إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / في مليونية ( القاهرة عاصمة الثورة ) – 500 مسيرة مؤيدة للشرعية ورافضة للانقلاب العسكري في مصر
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

في مليونية ( القاهرة عاصمة الثورة ) – 500 مسيرة مؤيدة للشرعية ورافضة للانقلاب العسكري في مصر

نحمي الثورة - نحمي الشرعية - التحالف الوطني لدعم الشرعية

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

في مليونية ( القاهرة عاصمة الثورة ) ، سقط خمسة قتلى و40 حالة إصابة في اشتباكات اندلعت بمصر يوم الجمعة 4 تشرين الاول – اكتوبر 2013 ، بعد أن نزل مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي إلى شوارع القاهرة وعدة مدن أخرى للمطالبة بإنهاء الحكم المدعوم من الجيش.
وأوضح أنه تم نقل حالتى وفاة إلى مستشفى منشأة البكرى وأخرى إلى هليوبلس وأخرى إلى أم المصريين.
وكانت قد ذكرت عدة مصادر صحفية وميدانية عن ارتفاع عدد القتلى الى 6 حتى اللحظة، فيما لم تؤكد الصحة المصرية الخبر.
وقال شاهد عيان في وقت سابق إن عربات عسكرية أطلقت أعيرة حية على مسيرات لجماعة الإخوان، الجمعة، في ميدان التحرير بوسط العاصمة. كما تم إطلاق قنابل مسيلة للدموع على جموع أنصار الإخوان في ميدان عبد المنعم رياض المجاور للتحرير.
وإلى ذلك، قال شاهد آخر إن الآلاف من أنصار جماعة الإخوان شاركوا في مسيرة بالقاهرة، في اتجاه موقع اعتصام سابق فضته قوات الأمن في منطقة رابعة العدوية بمدينة نصر. كما توجهت مسيرات إلى محيط وزارة الدفاع المصرية، وقصر الاتحادية (الرئاسي).
كما نشبت اشتباكات بمحيط وزارة الدفاع، وثارت عمليات كر وفر بين أهالي منطقة كوبري القبة وبين أنصار الإخوان.
وردد المشاركون في مسيرة الإخوان المتجهة إلى “رابعة العدوية” بحي مدينة نصر، هتافات مناهضة للفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية، والذي لعب دورا في عزل محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان، وذلك بانقلاب 3 تموز – يوليو الفائت .
ومن جانبها، عززت قوات الأمن والجيش وجودها حول ميدان “رابعة” عبر انتشار مكثف للآليات العسكرية ومدرعات الشرطة وسيارات الأمن المركزي تحسباً للتظاهرات.
وأكدت مصادر أمنية ووسائل إعلام رسمية أن اشتباكات نشبت في عدة مدن مصرية منها القاهرة، ولاسيما في ميدان التحرير، خلال مسيرات لمؤيدي الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي.
ونجحت قوات الأمن المركزى وقوات العمليات الخاصة فى إجبار مسيرة الإخوان على التراجع في منطقة المنيل ومستشفى قصر العيني القديم بالقاهرة، بالقرب من كوبري الجلاء، بعد اشتباكات بين الجانبين.
وتوافد العشرات من أنصار الرئيس المعزول، مرسي، ظهر الجمعة، على مسجد المحروسة بالمهندسين تمهيداً للانطلاق في مسيرة للمشاركة في جمعة الحشد التي دعا لها تحالف دعم الشرعية التابع لجماعة الإخوان المسلمين. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات رابعة، مرددين هتافات معادية للجيش والشرطة.
وأغلقت قوات الجيش ميدان سفنكس من ناحية شارع أحمد عرابي بحي المهندسين بوسط القاهرة لمنع أنصار الإخوان من الوصول إلى الميدان.
الإسكندرية على صفيح ساخن وإلى ذلك، انقسمت ميادين الإسكندرية ما بين تأييد القوات المسلحة ومعارضتها، إذ انطلقت مسيرة مؤيدة للجيش والفريق السيسي من أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، و3 مسيرات أخرى لأنصار الرئيس المعزول من أمام ثلاثة مساجد شرق مدينة الإسكندرية.
ورفع العشرات من مؤيدي الفريق السيسي صوره ورددوا هتافات: “الجيش والشرطة أيد واحدة” و”تسلم الأيادي تسلم يا جيش بلادي”، ودعا المشاركون جموع الشعب للنزول والاحتفال بنصر أكتوبر مع الجيش المصري.
واصطفت اللجان الشعبية أمام مسجد القائد إبراهيم بمحطة الرمل في الإسكندرية، وذلك لتأمين ساحاته أثناء الصلاة ومنع تظاهرات الإخوان المسلمين من المرور بالساحة أو الانطلاق منها.
فيما انطلقت ثلاث مسيرات للإخوان من أمام مسجد المخلصين بمنطقة المنتزه شرق، ومسجد أبو مسعود بأبو سليمان، ومسجد الحديد والصلب بمنطقة الببطاش بالعجمي غرب الإسكندرية، رافعين إشارات رابعة ومنددين بالانقلاب العسكري.
إغلاق ميدان التحرير هذا وأغلقت قوات الجيش والشرطة، منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، جميع المداخل المؤدية لميدان التحرير وعبدالمنعم رياض، حيث دفعت القوات المسلحة بمدرعاتها في الشوارع المؤدية للتحرير، كما تم نشر الأسلاك الشائكة لمنع دخول المواطنين، وذلك تحسباً لمحاولة دخوله خلال مظاهرات اليوم من قبل أنصار جماعة الإخوان ومؤيدي مرسي.
وانتشرت قوات الأمن المركزي أيضاً في شوارع متفرقة من وسط البلد والعديد من المناطق التي يتوقع أن تشهد تظاهرات أنصار الإخوان للمطالبة بإسقاط ما يصفونه بـ”الانقلاب العسكري”، وعودة مرسي إلى السلطة.
ورغم الاعتقالات وعمليات القتل والملاحقة الامنية والعسكرية للنشطاء الاسلاميين من قواى الامن والجيش فإن حوالي 500 مسيرة نظمت في المحافظات المصرية تأييد للشرعية المصرية ورفضا للانقلاب العسكري الدموي بقيادة عبد الفتاح السيسي .
نحو 500 مسيرة حاشدة طافت في المحافظات المصرية؛ ليس لإعلان تأييد الشرعية الشعبية الدستورية ولكن لكتابة نعي الانقلاب؛ ليس بالبنط العريض في الجريدة الرسمية ولكن بطوفان المتظاهرين في الشوارع والحارات وقرى ومدن مصر كلها.

هي المظاهرات الأكبر منذ مليونية حق الشهيد يوم 16 أغسطس الماضي، وشارك فيها حشود لم يتم تقديرها من ملايين الثائرين ضد الانقلاب العسكري الإرهابي، وبرز خلال فعاليات المظاهرات الروح المعنوية العالية للثوار مع حدسهم بدنو ساعة  الانقلاب وقرب نهايته، فيما بدا واضحًا تدهور الروح المعنوية للانقلابيين وذعرهم من تنامي الثورة وإصرار الشعب على إكمالها وتحقيق أهدافها.

الصدامات مع الثوار بدأت مبكرًا وبكل الصور، ففي أسيوط هاجمت قوات الشرطة آلاف المتظاهرين عقب صلاة الجمعة بقنابل الغاز والرصاص الحي والخرطوش؛ ما أوقع نحو 40 مصابًا، وتم اعتقال العشرات بينهم أطفال ومصابون.

إلا أن الثوار فاجئوا قوات الانقلاب بإصرارهم على إكمال تظاهراتهم، فبدلاً من تفريق المظاهرة وتخويف الباقين، تجمع الثوار في القوصية وديروط وأسيوط وغيرها من المدن ليهتفوا ضد العسكر مؤكدين عدم إرهابهم ومواصلة فعاليات الثورة؛ ما أجبر مليشيات الانقلاب على الوقوف عاجزة أمام طوفان المظاهرات المتنامية رغم استشهاد وإصابة واعتقال العشرات، والمستمرة حتى كسرت الحظر المفروض على البلاد.

البلطجية كانت سلاح الانقلاب في مناطق أخرى، مثل حدائق القبة وشبرا الخيمة والمنيل والسيد زينب وغيرها، إلا أن إصرار الثوار وروحهم العالية أجبرت البلطجية على الانسحاب بعد أن أوقعوا عدد من الشهداء والإصابات في صفوف الثوار الذين أصروا على استكمال مسيرتهم في اتجاه ميدان التحرير.

الجيش للمرة الأولى لم يعبأ بالكاميرات ودوره المفضل في رعاية قتل مليشيات الداخلية للمتظاهرين، واضطر لاستخدام أسلحته وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز باتجاه الثوار المتوجهين إلى ميدان التحرير، بما كشف عن استعداد قيادات الجيش لإحراق كل أوراقهم واستنفاذ كل قواهم في مواجهة دعوات التظاهر في التحرير وإسقاط الانقلاب يوم 6 أكتوبر الأحد القادم، وأبرز استخدام الانقلابيين العنف والقوة في مختلف المناطق خوفهم وذعرهم من دنو ساعتهم.

وشهدت مظاهرات اليوم انضمام مدن وقطاعات جديدة من أهالي الدلتا، كما حدث في محافظات القليوبية والمنوفية والدقهلية، والذين شاركوا في التظاهرات ضد العسكر، تنديدا بالانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار وضيق المعيشة التي يعانون منها منذ انقلاب السيسي في 3 يوليو الماضي.

وكان لافتًا أيضًا ما شهدته مظاهرات اليوم ولأول مرة ترحيب مناطق رمسيس ومصر القديمة بالثوار؛ حيث خرج العمال والباعة الجائلون والعاملون بالمسشتفيات والمراكز الطبية في تلك المناطق لتحية الثوار وإعلان التضامن معهم، وهي المناطق التي شهدت سابقًا اشتباكات عديدة بين الثوار والبلطجية؛ ما يعني كسب الثورة مساحات جديدة ودخولها مناطق من أكبر معاقل الفلول في القاهرة.

الحركة والقيادة أصبحت إلى حد كبير في يد الشباب وذلك اتضح في بيان التحالف الذي لم يكن دعوة تظاهر ولكن تلبية لدعوات الشباب بالتظاهر والاحتشاد بالتحرير.
الثوار أجبروا الأمن في عدة محافظات على الانسحاب من الميادين الكبرى وإخلائها للثوار.

أسوأ ما تابعه الانقلابيون اليوم هو تواعد الثوار في القاهرة والمحافظات على استكمال ثورتهم والتوجه إلى ميدان التحرير للتظاهر هناك يوم الأحد القادم لإسقاط الانقلاب، وكذلك الحركة السريعة والمفاجئة والقيادة الواعية من الشباب قادة المسيرات والتظاهرات الذين أجبروا الأمن والبلطجية في عدة مناطق على الانسحاب أمام إصرارهم أو انسحب الشباب وحققوا أهدافهم من طرق أخرى لتجنب الخسائر في صفوفهم مع تحقيق أكبر المكاسب.

وبدا في حركة الثوار أنهم أصبحوا الفعل وليسوا رد الفعل وهم من يقرر الحركة ويراوغون مليشيات الانقلاب بل ويتدربون على حركتهم حتى إن اليوم كان واضحًا اختبار الثوار لعملية اقتحام التحرير وكيفية دخوله من جديد.

خسارة كبيرة لمحها الانقلابيون اليوم في صفوف بلطجيتهم الذين لم يُبدُوا اليوم أي عزيمة في مواجهة الثوار وانسحبوا أمامهم في كل المواجهات؛ ما أثبت قصر نفسهم بالمقارنة مع الثوار من أصحاب العزيمة المتنامية والنفس الطويل.

مع التوجهات اللا مركزية للحركات الشبابية إلا أنه بدا واضحًا التزامها كلها بتوجيهات التحالف الوطني لدعم الشرعية في حركتهم ومسيراتهم وحتى حمل الأعلام التي أوصى بحملها لأبطال نصر أكتوبر 1973م مع صور الشهداء وعلامات رابعة الصمود، وهو ما يضيع رهان الانقلابيين ويخيب مسعاهم في تفتيت صفوف الثوار لكسر شوكتهم.
ربما التاريخ يعيد نفسه ومن جديد ترتقب مصر والعالم كله يوم غضب جديد في السادس من أكتوبر القادم والذي إن لم يشهد نهاية الانقلاب وإسقاطه نهائيا، فهو لن يشهد أبدًا نهاية الثورة التي تؤكد كل يوم أنها مستمرة حتى النصر.
وفيما يلي نص البيان الـ(108) للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب العسكري في مصر ، هذا البيان الصحفي المؤرخ ب 4 اكتوبر 2013 م :

لقن الشعب المصري قادة الانقلاب الدموي درسًا قاسيًا اليوم بمشاركته الواسعة في الفعاليات الرافضة للانقلاب الدموي التي شهدتها مصر، وأربكت الحشود الهادرة التي خرجت بمختلف ميادين مصر حسابات الانقلابيين الذين توهموا أن مخططاتهم لبث الخوف في نفوس المصريين قد حققت أهدافها، من خلال عمليات القتل المستمرة وحملات الاعتقالات الواسعة لشرفاء مصر وخيرة شبابها ورجالها، والتضييق عليهم في أماكن عملهم  ومصادر أرزاقهم إلى جانب الممارسات الإعلامية القذرة التي تعمل ليل نهار لتشويه صورة ثوار مصر الأحرار.

إن أحرار الشعب المصري الذين صنعوا ثورة 25 يناير المجيدة، واستبسلوا أمام جبروت قوات الانقلاب الدموي أثناء فض اعتصامي رابعة والنهضة لم يعد للخوف مكان في نفوسهم ولن ترهبهم الآليات العسكرية الثقيلة والخفيفة من مجنزرات ودبابات ومصفحات ومدافع ورشاشات تصوبها قوات الانقلاب نحو صدورهم لمنعهم من التعبير السلمي عن رفضهم للانقلاب العسكري وتأييدهم للشرعية.

وقد سقطت اليوم ورقة التوت الأخيرة للانقلابيين بعد منع ثوار مصر الأحرار من الوصول إلى ميدان التحرير وميدان رابعة العدوية باستخدام قوات عسكرية ودبابات ومجنزرات ومصفحات أكثر بكثير من المتواجدة في سيناء لحماية حدود مصر الشرقية من خطر العدو الصهيوني، وسيسجل التاريخ ويشهد العالم أجمع أن قوات الانقلاب قسمت الشعب المصري إلى شعبين شعب نزل إلى ميدان التحرير في حماية الجيش والشرطة وشعب يطلق عليه الرصاص الحي وتصوب ضده المدافع والدبابات لمجرد اقترابه من ميدان التحرير.

لقد نجح المتظاهرون السلميون الذين خرجوا اليوم في مسيرات حاشدة انطلقت من مساجد القاهرة والمحافظات في تطويق ومحاصرة ميليشيات الانقلاب في كافة الشوارع والميادين، وتمكن الثوار من الوصول إلى مقر وزارة الانقلاب “الدفاع سابقًا” بحي العباسية، فيما منعت قوات الانقلاب الثوار من الوصول إلى ميدان التحرير، وأطلقت عليهم الرصاص الحي.

وقامت حركة أحرار رابعة بإقامة نصب تذكاري لشهداء رابعة أمام طيبة مول بعدما منعتهم قوات الانقلاب من الوصول إلى ميدان رابعة العدوية.

إن كل هذه المظاهر تدل دلالة لا تقبل الشك على أن الانقلابيين يتخبطون بين العجز والهلع من الثورة المصرية التي تدب في كل مكان بمصر.

فتحية إلى الثائرين العزل الذين لا يخشون الرصاص ولا جنازير المدرعات؛ تحية إلى حرائر مصر المناضلات، وتحية إلى شباب مصر الثائر في شوارعها ومدارسها وجامعاتها.

ونذكرهم أن صمودهم وتضحياتهم هما الأمل في إنجاح ثورة مصر ضد الاستبداد والفساد وبناء واقع جديد حلمنا به معًا، وسالت دماء شهدائنا أملاً في مصر جديدة.

هذا وقد شهدت المسيرات التي خرجت اليوم ضد الانقلاب العسكري مشاركة واسعة من أهالي الشهداء والمصابين للمطالبة بالقصاص لذويهم، وتجاوبًا شعبيًّا وتفاعلاً كبيرًا من قبل المارة والأهالي الذين عبروا عن تضامنهم الكامل من خلال شرفات المنازل ونوافذ السيارات، وسط توقعات بمشاركة شعبية غير مسبوقة في فعاليات مليونية “القاهرة عاصمة الثورة” بعد غد الأحد 6 أكتوبر 2013 في ميدان التحرير.

إن العنف الذي يمارسه الانقلابيون خلف ستار “المواطنين الشرفاء” بمهاجمة المسيرات والتظاهرات لن يثنينا عن هدفنا الأسمى في إنقاذ مصر منكم، وسيزيدنا إصرارًا وتصميمًا على استمرار الثورة، ولن ينطلي على شعب مصر قنابل كل خميس التي لا تنفجر ولن ينطلي عليه محاولات إلصاق تصفية بعضكم بعضًا بالثوار.

ويكرر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب دعوته لكل المصريين بالاستمرار في التظاهر في كل بقاع مصر والاحتشاد في ميدان التحرير الأحد القادم السادس من أكتوبر للاحتفال بجيش النصر وقادته.

إن ميدان التحرير ونصر أكتوبر ملك لكل المصريين ولن نقبل أن يمنعنا أحد من الاحتفال بالنصر واستكمال ثورتنا في كل ميادين مصر.

ونذكر ضباط وأفراد الجيش أن فوهات بنادقكم ما زالت في الاتجاه الخاطئ وأن جنازير مدرعاتكم ما زالت تسير على الأرض الخطأ، ونذكرهم أن التاريخ ما زال يسجل أن الهزائم تأتي عندما ينخرط الجيش بالسياسة وما هزيمة يونيه ببعيدة.

عاشت مصر حرة

“والله غالب علي لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
القاهرة في 4 أكتوبر2013

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باريس – عودة متوقعة لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى فرنسا

باريس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: