إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / 77 % من يهود فلسطين المحتلة يعارضون تدخل جيشهم بسوريا و 40 % منهم بلا كمامات واقية ضد الغازات السامة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

77 % من يهود فلسطين المحتلة يعارضون تدخل جيشهم بسوريا و 40 % منهم بلا كمامات واقية ضد الغازات السامة

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية ، اليوم الجمعة 30 آب 2013 ، أن جزء كبير من المسؤولين الكبار في المجلس الامني المصغر “الكابنيت” يبدون أقل حماسه في الوقت الذي يهدد فيه رئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو” بالرد على هجوم من سوريا، ويعتقدون أن على “إسرائيل” الصمت وضبط النفس.

ووفقاً للصحيفة فإلى جانب وزير الجيش “موشي يعلون”، ووزيرة القضاء “تسيفي ليبني” عضوي المجلس الأمني المصغر الذي إنعقد أمس الخميس، يجلس هناك وزراء اخرين غير مستعدون ويقولون أن نتنياهو يبالغ في تهديداته ضد “الأسد”.
وأشارت الصحيفة الى أنه يوجد هناك في المؤسسة الأمنية السياسية من يعتقد أن نتنياهو يحقق مكاسب شخصية عندما يعلن ويهدد بأنه سوف يدمر سوريا في رده على النيران التي ممكن أن تطلقها تجاه “إسرائيل”.
واوضحت الصحيفة أن نتنياهو متحمس لضربة أمريكية ضد سوريا ويعتبر هذه فرصة جيدة لنقل رسائل مختلفة للجمهور اليهودي ( الإسرائيلي ) وللأسد ولحزب الله وللبيت الأبيض أيضاً، الى جانب تحسين صورته وكسب فترة حكم جديدة.
وقالت الصحيفة أن نتنياهو يدرك أنه يجب أن يدرس جيداً أي عملية رد إسرائيلية، حيث أن سوريا ليست منظمة مثل حماس أو حزب الله فهي دولة عدو بحجم مختلف تماماً.

96% من الذين يصوتون لليسار يعارضون  أي هجوم على سوريا.

الى ذلك بين إستطلاع خاص للصحيفة أن غالبية الجمهور ( الإسرائيلي )  يعارض أي تدخل ( إسرائيلي ) عسكري في حال تدخلت الولايات المتحدة في سوريا، وتبين من الإستطلاع أن 77% من أصحاب الرأي يعتقدون أن “إسرائيل” لا يجب أن تتدخل عسكرياً.
وظهر داخل الأحزاب السياسية أن 79% من مصوتي “الليكود بيتنا”، و87% من مصوتي شاس ويهودوت هتوراه، و96% من مصوتي حزب العمل وميرتس، و91% من مصوتي هناك مستقبل وهتنوعاه وكاديما، و 77% من مصوتي الأحزاب العربية يعتقدون أن “إسرائيل” لا يجب عليها التدخل في سوريا.

هل ستنفذ أمريكا هجومها ضد سوريا؟

وحالياً في “إسرائيل” يواصلون الإستعداد لإمكانية مهاجمة الولايات المتحدة لسوريا وسيناريو إطلاق سوريا صواريخ تجاه “إسرائيل”، وينظر “نتنياهو” بقلق للقرار الأمريكي فالكل قلق من زعماء عرب وإيران وحزب الله وسوريا ويقولون هل ستنفذ أمريكا ما تقول؟.

وأشارت الصحيفة أنه إلى جانب الجهود الأمريكية لتجنيد إئتلاف دولي لمهاجمة سوريا، تبذل جهود موازيه لمنع الهجوم المخطط ويسمح للرئيس الأمريكي باراك أوباما من النزول عن الشجرة التي صعد عليها، ومنع تدهور أمني غير مخطط له في الشرق الأوسط وصحيح أنه ولغاية كتابة هذه السطور يبدو أن الهجوم المخطط له قد يتأخر.
وقالت الصحيفة أن المشكلة المركزية لأوباما لها صلة بعراقيل سياسية كبيرة، سواء من داخل البيت أو من العواصم الأوروبية التي كان يأمل أوباما في تجنيدها، فبريطانيا التي قادت الحملة لمعاقبة الأسد على إستخدامه الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، تنسحب الآن بعد أن صوت غالبية أعضاء البرلمان ضد الهجوم، والرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” دعا لحل الأزمة في سوريا من خلال الحوار وليس عسكرياً.
وأيضاً أمين عام الأمم المتحدة “بان كي مون” طلب السماح لمفتشي الأمم المتحدة الخروج من سوريا ومنح الأمم المتحدة عدة أيام من أجل أن تدرس النتائج التي سيقدمها المفتشين وإستخلاص النتائج، وأوباما نفسه يواجه معارضة كبيرة من الكونغرس والجمهور حول مهاجمة سوريا وصحيح أن الإدارة الأمريكية في مقدورها الخروج لحرب وبدون مجلس الأمن ولكن ليس بدون الكونغرس ولغاية الآن يبدو أن أوباما يفقد الزخم.
ولم نذكر بعد أيضاً الطرف الروسي والذي يعمل جاهداً على إحباط كل هجوم أمريكي محتمل فالأمس قدم الروس قرارا إلى مجلس الأمن الدولي يطالب بالحصول على حقائق وإثباتات حول الإدعاء بإستخدام سلاح كيماوي في الحادث الأخير الذي قتل فيه أكثر من ألف مدني سوري في غوطة دمشق ، ويطالب الروس من مفتشي الأمم المتحدة فحص ثلاثة مواقع أخرى والتقديرات هي أنهم يحاولون كسب الوقت وليس “إسرائيل” فقط –حسبما ذكرت الصحيفة-.
من جهة ثانية ، تبين من فحص أجرته جمعية “ثقافة السكن” في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة “إسرائيل” في الفترة الأخيرة ، أن حوالي 83% على الاقل من الملاجئ العامة في تل أبيب غير صالحة لإستيعاب الجمهور زمن الطوارئ.
وجاء الفحص على أثر تعليمات الجبهة الداخلية الصهيونية لتجهيز جميع باحات المركبات التحت أرضية لإستيعاب حوالي مليون يهودي ( إسرائيلي ) على أثر السيناريو المتوقع لصواريخ من سوريا على “إسرائيل”.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية الصادرة اليوم الجمعة، أنه في حال تحقق سيناريو مهاجمة سوريا ل ( إسرائيل ) فإن تل ابيب لن تكون جاهزة للتعامل مع هجوم كيماوي.
واوضحت الصحيفة أنه بعد شهرين فقط ستجهز بلدية تل أبيب باحة وقوف المركبات التي تدعى “ساحة هيكل الثقافة” كملاجئ ضد الهجوم الكيماوي وحتى بدء تجهيز الملاجئ سيبقى حوالي 5000 شخص دون تحصين.
وادعت الصحيفة أن بلدية تل ابيب اعدت بالتنسيق مع الجبهة الداخلية 241 ملجأ عام، مزود 111 منظومة تصفية من الغازات الكيماوية، وعلى مساحة 25 ألف دونم، وتستوعب حوالي خمسين ألف شخص.
يشار الى أن جميع الملاجئ التحت أرضية والكبيرة تابعة لتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية، حيث أن رجال الجبهة الداخلية تدربوا للوصول إليها، والإمداد بمعدات، وشراب، وغذاء، وأيضاً تشغيل مداخل الخروج والدخول من باحات السيارات.
الى ذلك ، نشر سلاح الجو الصهيوني المسؤول عن إدارة منظومة القبة الحديدية الليلة الماضية بطارية من المنظومة في عدة مواقع في منطقة “غوش دان” تل أبيب، ضمن الاستعدادات لإمكانيه أن تعرض “إسرائيل” لهجوم مضاد نتيجة هجوم أمريكي متوقع يستهدف النظام السوري.
وذكر موقع القناة الثانية في التلفزيون العبري الإلكتروني على الشبكة الالكترونية اليوم الجمعة، أن نشر المنظومة يأتي في إطار تجهيز منظومة الدفاعات الجوية ( الاسرائيلية ) في إطار إعداد منظومة دفاعية متعددة الطبقات، والتي يضعها الجيش ( الإسرائيلي ) ضد كل سيناريو متوقع.
كما أفادت القناة أنه خلال الأسبوع القادم سيتم نصب بطاريتين من المنظومة في المنطقة الشمالية بسبب حالة التأهب الأمني، تضاف الى البطارية التي نشرت منتصف الاسبوع الماضي في مدينة حيفا، وبطارية الباتريوت التي سيتم نشرها بعد ذلك في حيفا وأواسط البلاد.

الى ذلك ، كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” اليوم الجمعة، أن الجيش الصهيوني يرفض الافصاح عن العدد الحقيقي للكمامات الواقية التي وزعها خلال الايام القليلة الماضية، على الرغم من نشره معطيات مماثلة عن توزيع الكمامات الواقية في المجالس السكانية خلال العامين الاخيرين.
وقدرت الصحيفة أن الجيش ( الاسرائيلي ) وزع حوالي عشرين ألف كمامة واقية من الغازات السامة على الجمهور مؤخراً، عشية الحديث عن هجوم أمريكي مرتقب على سوريا، موضحة أن هذه الكمية تمثل خمسة أضعاف الكمية المطلوبة في المتوسط العادي.
وذكرت الصحيفة أنه وحسب التقديرات فقد وزعت عدة ألاف اخرى من الكمامات الواقية الى جانب العشرين ألف كمامة، ليتبقى في المخازن عدة مئات من الآلاف من الكمامات في ظل بقاء حوالي 2.5 مليون يهودي ( إسرائيلي ) غير مزودين بكمامات ضد السلاح النووي والبيولوجي والكيميائي.
وأشارت الصحيفة الى أنه من أجل تصغير الفجوة الموجودة، وجهت وزارة الجيش الشركات المصنعة للكمامات في “إسرائيل” من أجل التسريع في حجم الإنتاج ليرتفع من 30 الى 50 ألف كمامة في الشهر، وزيادة مستوى الإنتاج سيتم وفق العقد الموجود بين وزارة الجيش والمصانع الصهيونية .
الى ذلك في قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية مستمرون في فتح نقاط توزيع إضافية لتوزيع الكمامات الى جانب أفرع البريد.
وكانت الصحيفة قد ذكرت أن حالة من الهلع والهستيريا تسود في صفوف اليهود للحصول على الكمامات الواقية، موضحة أن “إسرائيل” لم تشهد من قبل طوابير بهذا الحجم لاقتناء الكمامات.
وأوضحت الصحيفة أن الشرطة عززت من انتشارها في أفرع البريد التي يوزع فيها الكمامات الواقية، حيث شهدت بعض الأفرع عراك بين عدد من الإسرائيليين الذين يحاولون الحصول على الكمامات الواقية.
وفي سياق متصل كشفت مصادر أمنية إسرائيلية مطلعة أن 40% من اليهود ( الإسرائيليين ) لا يملكون كمامات واقية، كما أنهم لا يملكون حقن الأتروفين التي تستخدم في حال تعرضت ( إسرائيل ) لهجوم كيماوي من سوريا.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس – خطة يهودية لبلدية القدس المحتلة لإسكات صوت الأذان بالمدينة المقدسة

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: