إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / وفاة الحاخام اليهودي عوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحركة شاس اليهودية الشرقية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وفاة الحاخام اليهودي عوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحركة شاس اليهودية الشرقية

الحاخام اليهودي عوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحركة شاس

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلن مستشفى “هداسا”، ظهر اليوم الاثنين، عن وفاة الحاخام عوفاديا يوسيف، الزعيم الروحي لحزب “شاس” الإسرائيلي الديني الذي تتبعه شريحة واسعة من اليهود الشرقيين.

وعرف يوسيف بمواقفه المثيرة للجدل وأوصافه المسيئة للفلسطينيين والعرب عامة، ويعتبر من المتشددين بمواقفه العنصرية، كما أنه كان من أشد المعارضين للمس بقضايا تتعلق بالقدس وعودة اللاجئين في مفاوضات السلام.

وكان عوفاديا يوسيف قد ولد في البصرة في العراق عام 1920 وانتقل الى فلسطين في فترة الانتداب البريطاني، ويعتبر من أشد الشخصيات الكارهة للعرب.

ومن تصريحاته المثيرة وصف العرب بالملعونين ودعوته لابادتهم بالصواريخ يوم قال: “يجب ألا نرأف بهم, ولا بد من قصفهم بالصواريخ وإبادة هؤلاء الأشرار والملعونين”.
وقال في مواقف أخرى: “العرب يتكاثرون في المدينة المقدسة كالنمل”، “إن عليهم أن يذهبوا إلى الجحيم”،  “صب غضبك على الأغيار(غير اليهود) فهذه مناسبة جدا لأوضاعنا، لأن أعداءنا يحاولون القضاء علينا منذ خروجنا من مصر وحتى اليوم، من دون توقف”.

ودعا الحاخام اليهودي الله أن “ينتقم من العرب ويبيد ذرّيتهم ويسحقهم ويخضعهم ويمحوهم عن وجه البسيطة”.
وفي أحد دروسه الدينية في مايو/ أيار 2000 قال “إن العرب صراصير يجب قتلهم وإبادتهم جميعا”، “إنهم أسوأ من الأفاعي السامة”.
وأضاف:”اليهودي عندما يقتل مسلما فكأنما قتل ثعبانا أو دودة ولا أحد يستطيع أن ينكر أن كلاّ من الثعبان أو الدودة خطر على البشر، لهذا فإن التخلص من المسلمين مثل التخلص من الديدان أمر طبيعي أن يحدث”.

وزعم أن “الدين اليهودي يحث على التخلص من كل من يسكن فلسطين، وأنه جاء في التلمود :إذا دخلت المدينة وملكتها فاحرص على أن تجعل نساءها سبايا لك ورجالها عبيدا لك أو قتلى مع أطفالهم”.

وفي إطار محاولته لإعطاء صبغة دينية على الأحداث التي يشترك فيها الإسرائيليون زعم في تقارير في الحرب الأخيرة على غزة أن امرأة حسناء قال إنها راحيل والدة النبي يوسف (عليه السلام) كانت تساعد الجنود الإسرائيليين في حربهم وإرشادهم إلى مكان مقاتلي حركة حماس.

ومن تصريحاته المثيرة للجدل أيضا  قول خلال موعظة له عام 2007  “إن الجنود الإسرائيليين يسقطون في المعارك لأنهم “لا يراعون تعاليم اليهودية”.

وفي العام 2005  دعا يوسيف الله أن  يقضي على رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون بسبب خطته للانسحاب من قطاع غزة.

وفي العام  2005 كان له تصريح حول اعصار كاترينا، حيث زعم أن “الكارثة التي تسبب بها الاعصار في الولايات المتحدة هي عقاب للرئيس الأميركي السابق جورج بوش بسبب دعمه لخطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة”، كما اعتبر حجم الدمار الذي خلفه الإعصار في مدينة نيو أورليانز سببه أن “أغلب سكانها سود لا يتلون التوراة”.

وفي أحدى الدورات الانتخابية للكنيست ، وعد الحاخام الشرقي الناخبين الإسرائيليين بدخول الجنة بمجرد تصويتهم لصالح حركته.

توفي الحاخام عوفاديا يوسيف زعيم حركة شاس اليهودية عن 93 عاما اليوم الاثنين.

ويشار ان عوفاديا يوسف، يهودي شرقي عراقي ، قبلةً حجّ إليها رؤساء حكومات، رؤساء، وسياسيون من كافة ألوان الطيف السياسي.

حين سُئل المقرّب منه، رئيس شاس أريه درعي، من أين استمدّ الحاخام شعبيته الكبيرة وتأثيره، أجاب أنّ الحاخام يوسف هو أولًا كبير مُفتي عصرنا، لكنه رغم ذلك لا ينفض يديه من الانشغال بالحياة اليوميّة لأتباعه، ولذلك فهو يحظى بتقديرهم.

وتروي الحكايات أنّ الحاخام بدأ عمله في الشريعة على كرسي صغير بجانب صندوق البقالة التي أدارها أبوه، لكن سُرعان ما تجلّت موهبته الكبيرة. منذ السابعة عشرة، بدأ يدرّس في كنيس للقادمين من إيران في حيّ “بيت إسرائيل” في القدس، ويبدو أنّ أحكام الحاخام بدأت تثير النقد والاستياء اللذَين رافقاه طيلة حياته، منذ مواعظه الأولى.

بعد أن اكتسب صيتًا كمفتٍ ومسوّي نزاعات، جرى إرسال الحاخام يوسف إلى مصر، لشغل منصب قاضٍ رئيسيّ في القاهرة، ومنصب نائب رئيس جالية يهود مصر، أثرت فيه اختباراته في مصر كثيرًا، وتُعدّ الخبرة التي اكتسبها في العلاقة مع السلطات في مصر، وتصرفه مع الجالية اليهودية الكبيرة مسؤولَين عن صوغ قسم كبير من نظرته الفقهية.

وروي في الماضي أنه يحبّ الاستماع للمطرب فريد الأطرش، الذي تعرّف إليه، كما يبدو، في تلك الفترة.

عاد الحاخام من مصر بذكرى إضافية أضحت سمة له ليس أقل من فتاواه الشرعية، وهي مشاكل العينَين التي عانى منها، والتي أكرهته على التجوّل مع نظارات شمسية داكنة.

حين عاد من مصر، بدأ الحاخام العمل على المشروعَين اللذّين رفعا مكانته. كان المشروع الأول إقامة مدارس دينيّة من أجل الطلّاب الشبّان المتفوّقين المنحدرين من البلاد الإسلامية، الذين عانوا من ظلم مقارنةً باليهود الغربيين، وفقًا للحاخام.

أمّا الثاني فكان نشر كتبه وفتاواه التي حظيت بتقدير كبير للتجديد الذي فيها.

في بداية السبعينات، شغل منصب الحاخام الرئيسي لإسرائيل، وبقي في المنصب نحو عقد.

في بداية التسعينات، أصبح الزعيم الروحي لحزب شاس الشاب دون منافس، وهو الحزب الذي مثّل التيار الحاريدي الشرقي في إسرائيل، حوّل نجاح شاس والظروف التي أدت لكونه عنصرًا هامًّا في تأليف ائتلافات حكومية، الحاخام عوفاديا إلى مركز قوة سياسية، لم تحظَ بها أية شخصية غير سياسية في دولة إسرائيل على الإطلاق.

ألزمته مكانته الجديدة بإصدار فتاوى واتّخاذ قرارات في مجال جديد من المواضيع بعيد كل البُعد عن الفتاوى اليومية التي عمل بها حتّى صعود شاس، نظرًا للحاجة إلى رسم خطّ واضح للحزب الذي عمل وفق توجيهاته.

وهذا ما قاد الحاخام يوسف إلى عدد من الفتاوى في مواضيع مثل عملية السلام، موازنة الحكومة، والعلاقة بالعلمانيين وبأجهزة السلطة، وأصدر الحاخام أحد أبرز قراراته على المستوى السياسي على الأقل إبّان معاهدات أوسلو، حين قرّر أن تخليص النفس أهم من وصية استيطان أرض إسرائيل.

وبناءً على ذلك، فإنّ ثمة مبرّرًا شرعيًّا لتسليم أراضٍ في إطار اتفاقات سلام تنقذ حياة الإنسان. ومنحت هذه الفتوى دعمًا لرابين حينذاك ليواصل عملية السلام مع عرفات.

وبشكل طبيعي كمفتٍ حاريدي، جاءت أقواله عن شؤون مثل الأطباء الذين يُجرون عمليّات إجهاض بأنهم “بهائم لا يعرفون شيئًا؛ أنا أدعوهم أبالسة، أولئك الذين يقتلون النفوس”، أو عن الشاذين جنسيًّا: “مضاجعو النظير هم ملاعين حقيرون”.

في نهاية الأسبوع الماضي، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل جرّاء مقال نقدي استثنائي في لهجته ضدّ الحاخام عوفاديا، نشره الوزير السابق يوسي سريد (الذي وُجّهت إليه شخصيًّا سهام الحاخام عوفاديا المسمومة، إذ قال عنه: “ملعون وحقير، كاذب وسارق، يجب تعليقه على خشبة طولها خمسون ذراعًا”). وكتب سريد في المقالة، بين أمور أخرى: “ويلٌ لعصرٍ هذا كبيرُه… مَن ينسب له العظَمة والشريعة معًا، أشكّ في أنه قرأ صفحةً من كُتبه: كيف نسلق بيضة وُلدت في يوم عيد، وباقي الهراء… بعد موته – بعُمر مئة وعشرين سنة على الأقل – سنستصعب تطويبَه قدّيسًا. لم يكن قدّيسًا في نظرنا أثناء حياته، ولا سبب لتقديسه على فراش الموت… حين يرقد خصمنا على فراشه لا نشمت، لكننا حتمًا لا نسامح”. وانطلقت في المواقع الحاريدية فورًا دعوات مناهضة لسريد (الذي لُقّب “مُكدِّر إسرائيل”)، وضدّ صحيفة “هآرتس”.

للحاخام عوفاديا يوسف 11 ابنا، كثيرون منهم واصلوا طريقه وهم حاخامات منهم الحاخام يتسحاق يوسف، الذي اختير مؤخرا الحاخام الشرقي الرئيسي لإسرائيل. كذلك ابنته، عادينة بار شالوم، هي شخصيّة مركزية بين الحاريديين، وقد أنشأت الكلية الحاريدية الأكاديمية الأولى.
وكانت حالة عوفديا يوسيف الصحية قد ساءت منذ نحو ثلاثة أسابيع إلى أن تم الاعلان اليوم الاثنين 7 تشرين الاول 2013 ، عن وفاته في مستشفى “هداسا”.
اختنقت القدس المحتلة بمئات ألالاف من اليهود المتدينين الذين وصلوا المدينة أو لا زالوا في الطريق إليها للمشاركة في جنازة الزعيم الروحي لحركة شاس “عوفاديا يوسف” الذي توفي اليوم عن عمر 93 عاما مخلفا وراءه إرثا سياسيا إشكاليا داخليا وخارجيا حيث وصف العرب في أكثر من موقع ومقام بالصراصير والأفاعي وحرص في كل مرة على قتلهم والإساءة إليهم، نافيا حقهم في الوجود في هذه البلاد ومنكرا عليهم مقدساتهم وحق وجودهم بالمدينة المقدسة تحديدا .

وانطلقت جنازة الحاخام الشرقي من مواليد العراق عام 1920 حين كان يدعى ” عبدالله يوسف” من الكنيس اليهودي الكائن في قلب ساحة البراق او حائط “المبكى” كما يطلق عليه اليهود والتي تحمل اسم “فورت يوسف ” باتجاه المقبرة اليهودية في منطقة ” سنهدريه ” حيث دفن الى جانب زوجته “مرغليت يوسف” .

وعززت الشرطة الاسرائيلية قواتها بشكل كبير داخل القدس ومفترقات الطرق المؤدية اليها، محذرة المشاركين في الجنازة التي انطلقت في السادسة من مساء اليوم ” الاثنين” من مخاطر انهيار بعض الابنية القديمة التي اعتلوها وما قد يتسبب به من اصابات كثيرة .

وحسب المصادر شارك نحو 400 الف يهودي متدين، تحت حراسة 3500 شرطي يهودي  مساء اليوم الاثنين، في جنازة الزعيم الروحي لحركة شاس عوفاديا يوسف في مدينة القدس المحتلة.
وقالت مصادر في نجمة داؤود الحمراء إن نحو 150 شخصا اصيبوا واحتاجوا للعلاج، جرى نقل ثلاثة منهم للمستشفيات الاسرائيلية بعد اصابتهم بجراح وحالات اختناق جاء الحزب والتدافع.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – الإحصاء العبري – 720 يهودي تركوا الكيان الصهيوني 1948 – 2015

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: