إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / د. صفوت حجازي رئيس مجلس أمناء الثورة المصرية : عزل الرئيس محمد مرسي لدعمه القضية الفلسطينية وإجهاض تجربة الحكم الإسلامي بمصر
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

د. صفوت حجازي رئيس مجلس أمناء الثورة المصرية : عزل الرئيس محمد مرسي لدعمه القضية الفلسطينية وإجهاض تجربة الحكم الإسلامي بمصر

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أكد الدكتور صفوت حجازي رئيس مجلس أمناء الثورة المصرية، أن السبب المباشر في عزل الرئيس محمد مرسي، دعمه للقضية الفلسطينية, وكذلك الرغبة في إجهاض تجربة الحكم الإسلامي بمصر.

وقال حجازي في حديث لـ”الرسالة نت”: “إن أعداء القضية الفلسطينية سلخوها من عمقها العربي والإسلامي”، مشيرًا إلى أن تجربة الرئيس مرسي في الحكم أسست لبداية عودة التضامن الشعبي والرسمي مع فلسطين.
وأضاف: “موقف مرسي من الحرب على غزة عام 2012م، أزعج قوى الاستكبار في العالم، ما دفعها للتآمر عليه، مع أجهزة الدولة العميقة والتي تتبع نظام المخلوع حسني مبارك”.
ورفض حجازي اتهام التجربة الإسلامية في الحكم بالفشل، مبيّنًا أن معادلة المال والإعلام والعسكر، وظفت بطريقة مضادة للتجربة، وجرى استهدافها خلال عام كامل من تأليب الرأي العام وبث الكراهية.
وتابع: “الإسلاميون فتحوا كل خطوط الحوار مع الاتجاهات المصرية الأخرى خلال العام الماضي، بيد أن النقاش لم يكن سياسيًا بل كان نقاشًا حول الدين والشريعة الإسلامية”.
وكشف أن “قوى علمانية ومسيحية طلبت من الرئيس مرسي، إلغاء المادة الثانية من الدستور، التي تنص على أن الإسلام دين الدولة، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيس للتشريع، وهو ما رفضه الإسلاميون بشكل واضح وكان سببًا آخر للمؤامرة على الرئيس”.
واستطرد بالقول: “ما يجري في مصر سيعبّد الطريق للمشروع الإسلامي، وحتى تتخلص دول الطوق المحيطة بفلسطين من عملاء إسرائيل، تمهيدًا لتحريرها”.
وشدد حجازي على أن سياسة التعامل مع (إسرائيل) في عهد الرئيس مرسي، اختلفت تمامًا عما كانت عليه في عهد حسني مبارك وهذا كان مصدر إزعاج لأعداء الرئيس.

الثورة مستمرة
وجدد حجازي تأكيده على ضرورة البقاء في الميادين، حتى تتطهر مؤسسات الدولة مما وصفهم بالعملاء والمجرمين، الذين أجرموا بحق الشعب المصري خلال العقود الماضية.
وأشار إلى أن مطالب الجماهير المصرية تزيد بمرور الوقت، ولم يعد المطلوب عودة الرئيس مرسي فحسب، بل “نطالب بتطهير مؤسسات الدولة من المليشيات التي تحتل مراكز القرار فيها”.
ودعا حجازي الفريق عبد الفتاح السيسي قائد الجيش المصري إلى التراجع عن الانقلاب العسكري، والاستجابة لمطالب الجماهير التي تحتشد بميادين مصر تأييدا للرئيس.
ورفض حجازي التسليم بالعملية السياسية الراهنة، مؤكدًا أنها نتيجة لانقلاب عسكري، وأن من وصفه بـ”الطرطور”، في إشارة للرئيس المؤقت عدلي منصور، جاء على ظهر دبابة وليس عبر صندوق الانتخابات.
وبيّن أن ما حدث كانت مؤامرة معدة لها مسبقًا، أُسدل الستار عن فصلها الأخير، بما وصفها “أكذوبة تمرد”، لتخريجها بشكل مدني.
وطالب بمحاسبة “السيسي” وكل الشخصيات التي ساعدته في الانقلاب على الرئيس مرسي، بغرض معرفة الجهات التي تقف خلفهم، ومعاقبتهم على المجازر التي ارتكبت أمام مقر الحرس الجمهوري وفي ميدان رمسيس.

موقف العلماء
وشن حجازي هجوما لاذعًا على بعض الشيوخ والعلماء الذين لم ينطقوا بكلمة الحق والدفاع عن شرعية الشعب المصري، وفق تعبيره.
وعد أن صمت هؤلاء العلماء هو بمنزلة سقوطهم وانحيازهم للانقلاب في لحظة حرجة يمر الشعب المصري.
وأشار حجازي إلى أنه أجرى اتصالات مع العلماء المصريين ومن البلاد العربية دعاهم فيها للوقوف إلى جانب الشعب المصري والدعاء له بالنصر، على غرار موقفهم من الأزمة السورية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: