إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / التعليم والآداب / الأمية / اليوم العالمي لمحو الأمية – 97 مليون أمي في الوطن العربي بنسبة 27 % من السكان لعام 2013 م
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اليوم العالمي لمحو الأمية – 97 مليون أمي في الوطن العربي بنسبة 27 % من السكان لعام 2013 م

خريطة الامية في العالم Map of illiteracy in the world

الوطن العربي – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
كشفت إحصائية للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “أليكسو” أن نسبة الأمية في مجمل العالم العربي في عام 2013 قد بلغت حوالي 35% من إجمالي مجموع السكان.

وذكرت تقرير المنظمة أن عدد الأميين قد بلغ نحو 70_100 مليون نسمة ما نسبته 35%_45%، ولا تزال نسبة الأمية عند الإناث ضعفها عند الذكور، حيث تبلغ نسبة الأمية عند الذكور في الوطن العربي 25%، وعند الإناث 46%.
وقال التقرير “إن الوطن العربي لطالما عانى من الأمية على مدى سنوات طويلة، وأن جمهورية مصر العربية لا تزال تسيطر على أعلى نسبة أمية في العالم العربي، إذ يبلغ عدد الأميين فيها نحو 17 مليون نسمة، تليها السودان فالجزائر فالمغرب فاليمن، وبالإجمال تضمُّ هذه الدول الخمسة 78% من الأميّين في البلاد العربية.
ولفت التقرير أن أقل نسب للأمية في العالم العربي هي في: فلسطين والإمارات العربية المتحدة، تليها قطر فالبحرين فالكويت التي تتراوح نسبة الامية لديهم ما بين 3_4% من إجماليي عدد السكان، وبدرجة أقل في والأردن وسوريا وليبيا وتونس الذين تبلغ نسبة الأمية فيهم 13 بالمئة.

وتفصيلا ، أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، اليوم، أن عدد الأميين في المنطقة العربية فاق 97 مليونا، معربة عن “مخاوفها من عدم وجود تقدم حقيقي بالنسبة لمحو الامية في الوطن العربي”.

وقالت المنظمة في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الموافق للثامن من سبتمبر إن عدد الاميين العرب الذين تفوق أعمارهم 15 عاما “يصل قرابة 97,2 مليونا” أي ما يعادل 27,9% من سكان الوطن العربي ممن هم في هذه السن.

وأضافت الالكسو التي تتخذ من تونس مقرا لها أن عدد الأميين العرب الذي تتراوح اعمارهم بين 15 و45 عاما “يبلغ قرابة 67 مليونا، منهم قرابة 60 بالمائة من (النساء) الاميات”.

وذكرت بأن أكثر من 6 ملايين طفل عربي ممن هم في سن الدراسة “غير ملتحقين في التعليم في الدول العربية”.

وقالت “هذه الارقام  تشكل واحدا من أكبر الاخطار التي تعترض التنمية البشرية والاقتصادية والانسانية في الوطن العربي”.

وتابعت ان “محو الامية يبقى حقا منقوصا مازال قرابة ربع سكان الوطن العربي من الكبار محرومين منه”.

ونبهت من “خطورة عدم الاهتمام الجدي من قبل الدول العربية بمكافحة الأمية ووضعها كأولوية مطلقة في برامجها ومشروعاتها التنموية”.

ودعت “جميع المهتمين بالتنمية العربية من افراد ومؤسسات ومنظمات مجتمع مدني وقطاع اقتصادي وجمعيات اهلية الى المساهمة الفاعلة والعمل الدؤوب من اجل دعم جهود محو الامية في الدول العربية والعمل على تعميم التعليم الاساسي وتوفير فرص حصول جميع الاطفال عليه”.

وذكرت بأن “تحقيق أهداف خطة تطوير التعليم في الوطن العربي التي اعتمدتها القمة العربية في دمشق في  مارس 2008 يمثل حلا ناجعا وفرصة مناسبة للقضاء على الامية وتعزيز برامج تعليم الكبار في الوطن العربي”.

وأعلنت “التزامها بالعمل على تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي في مجال محو الامية وتعزيز برامج تعليم الكبار والتعاون مع المؤسسات المعنية في الدول العربية من اجل توفير تعليم مستمر للجميع والعمل على ترسيخ تعليم الكبار ونشره حتى يصبح جزءاً من النظام التعليمي العربي”.

وقررت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) خلال مؤتمرها العام الرابع عشر عام 1966 جعل الثامن من سبتمبر من كل سنة يوماً عالمياً لمحو الأمية.

على اي حال ، بلغت نسبة الأمية في مجمل الوطن العربي في سنة 2013 حوالي 27% من إجماليّ السكان، وبلغ عدد الأميين نحو سبعين إلى مائة مليون نسمة. وكانت قد بلغت في سنة 2005 حوالي 35% من إجماليّ السكان، وبلغ عدد الأميين 70 مليون نسمة، لتعادل النسبة بذلك ضعف المتوسّط العالمي في نسبة الأمية تقريباً، كما لا تزال نسبة الأمية عند الإناث ضعفها عند الذكور، وذلك وفق إحصائيات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو). وعلى الرُّغم من أن نسبة الأمية في الوطن العربي تشهد تناقصاً مستمراً منذ سبعينيات القرن العشرين، إلا إن أعداد الأميين نفسها لا زالت في ارتفاع، كما إن معدلات الأمية في المنطقة لا زالت تعادل ضعف معدلاتها في باقي أنحاء العالم تقريباً. حالياً، يقدر بأن محو الأمية في كامل العالم العربي لن يحصل قبل عام 2050.

يقدر عدد الأميين في الوطن العربي اليوم بحوالي 70 إلى 100 مليون نسمة، يُمثلون ما نسبته 35 إلى 45% من سكان المنطقة، وتبلغ نسبة الإناث من الأميين حوالي 60 إلى 80%. بالإجمال، تبلغ نسبة الأمية عند الذكور في الوطن العربي 25%، والإناث 46%. وقد أفاد تقرير الرصد العالمي للتعليم في سنة 2011 إلى أن عدد الأطفال غير الملتحقين بالتعليم في البلاد العربية يبلغ 6.188 مليون طفل، كما أن 7 إلى 20% من الأطفال الملتحقين بالفعل بالتعليم يهربون منه خلال المرحلة الدراسية الأولى، بل وتبلغ النسبة في بعض الدول 30%.
بدأت الحركات الأولى لمحو الأمية على مستوى الوطن العربي بعد مؤتمر الجامعة العربية بتاريخ 29 ديسمبر عام 1954. قررت الجامعة العربية في عام 1966 إنشاء “الجهاز العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار” الذي يهدف إلى بذل جهود في سبيل محو الأمية بمختلف أنحاء الوطن العربي. وقد اعتمدت الجامعة في عام 1970 ذكرى إنشاء هذا الجهاز في الثامن من يناير من كل عام، مناسبة اليوم العربي لمحو الأمية. نجحت برامج محو الأمية في الحدّ من ظاهرة الافتقار إلى التعليم بالكثير من المناطق الفقيرة بالدول العربية، وكذلك تمكَّنت من إخفاض نسبة الأمية بالمنطقة كثيراً. تشير الإحصاءات الآن إلى أن هناك سبع دولٍ عربية قد تتخلَّص تماماً من الأمية بحلول عام 2015، هي الإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن وفلسطين ولبنان. كما إنَّ عُمان والسعودية وسوريا ومصر وتونس تسير في نفس الاتّجاه بوتيرةٍ أقل، وتبقى أكثر الدول العربية سوءاً هي السودان واليمن.

على الرغم من المشاريع الجارية لمحو الأمية لا زال 25.1% من الرجال العرب أميون، وأما الفتيات في عمر 15-24 عاماً فإن الأمية بينهم بازدياد في معظم الدول العربية، وعلى الوضع الحالي لن تتحقَّق المساواة بين الجنسين في التعليم على مستوى المنطقة حتى عام 2020. وأما محو الأمية بالكامل، فلن يحصل قبل عام 2050 إن استمرَّت الأمور على معدّلاتها الحالية.
من جهةٍ أخرى، فإن عدد الأميين في الفئة العمرية بين 15 و45 عاماً آخذ بالازدياد باستمرار، فقد ارتفع من 50 مليوناً عام 1970 إلى 61 مليوناً عام 1990 ثم 75 مليوناً بحلول عام 2008. كذلك، وعلى الرغم من انخفاض عدد الأميين تماماً مؤخراً إلى 70 مليوناً (حوالي 35% من السكان)، لا زال هناك الكثير من “الأميين المقنَّعين”، وهم الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على كتابة خطابات أو أوراقٍ جادة دون مساعدة، وإن أخذوا بعين الاعتبار فسيرفعون الرقم إلى 100 مليون أمي (45% من السكان). حتى الآن، لا زالت منظمة اليونسكو العالمية تُصنِّف المنطقة العربية كأضعف مناطق العالم في مكافحة الأمية، وذلك بعد أن تجاوزت منطقة أفريقيا قبل بضع سنوات.
عددياً، أكثر بلدٍ يضم أميين في الوطن العربي هو مصر، إذ يبلغ عدد الأميين فيها 17 مليون نسمة، تليها السودان فالجزائر فالمغرب فاليمن، وبالإجمال تضمُّ هذه الدول الخمسة 78% من الأميّين في البلاد العربية. من جهةٍ أخرى، فإن أقل نسب الأمية بالوطن العربي هي في الإمارات العربية المتحدة، تليها قطر فالبحرين فالكويت، وبدرجةٍ أقل الأردن وسوريا وليبيا وتونس الذين تبلغ نسبة الأمية فيهم 13%. إذا ما استمرَّت المعدلات على حالها، تشير الإحصاءات إلى أن هناك سبع دولٍ عربية قد تتخلَّص تماماً من الأمية بحلول عام 2015، هي الإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن وفلسطين ولبنان. كما إنَّ عُمان والسعودية وسوريا ومصر وتونس تسير في نفس الاتّجاه بوتيرةٍ أقل، وتبقى أكثر الدول العربية سوءاً هي السودان واليمن.
شهدت معدلات الأمية في الوطن العربي انخفاضاً كبيراً وملحوظاً في العقود الأخيرة. فقد انخفضت نسبية الأمية الإجمالية من أكثر من 70% في سنة 1970 إلى حوالي 35% في سنة 2005، لكن على الرُّغم من ذلك فقد ارتفعت أعداد الأميين في المنطقة من 50 مليوناً سنة 1970 إلى 70 مليوناً في 2005، كما أن محو الأمية لا زال لا يُواكب المعدلات العالمية، التي انخفضت من 37% سنة 1970 إلى 20% سنة 2000، ولا زالت في انحدار سريع. يوضح الجدول التالي انحدار معدلات الأمية في الوطن العربي على مدى العقود الأربعة الأخيرة، مع مقارنتها بمثيلاتها في الدول النامية وبالمتوسط العالميّ للأمية:
السنة      % الأمية بالوطن العربي     عدد الأميين بالوطن العربي      % الأمية بالدول النامية      % الأمية المتوسطة بالعالم
1970 70.7  – 73%     50 مليون نسمة 51.9%     37%
1980     60%         41.8%     30.6%
1990     48.8%     61 مليون نسمة     32.6%     24.6%
1995     43.8%         23.6%     22.7%
2000     38.8%        26.3%     20.6%
2008     29,7%             19%
2013     27.1%

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اليوم الدولي لمحو الأمية 8 أيلول 1965 – 2012 م

العالم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2012 اليونسكو تعمل على تعبئة الحكومات في سبيل محو الأمية إذ صادف هذا العام نهاية عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية الذي أُعلن في عام 2002 بغية حفز العمل في حكومات العالم كافة من أجل محو الأمية. وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بُذلت وما تم تحقيقه من إنجازات خلال العقد المذكور،

No announcement available or all announcement expired.