إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مواصلة عملية اتلاف الترسانة الكيميائية السورية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مواصلة عملية اتلاف الترسانة الكيميائية السورية

خريطة سوريا   Map of  Syria

دمشق – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت بعثة مفتشي الأمم المتحدة في سوريا أنها أشرفت فعليا على بدء عملية إتلاف الترسانة الكيميائية للنظام السوري، حيث دمر يوم الأحد عدد من رؤوس الصواريخ وقنابل ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيميائية.
وقالت الأمم المتحدة في بيان مشترك مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نشر في نيويورك إن الخبراء أشرفوا على الطواقم السورية التي “قامت باستخدام أنابيب التقطيع والمناشير الكهربائية لتدمير مجموعة من المعدات أو جعلها غير قابلة للاستخدام”.

وكان الفريق الأممي -المؤلف من 20 خبيرا- قد وصل إلى دمشق الثلاثاء في مهمة تقضي بالتحقق من تفاصيل قدمها نظام الرئيس بشار الأسد عن ترسانته الكيميائية -التي تقول تقارير استخبارية غربية إنها تبلغ في مجملها ألف طن موزعة على 55 موقعا- وبتدمير هذه الأسلحة، وفقا لاتفاق أميركي روسي مدعوم بقرار من مجلس الأمن الدولي.

وأوضح البيان أن العمال السوريين قاموا بتدمير أو إبطال مفعول “مجموعة من المواد” بينها “رؤوس حربية وقنابل جوية ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيميائية وتعبئتها”، وأضاف أن العملية ستتواصل على مدى الأيام القليلة المقبلة.

وأشار إلى أن مهمة البعثة أيضا تنطوي على “مراقبة وتحقق وإبلاغ” بشأن مدى صحة المعلومات التي قدمها النظام السوري عن ترسانته في 19 سبتمبر/أيلول.

وتشمل المرحلة الأولى من تفكيك الترسانة الكيميائية السورية تدمير المنشآت المخصصة لإنتاج ومزج المواد الكيميائية، بحيث تنتهي في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.

وأكد مسؤول في البعثة -اشترط عدم الكشف عن اسمه- لوكالة أسوشيتد برس أن السوريين هم المسؤولون عن التدمير، في حين يتولى الخبراء مسؤولية التحقق والإشراف.

ويعتقد الخبراء أن المرحلة التي تتضمن تدمير الأسلحة القتالية الجاهزة ستكون أكثر صعوبة واستغراقا للوقت وكلفة، ومن المقرر أن يتم التخلص تماما من الترسانة الكيميائية السورية في منتصف العام المقبل.

السوريون يدمرون الأسلحة والخبراء الأمميون يشرفون عليهم

قرار التدمير
وكان قرار مجلس الأمن 2118 الذي صدر الأسبوع المنصرم قد جاء على خلفية اتفاق أميركي روسي يقي دمشق من ضربة أميركية كانت قد هددت بها عقب اتهامات لاستخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق.

ويتكون فريق المفتشين من 20 خبيرا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سيعملون بموجب قرار من مجلس الأمن نص على تدمير الترسانة الكيميائية السورية، ومن المقرر أن تتبع هذا الفريق فرق أخرى في الأسابيع المقبلة.

وكان فريق من المفتشين الدوليين حقق في ست هجمات كيميائية عقب الهجوم بالغاز السام الذي وقع يوم 21 أغسطس/آب الماضي بغوطة دمشق وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، وتتهم المعارضة السورية والدول الغربية النظام السوري بتنفيذه.

وزار الفريق المناطق التي استهدفها الهجوم بالغوطة وأعد لاحقا تقريرا أوليا قالت دول غربية إنه لم يدع مجالا للشك في أن النظام السوري وراء الهجوم.
وتفصيلا ، أشرف الخبراء الدوليون في سورية أمس (الأحد) على تدمير رؤوس صواريخ وقنابل ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيماوية، وذلك في اليوم الأول لمهمتهم القاضية بتدمير الترسانة النووية السورية، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة. وقالت الأمم المتحدة في بيان مشترك مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية نُشر في نيويورك، إن الخبراء أشرفوا على طواقم سورية قامت «باستخدام مشاعل التقطيع والمناشير لتدمير أو إبطال مفعول مجموعة من المعدات».

وقال مصدر في الفريق الدولي رفض كشف اسمه إن أعضاء من البعثة المشتركة «توجهوا إلى موقع حيث بدأوا عملية التحقق وتدمير» الأسلحة.

وأضاف المصدر الذي رفض كشف اسمه «اليوم هو اليوم الأول للتدمير حيث سنقوم بتسيير آليات ثقيلة على الأسلحة، وتالياً تدمير الرؤوس الحربية للصواريخ والقنابل الكيماوية التي يمكن إلقاؤها من الجو، ووحدات المزج والتعبئة الثابتة والمتحركة».

وكان مسئول في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تتخذ من لاهاي مقراً، قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن الأولوية ستتمثل في التأكد من أن مواقع إنتاج الأسلحة لن تكون صالحة للاستخدام قبل نهاية أكتوبر/تشرين الأول. وأوضح أنه لهذه الغاية ستستخدم طرق «سريعة» تبعاً لكل وضع. ومن الخيارات الممكنة «تدمير شيء بمطرقة» و»سحق شيء بدبابة» و»استخدام متفجرات» أو «صب أسمنت».

وقال المصدر في الفريق إن «المرحلة الأولى التي تشمل كشف المواقع من قبل السوريين شارفت على نهايتها، ونحن الآن نتقدم في اتجاه المرحلة الثانية، التحقق والتدمير والتفكيك».

ويرجح الخبراء امتلاك سورية نحو ألف طن من الأسلحة الكيماوية، بينها غاز السارين والأعصاب والخردل، موزعة على قرابة 45 موقعاً.

ويقوم الفريق بمهمته في إطار قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2118، والذي صدر على إثر اتفاق روسي أميركي لتدمير الترسانة الكيماوية السورية. وبحسب القرار، من المقرر أن يتم الانتهاء من تدمير الترسانة السورية بحلول منتصف العام 2014.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باريس – عودة متوقعة لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى فرنسا

باريس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: