إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / المنوعات / مع الناس / فيتنامي وابنه يعيشون في الأدغال منذ 40 عاما

هانوي - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نقل فيتنامي في الثانية والثمانين ونجله البالغ 42 عاما يبدو انهما عاشا على مدى اربعين عاما في الادغال في وسط البلاد، الى البلدة التي فرا منها خلال حرب فيتنام بحسب الوكالة الفرنسية.

فيتنامي وابنه يعيشون في الأدغال منذ 40 عاما

هانوي – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نقل فيتنامي في الثانية والثمانين ونجله البالغ 42 عاما يبدو انهما عاشا على مدى اربعين عاما في الادغال في وسط البلاد، الى البلدة التي فرا منها خلال حرب فيتنام بحسب الوكالة الفرنسية.

واظهرت مشاهد بثها التلفزيون المحلي الرجلين النحيلين جدا وهما ينقلان رغما عنهما فيما الوالد ممد على حمالة.

وفي مطلع السبعينات فر هو فان ثانه الذي كان عضوا في ميليشيا شيوعية من بلدته بعد وفاة والدته واثنين من اطفاله خلال غارة جوية اميركية على ما اوضحت صحيفة “توي تري”.

وقد اصطحب معه نجله هو فان لانغ الذي كان يبلغ سنتين من العمر.

وشوهد الرجلان اخيرا في غابة مقاطعة كوانغ نغاي من قبل سكان في المنطقة ابلغوا السلطات بذلك على ما اضافت الصحيفة.

واوضحت انه تم العثور عليهما “وهما يقيمان في كوخ يرتفع خمسة امتار عن الارض”.

واوضحت الصحيفة انها حصلت على المعلومات من النجل الاصغر للرجل الذي كان في شهره الثالث عند وقوع الغارة الاميركية وهو كان يعرف بمكان وجودهما منذ فترة طويلة ويزورهما مرة في السنة.

وقالت الصحيفة الالكترونية “دان تري” نقلا عن السلطات المحلية انه حاول في العام 2004 ان يعيد والده وشقيقه الى ديارهما.

لكنهما رفضا البقاء طويلا “مفضلين الحياة المستقلة على الحياة التقليدية للعائلات الفيتنامية”.

ويبدو ان الرجلين كانا يقتاتان من الفاكهة والذرة التي يزرعانها. وهما ينطقان بكلمات قليلة من لهجة اقلية كور الاتنية.

واعرب اقاربهم والسلطات عن قلقهم من امكانية الرجل ونجله على التكيف مع الحياة العصرية خصوصا الابن الذي لم يعرف الا حياة الادغال.

ويعالج الوالد راهنا في مركز صحي محلي فيما يقيم ابنه مع بعض الاقارب.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طفل يتيم بحاجة إلى من يعطف عليه ويساعده لإنقاذ حياته في صيدا – بقلم / الأستاذ وسيم وني

طفل يتيم بحاجة إلى من يعطف عليه ويساعده لإنقاذ حياته  في صيدا بقلم / الأستاذ وسيم وني Share This: