إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / حجز أموال 14 شخصية إسلامية بمصر وعلم واشنطن المسبق بالانقلاب العسكري على الرئيس مرسي
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حجز أموال 14 شخصية إسلامية بمصر وعلم واشنطن المسبق بالانقلاب العسكري على الرئيس مرسي

الاسلام هو الحل - شعار ( الإخوان المسلمون - وأعدوا )

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أمر النائب العام في مصر بالتحفظ على أموال مرشد جماعة «الإخوان المسلمين» محمد بديع و13 من قيادات الجماعة وحلفائها، فيما دافع وزير الدفاع الانقلابي عبدالفتاح السيسي عن تحرك الجيش لعزل الرئيس المصري المنتخب د. محمد مرسي، كاشفاً أنه طلب منه مرتين «الاحتكام إلى الشعب وإجراء استفتاء» لكنه رفض.
وجاء قرار التحفظ على أموال قيادات «الإخوان» على خلفية التحقيقات في أحداث العنف في محيط مقر الجماعة في المقطم وفي ميدان النهضة وأمام دار الحرس الجمهوري وقصر الاتحادية. وقررت النيابة مخاطبة وزير الداخلية ورئيس جهاز الاستخبارات العامة ومدير الاستخبارات الحربية وجهاز الأمن الوطني لإجراء التحريات في شأن تلك الوقائع لتحديد مرتكبيها والمحرضين عليه.
وشمل القرار بديع ونائبه خيرت الشاطر وأعضاء مكتب الإرشاد محمود عزت ورشاد البيومي ومحمد مهدي عاكف ورئيس حزب «الحرية والعدالة» سعد الكتاتني ونائبه عصام العريان والقيادي في الحزب محمد البلتاجي، والداعية صفوت حجازي والقيادي في حزب «الوسط» عصام سلطان، والقياديين في «الجماعة الإسلامية» عاصم عبدالماجد وطارق الزمر، والقيادي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل والنائب السابق محمد العمدة.
في موازاة ذلك، أدى المنسق العام لـ «جبهة الإنقاذ الوطني» د. محمد البرادعي اليمين القانونية نائباً للرئيس للعلاقات الدولية أمس، فيما تأكد أن الحكومة الجديدة ستمزج بين الحزبيين والتكنوقراط وأنها ستضم عدداً كبيراً من الوجوه النسائية. وينتظر أن تؤدي اليمين غداً أمام الرئيس الموقت عدلي منصور.
والتقى رئيس الحكومة المكلف من الانقلاب العسكري حازم الببلاوي أمس عدداً من المرشحين للحقائب الوزارية هم سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة نبيل فهمي المرشح للخارجية، ودرية شرف الدين المرشحة للإعلام، والمدير السابق لدار الأوبرا إيناس عبدالدايم المرشحة للثقافة، ونائب رئيس حزب «الدستور» أحمد البرعي المرشح للتضامن والعدالة الاجتماعية، والقيادي في الحزب حسام عيسي المرشح للتعليم العالي، والقيادي في حزب «الوفد» منير فخري عبدالنور المرشح للاستثمار، والقيادي في «التيار الشعبي» كمال أبو عيطة المرشح لحقيبة القوى العاملة. وتأكد الإبقاء على وزير السياحة هشام زعزوع.
لكن ضم وزراء محسوبين على «جبهة الإنقاذ» أثار حفيظة حزب «النور» السلفي الذي أكد الناطق باسمه إبراهيم أباظة رفض توزير الحزبيين، مشيراً إلى أن «موقف الحزب منذ البداية هو أن الحكومة يجب أن تتشكل من التكنوقراط حتى نضمن شفافية ونزاهة الانتخابات المقبلة وألا تثور الشكوك بانحيازها إلى فصيل معين». وكشف أن حزبه «قدم بعض الترشيحات، لكن كلها من التكنوقراط ومن خارج الحزب».
وزعم الانقلابي عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري خلال لقاء مع ضباط في الجيش أمس أن «الفرصة متاحة للجميع للمشاركة في العملية السياسية». وقال: «إذا كانت الظروف فرضت على القوات المسلحة أن تقترب من العملية السياسية، فإنها فعلت ذلك لأن الشعب استدعاها». وأضاف: «لقد ثارت قوى الشعب في كانون الثاني (يناير) 2011 ثم وجدت أن ما وصلت إليه الثورة لا يتناسب مع ما قصدته وسعت نحوه، وفي أبسط الأحوال اعتبرت أن امالها احبطت وأن مقاصدها انحرفت».
واعتبر أن «القرار السياسي تعثر» خلال فترة حكم مرسي، لافتاً إلى أن «القوات المسلحة أبدت تحفظها عن الكثير من التصرفات والإجراءات خلال تلك الفترة». وأوضح أن الجيش عرض على مرسي قبل عزله «أن يحتكم إلى الشعب عبر إجراء استفتاء على بقائه في الحكم»، مشيراً إلى أن مبعوثين أحدهما رئيس الوزراء السابق هشام قنديل نقلا إلى مرسي «رسالة الجيش بأن يقوم بنفسه بدعوة الناخبين إلى استفتاء عام، وجاء الرد بالرفض المطلق».
ودافع عن خريطة الطريق التي رسمها الجيش بعد عزل مرسي، لافتاً إلى أنها «تكفل حيدة السلطة». وشدد على أن «كل قوى الوطن لا تريد الصدام أو العنف، بل تدعو إلى البعد عنهما وأن تدرك كل القوى بغير إستثناء وبغير إقصاء أن الفرصة متاحة لكل أطراف العمل السياسي ولأي تيار فكري أن يتقدم للمشاركة بكل ما يقدر عليه من أجل وطن هو ملك وحق ومستقبل الجميع».
الى ذلك، بدأ نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز أمس زيارة لمصر قالت وزارة الخارجية الأميركية انها «لمقابلة بعض أعضاء الحكومة الانتقالية والمجتمع المدني ورجال الاعمال». وأضافت في بيان مقتضب: «في كل هذه الاجتماعات سيؤكد دعم الولايات المتحدة للشعب المصري ووقف كل أشكال العنف وتنفيذ عملية انتقالية تفضي الى حكومة مدنية لا إقصائية منتخبة بطريقة ديموقراطية». ولم توضح ما إذا كان بيرنز سيلتقي قادة الجيش أو «الإخوان». لكن القيادي في حركة «تمرد» محمود بدر قال إنه رفض دعوة وجهتها إليه السفارة الأميركية في القاهرة لحضور مائدة مستديرة مع بيرنز.
وفي بروكسيل (ا ف ب) أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أمس عن «قلقها الشديد» للتطورات في مصر، ودعت إلى تحقيق «المصالحة الوطنية» تمهيداً لإجراء انتخابات «حرة وعادلة». وقالت ان «الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق شديد لتطور الأوضاع في مصر. وعلى العسكريين القبول بالسلطة المدنية الدستورية كمبدأ أساسي لحكومة ديموقراطية».

وعلى الصعيد ذاته ، كشف د. عصام العريان عن أن الأسبوع الأخير قبل الانقلاب العسكري تلقى الرئيس محمد مرسي ثلاثة اتصالات من الرئيس الأمريكي باراك أوباما طالب فيها أوباما الرئيس محمد مرسي بتنازلات عديدة وهدده فيها بعقوبات اقتصادية، وفي المرة الأخيرة أخبر أوباما الرئيس مرسي بأن هناك انقلابًا قادمًا ولن تعارضه الولايات المتحدة.
وأضاف العريان في مقابلة مع فضائية “الجزيرة مباشر مصر” أن السفيرة الأمريكية في مصر أخبرت عصام الحداد مستشار الرئيس مرسي أن الانقلاب قادم وعليكم قبوله، مؤكدًا أن الحقائق تقول إن قادة جبهة الإنقاذ ضالعون في الانقلاب وليسوا مرحبين به فقط.
وأكد أننا لن نُلدغ من جحر مرتين، مشيرًا إلى أن د. محمد علي بشر وزير التنمية المحلية المستقيل يتلقى اتصالات يوميًّا من قادة الانقلاب للتفاوض، ويرفض تمامًا وأنه هو شخصيًّا يتلقى اتصالات يومية من القادة العسكريين ونرفض جميعًا أي تفاوض قبل عودة الشرعية.
ودعا العريان إلى ضرورة أن يخرج الرئيس محمد مرسي إلى الشعب، وأن تزوره أسرته ومحاموه ومنظمات حقوقية؛ لأن إخفاءه يُثير القلق على صحته وسلامته وما يتعرض له في احتجازه، ويُثير الشكوك عمَّا يلاقيه من إخفاءٍ متعمد وقسري.
وأشار إلى أن المبادرة التي طرحها الرئيس مرسي في خطابه الأخير هي نفسها ما طرحتها القوات المسلحة باستثناء عزل الرئيس ووقف العمل بالدستور، وقالوا نريد أن نذهب إلى انتخابات برلمانية قبل الرئاسية، وهذا مطابق لما قاله الرئيس، موضحًا أنهم عزلوا رمز الدولة وعزة المصريين.
وشدد على أن القرار للشعب وأن أهم ما يحرص عليه الشعب الآن هو خروج الجيش من العمل السياسي ليؤدي دوره في تأمين حدود البلاد، مؤكدًا أن وزير الدفاع خرج من منصبه بسقوط الحكومة.
وأكد أن الاستقرار المصري ضرب في مقتل عندما قتل مئات المصريين وجرح الآلاف في يومين وأن الناس أدركت حجم الخديعة التي تعرضت لها، مؤكدًا أن وزير الدفاع ليس له واقع قانوني الآن.
شدد على أن المعتصمين مصممون على استكمال مسيرة الثورة، مضيفًا للعالم الغربي: إنكم بمساندتكم الانقلاب العسكري في مصر تضعون الشباب أمام خيارات صعبة ستضر بكم في النهاية من هجرة غير شرعية وغيرها، مؤكدًا أن مصر القوية سند لكم ومفتوحة لكم بلا سرقة ولا عمولات.
وقال أقول بملء في إن من قتل المصريين الساجدين أمام الحرس الجمهوري هو نفسه من قتل الجنود المصريين في رمضان الماضي في رفح وأن نفس الرصاصات هي التي أصابت المصريين هنا وهناك.
وأكد أن الشعب كله يقف ضد الانقلاب العسكري باستثناء رجال مبارك، متسائلاً: كيف يقبل قاضي على نفسه أن يعقد جلسة لمحكمة في سجن كما حدث اليوم عند تجديد حبس قادة الإخوان في سجن طرة؟.
وأشار إلى أن المجتمع المدني الحقيقي غير المرتشي يرفض الانقلاب ونزل إلى الميادين بهذه الملايين التي رآها الناس جميعًا ترفض الانقلاب وتقييد الحريات.
ودعا قادة الجيش إلى ضرورة الافراج الفوري عن المعتقلين ووقف كل اشكال تقييد الحريات واغلاق القنوات والصحف مؤكدا ان كل الخيارات مفتوحة امام المعتصمين
وقال العريان: نعمل حتى ينال المصريون حريتهم وان يختاروا من يشاءون واذا ارادوا ان يجعلو منا اغلبية برلمانية فليفعلوا واذا ارادوا ان يجعلوا منا اقلية فليفعلوا مشيرا الى ان الاهم هو ان يختار الشعب ويحترم اختياره .
ودعا شباب حركة تمرد الى مراجعة موقفهم من الانقلاب العسكري بعد انكشاف الخديعة كما نرى في الحكومة التي ظن الشباب انها ستكوت ثورية شبابية فاذ بنا نراها كله فوق الستين.

من جهة ثانية ، نفت القوات المسلحة المصرية مساء امس الأحد، في بيان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صحة تقارير أفادت بوجود مفاوضات سرية بين قيادات جماعة الأخوان المسلمين والجيش.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري إن “القوات المسلحة المصرية لا تعمل في الظلام، وأنه في حالة إجراء أي اتصال سيتم الإعلان عنه مسبقا”.
وتابع “تهيب القوات المسلحة بهذا الفصيل عدم نشر الأكاذيب أو استخدام اسم القوات المسلحة كوسيلة لرفع الروح المعنوية للمعتصمين أو للوقيعة بين الجيش والشعب”.
وأكد العقيد أركان حرب، أحمد محمد علي، المتحدث العسكري الرسمي، أنه لا توجد أية اتصالات من أي نوع بين القوات المسلحة مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين وأن العقيدة الراسخة للجيش المصري لا تنتهج أسلوب العمل في الظلام ، وأنه في حالة إجراء أي اتصالات من هذا النوع سيتم الإعلان عنه مسبقا.
ووصف المتحدث التصريحات التي جاءت على لسان عصام العريان، القيادي في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسة لجماعة الأخوان المسلمين، خلال حديثه لقناة “الجزيرة” الإخبارية بأنها “تأتى في إطار حملة الأكاذيب والشائعات التي تشن ضد القوات المسلحة لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة تستهدف حشد أنصار تيار سياسي معين ولرفع الروح المعنوية للمعتصمين أو للوقيعة بين الجيش والشعب بناء على مغالطات وإسقاطات سياسية”.
وذكر المتحدث في البيان أن القوات المسلحة تهيب “بجموع الشعب المصري العظيم بتحري الحيطة والحذر وإحكام العقل والمنطق عند تلقى أية معلومات أو تصريحات، تتناول المؤسسة العسكرية خاصة في ظل الحملات الدعائية والنفسية الموجهة ضد الجيش المصري خلال الفترة الحالية والتي تحمل بعضها شبهات التحريض والتشويه وتحقيق مكاسب سياسية رخيصة “.
وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية قد ذكرت أيضا ، نقلا عن مسؤولين كبار في جماعة الإخوان المسلمين ، إنهم يشاركون في مفاوضات تتم من وراء الكواليس مع الجيش المصري، وذلك رغم الإجراءات الصارمة ضد قيادة الجماعة بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الأسبوع الماضي.

الى ذلك ، قتل أربعة مصريين فجر اليوم الاثنين، في تفجير استهدف حافلة تقل عمال أحد مصانع الإسمنت وهجوم مسلح على قسم للشرطة بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
وأكد شهود عيان بالمدينة، قيام مسلحين بإطلاق قذيفة “أر بي جي” على مدرعة كانت تسير خلف باص عمال لأحد مصانع الإسمنت على طريق “العريش – لحفن” بالقرب من مطار العريش الدولي، لكنها على ما يبدو أخطأت الهدف وأصابت الحافلة التي تقل العمال.
ولفت الشهود إلى أنهم سمعوا صوت انفجار أخر في أعقاب استهداف الحافلة، وعلى ما يبدو ناتج إما عن تفجير عبوة ناسفة أو انفجار خزان الوقود بداخلها، مؤكدًا مقتل ما لا يقل عن أربعة عمال وإصابة قرابة 50 عامل أخر، وعرف من بين القتلى “حسن نبوي محمد 50 سنة، وسالم الحسيني 39 سنة”..
وأكدت مصادر بمستشفى العريش العام، أنها أرسلت سيارات إسعاف لمكان الحادث على الفور، ونقلت أشلاء لعدد من القتلى وحوالي 20 جريحًا، منوهة إلى أن معظم الجرحى هم بحالة خطرة، جراء تعرضهم لشظايا الانفجار الذي استهدف الحافلة التي كانت تقلهم لمكان عملهم.
وبين الشهود أن قوات كبيرة من الجيش وصلت لمكان الحادث، وطوقت المنطقة بالكامل، وباشرت بفتح تحقيق بالحادث، مشيرين إلى أن المهاجمين فروا من المكان لجهةٍ مجهولة.
وفي وقت لاحق، هاجم مسلحون مجهولون بقذاف الأربي جي والأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مركز شرطة القسيمة بالمدينة، مما أدى لإصابة مواطن بجراح بالغة ونقل لمستشفى العريش العام.
ونوه شهود عيان إلى أنهم سمعوا في حدود الساعة الثالثة إشتباكات عنيفة في محيط المركز المذكور استمرت لأكثر من نصف ساعة، وتبين فيما بعد أنها كانت عبارة عن إشتباكات بين مسلحين مجهولين وشرطة القسيمة، التي دمر معظم مركزها جراء الهجوم.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخرطوم – اتفاق بين “المجلس العسكري” بالسودان وقوى “الحرية والتغيير” حول الفترة الانتقالية

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: