إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مقتل 50 لبنانيا وجرح 500 آخرين بانفجارين قرب مسجدي التقوى والسلام بطرابلس وإعلان الحداد الوطني
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مقتل 50 لبنانيا وجرح 500 آخرين بانفجارين قرب مسجدي التقوى والسلام بطرابلس وإعلان الحداد الوطني

خريطة لبنان Map of Lebanon

طرابلس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن عن مقتل 50  شخصا واصابة اكثر من 500 آخرين في انفجارين كبيرين متزامنين استهدفا مسجدين في مدينة طرابس شمال لبنان، بعد صلاة الجمعة اليوم 23 آب الجاري .
وافادت مصادر صحفية لبنانية الى وجود 7 جثث على الاقل متفحة في السيارات التي تواجدت قرب مسجد التقوى حيث وقع الانفجار.
وكان الانفجار الأول وقع أمام مسجد التقوى في منطقة الزاهرية وشوهد دخان كثيف يتصاعد في المكان، ووقع الانفجار الثاني في منطقة التل.
وافادت الوكالة اللبنانية الوطنية للاعلام عن سقوط قتلى وجرحى في الانفجار الأول الذي وقع قرب مسجد التقوى في طرابلس.
وتفصيلا ، قتل 50 شخصا، وجرح أكثر من 500 آخرين في انفجارين هزا مدينة طرابلس شمالي لبنان، اليوم الجمعة .
ووقع أحد الانفجارين في منطقة الزاهرية قرب مسجد التقوى على بعد 100 متر من منزل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي لم يكن في المنزل، حسبما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء.
وبعد وقت قصير، دوى انفجار ثان في منطقة الميناء في طرابلس قرب مسجد السلام المقابل لمنزل مدير عام قوى الأمن الداخلي سابقا اللواء أشرف ريفي الذي لم يصب بأذى، حسب مسؤول أمني.
وقد دان رئيس حكومة تصريف الأعمال الانفجارين، وقال ميقاتي إن الهدف من التفجيرات زرع الفتنة، وجر طرابلس وأبناءها الى ردود أفعال.
وأجرى ميقاتي اتصالات مع القادة الأمنيين لمتابعة تفاصيل الانفجارين وعمليات الاغاثة والتحقيقات الميدانية لكشف ملابساتهما.
وقال زعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري، في حسابه على “تويتر”، إن من وصفهم بأهل الفتنة قصدوا طرابلس مجددا، لتدمير استقرار لبنان.
وقال الحريري إن هؤلاء يعملون منذ سنوات، لإبقاء طرابلس في عين العاصفة، واستهدافها بموجات من الفوضى والاقتتال.
وفرضت قوى أمنية لبنانية إجراءات عسكريّة لفرض طوق أمني حول منطقتي الإنفجارين وأرتال من الجيش تتوجه إلى المكان، كما ووصل عدد كبير من الجرحى إلى المستشفى الإسلامي في طرابلس.

وذكرت الأنباء الواردة من العاصمة اللبنانية بيروت أن عدد الضحايا الذين سقطوا في طرابلس شمالي لبنان قد بلغ 50 قتيلا، فيما زاد عدد الجرحى إلى نحو 500 مصاب. وكان وزير الصحة اللبناني حسن الخليل قال في وقت سابق اليوم إن عدد القتلى بلغ 27 قتيلا وأن عدد الجرحى وصل إلى 352 مصابا. وترجح المصادر الطبية أن يرتفع عدد الشهداء، لا سيما وأن عملية انتشال جثامين الضحايا من المسجدين المنكوبين لم تنته بعد.

تحرك لتطويق الأزمة وغضب من غياب الأجهزة الأمنية

وقال تلفزيون المستقبل إن طرابلس تشهد تحركات سياسية من مختلف التيارات لتطويق الأزمة ومنع  تفاقم الأوضاع في المدينة، فيما نقل التلفزيون أن أيا من الأجهزة الأمنية اللبنانية وسلطات الدولة لم تصل حتى السادسة مساء إلى مسجد التقوى، ولا سيارات الدفاع المدني والإسعاف وأن الأهالي اضطروا إلى نقل المصابين بسيارتهم، كما قاموا بأنفسهم بانتشال جثث الشهداء من داخل المسجد.
وبث التلفزيون صورا لكاميرا الأمن الداخلية للمسجد تظهر فرار المصلين ومحاولاتهم النجاة مع وقوع الانفجار. كما بث مقابلات مع مواطنين من المدينة تحدثوا عن بدء تنظيم  ورديات “لضبط الأمن” ونقاط تفتيش أمنية داخل شوارع المدينة ، وأن أهالي المدينة يتحدثون عن فقدان الأمن الشخصي ويتخوفون من القادم.

مظاهر مسلحة

وأفاد موقع صحيفة الحياة أن طرابلس شهدتة مظاهر مسلحة حيث نزل مجهولون يحملون اسلحة فردية ورشاشات واطلقوا الاعيرة في الهواء واغلقوا الطرقات. واقاموا حواجز امنية. وافاد مراسل “الحياة” في طرابلس ان شباناً أقاموا حواجز تفتيش على غرار ما حصل في الضاحية الجنوبية بعد انفجار الرويس.
كما مُنع بعض العناصر من الجيش اللبناني من دخول موقعي الانفجار وتعرضوا لرشق بالحجارة من قبل مواطنين غاضبين. وشهد محيط مسجد التقوى تجمعاً لسلفيين وهم يرددون شعارات جهادية داعين إلى “الجهاد لنصرة أهل السنّة والشام” فيما أعلن مؤسس التيار السلفي داعية الاسلام الشهال أن أنصاره سيلجأون إلى الأمن الذاتي.
وشهدت مدينة طرابلس إغلاقاً تاماً للمحال التجارية وفرغت شوارعها،بينما اكتظت مداخل المستشفيات الإسلامي والنيني والهيكلية بأهالي الضحايا والأقارب.

إدانة واسعة النطاق للتفجيرين في مسجدي السلام والتقوى

في غضون ذلك تتابعت الإدانات من كافة ألوان الطيف السياسي والمذهبي في لبنان للتفجيرين الإرهابيين اليوم الجمعة، وأشار المدينون إلى إن من نفذ الاعتداءات على المسجدين في لبنان اليوم، يهدف إلى تعميق الفتنة، خصوصا بعد العملية الإرهابية التي وقعت في الرويس في الصاحية الجنوبية لبيروت، قبل أكثر من أسبوع. واعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، اليوم عن الحداد على أرواح الضحايا.
وقالت وكالات الأنباء إن الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية، تمام سلام قطع زيارته إلى اليونان وقفل عائدا إلى بيروت. واعتبر في تصريح له أنهما “استكمال لمخطط “زرع بذور الفتنة والاقتتال بين اللبنانيين”، محذراً من أن التفجيرين “دليل إضافي على ان الاوضاع في لبنان بلغت مرحلة شديدة الخطورة تتطلب استنفاراً وطنيا سياسيا وأمنيا لقطع دابر الفتنة”.
واستنكر  رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي أيضاً الانفجارين واعتبرها “رسالة واضحة هدفها زرع الفتنة، وجر طرابلس وأبناءها الى ردات الفعل”. ودان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، تفجيري طرابلس وقال إن “أهل الفتنة قصدوا طرابلس مجددا ليزرعوا الموت على ابواب المساجد ولينالوا من جموع المؤمنين والمصلين، ولغاية واحدة لا ثاني لها، هي غاية اعداء لبنان بجعل الفتنة والخراب مادة لا تغيب عن يوميات اللبنانيين”.
واعتبر الحريري أن “الذين يتربصون بطرابلس كثيرون في الداخل والخارج، لكن صوت الله اكبر سيرتفع في كل يوم من مساجد طرابلس”. وناشد كل القيادات والهيئات والفعاليات التعامل مع التفجيرين “بما تقتضيه من تضامن وتعاون”.
بدوره اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن هدف التفجيرين زرع الفتنة، وهما “من فعل نفس اليد القاتلة التي تركت بصماتها السوداء على اجساد الضحايا في الضاحية” الجنوبية. ودعا “لرفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على عدو لبنان”.
من جانبه دان حزب الله التفجيرين اللذين وصفهما بـ”الإرهابيين” وقال إنهما “يأتيان كترجمة للمخطط الإجرامي الهادف إلى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين”، و”استكمالاً لمشروع إدخال لبنان في الفوضى والدمار وتنفيذ الأهداف الحاقدة للعدو الصهيوني”. وأكد الحزب إن التفجيرين يخدمان “المشروع الإقليمي الدولي الخبيث الذي يريد تفتيت منطقتنا وإغراقها في بحور الدم والنار”، معرباً عن “أقصى درجات التضامن والوحدة مع إخواننا وأهلنا في مدينة طرابلس الحبيبة في هذه اللحظات المأساوية”.
بدوره  رأى رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، ان المستفيد الأول من تفجيرات الرويس وطرابلس “هو إسرائيل”، رافضاً “الخروج الى تحليلات وتنظيرات”. ودعا جنبلاط  الى “تشكيل حكومة تحضن وتحمي الأجهزة الأمنية وتقوي تلك الاجهزة وتحصن الجيش، فهذا افضل جواب على تفجير طرابلس”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخرطوم – اتفاق بين “المجلس العسكري” بالسودان وقوى “الحرية والتغيير” حول الفترة الانتقالية

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: