إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / قلق أجهزة الأمن الصهيونية من تصاعد العمليات الفلسطينية ضد الاحتلال بالضفة الغربية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قلق أجهزة الأمن الصهيونية من تصاعد العمليات الفلسطينية ضد الاحتلال بالضفة الغربية

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أفادت صحيفة ( يديعوت أحرنوت ) العبرية الصادرة في تل أبيب ، في عددها الصادر يوم أمس الأحد أن أجهزة الأمن الصهيونية ( الإسرائيلية )  كانت قد أعربت عن قلقها الشديد إزاء الارتفاع المتواصل في حجم العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية خاصة في الفترة الأخيرة.
وتشير الصحيفة إلى أن عملية الطعن أو إطلاق النار بحسب تضارب الأنباء حول ذلك في مستوطنة “بساجوت” التي قام بتنفيذها فلسطيني فدائي أدت إلى إصابة الإسرائيلية “نوعم جليك” 9 أعوام بجراح حرجة، موضحة أن تلك العملية تضاف إلى سلسلة عمليات شهدتها مناطق الضفة الغربية خلال الأسبوعين الماضيين.

وكانت معطيات جهاز الأمن العام “الشاباك” في تقريره حول عمليات شهر ايلول – سبتمبر الماضي قد أشار إلى ارتفاع ملحوظ في عدد العمليات في الضفة الغربية، مقارنة بشهر آب – أغسطس 2013 ، سجل تنفيذ 104 عمليات في سبمتبر مقابل 68 عملية في أغسطس، والتي تتضمن إطلاق نار من سلاح خفيف وإلقاء زجاجات حارقة وزرع عبوات ناسفة.

وعلى الرغم من ادعاء أجهزة الأمن الإسرائيلية بأن الشارع الفلسطيني في الضفة لا يبدو مجهزاً للقيام بانتفاضة ثالثة، إلا أنه يتصدى وبشكل يومي لعمليات ينفذها أفراد يبدو أنهم غير منتمون لأحزاب أو فصائل فلسطينية مقاومة، فضلاً عن العشرات من الشبان يومياً القيام بإلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين وجيش الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة.

ويأتي تطور الأوضاع في مناطق الضفة الغربية خاصة في الأسبوعين الأخيرين بعد مقتل الجنديين الإسرائيليين أحدهما في 20 من الشهر الماضي عندما قام أحد الفلسطيينيين باقتياده من مستوطنة “بات يام” إلى شمال الضفة وقام بقتله وهو “تومر حزان”، والآخر وهو الجندي “غال كوبي” من طيرة الكرمل عندما قام قناص فلسطيني بإطلاق النار عليه وأصابه في رقبته بجراح خطيرة وأعلن عن وفاته في المستشفى.

وحول آلية قتل الجنديين ترى الصحيفة أنها طرق مبتكرة وجديدة يصعب على المنظومة الأمنية التعامل معها كونها أعمال منفردة لا تتبع لفصيل بعينه فالجندي الأول تم اقتياده من قبل شخص كان يعمل معه في أحد المطاعم والذي أقنعه بمرافقته ومن ثم تمكن من إطلاق النار عليه في أرض مفتوحة قرب قربة سنريه، في حين الجندي الآخر تم قنصه بعملية نوعية نادرة عند حاجز الصيدلية في منطقة الحرم الإبراهيمي، وكان الفلسطيني قد استغل الاخلال بالنظام عند الحاجز ليتمكن من قنصه، ومنذ ذلك الحين لم تستطع كافة الأجهزة الأمنية بكل قواها العثور ولو على طرف خيط عن الشخص الذي أطلق النار.

وترى الصحيفة إلى أنه وفي الحالتين لم تكن هناك أي إخطارات استخبارية ويبدو أن هاتين هما عمليتين منفردتين، بلا شبكة تنظيمية وبلا تبني من أحد وأخذ المسؤولية عنهما.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجليل – مناورات عسكرية صهيونية واسعة لـ 11 يوما لمحاكاة حرب شاملة شمالي فلسطين المحتلة

الجليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: