إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / عالم الجريمة / وزارة الداخلية بغزة تنفذ حكم الاعدام ضد قاتل بغزة

غزة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نفذت الحكومة الفلسطينية في غزة يوم الأربعاء 2 ايلول 2013 حكم الاعدام شنقا بحق الشاب الفلسطيني هاني أبو عليان لأنه ارتكب جريمتين في قطاع غزة .

وزارة الداخلية بغزة تنفذ حكم الاعدام ضد قاتل بغزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نفذت الحكومة الفلسطينية في غزة يوم الأربعاء 2 ايلول 2013 حكم الاعدام شنقا بحق الشاب الفلسطيني هاني أبو عليان لأنه ارتكب جريمتين في قطاع غزة .

وأشرف النائب العام في الحكومة الفلسطينية بغزة اسماعيل جبر ومساعديه مساء على تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل هاني أبو عليان و بحضور أهالي الضحايا من المغدورين بجرائم القتل وبحضور وجهاء ونخب المجتمع الفلسطيني.
وأكد جبر في كلمته التي ألقاها في مراسم تنفيذ الإعدام بأن القصاص حياة للمجتمع ويحقق الردع العام خاصة لأصحاب النفوس المريضة من ارتكاب جرائم القتل ولجمهم عن غيهم .
وبين المستشار جبر عظم جريمتي القتل التي ارتكبهما بوسائل مروعة وعلى فترات زمنية، موضحا أنه لم يرتدع عن غيه بقتله لطفل بعدما أرتكب الفاحشة معه ودفنه وهو حي عائدا إلى ارتكاب جريمة قتل بعد 10 سنوات نهاية عام 2009 و التي كشفت جريمة القتل الأولى باعترافه.
وأوضح أن القضية استنفذت كافة درجات التقاضي وأيدت محكمة النقض حكم الإعدام الذي أصبح باتا واجب التنفيذ بعدما تقدمت النيابة العامة براسخ البينة و الأدلة القاطعة و صادق مجلس الوزراء على تنفيذ الحكم.
وتلا رئيس تنفيذ الأحكام والتفتيش القضائي يحيى الفرا قبيل الإعدام تهمتي القتل قصداً خلافاً لنص المواد 216،215،214 من قانون العقوبات 1936 و تهمة حمل سكين خلافاً لنص المادة 91 بدلالة المادة 95 عقوبات 1936 .
ونفذت وزارة الداخلية بغزة بإحدى مقراتها الأمنية عقوبة الإعدام بحق المدان أبو عليان.
وقال مسئول العلاقات العامة والإعلام طارق العف إن المدان الذي تم اعدامه ( يوم الاربعاء 2 / 10 / 2013 ) هو هاني أبو عليان المدان بجريمتي قتل في محافظة خانيونس، وهو قاتل صديقه حازم حسين برهم عام 2007 وقاتل الطفل مؤمن أبو عليان عام 2000.
وكانت محكمة النقض حكمت على أبو عليان بالإعدام شنقاً حتى الموت في تموز – يوليو من العام الجاري لارتكابه جريمتي القتل.

وأعدت وكالة الصحافة الفلسطينية ( صفا ) تقريرا عن جريمة قتل الطفل الفلسطيني بخانيونس هذا نصه :
بعد 13 عاماً من العذاب والقهر، شفى ذلك الغليل الذي لطالما حرق قلب والدة الطفل مؤمن أبو عليان، تنفيذ حكم القصاص لابنها البريء وإعدام قاتله.

وتزاحمت المشاعر في قلب والدة مؤمن حينما استمعت لنبأ تنفيذ حكم الاعدام في قاتل ابنها الذي لم تعرف مصيره إلا بعد 9 سنوات من اختفائه، حينما تم القبض على قاتله في جريمة قتل أخرى واعترف خلالها بقتل مؤمن أيضاً.

ونفذّت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة عصر الأربعاء حكم الإعدام شنقًا بحق المدان هاني محمد أبو عليان، الذي ارتكب جريمتي قتل بحق الطفل مؤمن والمواطن حازم حسين برهم.

ترقد بسلام

وتقول والدة الطفل (49 عامًا) “سنوات وابني مدفون بجانبي وأنا أبحث عنه هنا وهناك، وقلب هذا المجرم لم يحن عليا أو يرحم العذاب والقهر الذي كنت فيه”.

وتضيف “لما سمعت خبر تنفيذ الإعدام كان أمر مفاجئ بالنسبة لي حينها أحسست بأن مؤمن يقول لي إنه اليوم سيرتاح في قبره بعد 13 سنة”.

وتتابع “كنت سأخرج من البيت ولكن لما سمعت خبر تنفيذ الاعدام، أصريت أن أكون في بيتي حتى أسمع لخبر الاعدام وأقتص لروح ابني التي قتلت وعمره 6 سنوات”.

ولم يكن اعدام مؤمن بذلك النبأ الذي يستحضر تلك الفرحة الكبيرة في قلب المكلومة لأن قلبها أدماها على أم القاتل التي توفيت بجلطة دماغية بعدما تم اكتشاف ارتكابه لجريمتي قتل قبل عدة أشهر.

وتتنهد قائلة “على قدر ما ارتاح قلبي وشفي غليلي إلا أني بكيت دم على أختي، لأن مصيبتي كبيرة ولا أدري على من أحزن على ابني الذي قتل بدون ذنب أم أختي التي ماتت قهرا ًمن فعلة ابنها”.

وتستدرك بعدما استحضرت رحلة عذابها “لكن في النهاية هو قاتل ويستحق الاعدام لأنه قتل انسان ثاني ولو أنه لم يكشف لقتل ثالث ورابع وغيرهم”.

خفايا الجريمة

ووفق أم المغدور ففي اليوم الثاني من قتل ابنها اتصل القاتل بهم وأبلغهم بأنه يعرف من الذي اختطف مؤمن وطلب مقابل للإبلاغ عن الشخص 50 ألف دينار.

المدان أبو عليان خلال جلسة محاكمة سابقة

وتشير الأم إلى أن هذا الطلب جاء طمعاً من القاتل كون والد الطفل كان حينها قد أعلن أن من يجد مؤمن سوف يمنحه 10 ألاف دولار إضافة إلى الـ10 ألاف دينار التي أعلنها الرئيس الراحل ياسر عرفات لمن يجده أيضاً”.

والغريب في قصة قاتل مؤمن أنه كان يبحث مع أهله عنه ويتردد على منزلهم ويأكل ويشرب معهم وينظر إلى والدته وهي تبكي دماً وتستصرخ بأن يدلها أحد عنه حتى لو ميتاً، ولكن دون أن تتحرك مشاعر الرحمة بقلبه.
أما الأفجع والأكثر إيلاماً فهو أن مؤمن وطوال الـ9 سنوات التي كان أهله يبحثون خلالها عنه أن روحه البريئة كانت مدفونة في حفرة ملاصقة لجدار المنزل، ولا يفصلها عن أي فاصل.

وفي هذا تقول الأم “9 سنوات وابني كان مدفوناً يناديني وكأني أسمعه يقول يا ماما أنا هنا، ويصرخ بأن نخرجه ويشكي من ظلم هذا القاتل الذي حرمه الحياة قبل أن يعيشها”.

أجواء مختلطة

وكان منزل الطفل المغدور بعيد تنفيذ حكم الاعدام يبدو وكأن روح مؤمن تحوم حولهم، أو أن جريمة قتله ارتكبت للتو وليس قبل 13 عاماً.

وتباينت مشاعر شقيقه أشرف (22 عاما) الأصغر منه بـ3 سنوات والذي كان أخر من رأه لحظة اختفائه، ودفعته مشاعره لأن يطلق الألعاب النارية من فوق سطح منزلهم فور سماعه لتنفيذ حكم الاعدام.
يقول “أخي اختفى أمام عيني في دقائق وحرقت قلوبنا ونحن نبحث عنه وننبش في كل مكان حتى في المقابر”.

ويستحضر أخر لحظاته مع أخيه “كنا نلعب ودخلت أشرب ماء في دقيقة لم أجده، وبحثنا عليه كثيراً ولم نجده، وكان أغلى وأحلى واحد في البيت”.

ويستطرد أشرف الذي تزوج مؤخراً وأنجب ولداً أجمل حركات شقيقه المغدور، قائلاً “كان وعمره أقل من سنتين دائماً إذا كان جالساً ويريد أن يقف يقول : يارب”.

ويتابع “كنا نلعب سوى لعبة الحفرة أمام البيت، حتى أخر مرة كنت معه لعبناها ولكن هذا القاتل حرمه أن يكبر ويتزوج كما صرت أنا”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – الشرطة الفلسطينية تعتقل 29 شخصا متلبسين بلعب القمار

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: