إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / تواصل التصعيد الشعبي الإسلامي بمصر للمطالبة بإنهاء الانقلاب العسكري وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي لسدة الرئاسة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تواصل التصعيد الشعبي الإسلامي بمصر للمطالبة بإنهاء الانقلاب العسكري وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي لسدة الرئاسة

مظاهرات دعم الشرعية المصرية
القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

انطلقت منذ قليل مسيرة حاشدة تضم أكثر من 200 ألف ثائر من ميدان رابعة العدوية، بقيادة الدكتور عبد الرحمن البر عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر بالمنصورة وعدد من قادة التحالف الوطني لدعم الشرعية ومقاومة الانقلاب، متجهة لوزرة الدفاع؛ للمطالبة بعزل الجيش للانقلابي عبد الفتاح السيسي وانضمام القوات المسلحة لشعب مصر .
وكان الملايين من انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تجمعوا في أول جمعة من رمضان امام احد مساجد القاهرة مطالبين بعودته في اجواء من التوتر السياسي الشديد. ودعا مناهضو مرسي بدورهم الى تظاهرة حاشدة في ميدان التحرير مساء تتزامن مع موعد الافطار.
وظهرا كان الحشد كبيرا امام مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر وهو مكان يعتصم فيع انصار مرسي منذ نحو اسبوعين.
وقال المسؤول في جماعة الاخوان صفوت حجازي مخاطبا المتظاهرين امام رابعة العدوية “سنواصل المقاومة. سنبقى شهرا، شهرين وحتى عاما او عامين اذا استدعى الامر. لن نرحل من هنا قبل عودة رئيسنا”.
سياسياً، تستمر المشاورات لتشكيل حكومة يتولاها حازم الببلاوي رئيس الوزراء الذي عين مطلع الاسبوع. والمهمة الاولى للببلاوي هي تسيير العملية الانتقالية التي اطلقها الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور وتنص على تبني دستور جديد وتنظيم انتخابات تشريعية في مطلع 2014.

وعلى الصعيد ذاته ، اكد ائتلاف شباب ضد الانقلاب أن خروج ملايين المصريين في ميادين القاهرة والجيزة ومحافظات مصر، معبرين بكل سلمية عن رأيهم ضد الانقلاب العسكري السافر على السلطة الشرعية المنتخبة، ومطالبين بعودة الرئيس الشرعي محمد مرسي- قد زلزل عروش العسكر وأصابهم بالرعب.
وقال الائتلاف في بيان لهم ردًا على المنشور العسكري الموجه للشباب المعتصمين في الميادين ضد الانقلاب العسكري، إن الانقلابيين لم يتوقعوا أن يخرج ملايين المصريين الغاضبين في أنحاء مصر، ورأينا بيانًا يقذف من الطائرات في ميدان النهضة ورابعة العدوية أقل ما يوصف أن من كتبه هو مغيب عن الواقع أو أنه يحاول خداع نفسه” .
وقال الائتلاف إن بيان العسكر وصف الشباب المعتصمين بالميادين بأنهم  من التيار الديني، وهذا كذب، فالميادين تضم جميع طوائف المصريين الغاضبين من الانقلاب العسكري.
وتابع: “لسنا شبابًا من التيار الديني فقط، وأن كل ساعة ينضم إلينا بجهدنا كل طوائف الشعب المصري”.
وأضاف البيان “لسنا في حالة عداء مع جيشنا المصري ولا القوات المسلحة ولم ولن نكن أبدًا كما يقول إعلامكم المضلل أننا نستهدف المنشآت العسكرية”.
وشدد الائتلاف  “أن سقف مطالب الشباب المعتصم في الميادين أعلى بكثير من سقف مطالب بقية المعتصمين، وأننا لن نترك الميادين ولن نتنازل عن التصعيد الشعبي السلمي قبل التخلص من كل آثار هذا الانقلاب الغاشم على حرية وديمقراطية الشعب المصري”.
الى ذلك ، دعت الولايات المتحدة أمس الجمعة الجيش المصري والسلطات الانتقالية الى الافراج عن الرئيس السابق محمد مرسي الموقوف منذ عزله في الثالث من الشهر الحالي.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جينيفر بساكي أن بلادها تؤيد دعوة ألمانيا الى الافراج عن مرسي وتعبر “علناً” عن هذا الطلب.
وكان وزير الخارجية الالماني جيدو فيسترفيله قد طالب بإنهاء “إجراءات تقييد الإقامة” التي فرضها الجيش المصري على مرسي، بالإضافة إلى السماح الفوري لمنظمة دولية مستقلة، مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالوصول اليه.
وذكرت وكالة الأنباء الالمانية أن نائب المتحدث باسم الخارجية الألمانية، مارتن شيفر، ردد كلمات فيسترفيله قائلاً إنه يحذر من “أي شكل من أشكال الملاحقة السياسية”، وأضاف “إننا نرى مع شركائنا ضرورة تجنب أي ملمح من ملامح العدالة الانتقائية”.
يذكر أن القوات المسلحة المصرية تتحفظ على الرئيس المعزول المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في مكان غير معلوم.
وتم تسمية رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور رئيساً مؤقتاً للبلاد، ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية في البلاد خلال ستة أشهر.

متحدث مصري: لا إجراءات إستثنائية خارج نطاق القانون الطبيعي
من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية الدكتور بدر عبد العاطي التزام بلاده بتنفيذ خريطة الطريق التي توافقت عليها القوي السياسية المختلفة ووفقا للتوقيتات الزمنية الواضحة والمحددة كما وردت في الإعلان الدستوري وبما يؤدى إلى إقامة ديمقراطية حقيقية راسخة.
واكد المتحدث في تصريح له يوم أمس الجمعة حرص مصر علي تحقيق المصالحة الوطنية وإشراك كافة القوي السياسية بتوجهاتها المختلفة دون استبعاد او اقصاء لأي فصيل أو تيار سياسي، مشيراً إلى أنه لن يتم اتخاذ أية إجراءات استثنائية خارج نطاق القانون الطبيعي وتحت إشراف النيابة العامة ووفقا لقواعد القانون المعمول به.
جاءت تصريحات الدكتور عبد العاطي تعقيباً علي بيان للمتحدث باسم الخارجية الألمانية الذي طالب الجانب المصري بعدم السماح بوجود ملاحقات سياسية وضرورة مشاركة كافة القوي في العملية السياسية، كما طالب البيان قيادات التيار الإسلامي بالبعد عن العنف أو التهديد به.

موسكو: “من الضروري تسوية الأزمة المصرية دون اللجوء الى العنف”
وعلى صعيد متصل أكدت وزارة الخارجية الروسية أنه من الضروري تسوية الوضع في مصر دون اللجوء إلى العنف بل اعتمادا على مبادئ الوفاق الوطني.
جاء هذا التأكيد اثناء لقاء نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع السفير المصري في موسكو محمود الديب.
وأضافت الوزارة في تعليق نشرته اليوم على موقعها على الانترنت أن الطرفين تبادلا خلال اللقاء الآراء بشأن تطورات الأوضاع في مصر في ظل الإجراءات التي تتخذها السلطات من أجل استعادة الاستقرار.
وأكد الجانب الروسي على ضرورة حل جميع القضايا والخلافات في مصر دون اللجوء إلى العنف وعلى مبادئ الوفاق الوطني وبطريقة تصب في مصالح جميع طبقات وطوائف المجتمع المصري.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: