إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / بنك الاهداف المدنية والعسكرية في سوريا التي ستضربها القوات الامريكية والاوروبية المهاجمة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بنك الاهداف المدنية والعسكرية في سوريا التي ستضربها القوات الامريكية والاوروبية المهاجمة

خريطة سوريا   Map of  Syria

دمشق – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الحكومة السورية هي من قامت بشن هجمات بالأسلحة الكيميائية في ريف دمشق، مشيراً إلى أنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن التدخل العسكري في سورية. واعتبر أوباما في مقابلة مع الهيئة العامة للإذاعة الأمريكية يوم 29 أغسطس/آب بعد اجتماع الاعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي حول سورية، أن تحركا حاسماً لوقف استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية “يمكن أن يكون له تأثير ايجابي” على المصالح الوطنية الأمريكية على المدى الطويل،.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن أي تورط بالنزاع الدائر في سورية لن يساعد على حل الأزمة. ولفت أوباما إلى أنه لم يتخذ قرارا بشأن سورية بعد، مؤكداً أن لدى سورية أكبر مخزون كيميائي في المنطقة وأن القوانين الدولية تحرم استخدام هذا النوع من السلاح. وشدد الرئيس الأمريكي على وجود اعتبارات قبل توجيه ضربة محتملة لسورية منها تدفقات النفط وأمن إسرائيل.

وأوضح أن إدارته تدرس الخيارات التي جرى تلقيها من القيادة العسكرية قبل اتخاذ أي قرار، ومن بينها الخيار العسكري. وأوضح أوباما أن مسؤولين أمريكيين توصلوا إلى أن الحكومة السورية هي المسؤولة عن الهجمات الكيميائية التي شنت قبل أسبوع ولا دور للمعارضة فيها. ولم يستبعد الرئيس الأمريكي القيام بعمل عسكري محدود لردع استخدام أسلحة كيميائية في المستقبل.

من جهة ثانية ، قال سكان ومصادر بالمعارضة السورية أمس الاربعاء ان قوات الجيش السوري اخلت فيما يبدو اغلب الافراد من مقار قيادة الجيش والامن في وسط دمشق استعدادا لضربة عسكرية غربية.

ويبدو من شبه المؤكد تنفيذ ضربات صاروخية او جوية بقيادة امريكية بعدما القت الولايات المتحدة وحلفاء في اوروبا والشرق الاوسط اللوم على قوات الاسد عن هجوم يشتبه انه بالغاز السام قتل المئات في المدينة يوم 21 اغسطس آب.

وقال احد المصادر لوكالة رويترز ان وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات لاستخدامها فيما يبدو في نقل اسلحة ثقيلة الى مواقع بديلة رغم انه لم ترد تقارير عن تحرك كبير لمعدات عسكرية فيما قد يرجع الى القتال العنيف قرب الطرق السريعة الرئيسية.

وقال سكان بالمنطقة ومصدر من مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض ان من بين المباني التي اخليت جزئيا مبنى القيادة العامة للاركان في ساحة الامويين ومبنى قيادة القوات الجوية القريب والمجمعات الامنية في حي كفر سوسة الغربي.

ولا تتحدث السلطات العسكرية السورية علنا عن تحركات القوات ولم يتسن الحصول على تعليق من متحدث حكومي.

ويعتبر مبنى القيادة العامة للاركان احد المقار العسكرية الكبرى في البلاد وتم خفض عدد العاملين به منذ هاجمه مقاتلو المعارضة بالقنابل في سبتمبر ايلول 2012 .

لكن لم يحضر احد تقريبا للعمل في ذلك المبنى او المباني الاخرى اليوم.

وقالت المصادر ان الشاحنات شوهدت في الساعات الثماني والاربعين الماضية عند المدخل المطوق للعديد من المباني لتنقل فيما يبدو مستندات واسلحة خفيفة.

وقال ساكن يعيش قرب فرع فلسطين التابع للمخابرات الحربية في كفر سوسة “يمكنك ان ترمي ابرة وتسمع رنينها في كفر سوسة.”

وقال العميد مصطفى الشيخ وهو احد كبار المنشقين عن الجيش متحدثا من مكان لم يكشف عنه في سوريا انه بناء على المعلومات التي جمعها الجيش السوري الحر فقد نقلت القيادة العامة للاركان الى موقع بديل على سفوح جبال لبنان الشرقية شمالي دمشق.

وقال الشيخ “نقل العديد من القيادات الى مدارس ومخابيء تحت الارض. لكني لست متأكدا ان ذلك سيفيد النظام كثيرا.”

وقال ساكن آخر يعيش عند سفوح جبل قاسيون الواقع في وسط المدينة حيث تتمركز قوات الحرس الجمهوري ان مدفعية الكتيبة رقم 105 للحرس الجمهوري توقفت عن القصف اليوم بعدما كانت تسمع يوميا في العادة.

وقال الساكن “لديهم كثير من شاحنات الجيش تنزل من جبل قاسيون. يبدو انهم اخلوا مقار الكتيبة 105 .”

وقال نشطاء في شرق دمشق انه تم اخلاء ثكنات ومجمعات سكنية خاصة بالحرس الجمهوري والفرقة الرابعة قرب ضاحيتي السومرية والمعضمية وان العسكريين وعائلاتهم نقلوا الى المدينة.

وقال ابو ايهم وهو قائد في لواء انصار الاسلام المعارض في دمشق انه تم اخلاء قيادة الاركان ومخابرات القوات الجوية بالاضافة الى العديد من الثكنات والمجمعات السكنية ذات الاستخدام المختلط للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة على المشارف الشرقية للمدينة.

واضاف “لخدمة كل الاغراض تم اخلاء مقار القيادة والسيطرة التابعة للجيش. قبل التهديد (بضربة غربية) كانوا يتخذون احتياطات بالعمل بصورة اكبر من الطوابق السفلى. وفي الساعات الثماني والاربعين الماضية قاموا بعمليات اخلاء.”
الى ذلك ، قال المراسل الدبلوماسي لصحيفة “ذي تايمز” البريطانية روجر بويز في تقرير نشرته الصحيفة أمس الاربعاء ان الولايات المتحدة تعتزم شن سلسلة ضربات صاروخية موجهة الى المطارات الكبرى في سوريا لحرمان جيشها من تلقي امدادات عسكرية بطريق الجو من روسيا وايران. ويضيف ان هناك 27 مطارا وقاعدة جوية سورية تشكل اهدافا رئيسة للضربات. ويشير المراسل الى ان صاحب فكرة الضربة السريعة المحدودة يحذر من انها قد لا تعود بنتائج فعالة اذا لم تكن مرتبطة بغايات استراتيجية. وهنا نص التقرير:
“تدرس وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) خطة لاطلاق صواريخ كروزعلى ستة مطارات سورية كبرى، بما في ذلك مدرج في مطار دمشق الدولي في محاولة لابراز حدود قوة الرئيس الاسد العسكرية.

ويقول كريس هارمر الذي حدد فكرة الضربات الجراحية كريس هارمر، وهو احد كبار المحللين في معهد دراسات الحرب الاميركي، ان من الممكن ابقاء هجوم ضد نظام الاسد قصيراً وفعالاً وذا كلفة متناسبة مع فاعليته مع تجنب اي خطر جدي على الجنود الاميركيين.

وبالنظر الى ان هذه العوامل هي تحديدا التي شلت الادارة الاميركية مع تنامي الازمة السورية على مدى الشهور الثلاثين الماضية، فقد وجدت الفكرة إقبالاً متلهفاً.

وقال السناتور الجمهوري جون ماكين، وهو من اشد المنتقدين لما يبدو من إحجام الرئيس اوباما عن القيام بعمل ضد سوريا، ان تحليل هارمر “يؤكد ما قلت به انا وكثيرون آخرون منذ مدة طويلة – اي ان من الممكن عسكرياً للولايات المتحدة واصدقائنا وحلفائنا ان نضعف لدرجة كبيرة القوة الجوية للأسد بكلفة منخفضة نسبياً، وبدرجة خطر منخفضة بالنسبة الى افراد قواتنا، وفي وقت قصير جداً”.

وتقول الدراسة ان سلاح الجو السوري يقوم بصورة منتظمة بثلاث مهمات تعطيه تفوقاً استراتيجياًعلى قوات المتمردين: فهو يجلب اسلحة وامدادات اخرى من ايران وروسيا، ويعيد تموين وتزويد وحدات الجيش المقاتلة ضد المتمردين، كما يقوم بقصف المناطق التي يسيطر عليها المتمردون. وكتب هارمر ان تدمير سلاح الجو والدفاعات الجوية للبلاد سيتطلب عملية كبرى، لكن بامكان ضربة محدودة ان تعطل المهمة الاساسية لسلاح الجو لدرجة كبيرة.

وقال: “لن تتطلب ضربة اولية سوى ثلاث سفن حربية اميركية سطحية وما مجموعه 24 طائرة للبحرية وسلاح الجو الاميركي. ويمكن تنفيذ ضربة محدودة تسفر عن اضعاف البنية التحتية لسلاح الجو السوري من دون دخول افراد عسكريين اميركيين مجال سوريا الجوي او اراضيها، بكلفة صغيرة نسبياً”.

تعتبر ست من قواعد سوريا الجوية الـ27 الاهداف الرئيسة: مطار دمشق الدولي (الذي فيه حركة طيران مدنية ايضاً)، قاعدة المزة الجوية العسكرية، القصير، مطار باسل الاسد الدولي (اللاذقية)، الضمير وطياس (85 كلم شرق حمص). وتقضي الخطة بتدمير المدارج، ومنشآت تخزين الوقود، وحظائر الصيانة وابراج المراقبة والرادارت.

وقال ان صواريخ كروز ليست مصممة لإحداث تدمير كلي ولكنها يمكن ان تحدث حفراً عميقة في المدارج، وبالتالي تعطلها وتحول جهود القوى العاملة لاسابيع واشهر حاسمة الاهمية. كما ستعيق هبوط طائرات الشحن الروسية المحملة بأسلحة وذخائر، وطائرات النقل الايرانية المحملة بمقاتلين.

وقدر هارمر ان ضربة اولية نمطية ستتضمن اطلاق ثمانية صواريخ “كروز” من كل من السفن الحربية الثلاث مدعومةً بـ24 طائرة مقاتلة.

واجريت الحسابات قبل استخدام الاسلحة الكيميائية في ضواحي دمشق، وعبر هارمر نفسه امس عن قلقه من ان تحليله التكتيكي التفصيلي يجري الحديث عنه بمبالغة في اوساط المخططين العسكريين الحريصين على اعطاء ضربة التحالف طابعاً متواضعاً.

وقال هارمر لمدونة “ذي كيبل” الاميركية المعنية بالسياسة الخارجية: “العمل التكتيكي في غياب اهداف استراتيجية لا معنى له عادةً وكثيراً ما يكون سلبي النتائج. لقد اوضحت ان هذا خيار منخفض الكلفة، ولكن القضية الأعرض هي ان الخيارات المنخفضة الكلفة لا تسفر عن اي نتائج فعالة ما لم تكن مرتبطة باولويات وغايات استراتيجية”.

واضاف: “ان اي ضابط سفينة يمكنه ان يطلق 30 او 40 صاروخ توماهوك. هذا ليس صعباً. الصعوبة هي ان تشرح للمخططين الاستراتيجيين كيف يخدم هذا مصالح الولايات المتحدة”.

نشرت قناة سي بي اس الأمريكية ما قالت انه تسريبات من داخل مجلس الأمن القومي الأمريكي عن بنكِ أهداف وافق عليه الرئيس باراك اوباما
في حال توجيه ضربةٍ للنظام السوري ردا على الهجوم الكيمياوي في الغوطة يوم الاربعاء الماضي، المصادر قالت أن الضربة ستوُجَهُ بواسطةِ صواريخِ كروز التي ﺘتجاوز سرﻋﺘها ٨٠٠ كم/سﺎعة  ومن مسافة ٢٥٠٠ كيلومتر و بنسبة خطأ ١٠ أمتار وبرأس حربية تقليدية وزنها ٤٥٥ كيلوغرام.

سيتم استهداف الفرقة الرابعة ومقرات قيادتي الأركان والدفاع الجوي

تسريبات سيتم استهداف مقر المخابرات العامة بكفرسوسة وقصور الأسد

الاهداف التي تم تحديدها وفق قناة سي بي اس

أولا العاصمة دمشق .. تقول التسريبات إن الضربات ستستهدف مقر الفرقة الرابعة على سفح جبل قاسيون والتي تعتبر الفرقة الاكثر ولاءا للاسد /.. ويقود الفرقة شقيقه ماهر، وهي تتولى فعليا الدفاع عن دمشق وريفها ../
وبالقرب من ساحة الامويين ستستهدف الضربات مقر الأركان العامة الذي يضم مقر وزير الدفاع كما مقر قيادة اﻟﻘوى والدفاع الجوي/ … في حي كفرسوسة سيتم استهداف مقرات وافرع الادارة العامة للمخابرات العامة/ … كما تشير التسريبات انه سيتم ضرب مقر إقامة الاسد سواء قصر المالكي او قصر الشعب في قاسيون أو قصور الأسد في اللاذقية

بنك الأهداف يشمل مطاري المزة ودمشق

التسريبات تشير ايضا ان الصواريخ ستستهدف ايضا /
مطار اﻟﻤزة اﻟﻌﺴﻜري الملاصق لدمشق من جهة المزة،/ وفيه عدة اسراب من الحوامات القتالية من طراز مي الروسية وغازيل الفرنسية وطائرات نقل صغيرة من نوع فالكون الفرنسية تابعة للقصر الجمهوري  / اضافة الى
مطار دمشق اﻟدوﻟﻲ: وهو مطار مدني تحول إلى واحدة من اكبر الثكنات العسكرية، ويعتبر نقطة الوصول الرئيسية للامدادات الخارجية للنظام حيث تقلع وتهبط فيه طائرات النقل العملاقة مثل طائرة اليوشن الروسية.

سيتم استهداف مطارات الضمير والناصرية والسين بريف دمشق

كما سيتم ضرب عدة اهداف في ريف دمشق مثل مطارات الضمير والناصرية والسين بريف دمشق وتضم هذه المطارات مقاتلاتٍ من طراز ميج ثلاثة وعشرون وسربيّ ميغ 29 وهي الطائرة الاعتراضية الاحدث لدى النظام/ كما سيتم ضرب لواء الصواريخ 155 في جبال الناصرية وهو الذي يقوم بضرب صواريخ سكود بمختلف انواعها إلى المناطق المحررة السورية …

بنك الاهداف يشمل مطاري بلي وخلخلة بالسويداء

وعلى طريق دمشق السويداء تشير التسريبات انه سيتم ضرب مطار بلي الذي يقول منشقون انه لا يضم سوى طائرتي ميغ واحد وعشرون مجهزتين باسلحة كيميائية وفيه عددٌ من الخبراء الروس والايرانيين/، وتشرف عليه بشكل مباشر المخابرات الجوية/  كما سيتم قصف مطار خلخلة العسكري الذي يضم طائرات ميغ 21 تقوم بقصف ريف دمشق

بنك الاهداف يشمل نحو 15 مطار مدني وعسكري

وعلى صعيد أهداف المطارات أيضا … تضيف التسريبات الاميركية أنه سيتم استهداف مطار الشعيرات شرق حمص/ ويضم المطار طائرات سوخوي22 وميغ 23./ كما سيُستهدف مطار حماه شمال المدينة ويضم طائرات ميغ 23 وميغ 21. / بنك الاهداف يضم ايضا مطار الطبقة بمدينة الرقة ويضم طائرات ميغ 21 و23 ./ و مطار أبو ظهور شرق ادلب ويضم طائرات ميغ 21 و23/ ومطار دير الزور ويضم طائرات ميغ 21 و23 .  /كما سيتم استهداف أكاديمية الهندسة العسكرية في حلب بالقرب من خان العسل وهو مقر رئيسي للعمليات وللتسليح  للنظام في حلب مع مطار النيرب العسكري /… كما سيتم استهداف مطار حميميم  قرب القرداحة ويضم المطار حوامات مي 17 وحوامات الكاموف البحرية.

وقالت صحيفة السفير اللبنانية إنه “إذا صدقت تسريبات البنتاجون الأمريكي، سنستيقظ صباح غد على وقع الصواريخ الأمريكية العملاقة تعبر سماء لبنان والأردن وفلسطين باتجاه الأراضي السورية .. «بنك الأهداف» شارك في تحديده الأمريكيون والإسرائيليون والأردنيون والأتراك وبعض المعارضة السورية.”وأشارت إلى أن الولايات المتحدة طلبت من رعاياها في المنطقة توخي الحذر، وشمل التحذير بعض عملاء الـ«سي آي إيه» ممن طلب منهم مغادرة بعض الدول مثل لبنان قبل صباح اليوم الخميس.

وفي السياق ذاته ، بدأت فروع المخابرات السورية بنقل وثائقها وسجلاتها من مراكز إدارتها وفروعها إلى مراكز سرية أكثر آماناً بالنسبة لها بعدما أظهرت التسريبات أن المراكز والمقرات الأمنية تأتي ضمن الأهداف المحتملة للقصف، في حين أبقت تلك الفروع على آلاف المعتلقين في أقبية السجون في تلك الفروع.
والمواقع الأمنية الجديدة التي جرى نقل الوثائق والسجلات الأمنية إليها بعضها يقع في ضواحي دمشق كالصبورة مثلاً، وبعضها الآخر يقع على مسافة قريبة من المقرات والإدارات الأمنية، ضمن المدارس غالباً والتي كانت الفروع الأمنية جهزتها سابقاً لهذا الغرض، تحت تسمية المواقع التبادلية.
فمن المعروف أن مدرسة أمية التي تقع في شارع بغداد هي الموقع التبادلي لـ إدارة المخابرات الجوية وهذا ما يفسر لنا الشبكة السلكية التي تغطي المدرسة، علماً أن هذا الموقع لن يستخدم بشكل أساسي لاعتبارات عديدة أهمها أن اللواء جميل حسن نقل مكاتبه منذ بداية الثورة إلى الطابق الأول في مبنى آمرية الطيران.
كذلك شعبة الأمن السياسي تتخذ من المركز الثقافي في المزة موقعاً مقترحاً للإستفادة منه عند الضرورة نظراً لأنه يحتوي على قبو سفلي وقريب من الشعبة.
وذكر مصدر لـ كلنا شركاء أن إدارة المخابرات الجوية طلبت من قيادة اللواء 100 الذي يقع في القطيفة في ريف دمشق نقل كامل ذخيرته ورؤوس الصواريخ إلى أماكن ومقرات تبادلية، في حين نقلت كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الموجودة في مطار الضمير إلى مستودعات مجهزة مسبقاً تقع بعد مطار ضمير شرقاً.
تزامن ذلك، مع انسحاب أعداد كبيرة من الشبيحة أو ما يسمون بـ اللجان الشعبية من أعمالهم والمهمات التي كلفهم بها النظام، بعدما قاموا بتسلم أسلحتهم وبطاقاتهم الأمنية إلى الفروع الأمنية التي سلمتهم إياهاً في وقت سابق، بينما بدأ بعض الشبيحة يطالبون القيادات العسكرية بتأمين منازل ومأوى آمن لعائلاتهم بسبب خوفهم المتزايد عليهم.
يجري هذا مع موجات نزوح واسعة جداً لعائلات الشبيحة والموالين للنظام وتحديداً من منطقتي عش الورور قرب برزة البلد، ومساكن المعضمية .

وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي الدولي ، أخفق الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين) في اجتماعهم الطارئ وغير الرسمي -الذي عُقد يوم الأربعاء 28 آب 2013 – في التوصل إلى اتفاق بشأن سُبل معالجة مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.وانتهى الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه الولايات المتحدة دون أي اتفاق على صدور قرار أو بيان بشأن مزاعم وقوع هجوم بالأسلحة الكيماوية في غوطة دمشق يوم 21 آب – أغسطس الجاري.من جانبه، وصف مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري اجتماع المجلس بأنه غير قانوني وأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يحاولون استخدام المجلس من أجل إصباغ شرعية علي أي اعتداءات عسكرية قد يقومون بها ضد بلاده في الأيام المقبلة.ولم يتحدث أي من أعضاء مجلس الأمن إلي الصحفيين عقب انتهاء الإجتماع الذي استغرق قرابة الساعة قبل أن يتحول المجلس إلى مناقشة التطورات الجارية في هايتي، وهي التطورات التي كانت مطروح مسبقًا مناقشتهاعلى طاولة المجلس .

وفي الاطار العام ، يبدو أن السؤال لم يعد عن إمكانية الضربة العسكرية الأميركية- الغربية لسوريا، بل عن موعدها، وهو على الأرجح سيكون خلال أيام قليلة، وربما غداً (الخميس) وفق مصادر أميركية مسؤولة، وذلك رداً على هجوم بالكيماوي تتهم الولايات المتحدة به نظام الرئيس بشار الأسد مباشرة.
العملية المرتقبة ستكون محدودة في المدى والزمن، قد تستغرق من 24 إلى 48 ساعة فقط، وتستهدف ترسانة الأسلحة التي يمتلكها الأسد، خصوصاً سلاح الجو، ومراكز التحكم والسيطرة والمخابئ ومحاور الاتصالات والمباني الحكومية، ومواقع الصواريخ، بالإضافة الى الوحدات التي يعتقد أنها مسؤولة عن تنفيذ الهجمات الكيماوية على غوطة دمشق. ولا تهدف العملية إلى إطاحة الأسد.
وقد يكون الانطلاق من قاعدة {ازمير} الجوية الأميركية في تركيا.
النظام السوري أعلن أن خياره هو القتال. وقال وزير الخارجية وليد المعلم «لدينا أدوات الدفاع عن النفس.. سنفاجئ الآخرين بها».
وحذرت موسكو وبكين وطهران من أن أي عملية عسكرية ضد سوريا, ستكون «كارثة» على المنطقة.

أفادت الصحافة الأميركية، أمس، بأن الرئيس باراك أوباما سيأمر على الأرجح بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري رداً على استخدام الكيماوي في ريف دمشق، تكون محدودة في المدى والزمن، وستجري بشكل يجنب الولايات المتحدة التدخل بشكل أكبر في النزاع السوري. كما أن التحرك العسكري لن يهدف إلى إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد، أو تغيير موازين القوى في النزاع السوري.

ضربة «محدودة» للردع

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية، لم تكشف أسماءهم، أن الضربة الأميركية المرتقبة رداً على هجوم كيماوي تقول الولايات المتحدة إنه «مؤكد» في ريف دمشق الأسبوع الماضي، لن تدوم على الأرجح أكثر من يومين، وستجري بشكل يجنب الولايات المتحدة التدخل بشكل أكبر في النزاع السوري المستمر منذ أكثر من 30 شهراً.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين، قولهم إن الضربة ستكون محدودة النطاق والمدة، ومصممة لتكون كرادع للنظام السوري، وعقوبة على استخدامة الكيماوي.

وقال أحد المسؤولين «إننا ننظر بشكل فعّال في الزوايا القانونية.. الخيارات التي يجري النظر فيها ليست جديدة وليست لا متناهية.. ولطالما كانت ضمن الخيارات المقدّمة لأوباما من قبل البنتاغون».

وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن توقيت الهجوم- الذي ربما لن يستغرق أكثر من يومين، بينما نقلت قناة أن بي سي عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الضربة المرتقبة قد تُنفذ غداً (الخميس) «كأقرب موعد».

وتستخدم فيه صواريخ كروز التي تطلق من البحر أو ربما قاذفات قنابل بعيدة المدى، ويستهدف أهدافاً عسكرية لا تتعلق مباشرة بترسانة الأسلحة الكيماوية السورية- سيعتمد على ثلاثة عوامل، هي: اكتمال تقرير استخباراتي يقيّم مدى ضلوع الحكومة السورية في الهجوم الكيماوي المزعوم، والمشاورات الجارية مع الحلفاء والكونغرس، وتحديد مبرِّر للهجوم تحت ظل القانون الدولي.

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أوباما، الذي ما زال يدرس الخيار العسكري ضد نظام الأسد، سيأمر على الأرجح بعملية عسكرية محدودة.

وأضافت أن التحرك العسكري لن يهدف إلى إطاحة الرئيس الأسد أو تغيير موازين القوى في النزاع.

وأفادت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين في الإدارة، بأن الضربة ستتضمن إطلاق صواريخ كروز من بوارج أميركية منتشرة في البحر المتوسط على أهداف عسكرية سورية.

وأشارت «نيويورك تايمز» الى أن التحرك العسكري لن يكون حملة طويلة تهدف الى إطاحة الرئيس الأسد أو تغييز موازين القوى في النزاع.

وأضافت أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية سيكشفون خلال الأيام القليلة المقبلة معلومات تدعم الاتهامات الموجهة لدمشق باستخدام أسلحة كيماوية في الهجوم الذي أوقع حوالي 1700 قتيل، وفق المعارضة الأسبوع الماضي، في وقت تنفي دمشق ان تكون استخدمت مثل هذه الأسلحة. وذكرت الصحيفة، نقلاً عن المسؤولين، أن الولايات المتحدة تجري مشاورات مع حلفائها، لكن أملها ضئيل في الحصول على ضوء أخضر من الأمم المتحدة بسبب معارضة روسيا، التي وفرت لها تغطية دبلوماسية منذ بدء النزاع من خلال عرقلة اي قرار يدين نظام الأسد في مجلس الأمن الدولي.

أوباما لا يحتاج إلى موافقة الكونغرس

كما حصل في ليبيا في 2011، يملك الرئيس الأميركي باراك أوباما صلاحية اتخاذ قرار توجيه ضربات جوية ضد سوريا، لكن عليه إطلاع الكونغرس عليه، الأمر الذي لم يفعله بعد.
صحيح ان على الرئيس، إذا شن عملية أو نشر جنوداً أميركيين في حال «وقوع عمل عدائي أو عمل عدائي وشيك»، أن يحصل نظرياً على إذن من الكونغرس في حال تواصلت العمليات العسكرية لأكثر من 60 يوما.
لكن كل الرؤساء، منذ نيكسون اعتبروا هذا البند مخالفاً للدستور وتجاهلوا طلب الإذن من الكونغرس واكتفوا بإبلاغه بالأمر.
ففي مارس 2011 أمر أوباما بشن غارات جوية ضد قوات القذافي، مستندا الى قرار لمجلس الأمن الدولي.
وفي مارس 1999 لم يكن للنواب كلمتهم حول حملة القصف الجوي الطويلة في كوسوفو وصربيا، التي أمر بيل كلينتون بتنفيذها. وفي حال حصول جدل حول شن ضربات جوية سيستفيد أوباما من بقاء الكونغرس في اجازة صيفية حتى التاسع من سبتمبر.

الأسباب التي رجحت خيار الحرب

يسود الآن شعور قوي في واشنطن بأن استخدام القوة ضد سوريا، والذي سيجر الولايات المتحدة الى الحرب السورية الشرسة، مهما كان محدودا، بات حتميا. وفيما يلي المؤشرات والأسباب:
– الموقف الأميركي أصبح أكثر وضوحاً الأحد الماضي، عندما صرح مسؤول بارز في البيت الأبيض أنه بات «من شبه المؤكد» أن القوات السورية استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين الأسبوع الماضي.
– جاء رد فعل واشنطن على سماح دمشق للمفتشين بالتحقيق بأنه كان متأخراً وغير كاف.
– أوباما نفسه وصف الهجوم بالكيماوي بأنه «حدث كبير»، في تلميح لرد أميركي قوي.
– أوباما يقود الحملة الشرسة للطائرات الأميركية من دون طيار ضد المشتبه بضلوعهم في الإرهاب في أنحاء العالم، وخاطر بشكل كبير بتنفيذ الغارة ضد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لان.
–  وجود معلومات استخباراتية مؤكدة تشير الى تورط نظام الأسد في هجمات بأسلحة كيماوية، يضع مصداقية أوباما الشخصية على المحك.

السيناريو الغربي لضرب ترسانة الأسد.. وتبعات الهجوم

وفق صحيفة ديلي ميل البريطانية، فان قادة الجيشين الأميركي والبريطاني وضعوا قائمة من الأهداف التي سيستهدفونها بالقنابل الذكية الموجهة بدقة في خطتهم لسحق ترسانة الأسلحة التي يمتلكها الرئيس السوري بشار الأسد.

-1 أسلحة الهجوم
● الأسلحة الموجهة من مسافات بعيدة، لتعطيل قدرة قوات الأسد على تنفيذ هجمات كيماوية، بالإضافة إلى تدمير آلته العسكرية.
● طائرات من دون طيار.. وقوات خاصة على الأرض لجمع المعلومات الاستخباراتية.
● الهجوم يمكن أن يستمر ما بين 24 و 48 ساعة.

-2 المنشآت الرئيسية المستهدفة
● نظام الدفاع الجوي المتكامل.
● مراكز التحكم والسيطرة والمخابئ ومحاور الاتصالات والمباني الحكومية.
● مواقع الصواريخ وسلاح الجو.
● الوحدات العسكرية التي يعتقد أنها مسؤولة عن تنفيذ الهجمات الكيماوية الأخيرة على غوطة دمشق، وفي مقدمتها مركز اللواء 155 من الفرقة المدرعة الرابعة من الجيش السوري. وهذه الفرقة لديها قاعدة عسكرية في سلسلة الجبال غرب دمشق تحت قياة ماهر الأسد (شقيق الرئيس السوري).

-3 سيتم تنفيذ الهجمات من السفن الحربية أو الغواصات الأميركية والبريطانية

-4 القوة القتالية التابعة للبحرية الأميركية
● أربع مدمرات موجودة بالفعل في شرق البحر المتوسط، وتحركت مؤخراً إلى أقرب نقطة لسوريا، مسلحة بصواريخ كروز من طراز توماهوك القادرة على ضرب هدف يصل مداه إلى 2220 كلم. وحوالي 124 رأساً حربياً.
● يمكن لسلاح الجو الأميركي أيضا إرسال قاذفات من طراز «بي2-» الشبح، من قاعدة ميسوري.
● بالإضافة إلى المقاتلات «إف16-»، وطائرات التزود بالوقود المتمركزة في مطارات في الشرق الأوسط، هناك بطاريات صواريخ باتريوت الدفاعية المتمركزة في الأردن.

-5 القوة القتالية التابعة للبحرية البريطانية
● صواريخ «توماهوك» من غواصات تعمل بالطاقة النووية من طراز تارفلغار (الطرف الأغر)، التي تقوم باستمرار بدورية في منطقة الشرق الأوسط.
● يمكن للطائرات الملكية البريطانية، من طراز «تورنادو» المدججة بالسلاح، التحليق من قاعدة مارهام في المملكة المتحدة لمهاجمة أهداف في سوريا، حيث يصل طول الرحلة ذهابا وإيابا 7770 كلم تقريبا.
● يمكن نشر تلك الطائرات في قبرص لشن الغارات من هناك.
● يبلغ مدى صواريخ «ستورم شادو» أكثر من 277.5 كلم. ودقة إصابة «ستورم شادو» للهدف تصل إلى 6 أقدام بما يحد من الأضرار الجانبية.

-6 المخاطر
● هناك مخاطر هائلة مرتبطة بأي عمل عسكري في سوريا، حيث بنى الأسد دفاعات جوية هائلة قدمتها له روسيا، وهي قادرة على إسقاط الطائرات المقاتلة الأميركية والبريطانية، ووضع جنود الجيشين في خطر.
● ثمة مخاطر أيضاً من الأضرار الجانبية من الغارات الجوية، مثل قتل أو إصابة المدنيين بطريق الخطأ، ومنح النظام السوري انتصارا دعائيا.
● إذا استهدفت المصانع الكيماوية، من دون توفير حماية مسبقة لها، فقد يسقط غاز الأعصاب القاتل وغيره من المواد الكيماوية في أيدي الجماعات المسلحة غير المضبوطة.
● القادة العسكريون، في كلتا الدولتين، لديهم مخاوف من أن سلسلة من الغارات الموجهة قد لا تكون حاسمة، وستؤدي إلى التورط الكامل في الصراع السوري.
● تأجيج التوترات في الشرق الأوسط، حيث ان سوريا لديها حليفان قويان: روسيا وإيران.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخرطوم – اتفاق بين “المجلس العسكري” بالسودان وقوى “الحرية والتغيير” حول الفترة الانتقالية

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: