إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / إجتماع قادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في العالم لدراسة «الانقلاب العسكري على الشرعية فى مصر.. تقدير موقف استراتيجي على المستوى الداخلي والخارجي»
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إجتماع قادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في العالم لدراسة «الانقلاب العسكري على الشرعية فى مصر.. تقدير موقف استراتيجي على المستوى الداخلي والخارجي»

الإخوان المسلمون - وأعدوا

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

عقد الإخوان المسلمون في العالم اجتماعاً لهم في تركيا، لبحث تداعيات ما جرى للإخوان في مصر ولإيجاد سبل تخفيف النتائج السلبية للأزمة، وخطط التحرك. وانضم إلى المجتمعين رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي.

كما يبحث الإخوان في الوثيقة الصادرة عن المركز الدولي للدراسات والتدريب، ذراع التخطيط في التنظيم الدولي للاخوان المسلمين التي رأت أن “حركة حماس في غزة هي الأكثر تضرراً من التغيير الحاصل في مصر”.

وحددت الوثيقة الدول الغربية التي لا يمكن الاعتماد عليها، منها الولايات المتحدة الأميركية، وفي المقابل الدول التي يمكن الاعتماد على مساعداتها مثل تركيا وقطر.

واعتبرت الوثيقة أن أبرز أسباب فشل حكم الإخوان في مصر هو “تفكك التيارات الإسلامية، واتساع الفجوة بين الجماعة والأحزاب السلفية”. وانتقدت أحزاب “النور”، و”الوسط”، و”البناء والتنمية” على مواقفها.

ورأت الوثيقة أن من المخاطر المحتملة على مستقبل الجماعة، بحسب التنظيم الدولي، “تزايد مشاعر الاضطهاد لدى قادتها، والاضطرار إلى العودة إلى العمل السري”.

أما المخاوف التي أشارت إليها الوثيقة، فمنها “حدوث انشقاقات داخل الجماعة، بحجة أنها تسببت بصدام مع الجيش والقوى السياسية”. إضافة إلى وجود مخاوف خارج مصر من أن يعزز ما حدث موقف التيار المتشدد المعارض للإخوان.

كما اعتبر التنظيم الدولي للإخوان أن “ما حصل في مصر وجّه ضربة قوية للتحالف بين “حماس” و”الإخوان” المسلمين، إضافة إلى تراجع الدعم للمعارضة السورية.

وللتعامل مع ما حصل، نصّت الوثيقة على “وضع استراتيجية لإحداث انقسامات داخل المؤسسة العسكرية، ونشر ملفات الفساد عن كل من شارك في الانقلاب”. كما أوصت الوثيقة “بإبراز أي انقسام حول الانقلاب في أوساط الجيش”.

أما بالنسبة لسيناريو اللجوء إلى “عسكرة الصراع”، فوصفت الوثيقة هذا القرار بخيار “كارثي”، وأشارت إلى أنه “سيؤدي إلى تدمير البلاد، على غرار ما يحدث في سورية”.
وتفصيلا ، نظم اجتماعاً طارئاً دعا إليه التنظيم الدولي لجماعة «الإخوان المسلمين» عُقد أول من أمس في أحد فنادق مدينة اسطنبول التركية، للبحث في تطورات الأزمة المصرية وتداعيات عزل مرسي. وأقر نائب المراقب العام لـ «الإخوان» في الأردن زكي بني أرشيد خلال اتصال هاتفي مع «الحياة» بانعقاد التنظيم الدولي في تركيا للبحث في الملف المصري، لكنه رفض إعطاء تفاصيل.
وقالت مصادر من «الإخوان» في الأردن لـ «الحياة» إن مراقب الجماعة على مستوى المملكة همام سعيد «غادر على نحو مستعجل الجمعة إلى اسطنبول للمشاركة في أعمال الاجتماع الذي يستمر يومين، وربما أكثر». وأضافت أن المجتمعين من مختلف دول العالم «يدرسون جملة سيناريوات وتوصيات وخطط تحرك لمواجهة الانقلاب الذي أطاح مرسي، إضافة إلى البحث في إمكان الرد على حملات التشويه التي تتعرض لها الجماعة الأم عبر منابر إعلامية عربية وعالمية».
وبين المشاركين في الاجتماع المسؤول عن التنظيم المصري إبراهيم منير ورئيس حركة «النهضة» التونسية الحاكمة راشد الغنوشي والمراقب العام لـ «الإخوان» في سورية محمد رياض الشقفة، إضافة إلى قيادات من حركة «حماس» وبعض فروع «الإخوان» في دول عربية أخرى.
واعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الرئيس المصري د. محمد مرسي هو «رئيس الدولة الشرعي الوحيد في مصر». ونقلت صحيفة «تودايز زمان» المؤيدة للحكومة أمس عن أردوغان قوله خلال إفطار رمضاني مساء أول من أمس: «حالياً رئيسي في مصر هو مرسي لأنه انتخب من الشعب. وبناء على ذلك، فإن عدم أخذ مثل هذا الوضع في الاعتبار يعني تجاهل الشعب المصري… كنا سنحترم النظام المنبثق عن الانقلاب العسكري لو كان فاز عبر صناديق الاقتراع».
و تحت عنوان “خطط الإخوان لاستعادة السلطة في مصر” بادر التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الى عقد اجتماعات فى تركيا لبحث تداعيات “الضربة التى تلقتها الجماعة” من التغيير الأخير فى مصر وسبل المواجهة فى الفترة القادمة وخطط التحرك خلال أسبوعين بما فى ذلك توجيه حملات إعلامية للمعارضين للإخوان وأساليب التعامل مع المؤسسة العسكرية المصرية.
يشير التقرير إلى حضور مصري وسوري وهو رياض الشقفة ممثلا لإخوان سوريا  وتونسي ممثلا بالغنوشي وممثلين عن حركة حماس.
وناقش المجتمعون من جماعات “الإخوان المسلمين” في الدول العربية ومن أنحاء العالم خطوات محددة لمواجهة أزمة الجماعة في مصر وسبل تخفيف النتائج السلبية على التنظيم العالمي كله وجماعات الإخوان في الدول المختلفة.
وحسب استراتيجية وضعها ذراع التخطيط في التنظيم الدولي، الذي يحمل اسم “المركز الدولي للدراسات والتدريب”،  قبل بدء الاجتماعات فإن حركة حماس في قطاع غزة هي الأكثر تضررا من التغيير في مصر.
وتحدد الورقة عدة سيناريوهات للتعامل مع الوضع، ويعتقد أن المجتمعين في فندق بالقرب من مطار أتاتورك في اسطنبول سيناقشون الخطوات المطروحة فيها مع تعديلات وتطوير وربما الاتفاق على تطويرها.
وبعد تقديم تصور لأسباب تنظيم الانقلاب العسكري ضد حكم الإخوان في مصر بعد عام، تشير الورقة إلى موقف القوى الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، التي وإن لم تقبل تماما بالتغيير في مصر إلا أنه لا يمكن للإخوان الاعتماد على دعمها.
وتحدد الوثيقة الدول التي يمكن الاعتماد على مساعداتها مثل تركيا وقطر بالإضافة إلى الاستعانة ببعض الدعاة من دول الخليج ممن لهم أتباع كثر بين الشباب ويدعمون موقف الإخوان.
وتحدد الورقة ايضا عددا من الشخصيات في مصر التي توصي بإبراز دورها، وكان ترتيب المتحدثين على منصة رابعة العدوية ليلة الجمعة/السبت متسقا تماما مع تلك التوصية.

وأكد مصدر سياسي تركي أن الاجتماعات السرية بدأت يوم «الأحد» 7 تموز – يوليو 2013 ، حيث توافد على أحد الفنادق الكبرى القريبة من مطار أتاتورك باسطنبول عشرات الأشخاص من قيادات التنظيم الدولي للإخوان وعدد من قيادات التنظيم والجماعات الإسلامية العالمية .
ويشارك في هذه الاجتماعات: ممثلون عن مكتب الإرشاد العالمي ويطلق عليه اسم رمزي «الإدارة العالمية». وممثلو الجهاز السياسي العالمي الذى يطلق عليه اسم رمزي هو «المنظور». وممثلو جهاز التخطيط الذى يعمل تحت غطاء «المركز الدولي للدراسات والتدريب» ومقره الرئيسى لبنان. وممثلون عن جميع أفرع التنظيم فى الدول العربية وأوروبا من بينها اليمن ، بالإضافة لممثلين عن التنظيم فى مصر و«حماس»، وذلك لتدارس سبل مواجهة التداعيات السلبية لما حصل في مصر .
وتمت مناقشة الدراسة الرئيسية فى الاجتماعات والتى أعدها المركز الدولي للدراسات وهو أحد أبرز المراكز التى تنتمى للتنظيم الدولي للإخوان، وهي بعنوان «الانقلاب العسكري على الشرعية فى مصر.. تقدير موقف استراتيجي على المستوى الداخلي والخارجي».

الاسلام هو الحل - شعار ( الإخوان المسلمون - وأعدوا )

وتنشر شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) النص الكامل للوثيقة التى تتضمن معلومات ومخططات يقودها التنظيم الدولي، بالتنسيق مع مكتب الإرشاد بالقاهرة وجهات أجنبية مختلفة ، وهذا نصها:

المخاطر المحتملة الناتجة عن الانقلاب
أولاً: المخاطر المحتملة على الجماعة داخل مصر:
1 – الخطر الأول:
تضخم مشاعر الاضطهاد والظلم لدى قادة الجماعة وقواعدها، وإعادة إنتاج ظاهرة العودة إلى العمل السري والعنف من خلال محاولات فردية لبعض أفراد الجماعة للانتقام، وهذا يضعنا أمام إشكالية معقدة، وهي مدى القدرة علي السيطرة على ردود أفعال التيار المؤيد والمتمسك بشرعية الدكتور مرسى، خاصة على المستوى الأمني ومدى عدم تقبّل نسبة كبيرة من شباب الإخوان بهذه النهاية أو انجرارهم إلى الفكر المتطرف، وربما العمل المسلح، خاصة أن الجماعة ليست وحدها فى ميدان رابعة العدوية، بل معها جماعات وتوجهات إسلامية سلفية، وسيؤدي ذلك إلى ردات فعل متوقعة.
2 – الخطر الثاني:
اندماج بعض أنصار الجماعة من المجتمع بالتيارات السلفية مما يؤثر سلباً فى المستقبل على جماهير الجماعة.
3 – الخطر الثالث:
الإقصاء الذاتي ليس بالابتعاد عن السياسة فقط بل عن النشاط المجتمعي كله وهذا أخطر ما يمكن أن يواجه الجماعة فى المرحلة القريبة المقبلة، مما يغذي الاتجاهات الإسلامية المتشددة.
4 – الخطر الرابع:
حدوث تفاعلات تنظيمية حادة داخل الجماعة، ربما تصل إلى انشقاقات وتصدعات وانتقال مجموعات فيها من الحالة الأربكانية إلى الحالة الأردوغانية، بأن يخرج بعض شباب الجماعة الأكثر انفتاحاً على التيارات السياسية الأخرى على قيادة الجماعة، ويرى أنها تسببت فى صدام مع الجيش والقوى السياسية الأخرى، وأن يقوم هذا الشباب بمراجعة صارمة للمرحلة السابقة من وجهة نظره ويعيد هيكلة علاقته بالأوساط السياسية وربما الانشقاق والخروج عن الجماعة والتحالف مع التيارات الإسلامية الأخرى وتشكيل حزب سياسي ذي نزعة إسلامية على غرار التجربة التركية.
5 – الخطر الخامس:
العودة إلى الدولة البوليسية أشد مما كانت عليه وتكرار سيناريو عام 54، حين انقلب جمال عبدالناصر على الرئيس محمد نجيب، وقام بالتنكيل بالجماعة مع رغبة قوية وعارمة لدى فلول الحزب الوطني وأمن الدولة فى التنكيل بالإخوان والانتقام منهم.
العودة إلى العمل السري والعنف.. اندماج أنصار «الجماعة» بالتيارات السلفية.. الإقصاء الذاتى والابتعاد عن المجتمع.. حدوث انشقاقات وتصدعات ومراجعات للتنظيم القديم.
6 – الخطر السادس:
الدفع باتجاه شيطنة الجماعة واعتبارها جماعة إرهابية تمارس العنف خاصة باتجاه الجيش والشرطة من خلال افتعال وفبركة أو استدراج الجماعة ومؤيديها إلى أحداث تظهر حالة الصدام مع مؤسسات الدولة (الجيش والشرطة)، وتغطيتها بأدوات سياسية وإعلامية وقضائية وتسويق هذه الصورة (الحالة العنفية) مصرياً وإقليمياً ودولياً كما حصل فى مجزرة دار الحرس الجمهورى، وكما حصل فى أحداث الإسكندرية وغيرها، ولا يستبعد أن ترتكب مجزرة مدبرة من الشرطة والقوات المسلحة وإلصاقها بجماعة الإخوان، فيكون المناخ مهيأً للانتقام المتبادل من الطرفين، هنا تبدأ دوامة العنف.

ثانياً: المخاطر المحتملة على الجماعة خارج مصر:
1 – الخطر الأول:
أن يعزز ما جرى مع الجماعة فى مصر من انقلاب عسكري موقف التيار المتشدد المعارض لها من أحزاب وتيارات وحكام فى باقي الأقطار، حيث يتعاظم التخوف من تكرار النموذج فى أقطار أخرى.
2 – الخطر الثانى:
الهزات الارتدادية للانقلاب فى مصر لن تقف عند حدودها ولكن التأثير السلبي سيمتد إجمالاً إلى جميع دول العالم الإسلامى وستجعل كل فروع الإخوان فى العالم تتأثر سلباً بما يحدث مع الجماعة الأم.
3 – الخطر الثالث:
تراجع مكانة التجربة المصرية الملهمة بالنسبة لفروع الجماعة على المستوى العالمى.
4 – الخطر الرابع:
التأثير سلباً على العديد من مشروعات الخطة العامة.
5 – الخطر الخامس:
الانقلاب العسكري على الشرعية وضع حركة حماس فى أسوأ موقف كانت تتوقعه.. فزلزال الانقلاب العسكري فى مصر أصاب الإخوان المسلمين فى العالم كله بصدمة، لكن حماس هى أول من سيدفع الثمن، لأنه وجه ضربة شديدة للتحالف بين حماس وحكم الإخوان المسلمين، الذى يمثل جزءاً من مسار استراتيجى هو الانفصال عن إيران وسوريا وحزب الله والاقتراب من مصر وتركيا وقطر.
6 – الخطر السادس:
تراجع الدعم للثورة السورية وإطالة عمر النظام السوري.

ثالثاً: المخاطر المحتملة على الجماعة داخل وخارج مصر:

1 – الخطر الأول على المستوى الفكري والاستراتيجي
سقوط المشتركات الاستراتيجية بين الإسلاميين ومعارضيهم من العلمانيين والقوميين والليبراليين واليساريين والأقباط واتساع الفجوة الأيديولوجية بينهم، وذهاب إمكانيات وعوامل التوافق والالتقاء التى تتيح للطرفين احترام كل منهما لأفكار ومعتقدات الآخر والتعايش معها والتكتل الجمعي فى مواجهة التحديات الخارجية.
2 – الخطر الثاني على المستوى الدستوري والقيمي والأخلاقي:
القانون والقيم والأخلاق تشكل الضحية الأبرز للانقلاب العسكري على الشرعية، فقد امتهن القانون والدستور بشكل كامل، فيما بلغ الكذب والتضليل والفجور المتجسد فى سلوكيات الكثير من الساسة وأهل الإعلام حداً بالغ الخطورة مما يجعل مستقبل العلاقات الوطنية داخل الحقل السياسي والحزبي محفوفاً بمستقبل مظلم يستند إلى أرضية من الحقد والكراهية وانعدام الثقة بين الفرقاء.
3 – الخطر الثالث على المستوى النفسى:
شكل الانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي صدمة نفسية قاسية على الجماعة فى كل أنحاء العالم، لذلك يجب العمل بقوة وبشكل سريع على امتصاص تداعيات الانقلاب العسكري الذى استهدف مركز ثقل الجماعة فى مصر، ولا بد من الحذر أن يهز هذا الحدث الجلل قناعات الإخوة والأخوات بسلامة المنهج وقوة الأمل بالنصر والتمكين، وأن نحافظ على نهج الجماعة المباركة دعاة مصلحين واثقين من نصر الله تعالى لهذه الأمة، وأن ما حدث إنما هو جولة وتليها جولات.
توظيف المشايخ أمثال «العريفي والسويدان والعمري وحسان».. نشر أخبار عن انقسامات فى الجيش.. التركيز على خلافات المعارضة.. استخدام «سلطان» و«محسوب» و«هويدى»
4 – الخطر الرابع على مستوى المشروع السياسي الإسلامي:
النجاح حتى الآن فى (إفشال) التجربة الأولى لحكم الإخوان المسلمين فى العالم.
5 – الخطر الخامس على المستوى السياسي:
هزيمة فكرة المشاركة السياسية والاحتكام لصندوق الانتخابات وتقويض احترام التداول السلمي للسلطة.

السيناريوهات المتاحة للتعامل مع الانقلاب العسكري
1 – سيناريو الراية البيضاء
2 – سيناريو تشافيز
3 – سيناريو طرح الثقة
4 – سيناريو العسكرة
أولاً: سيناريو الراية البيضاء «الرفض التام»
القبول بالأمر الواقع والتسليم الكامل بلا قيد أو شرط واستقرار الأوضاع للانقلاب العسكرى وبدء خريطة الطريق المعلنة التى ستؤدي إلى استمرار تحكم الجيش فى مفاصل الدولة مع وجود رئيس صوري وقبول هذه الترتيبات دولياً وإقليمياً بسهولة.

تساؤلات:
هل تشارك الجماعة فى العملية السياسية والانتخابية مستقبلاً أم لا؟
كيف نقنع أفراد الجماعة والمجتمع بجدوى هذه المشاركة مرة أخرى بعد تجربة الانقلاب العسكرى على الشرعية؟
ثانياً: سيناريو الصمود والدفاع عن الشرعية بالنفس الطويل «تشافيز» (المرجح)
فى عام 2002 خلع الجيش فى فنزويلا الزعيم هوجو تشافيز فنزلت الجماهير للشارع تطالب بعودته حتى أجلسوه على كرسي الحكم مرة أخرى خلال 48 ساعة.
تعريف السيناريو:
رفض أي مساس بشرعية الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي مهما بلغت الضغوط والتحديات بأن يتمسك المخلصون من الشعب والإخوان والتيارات الإسلامية المؤيدة بشرعية الرئيس ورفض كل الإجراءات التى حدثت واعتبارها انقلاباً عسكرياً على الشرعية.
ثالثاً: سيناريو طرح الثقة «البديل المر»
إمكانية القبول بتطبيق المادة 150 من الدستور التى تؤدي إلى طرح الثقة واستفتاء الجماهير على بقاء الرئيس الشرعى محمد مرسي. (لرئيس الجمهورية أن يدعو الناخبين للاستفتاء فى المسائل المهمة التى تتصل بمصالح الدولة العليا ونتيجة الاستفتاء ملزمة لجميع سلطات الدولة وللكافة فى جميع الأحوال).
رابعاً: «عسكرة الصراع»
على غرار المشهد السورى، إذ إن الحالة السورية «مع الفارق طبعاً» بدأ الحراك شعبياً وسلمياً ثم أخذ بالتدحرج والتطور حتى وصل إلى المشهد الذى نراه ونشهده جميعاً الآن، والهدف الرئيسي من هذا السيناريو «العسكرة» الذى يتم الدفع باتجاهه من أطراف عدة بتخطيط «أمريكي صهيوني» وبتمويل خليجى وتنفيذ بأدوات مصرية «متواطئة أو مستغفلة أو مستدرجة» من أجل إنهاك وإضعاف الجيش المصري وكذلك المجتمع المصري وقواه الحية، والذى يخشى أن نستدرج إليه فنقع «جميعاً» فى الفخ الاستراتيجى.
استراتيجيات مقترحة لإنجاح سيناريو مقاومة الانقلاب العسكري على الشرعية وإعاقة السيناريوهات الأخرى
أ. استراتيجيات القوة الناعمة
1 – الحملات الإعلامية والتوعية الجماهيرية بحقيقة الانقلاب ومَن وراءه داخلياً وخارجياً وأهدافه والآثار السلبية المترتبة عليه فى المستقبل القريب والبعيد وفضح الحشد الطائفي المسيحي للكنيسة.
2 – الملاحقات القانونية لرموز الانقلاب العسكري.
3 – احتجاج المراكز الحقوقية.
4 – لجنة الدفاع عن الشرعية الدستورية فى مصر.
مطالبة «ماكين» بتعليق المعونة الأمريكية.. محاولة تشويه الصورة والسمعة بالادعاءات.. الاستفادة من الدول الداعمة وتصعيد موقفها وهي قطر وتركيا والأفارقة العرب والبرازيل والهند
5 – ترويج سيناريو تشافيز.
6 – حملات شعبية لمقاطعة البعثات الدبلوماسية المصرية لأنها تمثل سلطة غير شرعية مغتصبة للسلطة.
ب. استراتيجيات الخيارات المربكة:
1 – الاستراتيجية الأولى: الحشد والاعتصام
– مقاومة الانقلاب بقيادة الإخوان فى صورة الحشد والاحتجاجات السلمية من خلال الاعتصامات والجمع الأسبوعية بالتنسيق مع بعض المجموعات الشبابية التى لها خلاف مع الجيش سابقاً، فمن يستطيع الاستمرار على الأرض لفترة أكبر يمكنه أن يفرض شروطه.
– اللجوء إلى استمرار الحشد الضاغط بقوة والاعتصام السلمي فى محيط رابعة العدوية تحديداً باعتباره ركيزة القوة وغيرها من المحافظات خاصة فى الصعيد والمحافظات الحدودية وبعض المدن فى الدلتا والتصعيد بجميع الطرق السلمية سواء بتسيير المظاهرات أو بتنظيم المليونيات وتوظيف جو رمضان لتكثيف الاعتصامات والفعاليات والإضاءة على المشاركة العائلية والنسائية والتنوع فى المعتصمين.
– التظاهر السلمي أمام البعثات الدبلوماسية المصرية فى كل أنحاء العالم.
– الاستفادة من رموز الأمة فى الحشد «د. على العمري – د.طارق السويدان – د.محمد العريفي» فصفحة كل منهم تضم عشرات الآلاف من المريدين من مصر، وتوظيف الترسانة الدعوية «راغب السرجاني – خالد أبوشادي – محمد حسان – جمال عبدالهادى» ودعوتهم لتحويل صفحاتهم للدفاع عن الشرعية.
– تفعيل التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.
– استهداف وإبراز الفنانين والمخرجين والمثقفين فى ميدان رابعة العدوية.
– استيعاب الشباب الموجود فى الميادين وإعطاؤه دوراً حيوياً وإبراز بعضهم إعلامياً من خلال إعداد قائمة بأسمائهم وأرقام هواتفهم وتعميمها على مختلف وسائل الإعلام مما سيعطى انطباعاً أن الميدان نقطة جذب عالمية فتزيد الحماسة.
– إدارة الشئون المعنوية لكل ميدان «مطوية يومية عن تجديد النية، مواقف من السيرة، .. .. » وزيادة المستهدفات التربوية والدعوية فى الميادين.
2. الاستراتيجية الثانية: الثغرات المؤلمة
تعتمد هذه الاستراتيجية على صناعة نقاط ضعف وثغرات مؤثرة فى الانقلاب العسكري على الشرعية ومضعفة له أو البحث عنها وتوظيفها.
على المستوى الداخلي:
– إبراز أى انقسام بين قيادات الجيش حول الانقلاب من خلال إبراز التناقضات فى تصريحات قادة الجيش قبيل الانقلاب وبعده، ومشاركة بعض ضباط الجيش والحرس الجمهوري والدفاع الجوي فى المظاهرات المؤيدة لشرعية الدكتور مرسي.
– بيان انعدام الهدف الاستراتيجي للانقلاب فى إنهاء انقسام المصريين، فاعتقال قادة الإخوان المسلمين وغيرهم وإغلاق وسائل إعلامية تؤكد تحول الانقلاب إلى عامل مساعد لاتساع فجوة الانقسام.
– التركيز على خلافات قيادات المعارضة
– الوصول للواءات داخل المؤسسة العسكرية عبر مضامين إعلامية تطمينية مع الحفاظ على الشرعية.
– إبراز مواقف الأحزاب التى تعتبر ما حدث انقلاباً عسكرياً على الشرعية مثل أحزاب الحرية والعدالة والوطن والوسط والبناء والتنمية والراية والشعب الجديد والاستفادة من أصحاب الخطاب السياسى المؤثر «عصام سلطان ومحمد محسوب وحاتم عزام .. »..
– قضاة من أجل مصر وعلماء الأزهر الرافضين للانقلاب العسكرى والداعمين للشرعية.
– إبراز مواقف الشخصيات الوطنية التى اعتبرت ما حدث انقلاباً عسكرياً على الشرعية مثل المستشار طارق البشرى والأستاذ فهمي هويدي.
– تنشيط استخدام وسائل الاتصال المجتمعية لمواجهة الإعلام المناهض كما حصل فى 25 يناير.
– استخدام لافتات شبابية تدغدغ فكر الشباب مثل لافتة كلنا خالد سعيد.
– تجميع شتات الثورة السابقة من الذين قذفتهم جبهة الإنقاذ والذين عندهم رفض مبدئى لحكم العسكر.
– طرح مبادرة تطمئن الناس للمستقبل بعد العودة إلى الشرعية مثل تقاسم السلطة بين القوى المختلفة «نموذج تونس».
– تحريك النقابات التى لها تأثير عليها وهذا سيساعد على انضمام قطاعات جديدة للتحرك.
– مخاطبة اللاشعور فى العقل الجمعى من خلال 10 ملايين ملصق فى كل الشوارع المصرية يتضمن شعاراً موحداً ومبسطاً «مثل مصر وطن واحد» تشكل رسالة لكل المصريين من التيار الإسلامى، وهذا سيؤمن نمواً فى الرأى العام بحوالى 7 – 10 ٪ (حملة مهاتير لمواجهة تركيز أنور إبراهيم على الأعراق لاسيما الصينيين ببوسترات تضمنت رقماً واحداً كبيراً وتحته رؤية واحدة، رسالة واحدة، أمة واحدة».
– التأكيد على النقاط السبع فى مبادرة الرئيس فى خطابه الأخير كخارطة طريق.
على المستوى الدولي:
– إبراز مواقف المؤسسات الدولية التى اعتبرت ما حدث انقلاباً عسكرياً وليس ثورة شعبية والرافضة له.
– مطالبة جون ماكين الحكومة الأمريكية بتعليق المساعدات للجيش المصري، لأنه أسقط رئيساً منتخباً.
– عدم اعتراف دول غربية بالانقلاب العسكري على الشرعية مثل بريطانيا وتركيا والنرويج والسويد والبرازيل وغيرها.
– تعليق عضوية مصر فى الاتحاد الأفريقي.
– حالات عديدة استولى فيها الجيش على السلطة -من تشيلى إلى باكستان- قُوبلت بداية بالفرح وانتهى بها المطاف إلى أنظمة استبدادية.
– الجنرال مارتن ديمبسى رئيس هيئة الأركان العامة الأمريكية: «المصريون لهم الحق فى إدارة بلادهم كما يشاءون»، ولكنه شدد على ضرورة الالتزام بالمسار الديمقراطى محذراً من النتائج التى يمكن أن تنطوي عليها إزاحة الجيش للرئيس محمد مرسي، واعتبر أن «مرسي» كان يمثل نتيجة مسار ديمقراطي، مشيراً إلى أن القوانين الأمريكية التى تحكم المساعدات الأمريكية للخارج تقتضي أن تكون الحكومات التى تتلقى المساعدات العسكرية حكومات منتخبة من الشعب.
– بيان المنظمة الدولية لحقوق الإنسان فى بريطانيا.
– التنبه إلى محاولة تشويه الصورة والسمعة من خلال إظهار الدعم الأمريكي للإخوان «رفض الأمريكان لما يحصل، إيقاف المعونة، اعتبار الأمريكان ما حصل أنه ضد الديمقراطية»، وادعاء الإسرائيليين أن قوة مسلحة وصلت من غزة إلى سيناء، مما يستدعي وضوح الموقف من كلا الطرفين «فيديو دقيقتين حول تعامل مرسى والإخوان مع الطرفين».
3 – الاستراتيجية الثالثة: «الإنذارات»:
– العصيان المدني.
– محاصرة مؤسسات الدولة السيادية: قصور الرئاسة – وزارة الدفاع – الحرس الجمهوري – وزارة الداخلية – ماسبيرو – مدينة الإنتاج الإعلامي – المحكمة الدستورية.
ج – استراتيجيات الضغط الدولى:
1 – الدعوة إلى تعليق عضوية مصر فى المنظمات الدولية – اللجوء إلى المحاكم الدولية.
2 – رصد الموقف الدولي والإقليمي والتصعيد حسب التيقن من مدى قبوله لتصرفات العسكر وكيفية تعامله معه، هل باعتبار تدخله ثورة شعبية أم عملية انقلابية.
3 – التركيز على العداوة التى ستنشأ مع الغرب إذا انحاز إلى الديكتاتورية، ودور الفكر المعتدل فى استقرار أوضاع الجاليات المسلمة فيه.
4 – الاستفادة من الدول الداعمة وتصعيد موقفها ( قطر ـــ تركيا ـــ تونس ).

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المنامة – ورشة البحرين الاقتصادية وصفقة القرن الأمريكية لنصرة الكيان الصهيوني وتصفية قضية فلسطين

المنامة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: