميون من انصار مرسي الى تظاهرات ضد قيادة الجيش الانقلابية التي يؤكدون انها «انقلبت على الشرعية» بعزلها مرسي في الثالث من تموز الماضي اثر تظاهرات ضخمة طالبت برحيله.
من جانبها ، دعت الحركات المعارضة لمرسي الى النزول للشوارع لدعم الجيش. وتجمع قبيل الظهر بضعة الاف من معارضي مرسي في ميدان التحرير الذي كان معقل الثورة التي اطاحت حسني مبارك في كانون الثاني 2011 فيما قامت طائرات حربية بعروض عسكرية في سماء العاصمة المصرية وحلقت على ارتفاعات منخفضة فوق بعض المناطق احتفالا بذكرى العبور.
وكان المتظاهرون في التحرير يرفعون صور نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الرجل القوي في مصر الان الذي تصاعدت شعبيته بعد عزله مرسي.
ومساء امس حضر الفريق السيسي احتفالا لم يعلن عنه مسبقا اقيم في ستاد رياضي تابع للدفاع الجوي في ضاحية شمال القاهرة. ونقلت محطات التلفزيون المحلية صور العاب نارية في سماء الاستاد احتفالا بذكرى حرب تشرين الاول. وحضر الاحتفال الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ورئيس الوزراء حازم الببلاوي ووزير الدفاع السابق حسين طنطاوي الذي عزله مرسي وعين السيسي بدلا منه في اب 2012 كما حضرته جيهان السادات ارملة الرئيس المصري الاسبق انور السادات.
من جانبه ، اكد الرئيس المصري المعين المؤقت عدلي منصور إنه لا نية لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات البرلمانية، مؤكدا على أن «خارطة الطريق» تنص على ذلك. وأضاف منصور خلال مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أن جماعة الاخوان «سعت منذ ثورة 30 يونيو إلى الاستقواء بالخارج»، وهو نهج وصفه بأنه «قوبل برفض كامل على المستويين الشعبي والرسمي». وأوضح الرئيس المصري المؤقت أن «من أهم أسباب سقوط النظام السابق تعمده إقصاء قطاع عريض من المجتمع واعتماده على الأهل والعشيرة». وقال إن «الشعب كله توحد وحتى العرب كلهم توحدوا عام 1973 وساعدوا مصر من أجل أن تثبت أن إرادتها لن تنكسر وأن الأرض سترجع». وتابع أنه «آن الأوان أن يدرك العرب الآن أنه يجب أن نجتمع ويجب أن نتوحد، لأن في تفرقنا ضعفنا، بينما قوتنا في اتحادنا. لا شك في أن المنطقة إذا ما اتحدت سيكون شأن آخر». وأكد منصور على أن بلاده تحترم معاهدة السلام مع ( إسرائيل ) ، قائلا «بيننا وبين إسرائيل اتفاقية سلام. ومصر تحترم تعهداتها، وأبرمت اتفاقية سلام مع إسرائيل، وهي تحترم هذه الاتفاقية وليس هناك أي نية للخروج عن أحكام هذه الاتفاقية». وأوضح منصور أن الاتحاد الأوروبي يدعم «خارطة المستقبل» التي وضعت في  الثالث من تموز الماضي عند الإطاحة بالرئيس المعزول.
من جهة ثانية ، احبطت اجهزة الامن المصرية امس محاولة لتفجير كراج للسيارات خاص بمؤسسة روز اليوسف ومحطة لتموين الغاز على تقاطع شارعي قصر العيني وأمين سامي في وسط القاهرة. وقالت بوابة روز اليوسف على شبكة الانترنت ان رجال المفرقعات نجحوا في ابطال جهاز خاص بتفجير القنابل عن بعد، والذي وجد على سور مشترك بين المحطة والكراج بشارع قصر العيني.
وتجري الاجهزة المعنية عملية تمشيط واسعة في المنطقة، مستعينة بالكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المفرقعات لاكتشاف، ما إذا كانت هناك قنبلة موصولة بمؤقت التفجير او اية اجسام اخرى. كما قتل شرطي مصري في هجوم شنه مسلحون مجهولون على قسم شرطة ثالث العريش بمحافظة شمال سيناء امس.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باريس – عودة متوقعة لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى فرنسا

باريس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: