إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الرئاسة الفلسطينية / اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري بعمان

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري

فلسطين - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري بعمان

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر إقامته في العاصمة الأردنية عمان، مساء أمس الأربعاء 17 تموز 2013 ، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، للمرة الثانية في غضون 24 ساعة.
وجرى خلال اللقاء استكمال المواضيع التي بحثها الرئيس عباس والوزير كيري في اجتماعهما المطول ليلة أمس.
ومن المتوقع أن يعرض الرئيس عباس على القيادة الفلسطينية اليوم  الخميس ما تم مناقشته واستعراضه مع الوزير كيري.
ومن المقرر أن تعقد قيادة السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله اليوم الخميس اجتماعًا لبحث نتائج لقاءات الرئيس محمود عباس مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بشأن إعادة إطلاق المفاوضات مع “إسرائيل”.

وقالت مصادر منظمة التحرير الفلسطينية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعرض خلال الاجتماع الذي سيعقد عصرا نتائج محادثاته مع كيري في عمان بشأن استئناف المفاوضات، وسيقدم خلاصة ما جرى.
وأضافت المصادر أن القيادة بناءً على ما سيعرضه عباس من نتائج ستتخذ قرارًا بشأن الخطوات المقبلة، وستحدد موقفها من مقترحات كيري وخطته المتعلقة بعودة المفاوضات مع الجانب الصهيوني .
وأشارن إلى أن الإدارة الأمريكية تريد أن تطلق المفاوضات، ولكن الموضوع الرئيس ليس في إطلاقها أو لا، بل في “هل ستؤدي هذه المفاوضات إلى نتيجة أم لا، لذا من المهم جدًا أن يكون هناك دراسة لما يقدمه كيري، وضرورة اتخاذ قرار بذلك”.

وتابعت “نحن لا نريد تعهدات أمريكية، بل نريد أن تُلزم الإسرائيليين بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاعتراف بمبدأ حل الدولتين على حدود 1967، والإفراج عن الأسرى”.
وبشأن خطوات القيادة الفلسطينية المقبلة في حال فشل كيري، أكد أن لدى اللجنة التنفيذية للمنظمة قرارًا بالتوجه لمؤسسات الأمم المتحدة، والانضمام إلى المنظمات والوكالات الدولية، خاصة أن “إسرائيل” والإدارة الأمريكية ترفضان ذلك.
وكان وزير الخارجية الأميركي عقد أمس الأربعاء في عمان محادثات مكثفة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إطار جهوده لإحياء عملية التسوية، كما التقى وفد لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية الذي اجتمع أيضًا مع عباس لاحقًا، إلى جانب لقائه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وأعلن كيري خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأردني ناصر جودة بعد لقاء مع لجنة المبادرة العربية والرئيس عباس أن الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تقلصت، وأن الطرفين يقتربان من استئناف المفاوضات المباشرة.
وقال “إثر عمل شاق وحازم تمكنا من تضييق الهوة بشكل كبير” بين الطرفين، مضيفًا “نواصل إحراز تقدم وما زلت آمل بأن يجلس الطرفان حول الطاولة نفسها”، رافضًا تقديم تفاصيل حول النقاط التي سجل تقدم فيها بين الطرفين.
الى ذلك ، كشفت صحيفة ” يديعوت أحرنوت ” العبرية أن السلطة الفلسطينية قدمت عدداً من المطالب لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري لاستئناف المفاوضات مع الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ، ومن بين تلك المطالب إقامة مطار في مدينة رام الله.
ونقلت الصحيفة عن مصادر غربية قولها :” السلطة الفلسطينية طالبت إسرائيل بتقديم تسهيلات اقتصادية، وإقامة مطار في منطقة رام الله للطائرات العامة وطائرات الهليكوبتر، بالإضافة إلى إنشاء منصات للتنقيب عن الغاز قبالة شواطئ قطاع غزة.

كما وطالبت السلطة بحسب المصادر الغربية بأن تسمح “إسرائيل” للسلطة بإقامة فنادق ومشاريع سياحية بالقرب من البحر الميت وغور الأردن، وتطوير المنطقة الصناعية والبنية التحتية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى زيادة عدد تصاريح العمل داخل إسرائيل، وزيادة تصاريح الدخول لرجال الأعمال الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن مطالب السلطة الحالية كانت قد طالبت بها في السابق، إلا أن “إسرائيل” عارضتها، لأنها ستسمح للسلطة بفرض سيطرتها الكاملة على المناطقة التي تصنفها إسرائيل بمناطق “C”.

وفي ذات السياق أوضحت المصادر الغربية أن جهود “كيري” لاستئناف المفاوضات تنطلق من ثلاثة محاور مركزية؛ أولاها المحور السياسي والذي يهدف إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، بالإضافة إلى المحور الأمني والذي تم في إطارة تعيين جنرال أميركي لتهيئة الاوضاع في المنطقة.

أما المحور الثالث فهو المحور الاقتصادي والذي سيتم من خلاله منح تسهيلات اقتصادية للسلطة، إلا أن هذه التسهيلات غير معروفة حتى الآن، وتطالب إسرائيل أن تقدمها على مراحل.
من جهة ثانية ، تعهدت زعيمة المعارضة في الكنيست العبري “شيلي يحمفوتش” زعيمة حزب العمل الصهيوني في رسالة وجهتها إلى رئيس الحكومة الصهيوني بنيامين نتنياهو بأنها ستعطيه شبكة أمان حال بدأ في مفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية. وفق الإذاعة العامة العبرية .
ونقلت الإذاعة العامة عن يحمفوتش قولها إنها ستمنح نتنياهو شبكة أمان إذا ما واجه صعوبات داخل حزبه على خلفية إحراز تقدم في عملية التسوية.
ودعت النائبة العمالية نتنياهو إلى الخوض فوراً في مفاوضات سياسية مع الفلسطينيين في مسعى حقيقي للتوصل إلى تسوية، قائلة “إن مواصلة انتهاج السلبية والرد على الأحداث بدلاً من التسبب فيها سيكونان بمثابة التملص من المسؤولية وغياب الزعامة”.
وأضافت “أن المطلوب هو حل هذه القضايا والجلوس إلى طاولة المفاوضات بدلاً من تشخيص الخلافات والمواقف المتناقضة، مؤكدة بأن نتنياهو سيلقى الدعم من قبل المعارضة في حال بدأ في المفاوضات.
وفي سياق أخر، وصفت قرار الاتحاد الاوروبي بوقف تمويل مشاريع خارج أراضي الـ67 بمذكرة مؤلمة للمخاطر الامنية والاقتصادية والاستراتيجية المترتبة على الجمود السياسي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالذكرى أل 54 لإنطلاقة حركة فتح (1 / 1 / 1965 – 2019)

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: