إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / ملف خاص – مواقف الدول الخمس دائمة العضوية بشأن توجيه ضربة عسكرية لسوريا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ملف خاص – مواقف الدول الخمس دائمة العضوية بشأن توجيه ضربة عسكرية لسوريا

كلمة سوريا - بالوان العلم السوري

واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد الرئيس الأميركي، باارك أوباما، في مقابلة تلفزيونية، أمس الخميس، أنه يجب معاقبة نظام بشار الأسد في سوريا على استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه، موضحا أنه لم يتخذ قرارا بعد، وأن هناك خيارات عدة، من بينها الخيار العسكري.
وقال إن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية ينتهك الأعراف الدولية، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية لا تريد الدخول في حرب طويلة كما حدث في العراق.
وأعلن أن نظام الأسد يمتلك أكبر مخزون من الأسلحة الكيماوية في العالم، وأن هناك مخاوف من وقوع تلك الأسلحة في أيدي تنظيم القاعدة، موضحا أن واشنطن لا تحتمل ذلك.
وأوضح أن الضربة العسكرية ضد سوريا قد لا تحل المشكلة، ولا تنهي مأساة قتل المدنيين في سوريا، ولكن يجب على نظام الأسد أن يتفهم أن استخدام الأسلحة الكيماوية لا يخالف فقط المعايير الدولية،، بل يشكل حالة تهدد المصالح الأميركية.
وذكر أنه ما من شخص يحاجج في استخدام نظام الأسد تلك الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، ولا نعتقد أن المعارضة تمتلك تلك الصواريخ، ونرى أن الحكومة هي التي قامت بهذا الفعل الشائن.
وتابع: كنا نراقب ما يحدث في سوريا منذ فترة طويلة، والنظام كان يقتل شعبه بدم بارد، وهناك توترات طائفية، وحالة من التصعيد، وطلبنا من الأسد أن يغادر، ولكن ما توصلت إليه هو ضرورة توجيه ضربة عسكرية.
وعلق مراسل “العربية” في واشنطن، بيير غانم، على حديث الرئيس الأميركي قائلاً إن أوباما تحدث عن ضربة عسكرية يعلم تفاصيلها بشكل جيد، مشيراً إلى أنه لم يتخذ بعد القرار في تنفيذها.

عملية عسكرية عقابية لنظام الأسد

ووصف حديث أوباما بأنه تصريح مهم من رئيس الولايات المتحدة الأميركية الذي أكد أن العملية العسكرية في سوريا لن تحل المشكلة لكنها بمثابة رادع للنظام السوري عن ارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري، مؤكداً أنها ستكون عملية عقابية وتردع النظام السوري ولكنها لن تغير الموازين العسكرية.
وقال غانم إن الرئيس الأميركي لديه عدة خيارات وعملية التعبئة والتجييش مؤخراً التي تمثلت في تصريحات المسؤولين في البيت الأبيض ونائب الرئيس الأميركي، والآن تصريحات أوباما كلها تؤكد وجود ضربة عسكرية، موضحاً أن توقيت هذه الضربة يعتبر مسألة جدلية يتحدث فيها الجميع.
وأوضح مراسل “العربية” أن أوباما يحاول المستحيل للقيام بكل عمل دبلوماسي للخروج من الأزمة ولكنه لا يتردد في أخذ قرار الضربة العسكرية، منوهاً بأن أوباما جاء في حملة رئاسية عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي الذي أكد أن حرب العراق كان قرار خاطئاً وأن أميركا ليست شرطي العالم.
وعن حديث أوباما حول استخدام النظام للكيماوي واستباقه لنتائج المحققين أكد بيير غانم أن هناك ثلاثة أسباب تؤكد هذا الكلام، حيث إن النظام السوري هو المسيطر على مخازن الكيماوي طوال فترة الأزمة.
وأضاف أن وضع السلاح الكيماوي في قذيفة مدفعية هي قدرة لا يمتلكها إلا النظام فقط، إضافة إلى أن واشنطن تأكدت من ذلك من خلال أجهزة التنصت.

مبررات القيام بعمل عسكري

ومن ناحية أخرى، دعا رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر، الأربعاء، الرئيس باراك أوباما، إلى أن يعرض بنفسه على الكونغرس والشعب الأميركي مبررات القيام بعمل عسكري محتمل في سوريا.
وقال بينر في خطاب لأوباما، كشف النقاب عنه لوسائل الإعلام، أن على الرئيس أن يشرح الأسس القانونية لأي استخدام للقوة في سوريا، و”الآثار المتوقعة للضربات العسكرية المحتملة”.
وجددت الولايات المتحدة، الأربعاء، اعتبارها الرئيس السوري بشار الأسد المسؤول الأول والأخير عن الهجوم بالأسلحة الكيماوية في 21 آب/أغسطس، كائناً من كان الشخص الذي “ضغط على الزناد”.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، “نحمل بالتأكيد المسؤولية الأولى والأخيرة للرئيس الأسد في استعمال أسلحة كيماوية من قبل نظامه ضد شعبه بغض النظر عن الأشخاص الذين يشرفون عليها”.
وأضافت أن “قائد كل جيش هو المسؤول الأول والأخير عن قرارات تتخذ تحت إدارته، حتى وإن لم يكن هو الذي ضغط على الزناد أو أعطى الأمر”، مؤكدة “أنه المسؤول في كل الحالات”.
وحذرت المتحدثة أيضاً من أن تقرير المخابرات الأميركية حول هجوم 21 آب/أغسطس، والذي سينشر خلال الأيام المقبلة، لن يتضمن على ما يبدو نماذج من تسجيلات صوتية مع مسؤولين سوريين.
وقالت “أحذر جميع الذين يعتقدون أن التسجيلات أو المعلومات الاستخبارية الآتية من مصادر إنسانية ستكون في النسخة المعدة للنشر”، باعتبار أن “حماية المصادر يجب أن تؤخذ في الحسبان”.

وعلى الصعيد ذاته ، أكد البيت الأبيض الامريكي أن الرئيس باراك أوباما سيحدد قراره بشأن الملف السوري “وفقا للمصالح الأميركية”.
وتتسارع الاستعدادات الأميركية لتوجيه ضربة محتملة لسوريا. وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، أن الولايات المتحدة سترسل مدمرة إلى قبالة السواحل السورية، ما يرفع عدد السفن الحربية في شرق المتوسط إلى خمس. وقال المسؤول إن “السفينة يو اس اس ستاوت، موجودة في المتوسط ومتوجهة شرقاً”.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كيتلين هايدن “لقد شاهدنا نتيجة التصويت في البرلمان البريطاني الليلة”، مضيفة “كما قلنا سابقا، الرئيس اوباما سيبني قراره بناء على ما هو أفضل لمصلحة الولايات المتحدة. إنه يعتقد أن هناك مصالح أساسية للولايات المتحدة على المحك وأن الدول التي تنتهك المعايير الدولية المتعلقة بالأسلحة الكيماوية لا بد وأن تحاسب”.
وكان البيت الأبيض قال قي وقت سابق إن واشنطن ستقدم التبرير القانوني لأي استجابة لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا إذا لزم الأمر بمجرد أن يقرر الرئيس باراك أوباما كيفية المضي قدما.
ونقلت وكالة رويترز عن عضو بمجلس النواب الأميركي إليوت أنجيل قوله إن مسؤولين بإدارة الرئيس أوباما أبلغوا أعضاء بمجلس الشيوخ في مؤتمر بالهاتف الخميس أشاروا إلى أدلة تؤكد أسنخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية من بينها “إتصالات جرى اعتراضها من مسؤولين سوريين على مستوى عال”.
ومن جهته ، أعلن وزير الحربية الأميركي ( البنتاغون ) تشاك هاغل أن بلاده لا تزال تسعى إلى تشكيل “تحالف دولي” للرد على الهجوم الكيماوي المتهم بشنه النظام السوري في ريف دمشق، فيما حثت الصين مجلس الأمن على انتظار نتائج التحقيق قبل أي تحرك بشأن سوريا.

وقال وزير الحربية ( الدفاع ) الأمريكي تشاك هيغل اليوم الجمعة (30 آب/ أغسطس 2013) أن الولايات المتحدة ستواصل السعي إلى إيجاد ائتلاف دولي من أجل تحرك مشترك بشأن سوريا، وذلك بعد أن رفض البرلمان البريطاني عملاً عسكرياً. وقال هاغل الذي كان يتحدث أثناء زيارة للفلبين: “هدف الرئيس أوباما وحكومتنا… أيا كان القرار الذي يتخذ فإنه سيكون من أجل ائتلاف ومسعى دوليين”، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستواصل التشاور مع بريطانيا. ومضى قائلاً: “نهجنا هو أن نواصل السعي إلى إيجاد ائتلاف دولي للعمل بشكل مشترك. واعتقد أننا نرى عدداً من الدول التي تقرر علناً موقفها من استخدام أسلحة كيماوية”.

من جانب آخر، تعتزم الإدارة الأمريكية اليوم الجمعة نشر معلومات استخبارية حول الهجوم الكيماوي، الذي تتهم واشنطن نظام الرئيس السوري بشار الأسد بشنه على غوطة دمشق في 21 من شهر آب/ أغسطس الجاري، كما كشفت شبكة سي بي أس الأمريكية على موقعها في الإنترنت نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى.
ترقب دولي لنتائج التحقيقات الأممية قبل التدخل العسكري في سوريا

وأعلن النائب الديمقراطي اليوت انغيل، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، ليل الخميس بعد مشاركته في اجتماع عبر الهاتف مع البيت الأبيض حول الوضع في سوريا أن الرئيس باراك أوباما ما زال يقيم خياراته ولم يتوصل بعد إلى قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية إلى هذا البلد. وأضاف النائب الديمقراطي إن “فريق الأمن القومي في الإدارة (الأميركية) قال إنه لا يزال يقيم خياراته ويواصل استشارة الكونغرس”.

وكشف انغيل أن مسؤولين كبارا في الإدارة الأمريكية، بينهم وزيرا الخارجية جون كيري والدفاع تشاك هاغل، عرضوا خلال الاجتماع عناصر أدلة جمعتها الاستخبارات الأميركية حول الهجوم الكيماوي. وأضاف انغيل أن “البيت الأبيض أكد أنه لا يساوره أي شك في أنه قد جرى استخدام أسلحة كيماوية وأنها قد استخدمت عمداً من قبل نظام (الأسد)”.

وفي الشأن ذاته تحدث السناتور الجمهوري بوب كوركر عن “أدلة قوية على الاستخدام المتواصل للأسلحة الكيميائية من قبل نظام الأسد”. بدوره قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي روبرت مندينيز إن “جلسة الإحاطة هذا المساء عززت اعتقادي بأن رداً أميركياً حاسماً ومنسقاً هو مبرر ولازم لحماية السوريين ولإرسال رسالة بأن الهجمات الكيميائية تنتهك القانون الدولي ولا يمكن السكوت عليها”. ولكن السناتور الجمهوري جيم إنهوف انتقد افتقار إدارة أوباما على “جدول زمني وإستراتيجية لسوريا والشرق الأوسط”.

وكان البيت الأبيض قد أعلن الخميس أن الرئيس أوباما سيتخذ القرار بشأن الرد على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا على أساس مصالح الولايات المتحدة، لكن واشنطن ستواصل التشاور مع بريطانيا بعد أن رفض برلمانها اقتراحاً يدعم عملاً عسكرياً.

وقالت كيتلين هايدن المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان “نحن على علم بنتيجة الاقتراع الذي أجري في برلمان المملكة المتحدة الليلة. الولايات المتحدة ستواصل التشاور مع حكومة المملكة المتحدة.. أحد أوثق حلفائنا وأصدقائنا”.

وأضافت قائلة: “الرئيس أوباما سيسترشد في اتخاذ القرار بما يحقق أفضل مصالح الولايات المتحدة. هو يعتقد أن هناك مصالح أساسية للولايات المتحدة في خطر وأن الدول التي تنتهك الأعراف الدولية فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية يجب محاسبتها”.

الصين تدعو لانتظار نتائج التحقيق

من جانب آخر قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم الجمعة إنه ينبغي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ألا يسارع إلى اتخاذ إجراء بشأن سوريا قبل أن ينتهي خبراء المنظمة الدولية من تحقيق في مزاعم عن استخدام أسلحة كيماوية.

وفي تعليقات نشرتها وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) أبلغ وانغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أثناء محادثة هاتفية أن الصين تدعم بشكل كامل تحقيقاً مستقلاً وموضوعياً لا يخضع لضغط أو تدخل خارجي. ونقلت الوكالة عن وانغ قوله إنه ينبغي عدم استباق نتائج التحقيق.

تل ابيب تنشر منظوماتها الصاروخية

أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو أمس الخميس أن بلاده نشرت منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ إضافة إلى أنظمة أخرى مضادة للصواريخ في إطار إجراءاتها الاحترازية استعداداً للضربة العسكرية الغربية المحتملة ضد سوريا.

وقال نتانياهو في بيان قبل مشاورات أمنية في وزارة الدفاع إنه “على الرغم من ضعف ضلوع إسرائيل في الملف السوري فقد قررنا نشر بطاريات (صواريخ مضادة للصواريخ) القبة الحديدية إضافة إلى منظومات اعتراضية أخرى”. وأضاف بالقول: “نحن لسنا طرفاً في الحرب في سوريا. ولكن أكرر أنه إذا ما حاول أي كان إلحاق الأذى بمواطنين إسرائيليين فإن الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة”.

وفي محاولة منه لطمأنة ( الإسرائيليين ) جدد نتانياهو الدعوة التي وجهها الأربعاء إلى مواطنيه، مؤكداً أنه ليس لديهم “أي سبب يدعوهم لتغيير عاداتهم”.

فرنسا تعتزم المشاركة في ضرب سوريا

جدد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند عزم حكومته في المشاركة في أي تحرك “عقابي” ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، على خلفية الاتهامات الموجهة إليه باستخدام أسلحة كيماوية. أولاند لم يستبعد أن توجه ضربة عسكرية قبل الأربعاء.

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في مقابلة نشرتها صحيفة لوموند اليوم الجمعة (30 أغسطس/ آب 2013) أن رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة في عملية عسكرية ضد سوريا لن يؤثر على موقف فرنسا الداعي إلى تحرك “مناسب وحازم” ضد دمشق. ولم يستبعد أولاند من جهة أخرى توجيه ضربات جوية إلى النظام دمشق قبل الأربعاء، وهو اليوم الذي تعقد فيه الجمعية الوطنية الفرنسية اجتماعا لمناقشة الموضوع السوري، مؤكدا أن “هناك مجموعة أدلة تشير إلى مسؤولية نظام دمشق” في الهجوم المفترض بالأسلحة الكيميائية الذي وقع في 21 أغسطس/ آب في ريف دمشق وأسفر عن مئات القتلى.

وأضاف الرئيس الفرنسي أنه يؤيد القيام بتحرك عقابي “حازم” بسبب الهجوم الذي قال أنه ألحق ضررا “لا يمكن علاجه” بالشعب السوري. ومضى يقول إنه سيعمل عن كثب مع حلفاء فرنسا. وحين سُئل إن كانت فرنسا ستتحرك دون بريطانيا أجاب أولاند “نعم .. كل دولة حرة في المشاركة أو عدم المشاركة في عملية ما. وهذا ينطبق على بريطانيا مثلما ينطبق على فرنسا”.

في غضون ذلك غادر محققو الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيماوية ظهر اليوم الجمعة الفندق الذي ينزلون فيه وسط دمشق في اليوم الأخير لمهمتهم في سوريا، بحسب ما ذكر مصور لوكالة فرانس برس. وقال مصدر أمني في المكان لفرانس برس أنهم يتوجهون إلى مستشفى المزة العسكري في دمشق لمعاينة مصابين يشتبه في أنهم تعرضوا لغازات سامة. وأوضح المصور أن المحققين صعدوا في ثلاث سيارات تحمل شعار الأمم المتحدة وانطلقوا بمواكبة عناصر وسيارات من قوى الأمن.

وكان النظام اتهم مقاتلي المعارضة باللجوء إلى أسلحة كيماوية لصد هجوم للجيش في حي جوبر في شرق العاصمة السبت الماضي. وأشار إعلامه إلى أن جنودا أصيبوا بغازات سامة. وتتهم المعارضة ودول غربية قوات النظام بشن هجوم بأسلحة كيماوية على مناطق في الغوطتين الغربية والشرقية في ريف دمشق تسبب بمقتل المئات، الأمر الذي تنفيه دمشق معتبرة أنها أكاذيب لتبرير ضربة عسكرية غربية على سوريا.

البرلمان البريطاني يرفض مشاركة بريطانيا في الهجوم العسكري على سوريا

رفض مجلس العموم البريطاني مذكرة تتيح للحكومة توجيه ضربة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي: “كما قلنا سابقا، الرئيس أوباما سيبني قراره بناء على ما هو أفضل لمصلحة الولايات المتحدة. إنه يعتقد أن هناك مصالح أساسية للولايات المتحدة على المحك وان الدول التي تنتهك القواعد الدولية المتعلقة بالأسلحة الكيميائية يجب أن تحاسب”.

وكان مجلس العموم البريطاني رفض في وقت سابق الخميس مذكرة تقدمت بها الحكومة لتبرير توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري ردا على استخدامه أسلحة كيميائية، في نكسة لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي تعهد الامتثال لإرادة النواب. وكان البيت الأبيض أعلن قبيل التصويت البريطاني أن أوباما يحتفظ بحقه في أن يتحرك بشكل أحادي ضد النظام السوري لمعاقبته على استخدامه أسلحة كيميائية، من دون الحاجة إلى انتظار الأمم المتحدة أو حلفائه مثل بريطانيا.
وأعلن وزير الحربية البريطاني فيليب هاموند عدم مشاركة بلاده في عملية عسكرية مرتقبة ضد دمشق.
وقال هاموند:إن” المملكة المتحدة لن تشارك في تحرك عسكري ضد سوريا”، مضيفا أن “الولايات المتحدة ستشعر بالإحباط” جراء هذا القرار.
وخلال جلسة تصويت في مجلس العموم على مشروع خطة حكومية للتدخل العسكري في سوريا، رفض 285 نائبا في مجلس العموم الخطة مقابل موافقة 272 نائبا.
وعقب التصويت، تعهد كاميرون بعدم تجاوز المجلس بشأن القيام بعمل عسكري ضد دمشق، على الرغم من عدم وجود مانع دستوري يلزم الحكومة بالحصول على موافقة البرلمان أولا.

ألمانيا ترفض المشاركة في ضرب سوريا

الى ذلك ،  أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله أن بلاده لن تشارك في أي عملية عسكرية دولية ضد النظام السوري. وقال فيسترفيله في تصريحات لصحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونغ” الألمانية الصادرة اليوم الجمعة (30 أغسطس/ آب 2013) إن مثل هذه المشاركة “غير مطلوبة أو موضوعة في حسباننا”. وذكر رئيس الدبلوماسية الألمانية أن الدستور الألماني والقانون يضعان هنا حدودا واضحة لمثل هذه المشاركات العسكرية.
وجدد وزير الخارجية الألماني أن بلاده طالبت مرارا باتخاذ إجراءات ضد استخدام الأسلحة الكيماوية وأضاف قائلا: “إننا نحث على أن يتوصل مجلس الأمن إلى موقف مشترك وأن يتم اختتام عمل مفتشي الأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن”.
وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد رحبت بالمبادرة البريطانية الجديدة حول مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن سوريا، مناشدة روسيا والصين، اللتين لهما حق النقض (الفيتو)، عدم عرقلة اتخاذ موقف مشترك في مجلس الأمن مجددا.

كندا لن تشارك في ضربة عسكرية لسوريا

وأعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عدم وجود خطة لدى بلاده للانضمام إلى الولايات المتحدة في علمية عسكة ضد دمشق.

وقال في تصريحات صحفية:” في الوقت الحالي، ليس لدى الحكومة الكندية أي خطط (..) ليس لدينا خطط لمهمة عسكرية”.

رفض روسيا ضرب سوريا

جددت روسيا موقفها المناهض لاتخاذ أي قرار في مجلس الأمن يسمح باستخدام القوة ضد النظام السوري على خلفية اتهام الغرب له باستخدام أسلحة كيماوية. الموقف الروسي جاء إثر فشل مشاورات مندوبي الدول الدائمة العضوية للمرة الثانية.
صرح غينادي غاتيلوف نائب لوزير الخارجية الروسي اليوم الجمعة (30 أغسطس/ آب 2013) أن موسكو تعارض تبني أي قرار في مجلس الأمن الدولي يجيز استخدام القوة ضد سوريا. وقال غاتيلوف في تصريحات نلقتها وكالة إيتار تاس للأنباء أن “روسيا تعارض أي قرار في مجلس الأمن الدولي ينص على إمكانية استخدام القوة”.
كلام المسؤول الروسي جاء بعد فشل جديد للمشاورات التي أجراها سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الآمن الدولي. وكانت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي قد عقدت بعد ظهر الخميس مشاورات مغلقة جديدة حول سوريا استمرت زهاء 45 دقيقة فقط ولم تحقق تقدما، وفق ما أفاد دبلوماسيون. وجرى هذا الاجتماع بناء على طلب روسيا التي ترفض بشدة أي عمل عسكري ضد النظام السوري. ولم يدل أي من سفراء الدول الخمس (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، الصين، روسيا) بأي تعليق.
وأوضح دبلوماسي طالبا عدم كشف اسمه أنه “لم يحصل توافق في وجهات النظر” بين موسكو والبلدان الثلاثة (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا) المتحمسة لعملية عسكرية محتملة ضد النظام السوري. وأضاف أن “الروس عرضوا وجهة نظرهم التي لم تتغير” ولم يتم تحديد أي موعد لاجتماع جديد. وهدف الاجتماع كان مناقشة مشروع القرار البريطاني الذي يبرر تدخلا عسكريا ضد النظام السوري ردا على استخدامه المفترض لأسلحة كيميائية ضد سكان مدنيين.
ويجيز مشروع القرار، الذي قدمته بريطانيا، اتخاذ “كل التدابير الضرورية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بهدف حماية المدنيين من الأسلحة الكيميائية” في سوريا. وكان سفراء الدول الخمس عقدوا اجتماعا مماثلا الأربعاء انتهى أيضا من دون الخروج بأي نتيجة.
وقالت وكالة الأنباء الروسية “إنترفاكس” نقلا عن مصدر في القوات المسلحة الروسية إن موسكو سترسل سفينة مضادة للغواصات، وتجهيزات لاعتراض الصواريخ إلى البحر الأبيض المتوسط.

إيطاليا لن تشارك بضرب سوريا بدون موافقة مجلس الامن الدولي

الى ذلك ، أكد رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا أن بلاده لن تشارك في أي عملية عسكرية ضد سوريا دون تفويض من مجلس الأمن الدولي .

موقف الأمم المتحدة من ضربة عسكرية  لسوريا

صرحت مصادر دبلوماسية أممية ، في وقت سابق أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قطع زيارته للنمسا عائدا إلى نيويورك لتلقي تقرير فريق المفتشين الذي سيغادر سوريا الجمعة، للوصول إلى نيويورك السبت، وتقديم تقريره للأمين العام في اليوم نفسه.
وأكد مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام ببلدان الخليج نجيب فريجي أن الأمين العام أجرى اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف المعنية، وعلى رأسها الرئيس أوباما الذي ناقش معه ضرورة الإسراع في عملية التفتيش بشأن الأسلحة الكيماوية داخل سوريا، وضرورة العمل معا لمواجهة الوضع بها.

وقال فريجي إن الأمم المتحدة ستشارك المعلومات والتحاليل والعينات وكل ما يثبت استخدام الأسلحة الكيماوية مع البلدان الأعضاء في مجلس الأمن وباقي أعضاء الأمم المتحدة.

الاستعدادات العسكرية الامريكية والفرنسية والبريطانية

تواصل دول غربية عدة استعداداتها العسكرية وتحركاتها تمهيداً لضربة عسكرية محتملة على سوريا، رداً على هجوم كيماوي مفترض في هذا البلد.
ويبدو أن الاستعدادات العسكرية شبه مكتملة لدى الدول الغربية، ولم يعد هناك سوى انتهاء العد العكسي لتوجيه الضربة العسكرية ضد النظام السوري.
وارتسمت بشكل شبه نهائي ملامح التحالف الدولي الذي سيشن العملية, ويضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في مرحلة أولية قبل أن تلتحق بها دول أخرى.
وتملك الدول الرئيسية الثلاث في التحالف وسائل عسكرية جوية وبحرية مهمة في المنطقة.
فالولايات المتحدة تملك أربع مدمرات في البحر المتوسط هي:
*يو إس إس ماهان
* والمدمرة الطائرات راماج
*والمدمرة باري
*والمدمرة يو إس إس غرايفلي، وهي مجهزة بصواريخ “توماهوك”.
وهناك حاملتا طائرات ومجموعتان من السفن القتالية في مياه الخليج، أما في شمال المحيط الهندي فتجوب المياه حاملة الطائرات “يو إس إس هاري ترومان” ترافقها مجموعة سفن قتالية.

أما بريطانيا فلديها قوات في البحر المتوسط مزودة بصواريخ “كروز”، ما يشكل أكبر مساهمة لها في العملية بحسب خبراء, كما يمكن لسلاح الجو الملكي البريطاني استخدام قاعدة “أكروتيري” العسكرية البريطانية في قبرص.

وتملك فرنسا في البحر المتوسط غواصات هجومية وفرقاطات حاملة للمروحيات.
كما تمتلك التجهيزات الفرنسية صواريخ عابرة مثل صواريخ “سكالب” يمكن إطلاقها من الطائرات، كما تنشر باريس أيضا طائرات “ميراج 2000” في جيبوتي, وطائرات “رافال” في أبوظبي.
ويمكن لهذا التحالف الاعتماد على قاعدتي “أزمير” و”إنجرليك” في تركيا.
كما تجثم مقاتلات أميركية من طراز “إف 16” في الأردن.
ويبدو الخيار الأكثر تداولاً هو أن يقوم التحالف بتنفيذ هجمات محددة بواسطة صواريخ تطلق من البحر على مستودعات ذخيرة أو بنى تحتية استراتيجية للجيش السوري.
قصر الشعب وقيادات الأجهزة الاستخباراتية السورية الثلاثة، ومراكز الاتصالات العسكرية، ومخازن الذخيرة، ومنصات اطلاق صواريخ ارض-جو وارض-ارض، والرادارات، ومقرات الفرقة الرابعة، ومنازل كبار المسؤولين والضباط الموالين للنظام السوري، وغيرها، كلها على لائحة اهداف الحظر الجوي والمراقبة الجوية التي ستقوم بها قوات عربية، ربما بمشاركة تركية واسناد اميركي.
فانه «يمكن رصد الاهداف السورية المذكورة، وكشف تحركات القوى الامنية بما يؤدي الى شلل الآلة العسكرية لقوات (الرئيس بشار) الاسد، في اقل من 24 ساعة».
وتتقاطع المعلومات الاوروبية مع معلومات اميركية مفادها ان قيادة الاركان التركية ابلغت المعنيين بالشأن السوري، في العواصم الحليفة، «عدم جهوزية الجيش التركي للقيام بأي اجتياح لاراضي سورية محاذية للحدود التركية لاقامة منطقة عازلة تؤوي المدنيين الهاربين من العنف الذي تمارسه ضدها قوات الاسد».
وقد قامت جريدة «الراي الكويتية» بطرح اسئلة لمصادر اوروبية رفيعة في واشنطن عن هذا الموضوع تتركز في الاتي :

من سيقوم بالحظر الجوي؟
«مقاتلات عربية، وربما تركية، باسناد لوجيستي اميركي».

ومتى يتم ذلك؟
«في اليوم الذي تصدر فيه جامعة الدول العربية قرارا، بموجب ميثاقها، بحماية المدنيين السوريين».

هل يلي الحظر الجوي اجتياح عسكري تركي؟
«لا».

هل يعني تدخل تركيا مشاركة حلف شمالي الاطلسي؟
«لا» كذلك

هذا هو سيناريو اي تدخل عسكري محتمل في سورية؟
تقول مصادر عسكرية غربية ان قيادات الاركان في عدد من عواصم العالم «نفضت الغبار» عن الخطة المعدة لسورية و«حدثت من الاهداف، فتخلت عن بعضها واضافت البعض الآخر».

«اذا كانت خطة الحظر الجوي على اهداف داخل سورية جاهزة، هل هذا يعني ان النية مبيتة منذ زمن ضد نظام الرئيس بشار الاسد» ؟
«لدى كل جيش من جيوش العالم خطط موضوعة سلفا يتم تحديثها حسب الحاجة… ولدى واشنطن اليوم على سبيل المثال خطة معدة ضد معظم الدول بما فيها كندا، ولكن هذا لا يعني ان اميركا ستهاجم جارتها الشمالية يوما».

اذن متى ساعة الصفر؟
ان «الاجابة لدى السياسيين» وان ما يعنيها هو استعدادها لتقديم «النصح وربما الاسناد لحلفائنا».

وماهي فوائد الحظر الجوي على سورية؟
ان «الحظر الجوي المقرر على سورية سيقترن مع حظر على حركة الآليات العسكرية السورية، اي الدبابات وناقلات الجند، والمدافع. ومن شأن خطوة كهذه ان توقف حركة قوات الاسد وتشل مقدرتهم على القصف العشوائي للمدن عقابا لسكانها على احتجاجاتهم السلمية».
كذلك، تتابع المصادر، «ممكن للحظر الجوي ان يقدم منطقة آمنة للجيش السوري الحر المؤلف من منشقين عن الجيش، وفي حال تأمين منطقة كهذه، لا ريب ان اعداد هؤلاء ستتضاعف». اما موقع هذه المنطقة، فقد تكون في «درعا او جبل الزاوية او دير الزور… اوجميعها معا».

وماذا عن استبعاد الاجتياح العسكري التركي لاقامة شريط عازل ؟
«هناك مشكلة في سيناريو الاجتياح العسكري التركي، فهو قد يؤدي الى مواجهة طويلة الامد بين الجيش التركي وقوات الاسد». وتضيف: «لو اعتبرنا ان قوات الاسد لن تهاجم المنطقة العازلة، هل يسمح الاتراك للمنشقين السوريين شن هجمات من المنطقة العازلة ضد المنطقة التي تسيطر عليها قوات الاسد؟».
وتتابع: «ما المهلة الزمنية لاستمرار المنطقة العازلة بحماية تركية؟».
كل هذه التعقيدات تلقي بظلالها على القرار التركي القيام باي اجتياح عسكري لبعض مناطق شمالي سورية واقامة منطقة آمنة للاجئين المدنيين السوريين. الا ان تركيا ابدت استعدادها، حسب المصادر العسكرية الغربية، «لتقديم دعم لوجيستي مثل السماح باستخدام مطاراتها لشن الهجمات ولاحقا للطلعات التي ستفرض الحظر».
وتقول المصادر ايضا ان «تركيا ابدت استعدادا لمشاركة عدد من مقاتلات إف 16، الى جانب المقاتلات العربية».

وماذا عن ردة فعل قوات الاسد المحتملة ضد الحظر الجوي في ضوء تصريحات لسياسيين لبنانيين مفادها ان اسرائيل ستتعرض لهجمات صاروخية في حال تعرضت سورية لأي هجوم خارجي، تختم هذه المصادر: «إسرائيل لن ترد».
عرضت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية مساء اليوم على موقعها الالكتروني أبرز السيناريوهات المتوقعة في حال تم مهاجمة سوريا، وذلك بعد التحركات الدبلوماسية العربية والغربية نتيجة لارتكاب النظام السوري مجزرة الغوطة الشرقية والغربية في العاصمة دمشق قبل عدة أيام والتي أسفرت عن مقتل ما يقارب من 1500 مدني بالسلاح الكيماوي.

وأشارت الصحيفة إلى أن كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا قد استعدتا لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا في أقرب وقت ممكن، فيما نشرت الصحيفة بنك الأهداف التي ستعمل تلك الدولتين عليها خلال توجيه ضربتهما العسكرية على سوريا.

ولفتت الصحيفة من خلال السيناريو المقدم إلى أن قادة الجيشين الأمريكي والبريطاني يفضلان الخوض في عملية محدودة من خلال استخدام سلاح يمكن التحكم به عن بعد، مشيرة إلى أن العملية ستكون مخصصة فقط لتعطيل قدرات بشار الأسد لاستخدامه السلاح الكيماوي، كما ستكون من أهم أهدافها ضرب جيش النظام السوري وابتعاده عن ضرب السلاح الكيماوي مرة أخرى ضد أهداف مدنية في سوريا، على حد تعبير الصحيفة.

وحول توفير المعلومات الاستخبارية التي ستسبق تنفيذ العملية بعدة أيام، فقد أوضحت الصحيفة أن تلك المهمة ستقوم بتنفيذها طائرات بدون طيار والتي من المتوقع أن تحلق في سماء سوريا بهدف الحصول على معلومات تتركز في الأساس حول بنك الأهداف المحدد.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين قولهم “إن من المتوقع أن تكون الضربة العسكرية الموجهة لسوريا قصيرة ربما لا تقل عن 24 ساعة ولا تزيد عن 48 ساعة والتي سيتم خلالها ضرب رموز نظام الأسد، كما سيتم ضرب منظومة الدفاع الجوية المزدوجة، وخنادق يتم استخدامها للقيادة والتحكم، إضافة إلى ضرب مباني حكومية ووسائل اتصالات ومواقع صواريخ سلاح الجو التابع للأسد”.

ويشير الخبراء إلى أن الهدف الأخير في بنك الأهداف هو طائرات سلاح الجو السوري التي قامت في الآونة الأخيرة بتوفير التفوق الكبير لجيش النظام ضد المعارضة السورية المتمثلة بالجيش السوري الحر، لافتين إلى أن ضربة كهذه من شأنها أن تضعف وبشكل جوهري قوة النظام وتوفر دعماً بشكل أو بآخر لقوات المعارضة.

وبعد تحديد أبرز النقاط التي يشملها بنك الأهداف في سوريا تتحدث الصحيفة عن شكل الضربة التي سيتم توجيهها إلى النظام السوري، متوقعة بأن ضرب سوريا سيكون من خلال السفن الحربية والغواصات المتمركزة في منطقة الشرق الأوسط أو في دول الخليج، إضافة إلى استخدام بعض الطائرات المقاتلة الموجودة في إحدى الدول العربية القريبة من الحدود السورية – في إشارة إلى الأردن-.

أما عن قدرة الولايات المتحدة العسكرية فقد أكدت الصحيفة أن الجيش الأمريكي يملك 4 مدمرات مزودة بصواريخ “توماهوك” في منطقة الشرق الأوسط والقادرة على ضرب أهداف على بعد 1920 كيلوا متر، كما أن سلاح الجو الأمريكي قادر على إرسال قاذفات شبح من طراز B-2 والتي أيضاً تستطيع توجيه ضربات موجعة للقواعد العسكرية السورية.

ووفقاً للصحيفة فإن تلك الطائرات موجودة في ولاية “ميسوري” الأمريكية، والتي يمكن أن تصل إلى أي مكان في العالم وتحتاج إلى التزود بالوقود لمرة واحدة فقط، كما أن الرادارات لا يستطيع رؤيتها، في حين تستطيع حمل قنابل يصل وزنها إلى 18 ألف كيلو متفجرات.

وبحسب ما جاء في الصحيفة فإن الولايات المتحدة تملك العديد من القواعد العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تستطيع تنفيذ الضربة المحتملة على سوريا من أي واحدة منها، علاوة على ذلك فإن الإدارة الأمريكية تملك أنظمة دفاعية من طراز “باتريوت” في الدولة المجاورة الأردن والتي من شأنها مساعدة الدول المتحالفة في الضربة على سوريا.

وحول قدرة الدولة الأخرى المتمثلة في بريطانيا فهي الأخرى تملك قوة لا يستهان بها في منطقة الشرق الأوسط يمكن الاستعانة بها أثناء توجيه الضربة ضد النظام السوري، كما أن وحدة سلاح البحرية في الجيش البريطاني تملك غواصات نووية والتي تقوم بعمل دوري وبشكل دائم في المنطقة والتي هي قادرة على إطلاق صواريخ من طراز “توماهوك” إلى مسافات طويلة وقصيرة.

أما بالنسبة لسلاح الجو البريطاني فيملك طائرات مقاتلة من طراز “ترنادو” التي يمكن أن تصل إلى ارتفاعات مسافة 6720 كيلو متر والتي تتمثل في منطقة نورفوك الواقعة في الشرق من بريطانيا حتى الأهداف في الأراضي السورية.

ويبقى السؤال المطروح في هذه الآونة، هل ستتدخل الحكومة الإسرائيلية في تلك الضربة المتوقعة أم أنها ستبقى بعيدة خوفاً على مصالحها السياسية والأمنية خاصة في ظل تصاعد الأحداث في كل من سوريا ومصر ولبنان وغيرها في المنطقة.

خريطة سوريا   Map of  Syria

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سنغافورة – قمة أمريكية كورية شمالية بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة

سنغافورة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This:

No announcement available or all announcement expired.