إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / ثورة 6 أكتوبر ( ثورة لكرامة المصريين ) في الميادين المصرية ضد الانقلاب العسكري
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ثورة 6 أكتوبر ( ثورة لكرامة المصريين ) في الميادين المصرية ضد الانقلاب العسكري

العلم المصري Egyptian Flag
القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تنظم جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها في مصر مظاهرات شعبية ، يوم الأحد 6 تشرين الاول – اكتوبر 2013 ، ، في الميادين العامة وأمام المساجد الكبري في القاهرة والمحافظات بالتزامن مع ذكري السادس من أكتوبر، وفي إطار الفاعليات التي تنظمها الجماعة وحلفاؤها لرفض الإنقلاب العسكري في مصر والدفاع عن شرعية  الدكتور محمد مرسي، والمطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين الذين تم القبض عليهم خلال الفترة الماضية .

وواصل التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب فعالياته اليوم بالتعاون مع شباب ضد الانقلاب ضمن أسبوع “القاهرة عاصمة الثورة” ونظم عدد من التظاهرات في عدد من المحافظات في القاهرة والدقهلية والإسكندرية والغربية وبني سويف، وواصل أيضا الدعوة للاحتشاد غدًا الأحد في جميع الميادين لكسر الانقلاب العسكري .

ومن جانبها دعت حركة “إعلاميون ضد الانقلاب” جموع الإعلاميين الشرفاء للنزول يوم 6 أكتوبر لمساندة الشرعية ورفض الانقلاب، والمطالبة بالإفراج الفوري عن حرائر مصر وأحرارها.

وفي مدينة كرداسة، بمحافظة الجيزة، التي شهدت منذ اسابيع هجمات متتابعة من جانب قوات الأمن في مصر، في إطار ما اطلقت عليه حملات القضاء علي الإرهاب، نظم المئات من انصار التيار الإسلامي مظاهرات حاشدة خرجت عقب صلاة العشاء، دعوا خلالها الي ضرورة الإحتشاد غدا للمشاركة في الفاعليات التي تنظمها الجماعة في كافة الميادين، وطافت المسيرة شوارع المدينة الرئيسية، مرددين هتافات منها: “اصحي يا سيسي صحي النوم.. 6 أكتوبر آخر يوم، الداخلية كلاب مسعورة.. الداخلية بلطجية، يادي الذل ويادي العار جندي بيقتل أخوه بالنار، يادي الذل ويادي العار السيسي طلع زاي بشار، اشهد اشهد يا زمان قتلنا السيسي بكل مكان، سامع أم شهيد بتنادي مين هيجيبلي حق ولادي، يا نجيب حقهم يا نموت زييهم”.

ومن جهته، طالب الدكتور فريد إسماعيل عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية جموع الشعب المصري بالتمسك بمباديء ثورة الخامس والعشرين من يناير والإصرار عليها، والمشاركة الحاشدة في المظاهرات التي دعت إلبها الجماعة غدا، وقال في رسالة بعثها الي المصريين من محبسه: “يا ثوار مصر الأحرار الشرفاء نحن من خلف قضبان الانقلاب العسكري الدموي على عهدنا بكم “ثوار أحرار هنكمل المشوار”، فنحن صامدون معتصمون خلف القضبان ونريدكم صامدين معتصمين في كافة شوارع وميادين مصر بسلميتكم الرائعة التي هي أقوى من الرصاص والتي أذهلت العالم، حتى يسقط الانقلاب العسكري الدموي الغاشم، والذي هو انهار بالفعل ولم يتبق منه سوى الرماد”.

وأضاف: “يا ثوار مصر الأحرار الشرفاء، أنتم أمل هذا الوطن العظيم بعد المولى عزوجل، فصمودكم في وجه الطغاة ومعاونيهم بطولة يسجلها لكم التاريخ بحروف من نور، فأنتم جيل العزة والحرية والنهضة، جيل يأبي الذل والمهانة، جيل أخذ على عاتقه بناء مصر الدولة المدنية الوطنية الدستورية الحديثة، جيل لا يقبل الضيم ولا ينزل على رأي الفسدة ولا يقبل الدنية أبدًا من وطنه أو شرعيته أو دينه”.

وفي سياق متصل شهدت كافة شوارع القاهرة وخاصة الأماكن المحددة للتظاهرات ومنها ميدان التحرير وشارع القصر العيني وميدان رابعة العدوية وقصر الإتحادية وأمام وزارة الدفاع تواجدا أمنيا مكثفا من جانب قوات الجيش والشرطة وقامت قوات الجيش بإغلاق كافة مداخل ومخاج ميدان التحرير منذ ساعات مبكرة من يوم السبت معلنة عن عدم فتح الميدان قبل يوم الأثنين لمنع التظاهر في الميدان، وكذلك منعت قوات الجيش والشرطة تواجد اي تظاهرات في مدينة نصر او بالقرب من قصر الإتحادية.
وكانت القوى الداعية لاحتجاجات (6 أكتوبر) ضد الانقلاب في مصر أصدر أول بيان لها ، هذا نصه :

بيان رقم (1)

ثورة 6 أكتوبر

خلال أقل من 100 يوم في حكم وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي ..

رأينا ما لم نره في حياتنا من قتل وحرق وإهانة وذل وطوارئ ومحاكمات عسكرية .. وضبطية قضائية وإعتقالات باطلة وغياب الحريات وغياب أقل حقوق الإنسان ..

إقتصاد منهار .. سياحة ضائعة .. إعلام كاذب .. غياب الأمن .. حكومة فاسدة .. لجنة لتعديل دستور لا تمثل شعب مصر (لم نخلع مبارك .. حتى يضع عمرو موسى دستور مصر)

الشهداء يضيع حقهم .. وأهالى الشهداء تحترق قلوبهم

لن يرضى بهذا الذل والظلم إلا شخص مريض يعشق الذل .. أو يكره مصر .. أو جاهل ومغيب .. أو ينتفع من ورائه

لذلك ندعو كافة طوائف الشعب المصري النزول ..

يوم الأحد 6 أكتوبر 2013 الساعة الثانية ظهراً في كل شوارع مصر .. للمطالبة بـ

ـ عزل ومحاكمة وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم

سيتم التوجه إلى ميدان التحرير والتظاهر فيه حتى تنفيذ ما قمنا من أجله

التجمع الرئيسي الأول : أمام جامعة القاهرة .. الثانية ظهراً

التجمع الرئيسي الثاني: أمام دار القضاء العالي .. الثانية ظهراً

كونوا مع الحق .. لا أشخاص ولا أحزاب ولا جماعات ..

الراية: علم مصر ..

الهدف: محاكمة قاتل المصريين .. ثورة من أجل دماء المصريين

6 أكتوبر .. يوم الكرامة والعزة للمصريين .. دماء المصريين فوق الجميع

الأحد 6 أكتوبر .. ثورة لكرامة المصريين

الى ذلك ، دعت حركة نساء ضد الانقلاب كل حرائر مصر إلى تقدُّم الصفوف في فعاليات مليونية القاهرة عاصمة الثورة” يوم الاحد 6 أكتوبر، وحماية مستقبل مصر الذي يخطه ثوار الكرامة والشرعية بزحفٍ جديدٍ إلى ميدان التحرير، مؤكدةً أن حرائر مصر سيواصلن الفداء مهما كانت التضحيات.
وطالبت الحركة أفراد القوات المسلحة والداخلية بالتراجع والتزام السلمية، وفتح ميدان التحرير وكل الميادين، للثوار الأحرار، الذين يسعون لمجد وطني، يصبُّ في صالح الوطن ومؤسساته ومن بينها المؤسسة العسكرية التي سطَّر قادتها الحقيقيون من أمثال الشاذلي وأبو غزالة والجمسي نصرًا عزيزًا.
وأكدت الحركة أن جيش مصر العظيم ورجاله الشرفاء ليس من مهامهم جذب النساء، وتربأ بالجيش أن يصمت على سقوطه إلى الهاوية بعد أن تغيَّرت عقيدته من مجابهة الأعداء إلى قتل الأبرياء وجذب النساء.
وطالبت الحركة نساء وأسر ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة بمراجعة الموقف جيدًا في ضوء الحقائق التي تتكشف على الأرض كل يوم، لتؤكد أن مصلحة الجميع في وقف ما حدث في انقلاب 3 يوليو، وما ترتب عليه، والعودة للمسار الديمقراطي المعطل، ومحاسبة القتلة، لإقرار استقرار دائم في البلاد تنعم به كل الأسر.
وجددت الحركة رفضها التام، للإجراءات القمعية ضد حرائر مصر، والتي تواصلت بشكلٍ إجرامي، يجلب العار لمَن لديه ذرة ضمير إنساني أو هامش من رجولةٍ وشهامةٍ تميز بها المصريون على مدار التاريخ.

وعلى الصعيد ذاته ، نظَّمت حركة “عفاريت ضد الانقلاب” بمدينة دمنهور محافظة البحيرة عقب صلاة العشاء وقفةً احتجاجية أمام سينما النصر الصيفي بدمنهور للدعوة للتظاهر غدًا في مليونية 6 أكتوبر لكسر الانقلاب الدموي وتنديدًا بمجازر قادته بمحافظات مصر المختلفة.
شارك في الوقفة العشرات من شباب الحركة، رافعين لافتات صمود رابعة العدوية، مرددين هتافات مناهضة للحكم العسكري منها: “يسقط يسقط حكم العسكر، يا سيسي صح النوم بكرة آخر يوم، يا عزيز يا جبار انصرنا على الانقلاب”.
وأكدت الحركة في ختام فعاليتها أنهم مستمرون يوميًّا في الفعاليات السلمية لحين إسقاط نظام بات يمثل الخطر الأكبر على البلاد، وعودة الشرعية.

هذا وقد اصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في مصر بيانا يوم السبت 5 تشرين الاول 2013 ، بشأن اعتراف الرئيس المصري المعين عدلي منصور بالقدس الشرقية وحدها عاصمة لدولة فلسطينية ، هذا نصه :
البيان (109) بشأن تصريحات الرئيس المعين من جانب الانقلابيين عن فلسطين

يستنكر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب ما جاء في خطاب الرئيس المعين من جانب الانقلابيين، والذي ذكر فيه أن مصر تسعى لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وهي أول مرة تُذكر فيها القدس مقسمة.
ويشير التحالف إلى أن هذا تكريس للمشروع الصهيوني، ويعد دليلاً على أن الانقلاب هو أحد أدوات المشروع الصهيوأمريكي لتدمير الأمة العربية والإسلامية.
ويؤكد التحالف على هذه المسلمات حتى لا يتوه العقل المصري في خضم الكذب والتشويه المتعمد من جانب الإعلام الصهيوني.
ويشدد على أن فلسطين دولة محتلة من العدو الصهيوني، وأن القدس عاصمة دولة فلسطين، وأن الفلسطينيين إخواننا والصهاينة هم أعداؤنا، وعلى الباغي تدور الدوائر.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
القاهرة في: 5 أكتوبر 2013م

استعدادات أمنية مكثفة في القاهرة تحسبا لمظاهرات الأحد

وجهت السلطات المصرية تحذيرا قويا من عواقب تنظيم مظاهرات احتجاج ضد الجيش الأحد. وتوعدت “بالحزم” في مواجهة ما وصفتها بمحاولات إثارة الفتن والمؤامرات.

ونقل عن أحمد المسلماني المستشار الاعلامي للرئيس المصري المؤقت اتهامه للمتظاهرين الأحد بأنهم “يؤدون مهام العملاء” لدول أجنبية.

وكان “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” قد دعا المصريين للخروج إلى الشوارع والميادين في الذكرى الأربعين لحرب أكتوبر بين العرب وإسرائيل.

ويرفض التحالف، وغالبية أعضائه من الإسلاميين والإخوان المسلمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، دور الجيش في الحياة السياسية في مصر. ويحمل التحالف مسؤولية ما يراه تعديا على الشرعية والديمقراطية في البلاد.

“صراع مع الوطن”

وكان الجيش المصري قد عزل مرسي، الرئيس المنتخب، في الثالث من يوليو/تموز الماضي بعد احتجاجات شعبية حاشدة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن المسلماني قوله إن” المتظاهرين ضد الجيش في ذكرى النصر هم يؤدون مهام العملاء لا النشطاء … وأنه لا يليق أبدا الانتقال من الصراع على السلطة الى الصراع مع الوطن.”

ويقول المعارضون إنهم يحترمون الجيش المصري لكنهم يعترضون على قيادته الحالية التي يتهمونها بالتدخل في السياسة.

وقد شددت السلطات إجراءات الأمن في كل المدن وحول المنشآت الاستراتيجية بعد اشتباكات وقعت الجمعة، وقتل فيها أربعة اشخاص على الأقل.

وقالت وزارة الداخلية المصرية إن أجهزتها “ستواجه أى محاولات لتعطيل المرافق والطرق العامة أو محاولات إثارة الفتن والتآمر”.

ونقل عن وزير الداخلية محمد إبراهيم قوله خلال اجتماع مع عدد من مساعديه السبت إن الوزارة “سوف ستتعامل بمنتهى الحزم والحسم مع أي من تلك الممارسات ومواجهة أي مظهر من مظاهر الخروج عن القانون.”

“إفساد الديمقراطية”

وأغلق الجيش المصري الطرق المؤدية إلى ميداني التحرير ورابعة العدوية قصر الاتحادية الرئاسي لمنع المظاهرات من الوصول إليها.

وفي بيان لاحق أكدت وزارة الداخلية “تصديها بكل حسم لكافة مظاهر الخروج عن القانون والعنف الذي ينتهجه أنصار جماعة الاخوان خلال مسيراتهم.”

وتتهم الجماعة الجيش بالانقلاب وإفساد الديمقراطية بعزل مرسي أول رئيس ينتخب في مصر في انتخابات حرة.

ويقول الجيش المصري إنه تدخل لمنع وقوع حرب أهلية في البلاد بعد تصاعد الاحتجاجات التي بلغت الذروة في الثلاثين من يونيو/ حزيران الماضي ضد مرسي.

 

خريطة مصر Map of  Egypt

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باريس – عودة متوقعة لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى فرنسا

باريس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: