إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مليونية مصرية للتيار الاسلامي تحت شعار ” شهداء الانقلاب الارهابي” ومواصلة مباحثات ممثلة الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون بالقاهرة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مليونية مصرية للتيار الاسلامي تحت شعار ” شهداء الانقلاب الارهابي” ومواصلة مباحثات ممثلة الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون بالقاهرة

الاعتصام في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

دعا تحالف سياسي مصري اسسه الاخوان المسلمون اثر الاطاحة بالرئيس الاسلامي د. محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو، في بيان الاثنين انصاره الى تنظيم مسيرات تتوجه الى مديريات الامن في المحافظات مساء الاثنين والى تظاهرة “مليونية” اليوم الثلاثاء 30 تموز 2013 .

والقت مروحيات للجيش فجر امس الاثنين بيانا يدعو معتصمي الاخوان المسلمين وحلفائهم في اشارة رابعة العدوية بالقاهرة الى عدم الاقتراب من المنشآت العسكرية ونبذ العنف والقي القبض على قياديين في حزب اسلامي صغير.
وقال بيان “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” انه سيتم تنظيم مسيرات الى مديريات الامن في محافظات مصر مساء الاثنين “لادانة (…) اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين من قبل الداخلية”.
كما دعا البيان المصريين الى “النزول للشوارع والميادين” اليوم الثلاثاء “من اجل استرداد الحرية والكرامة التي سلبها الانقلاب العسكري من اجل حق الشهداء الذين اغتالتهم رصاصات الانقلاب”. وقال البيان انه سيتم الاعلان لاحقا عن مكان تظاهرة الثلاثاء.
كما اعلن التحالف عن اقامة سرادق عزاء في مدينة نصر (شمال شرق القاهرة) لمدة ثلاثة ايام لضحايا واقعة طريق النصر فجر السبت التي قتل فيها 150 مصريا من انصار مرسي في اشتباكات مع قوات الامن.
من جهة اخرى القت اجهزة الامن فجر الاثنين القبض على ابو العلا ماضى رئيس حزب الوسط والمقرب من الاخوان المسلمين، ونائبه عصام سلطان داخل شقة فى المقطم جنوب القاهرة بعد ان قامت القوات بمداهمة الشقة باوامر النيابة، بحسب ما ذكر مصدر امني لوكالة فرانس. واودع المقبوض عليهما السجن. وكانت النيابة العامة المصرية قد امرت بضبط واحضار عدد كبير من قيادات تيار الاسلام السياسي فى عدة قضايا من بينهم ابو العلا ماضى وعصام سلطان.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر امني انه عثر بحوزة المقبوض عليهما على “مبالغ مالية كبيرة من عملتي الدولار واليورو”.
في الاثناء القت طائرات مروحية تابعة للقوات المسلحة فجر الاثنين بيانا على معتصمي ميدان رابعة العدوية دعتهم فيه الى عدم الاقتراب من المنشأت والوحدات العسكرية. وجاء في البيان “نناشدك الا تقترب من منشأة او وحدة عسكرية وندعو الجميع للتعاون والاستجابة لتعليمات عناصر القوات المسلحة حرصا على أمن واستقرار البلاد فاجعل صوتك هو فقط ما يعبر عنك.. لا عنف .. لا تخريب .. لا إراقة دماء”.
سياسيا بدات وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون منذ الليلة الماضية مباحثات مع المسؤولين المصريين وقيادات حزبية بينها قيادات اسلامية وقيادات “تمرد” في مسعى لتقريب وجهات النظر وحلحلة الوضع.
والتقت صباح الاثنين وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ولم تدل باي تصريح لدى خروجها من الاجتماع كما التقت لاحقا الرئيس المؤقت المعين المستشار عدلى منصور ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسى بالاضافة لممثلين من حزب الحرية والعدالة والاخوان المسلمين كل على حدة .
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ان فهمي عرض “خلال الاجتماع لتطورات المشهد الداخلي في مصر واهمية تحقيق المصالحة ومشاركة جميع القوى السياسية في العملية الديموقراطية الجارية لتنفيذ خارطة الطريق، مع تاكيد الاهمية البالغة لنبذ العنف ووقف أعمال التحريض”.
واضاف المصدر نفسه ان الوزير بحث مع اشتون عددا من القضايا خصوصا ازمة سوريا وتطورات الوضع في حوض النيل وسد النهضة.
واكد فهمي “اهمية التوصل الي حل سياسي للازمة السورية بما يسمح بوقف أعمال قتل المدنيين ويضمن بناء نظام ديموقراطي حقيقي يعكس تطلعات الشعب السوري وتنوعه الديني والمذهبي والإثني ويحفظ لسوريا وحدتها الإقليمية”.
وتشهد مصر ازمة سياسية حادة تواكبها اضطرابات ومواجهات دامية بين الاسلاميين وقوات الامن واحيانا بين الاسلاميين ومعارضيهم وذلك منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو.
ويقول الاخوان المسلمون ان ما حدث في الثالث من تموز/يوليو هو “انقلاب عسكري على الشرعية وعلى رئيس منتخب” في حين يؤكد معارضوهم ان التظاهرات الهائلة التي شهدتها مصر في 30 حزيران/يونيو التي طالبت برحيل مرسي وانتخابات رئاسية مبكرة انهت هذه الشرعية لان مرسي لم يتصرف كرئيس توافقي لكل المصريين “بل كرئيس لجماعة الاخوان”.
هذا وحسمت الرئاسة المصرية امس الاثنين موقفها من المبادرات التى انهالت على الساحة السياسية لحل الازمة فى البلاد ، بتأكيدها انها لن تستجيب لاى مبادرة تنص على عودة الرئيس المعزول محمد مرسي الذى اطيح به فى الثالث من يوليو الجاري، لكنها اشارت فى ذات الوقت الى ان الحوار مع جماعة (الاخوان المسلمين)، التى ينتمى اليها مرسي وتقود سلسلة مظاهرات فى الشوارع، لم ينقطع.
وقال احمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية فى مؤتمر صحفى ” لدينا سيل طويل من المبادرات من كل اتجاه للخروج من الأزمة.. ومؤسسة الرئاسة لن تستجيب لاى مبادرة يكون من بنودها اعادة عقارب الساعة الى الوراء او اعادة الواقع المصري الى ما قبل 30 يونيو”.
وطرحت مجموعة من الشخصيات العامة السبت الفائت مبادرة ، هى الابرز ضمن سلسلة مبادرات، للخروج من الازمة تنص على عودة الرئيس المعزول محمد مرسي الى السلطة ليفوض رئيس وزراء توافقي بصلاحياته على ان تجرى انتخابات نيابية ثم رئاسية جديدة خلال شهرين .
وتضمنت المبادرة التى جاءت تحت عنوان ،” المسار الديمقراطي فى مواجهة الانقلاب العسكري”، عدة بنود تلاها المرشح الرئاسي السابق محمد سليم العوا ، احد اقطاب التيار الاسلامي، ونصت على انه استنادا للمادتين 141 و142 من دستور2012 يفوض رئيس الجمهورية رئيس وزراء توافقى بصلاحيات كاملة ثم تدعو الحكومة المؤقتة الى انتخابات مجلس النواب (البرلمان) خلال ستين يوما.
ومن ابرز الموقعين على المبادرة الى جانب العوا كل من المستشار طارق بشري الفقيه الدستوري،والشيخ حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر، والكاتب الصحفى فهمي هويدي، ورئيس الجمعية الشرعية محمد المختار المهدي، ونائب رئيس حزب (الوسط) محمد محسوب، وغيرهم.
واضاف المسلماني” من يطلق اى مبادرة تنص على عودة الرئيس السابق (محمد مرسي) للحكم واهمون، لان عقارب الساعة لن تعود للوراء.. فقد قضى الامر..وابحرت السفينة لتمضي للمستقبل نحو دولة مدنية واسعة”.
واضاف” نرحب بكل اعضاء جماعة الاخوان المسلمين الذين لم يتهموا فى دماء او غيرها.. والفيصل هو القانون، اما من حمل السلاح ومن هدد به ومن حاول تمزيق الجيش المصري سيمثل امام القضاء”.
وزعم ” إن الحوار مع الإخوان المسلمين لم ينقطع، وعلينا التفرقة بين عموم الإخوان ومن يواجهون اتهامات يتم التعامل عليها بالقانون”.
وأردف المسلماني” نأمل من الاخوان والتيار الديني المساعدة في تخطي المرحلة الانتقالية طبقا لمسار خارطة الطريق نحو افق وطني يتخطي الواقع الصعب الحالي ونحو مستقبل يحقق طموحات المصريين الذين اشعلوا ثورتي 25 يناير و30 يونيه.. بما يحقق اهداف الثورتين”.
واستطرد” لدينا ملفات هامة في الاقتصاد والبحث العلمي والتنمية” ونطالب ” بعدم اختزال مصر في ميدان أو حركة.. مصر اكبر من ان يتعثر ثوبها في تلك الحركات ونتوقع اننا سنمضي وسننجز نحو الافضل” .
واكد انه ” لا توجد علي الاطلاق نيه لفرض حالة الطوارئ قريبا”، وقال إن الدول تدير أمورها بالأخذ فى الاعتبار بعض العوامل، ومن المنطقي ان تتخذ ما يلزم للحفاظ على الأمن القومي.
واعتبر” أن كل ما حدث في إطار الدولة المدنية، ونحن في مرحلة انتقالية، ولدينا خارطة طريق والرئيس (عدلي منصور) وعد بتفويض سلطات واسعة لرئيس الوزراء ، وفي إطار ذلك فوض رئيس الوزراء (حازم الببلاوي) بإعلان حالة الطوارئ لكن لا نية حاليا لاعلان الطوارئ.
على الجانب الاخر، قال محمد محسوب نائب رئيس حزب (الوسط)، المؤيد بشدة لمرسي، أن التحالف الوطني لدعم الشرعية ، الذى اسسته جماعة الاخوان المسلمين وقوى اسلامية اخرى، يرحب باي مبادرة من المبادرات التي تهدف إلى نزع فتيل الازمة، لكنه اكد أن “المبادرات المنطقية هي التي تقوم على اساس الدستور الذي استفتي عليه الشعب وإلا أي دستور سيسقط بذات الطريقة”.
واوضح محسوب ” ان المبادرات تحتاج الى تهيئة الاجواء من جانب الموجودين الان في السلطة” مضيفا ” إن من بيده السلطة يجب أن يرسل رسائل طمأنة والتوقف عن الحملات الاعلامية لتشويه الاخر ويتم الافراج عن جميع المعتقلين”.
وفى الوقت الذى طالب محسوب السلطات المصرية بـ”تهدئة الاجواء” وارسال” رسائل طمأنة” للتيار الاسلامي، دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية اليوم الشعب الى مظاهرة مليونية يوم الثلاثاء تحت شعار ” شهداء الانقلاب الارهابي”.
وقال التحالف فى بيان ” لم يتوقع الشعب المصري ان تكون سلطات الانقلاب على هذه الدرجة من الدموية، فما ان ادعى قائد الانقلاب الحصول على التفويض المزيف من الحشد المزعوم حتى انطلقت يد سلطاته القمعية الغاشمة تعبث بدماء المصريين فارتكبت فجر السبت ( 27 / 7 / 2013 ) مجزرة ضد الانسانية كان ضحيتها ما يقرب من 150 شهيدا و4500 مصاب”.
وتوضح الاحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة ان ضحايا الاشتباكات التى وقعت السبت بالقاهرة بلغ 88 قتيلا و299 مصابا فقط.
وطالب التحالف الشعب بأن ” يثور غضبا لدماء ابناء الشعب المصري السلميين العزل، وان يخرج الى الميادين والشوارع فى كافة محافظات ومدن وقرى مصر”.
فى حين تحركت مسيرة الاثنين من ميدان رابعة العدوية بالقاهرة ، حيث يعتصم مؤيدون لمرسي، إلى مقر جهاز الأمن الوطني بمدينة نصر.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات معادية للقوات المسلحة والشرطة، وأخرى تطالب بعودة مرسي إلى منصبه.
وخرجت المسيرة، رغم قيام الجيش بالقاء منشورات عبر طائرات مروحية على المعتصمين بميدان رابعة العدوية ناشدهم فيها بعدم الاقتراب من المنشآت والوحدات العسكرية.
وذكر الجيش فى المنشور “يا أبناء الوطن الشرفاء.. إن ما شهدناه بالأمس يظهر أن هناك من يدفع أن تكون الفوضى هي قانون الشارع ولا يفزعه قتل أو عنف أو حرق ممتلكات أو مرافق أو تعطيل سبل الحياة “.
وأضاف “إن قواتكم المسلحة تعمل جادة وجاهدة لمنع ذلك عنك وعن غيرك، فنناشدك ألا تقترب من منشأة أو وحدة عسكرية .. فساعدنا للحفاظ على سلامتك .. ولا تجعل أحد يدفعك غضبا للعنف أو التخريب دون دواعي فصوتك يكفي”.
وتابع “ندعو الجميع للتعاون والاستجابة لتعليمات عناصر القوات المسلحة حرصا على أمن واستقرار البلاد فاجعل صوتك هو فقط ما يعبر عنك. . لا عنف.. لا تخريب ..لا إراقة دماء”.
تزامن منشور الجيش مع تحذير اصدرته وزارة الداخلية فى بيان للمعتصمين بميدان رابعة العدوية من مغبة الإقدام على التعدي على منشآت الدولة.
وأكدت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية ستتصدى بكل القوة والحسم لتلك المحاولات ، ولن تسمح بمثل هذه الممارسات التي تعد انتهاكا لسيادة الدولة، وتهديدا لمصالح الشعب.
فى غضون ذلك، القت الشرطة القبض على رئيس حزب (الوسط) أبوالعلا ماضى، ونائبه المحامي عصام سلطان; تنفيذا لقرار النيابة العامة بضبطهما واحضارهما بتهمة التحريض على العنف. كما امر النائب العام المستشار هشام بركات بحبس 72 متهما من معتصمي رابعة العدوية مرتكبي أعمال العنف والاشتباكات التي وقعت بطريق النصر فى القاهرة السبت لمدة 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات.

الى ذلك ، بحثت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبى كاثرين آشتون ، خلال عدة لقاءات عقدتها يوم (الاثنين) بالقاهرة ، سبل الخروج من الأزمة المصرية وإنهاء العنف الذي تشهده البلاد .
وعقدت اشتون فور وصولها للقاهرة أمس الاول سلسلة لقاءات مع عدد من المسئولين المصريين وممثلي الأحزاب السياسية الرئيسية ومنظمات المجتمع المدني.
وذكرت وكالة أنباء (الشرق الأوسط) أن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبى قررت تمديد زيارتها الحالية لمصر يوما اضافيا آخر بحيث تختتمها غدا ، مشيرة إلى أن لقاءات على مستوى كبير من الاهمية دفعت بها لتمديد زيارتها لمصر، دون اي تفاصيل عن نوعية تلك الاجتماعات .
والتقت أشتون مع الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور ، وبحثت معه تطورات الأوضاع السياسية في مصر، وسبل الخروج من الأزمة الحالية، وخارطة الطريق التي تدير المرحلة الانتقالية .

والتقي وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق عبد الفتاح السيسي مع الممثلة العليا للاتحاد الاوربي للشئون الخارجية، بحضور رئيس أركان القوات المسلحة الفريق صدقي صبحي، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة .
وتناول اللقاء، حسب الصفحة الرسمية لوزير الدفاع على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وجهات النظر حول المستجدات في المشهد السياسي المصري وعملية التحول الديمقراطي ، ودور الاتحاد الاوربي خلال المرحلة الحالية والرؤية المستقبلية لدعم استقرار المنطقة .
وذكر بيان صحفي للرئاسة المصرية صدر الاثنين ،أن الدكتور محمد البرادعى نائب الرئيس المصري للعلاقات الدولية، أكد خلال لقائه مع اشتون أن السلطات المصرية تبذل كل ما فى وسعها للتوصل إلى مخرج سلمي من الأزمة الراهنة يحفظ دماء جميع المصريين .
واستطرد البيان قائلا” إلا أن نائب رئيس الجمهورية أكد أن أية حلول يمكن التفكير فيها يجب أن تتم فى إطار من احترام سيادة القانون ومؤسسات الدولة والامتناع عن تهديد أمن البلاد ” .
وأشار البيان إلى أنه “طرح خلال اللقاء أهمية العمل على إنهاء العنف بكافة أشكاله ، وأهمية مشاركة كافة القوى السياسية فى تنفيذ خارطة الطريق التى أعلنت فى 3 يوليو الجارى والمضى على مسار الديمقراطية، وبذلك يتحقق أكبر قدر من التوافق الوطنى حول المستقبل المشترك لجميع المصريين “.
وأوضح مكتب نائب الرئيس المصري للعلاقات الدولية، أن الدكتور البرادعى التقى مرة أخرى مساء الاثنين لعرض خلاصة الاتصالات التى اجرتها على مدار اليوم .
والتقت اشتون صباح امس مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ، وذكر السفير بدر عبدالعاطي المتحدث باسم الخارجية أن فهمي عرض خلال الاجتماع لتطورات المشهد الداخلي في مصر وأهمية تحقيق المصالحة ومشاركة جميع القوى السياسية في العملية الديمقراطية الجارية لتنفيذ خارطة الطريق، مع تأكيد الأهمية البالغة لنبذ العنف ووقف أعمال التحريض .
وأشار عبدالعاطي إلى أن أشتون أكدت أن النظام السابق لم يحقق مطالب وتطلعات الشعب المصري ، وضرورة أن تلتزم كافة الأطراف بضبط النفس والبعد عن التحريض والعنف، ومشاركة كافة القوى السياسية في العملية الديمقراطية دون إقصاء .
ووصلت المسئولة الاوروبية إلى القاهرة مساء الأحد في زيارة لمصر تستغرق يومين ، هي الثانية منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو الجاري .
وقالت اشتون – في بيان مكتوب وزعته سفارة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة يوم (الاثنين)، إنها ” تزور مصر حاليا بطلب من أصحاب المصلحة الرئيسين للتحدث مع جميع الأطراف وتعزيز رسالة الاتحاد الأوروبي بأنه يجب أن تكون هناك عملية انتقالية شاملة تماما تتضمن كل الجماعات السياسية، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين “.
وتابعت “ان هذه العملية يجب أن تؤدي في أسرع وقت ممكن إلى نظام دستوري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشكيل حكومة بقيادة مدنية”.
وجددت المسؤولة الأوروبية دعوتها إلى وقف جميع أعمال العنف، مؤكدة أن ” الاتحاد الأوروبي مصمم على مساعدة الشعب المصري في رحلته إلى مصر مستقرة ومزدهرة وديمقراطية “.
والتقت المسئولة الأوربية ايضا مع قادة حركة “تمرد” محمود بدر ومحمد عبد العزيز وحسن شاهين ، لنفس الموضوع .
وقال محمود بدر منسق الحركة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” عقب اللقاء، “قلت لآشتون لن نقبل بصفقات ونرفض الخروج الآمن لقيادات الإخوان ، وإن كلا من تورط في دم يجب أن يحاكم”.
وأضاف بدر “قلت لآشتون أيضا هل تقبلين باعتصام مسلح تحت منزلك؟ هل تقبلي ان يمنعك احد من دخول بيتك بالتفتيش ، وقلت لها احترموا ارادة الشعب المصري حتي يحترمكم، وفكري ماذا لو طلب تنظيم “القاعدة” القيام باعتصام في أي دولة اوروبية..هل ستقبلين ؟”، حسب تعبيره.
من جانبه، أدعى مؤسس حركة 6 أبريل أحمد ماهر لآشتون أن 30 يونيو ثورة شعبية، وقال “على جماعة الإخوان المسلمين أن يرضخوا للإرادة الشعبية، وأن يقدم قادتهم قدرا من التنازل وأن يجلسوا مع القوى السياسية للتفاوض”.
ونقلت وكالة أنباء (الشرق الأوسط) عن ماهر قوله عقب لقائه معها أنه ” علي الإخوان أن يعالجوا أخطاءهم وألا يرفضوا الإعتراف بالواقع”، مشيرا إلي ان آشتون جاءت للإستماع إلى جميع القوى السياسية ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين ، مؤكدة أن الحل السياسي هو أفضل الطرق للوصول إلى حل للأزمة التى تعيشها مصر حاليا.
وأعرب عن قلقه بشأن أحداث العنف الأخيرة ، وقال “غير مستبعد في الوقت نفسه أن يكون الإخوان أنفسهم هم الذين بادروا بالعنف خاصة مع ظهور أسلحة في اماكن اعتصامهم”.
وفي السياق نفسه ، التقت كاثرين آشتون الممثل الأعلى للشئون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي مساء الاثنين مع وفد من قيادات التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب ضد الرئيس المعزول محمد مرسي.
وضم الوفد خمسة قيادات بالتحالف هم محمد محسوب القيادي بحزب الوسط، ومحمود طه القيادي بحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية ، ومحمد علي بشر عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ، وعمرو دراج القيادي بحزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة ، وهشام قنديل رئيس الوزراء السابق .
وكانت اشتون قد دعت خلال زيارتها الأولى لمصر في 17 يوليو الجاري ، إلى الافراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وذلك قبيل صدور قرار قضائي بحبسه 15 يوما بتهمة التخابر مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لتنفيذ اعتداءات في مصر.
ولم يظهر مرسي للعلن منذ أن عزله الجيش في الثالث من يوليو الجاري، في حين زعمت السلطات المصرية إن مرسي في مكان آمن ويتلقى معاملة جيدة للغاية .
والاثنين الماضي ناقش مجلس الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبي، الأزمة السياسية في مصر وتوصل إلى اتفاق بأن القوات المسلحة ينبغي ألا تقوم بدور سياسي في الديمقراطية.
وقال المجلس في بيان على موقعه الالكتروني “يجب ان يقبلوا ويحترموا السلطة الدستورية للقوة المدنية كمبدأ أساسي للحوكمة الديمقراطية”.
كما دعت كاثرين اشتون الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، إلى عملية انتقالية شاملة في مصر تشمل جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس المعزول محمد مرسي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: