إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مليونية مصرية جديدة ضد الانقلاب العسكري 15 تموز 2013
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مليونية مصرية جديدة ضد الانقلاب العسكري 15 تموز 2013

الرئيس المصري المنتخب د. محمد مرسي

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بعد مليونية الزحف الحاشدة أمس للمؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي والنجاح الكبير الذي شهدته، قرر المعتصمون الدعوة لمليونية جديدة الاثنين القادم.
وقال الدكتور عصام العريان – نائب رئيس حزب “الحرية والعدالة” – في تدوينه عبر صفحته الرسمية على موقع “الفيس بوك”: “موعدنا الاثنين القادم وحشد أكبر بإذن الله في كل ميادين مصر ضد الانقلاب العسكري”.
وأضاف العريان: “مصر عبر صناديق الانتخابات تقرر، عبر التظاهرات والحشود الجماهيرية تقرر، عبر اﻻعتصامات السلمية تقرر، لن يفرض شخص أو مجموعة نخبوية أو مؤسسة عسكرية قراره على الشعب”.
وكان المعارضون للرئيس مرسي والداعون للانقلاب قد تعرضوا لنكسة كبيرة أمس، عندما ظهرت أعداد قليلة في أماكن تجمعهم مقارنة بملايين الذين نزلوا لتأييد الشرعية.
وكانت الخلافات قد بدأت تعصف بجبهة الانقلابيين؛ حيث اختلفوا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المؤقت عدلي منصور, كما تبادلوا الاتهامات بالخيانة والعمالة.
وأكد المعتصمون المؤيدون للرئيس مرسي أنهم مستمرون في اعتصامهم حتى عودته لمنصبه وإلغاء الانقلاب العسكري.
ويذكر أن قادة الانقلاب العسكري المصري بزعامة الانقلابي عبد الفتاح السيسي يحتجزون الرئيس المصري الشرعي د. محمد مرسي منذ 3 تموز 2013 .
قال الدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى، ما حدث في مصر انقلاب عسكري متكامل الأركان.
وأضاف فهمي، خلال مؤتمر صحفي للهيئات البرلمانية بمسجد رابعة العدوية، أن الانقلاب العسكري جاء على الرئيس المنتخب ومجلس الشورى على المؤسسات البرلمانية والدستورية جريمة في كل الأعراف الدولية.
وأكد أنه لا يعترف بهذا الانقلاب وكل ما يترتب عليه.
ينظم اتحاد النقابات المهنية المصرية، يوم الأحد 14 تموز 2013 أمام مسجد “المصطفى” بطريق صلاح سالم، وقفة رمزية للتعبير عن رفضه القاطع للعنف بكل صوره وأشكاله، وكذا الإجراءات القمعية في حق المهنيين المصريين ورفضه تعطيل الدستور المصري، والانقلاب على الشرعية.
تأتي هذه الوقفة أيضًا في أعقاب الحادث الأليم الذي وقع أمام نادي ضباط الحرس الجمهوري يوم الإثنين الماضي المعروف إعلاميًّا بـ” مذبحة الساجدين” والذي راح ضحيته أكثر من 80 شهيدًا من الشباب والنساء والأطفال وأكثر من 1000 مصاب معظمهم مهنيون وأساتذة جامعات وطلاب وغيرهم طبقًا للتقارير الواردة من نقابة الأطباء المصرية وبعد اعتقال واحتجاز أكثر من 1000  شخص معظمهم مهنيون وأساتذة جامعات وطلاب وغيرهم على هامش هذه الأحداث.
الى ذلك ، أكد الدكتور محمد عمارة، المفكر الإسلامي، أن إقصاء الرئيس المنتخب محمد مرسي عن الحكم هو انقلاب عسكري باطل شرعًا وقانونًا.
وقال عمارة- في بيان أصدره تحت عنوان “بيان للناس”-: كنت أحسب أن موقفي لا يحتاج إلى إعلان، “لكن” أمام تساؤل البعض فإني أقول إن ما حدث في 30 يونيو 2013 هو انقلاب عسكري على التحول الديمقراطي الذي فتحت أبوابه ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، والذي تمت صياغته في الدستور الجديد الذي حدد قواعد التبادل السلمي للسلطة عن طريق صندوق الاقتراع كما هو متبع في كل الدول الديمقراطية.
وأضاف عمارة أن هذا الانقلاب العسكري إنما يعيد عقارب الساعة- في مصر- إلى ما قبل 60 عامًا عندما قامت الدولة البوليسية القمعية التي اعتمدت سُبُل الإقصاء للمعارضين حتى وصل الأمر إلى أن أصبح الشعب المصري كله معزولاً سياسيًا يتم تزوير إرادته، بالإضافة إلى أنه أصبح يعاني من أجهزة القمع والإرهاب.
وأشار إلى أن هذا المسار الذي فتح لهذا الانقلاب أبوابه؛ لا يضر فقط بالتحول الديمقراطي للأمة؛ وإنما يضر كذلك بالقوات المسلحة، وذلك عندما يشغلها عن مهامها الأساسية، وفي الهزائم التي حلت بنا في ظل الدولة البوليسية عبرة لمن يعتبر.
وتابع: إن ما يزيد من مخاطر هذا الانقلاب؛ أن البعض يريد انقلابًا على الهوية الإسلامية لمصر التي استقرت وتجذرت عبر التاريخ، لافتًا إلى أن في هذا فتحًا لباب الفتنة الطائفية التي ننبه عليها ونحذر من شرورها.
وأكد الدكتور محمد عمارة، المفكر الإسلامي، أن الدستور الذي استفتي عليه الشعب قد أصبح عقدًا اجتماعيًّا وسياسيًّا وقانونيًّا وشرعيًّا بين الأمة والدولة، وأنه بموجب هذا العقد؛ فإن للرئيس المنتخب ديمقراطيًّا “بيعة” قانونية وشرعية في أعناق الأمة مدتها 4 سنوات، والناس شرعًا وقانونًا عند عقودهم وعهودهم ومن ثم فإن عزله بالانقلاب العسكري باطل شرعًا وقانونًا، وكل ما ترتب على الباطل فهو باطل.

وعلى النقيض من ذلك ، بدأ رئيس الوزراء المصري المكلف من الانقلابيين العسكريين وصنيعتهم المستشار عدلي منصور الدكتور حازم الببلاوي مشاوراته واتصالاته بالمرشحين المحتملين لتولى حقائب وزارية فى حكومته وذلك بمقر مجلس الوزراء وسط سرية تامة حيث لم يشاهد أحد من تلك الشخصيات المرشحة بمقر مجلس الوزراء , حيث تبين أن الببلاوي يجري اتصالات هاتفية معهم.

كما يعكف الدكتور الببلاوى على مراجعة ملفات بعض الأسماء المرشحة يعاونه الدكتور زياد بهاء الدين المرشح لتولى منصب نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية والدكتور محمد البرادعى نائب الرئيس المصري المؤقت للشئون الخارجية.

وعلمت “أ ش أ” أن اجتماعا رباعيا عقد ضم الببلاوى والبرادعى وزياد بهاء الدين والدكتور مصطفى حجازى مستشار رئيس الجمهورية للشئون السياسية والذى وصل لمقر مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم وذلك لاستعراض آخر التطورات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة.
وترددت عدة أسماء بقوة لدخول الحكومة الجديدة منها السفير نبيل فهمى سفير مصر الأسبق بواشنطن وزيرا للخارجية وأحمد مجاهد الرئيس السابق لهيئة الكتاب وزيرا للثقافة واستمرار هشام زعزوع وزيرا للسياحة.

المصريين الأحرار ينفي تقديم ترشحيات

على الصعيد ذاته أكدت ماجريت عازر، السكرتير العام لحزب المصريين الأحرار، أن الحزب لم يقدم أى ترشحيات أو أسماء من اعضاءه للدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء، لتكليفهم بحقائب وزارية فى الحكومة الجديدة.
وقالت عازر فى بيان لها السبت ، إن الحزب يرفض فكرة المحاصصة الحزبية فى تشكيل الوزارة، ويؤكد على ضرورة اختيار حكومة تكنوقراط من الكفاءات، تستطيع العبور بالبلاد من هذه المرحلة الحرجة خلال المرحلة الإنتقالية، وأنه يجب ترك الفرصة كاملة لرئيس الحكومة لإختيار كفاءات دون فرض أى اسماء أو ترشحيات من الأحزاب.
وأضافت عازر، أن الحكومة التى يجرى تشكيلها الآن سوف تشرف علي الإنتخابات البرلمانية القادمة، لذا يجب أن تكون حكومة محايدة تحقيقاً لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص، وهو ما كانت تطالب به قوى وأحزاب المعارضة قبل اسقاط نظام الرئيس السابق محمد مرسي وجماعة الإخوان.

“نائب غد الثورة”: طلب جبهة الانقاذ بتشكيل حكومة محايدة “عبثى”

ومن جهته وصف الدكتور محمد محي الدين، عضو مجلس الشورى المنحل، ونائب رئيس حزب غد الثورة، طلب جبهة الإنقاذ بتشكيل الحكومة من شخصيات ثورية ذات كفاءات بالعبثي.
و قال محي الدين في بيان له السبت إنه في ظل وجود رئيس مجلس وزراء و نائبه ينتميان لجبهة الإنقاذ و في ظل وجود نائب الرئيس المؤقت و المتحدث باسمه أيضا من جبهة الإنقاذ، فإن الحديث عن حكومة محايدة أو حكومة تكنوقراط هو عبث، لأن قيادة المرحلة الحالية جميعهم حزبيون بل و قياديون في تيار واحد هو جبهة الإنقاذ.
وأضاف أن جبهة الإنقاذ ليست الممثل الوحيد للقوي المدنية و الليبرالية، بل هناك العديد من الأحزاب في مقدمتها حزب غد الثورة.
و حذر محي الدين من أن تكون هذه خطوة لمزيد من الإقصاء السياسي الذي تم و يتم ضد أحزاب و قيادات بعينها و علي رأسها حزب غد الثورة الذي لم يدع منذ 30 يونيو و إلي الآن لأخذ رأيه أو الاستماع إليه أو الحوار معه في أي شيء.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: