إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / ( جمعة الرفض ) – مسيرات مليونية ضخمة في مصر للمطالبة بعودة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

( جمعة الرفض ) – مسيرات مليونية ضخمة في مصر للمطالبة بعودة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي

خريطة مصر Map of  Egypt

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت منصة ميدان رابعة العدوية في مصر أن عدد المتظاهرين وصل إلى 3 ملايين متظاهر رفضًا للانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، الذي أعلنه وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي أول أمس الأربعاء (3|7).
وما زالت الوفود تتوالى على الميدان كما أعلنت المنصة أنه يوجد 3 مليونيات في القاهرة برابعة العدوية وميدان النهضة ودار الحرس الجمهوري.
هذا وأطلقت قوات الحرس الجمهوري طلقات الرصاص الحي في الهواء أمام دار الحرس الجمهوري لتفريق المتظاهرين بعد وصول مسيرة حاشدة ومحاولة نصب منصة وسماعات استعدادًا للاعتصام.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات: “الجيش المصرى بتاعنا.. السيسي مش تبعنا”، رافضين إنهاء التظاهر أو العودة عن الاحتجاج.
هذا وشهدت شوارع المحافظات المصرية تظاهرات مليونية واخرى بالالاف بين مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي وبين من تطالب بالحفاظ على مكتسبات الثورة المصرية.

فقد انطلقت بعد صلاة الجمعة اليوم 4 تموز 2013 م ، عدة مسيرات ضمت مصرية عشرات الالاف، بعنوان “جمعة الرفض” منها من أمام مسجد الاستقامة بالجيزة لميدان النهضة، للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم.

وندد المتظاهرون ببيان القيادة العامة للقوات المسلحة، مرددين هتافات “إنزل يا سيسي”، و”يسقط حكم العسكر”، و”إسلامية”، رافعين صورا لمرسي، ولافتات تندد بالقرارات الأخيرة التي أطلقتها القوات المسلحة.
وجاءت خطبة الجمعة بمسجد الاستقامة دون أي خطاب سياسي واختتم الخطيب الصلاة بالدعاء لمصر.
كما وتوافد عشرات الآلاف من المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي لميدان رابعة العدوية، وانضمت إليه مسيرات قادمة من مناطق «الألف مسكن، وعين شمس»، رافعة شعارات “يسقط حكم العسكر”، و”إرجع يا سيسي مرسي هو رئيسي”.
وشاركت في المسيرات العشرات من الأخوات وأنصار الشيخ حازم أبو إسماعيل، مؤسس حزب الراية، رافعين لافتات “حازمون”، ومرددين هتاف (أبو إسماعيل) قالها زمان.. السيسي مالوش أمان”.
وفي الجانب الاخر، توافد المئات من المتظاهرين لميدان التحرير للمشاركة في مليونية “الحفاظ على مكتسبات الثورة”، مطالبين بمحاكمة عدد من القيادات الإسلامية المسؤولة عن تدهور الحياة الاقتصادية والسياسية خلال الفترة الماضية.
وردد المتظاهرون هتافات “الشعب خلاص أسقط النظام”، و”الشعب والجيش إيد واحدة”، و”السيسي قالها مرسي مش رئيسي”، رافعين الأعلام المصرية.
وتم تشديد إجراءات التأمين داخل الميدان وعلى جميع مداخله، كما قام المتظاهرون بعمل دروع بشرية لتأمين السيدات.
وقال كمال أبو عيطة، رئيس اتحاد النقابات المستقلة، من على المنصة الرئيسية: «إذا كانت تونس هي التي شجعتنا من قبل فإننا الآن نشجعهم لاستكمال ثورتهم»، مضيفا أن هذه الثورة ستؤدي إلى وضع مصر في قائمة أعظم الدول في العالم اقتصاديًا وسياسيًا.
فقد نصب الجيش حواجز في شارع الخليفة المأمون للحيلولة دون وصول المتظاهرين لوزارة الدفاع.
كما تشهد الميادين والمراكز الحيوية انتشارا كثيفا للقوات المسلحة والأمن المركزي. وتجري مظاهرات حاشدة في محيط جامعة القاهرة ومسجد رابعة العدوية.
أعلن اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى رفع درجة الاستعداد القصوى بين عناصر تأمين الجيش وأفرع التشكيلات الرئيسية فى محافظتى السويس وجنوب سيناء.

جاء هذا الاجراء بعد الأحداث الدامية التى شهدتها محافظات مصر ومهاجمة مطار العريش، وتم التنسيق مع القوات البحرية والجوية لتأمين مداخل ومخارج المدينة ونشر نقاط تفتيش على المحاور الحدودية المحلية والدولية خاصة بنطاق جنوب سيناء للحفاظ على الامن وحماية للارواح والممتلكات من أى أعمال عنف.

وتشمل الاجراءات التامينية بوابات موانى السويس الخمسة بالسخنة والأدبية وبورتوفيق والزيتيات والاتكة وموانى جنوب سيناء الطور ونويبع وشرم الشيخ وطابا.
إصيب العشرات بخرطوش وسحجات متفرقة فى الإشتباكات العنيفة التى تشهدها مدينة دمنهور اليوم الجمعة بمحافظة البحيرة بين معارضى الرئيس المعزول محمد مرسى, ومؤيديه المنتميين لجماعة الاخوان المسلمين , وتم نقل المصابين لمستشفى دمنهور العام .

وتشهد مدينة دمنهور حاليا حالة من الكر والفر بين المؤيدين والمعارضين , لتتحول المدينة إلى حرب شوارع بين الطرفين بالشوارع الجانبية بالمدينة, لمحاولة الأهالي القبض على أعضاء جماعة الاخوان المسلمين والفتك بهم.

كانت مسيرة لجماعة الاخوان المسلمين قد انطلقت من مسجد التوبة بمدينة دمنهور وجابت شوارع المدينة لتأييد الرئيس السابق ومهاجمة الفريق اول عبد الفتاح السيسى , قد شهدت إشتباكات عنيفة بين الاهالى المعارضين للرئيس وبين مؤيديه , بمحيط مسجد الهدايا بدمنهور.
أعلن المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام اليوم الجمعة أنه يعتزم التقدم بطلب إلى مجلس القضاء الأعلى للعودة إلى منصة القضاء معتذرا عن عدم الاستمرار في منصب النائب العام .. مبررا إقدامه على هذه الخطوة بأنها تأتي “استشعارا منه للحرج” مما يستلزمه المستقبل من إجراءات وقرارات قضائية تخص من قاموا بعزله من منصبه”.

وأشار المستشار الدكتور عبد المجيد محمود في بيان رسمي له تحت عنوان “بيان من المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام” إلى أن قراره بالاعتذار عن عدم الاستمرار في منصب النائب العام يأتي بعد أن ” تحقق الهدف ووصلت الرسالة وخفقت الراية وانحسرت عن النيابة العامة يد التدخل والتأخون “.

وفيما يلي نص بيان النائب العام:

يعيش الشعب المصري في هذه اللحظة الهامة والمجيدة تاريخا جديدا حيث أثبت يوم 30 يونيو وما بعده للعالم كله إيمانه العميق بالحرية والديمقراطية وإعلاء دولة القانون.. إن ما قام به شعبنا العظيم يقتضي من الجميع أن يعلو فوق المحن وأن تتفرغ كل الأطراف والأطياف والتيارات والقوى لاستعادة مسار الثورة والبدء في معركة نعلم أنها طويلة وصعبة لبناء بلدنا وتقدمها وتطورها.

وحيث إنني أقمت دعوى قضائية لإلغاء القرار الباطل بعزل النائب العام ليس سعيا للعودة لمنصب ولا استعادة لمقعد بذلت فيه جهدا خالصا لله والوطن والقانون على مدى السنوات الماضية ولكن إعلاء لاستقلال القضاء ورفضا قطعا لانتهاك القانون والدستور ولو من أعلى سلطة في البلاد.

وقد شاء العلي القدير أن يأتي حكم القضاء الشامخ ببطلان قرار عزلي وعودتي لمنصب النائب العام في توقيت تستعيد فيه مصر كرامتها وكبريائها, وتنزع عن نفسها سلطة انتهكت دولة القانون .. فقد استجبت لزملائي الأعزاء من قضاة مصر العظام وزملائي وأبنائي في النيابة العامة ووافقت على ما توافقوا عليه بضرورة تسلمي لعملي تطبيقا واحتراما للحكم القضائي وهو ما فعلته لذات الهدف الذي أقمت من أجله الدعوى القضائية وهو إعلاء استقلال القضاء والحفاظ على مكانة وحصانة القاضي المصري.

وأما وقد تحقق الهدف ووصلت الرسالة وخفقت الراية وانحسرت عن النيابة العامة يد التدخل والتأخون كما تم اتخاذ إجراءات تحفظية سريعة فرضتها تطورات الأيام التاريخية التي نعيشها.. وها هو العالم قد تلقى كله درس القضاء المصري الشامخ فإنني استشعارا للحرج مما يستلزمه المستقبل من إجراءات وقرارات تخص من قاموا بالعزل ولأنني أريد كما تعودت واعتدت أن تصدر قرارات النيابة العامة منزهة عن أي شك أو تشكيك أو محاطة بريبة أو ملاحقة بمطعن.. ولأنني على يقين أن هناك من الزملاء الأجلاء قضاة مصر النبلاء من يستطيع أن يمنح لمنصب النائب العام قوة التوافق ونصاعة الاستقلال
عن أية ضغوط.. فإنني سوف أتقدم لمجلس القضاء الأعلى بطلب عودتي إلى منصة القضاء معتذرا عن عدم الاستمرار في منصب النائب العام معتزا بما قدمته وهو بين يدي الرأي العام يحكم عليه بما يشاء ويرضى.. ولكن حسبي أنني في كل ما فعلت قد توجهت شطر رضا الله عز وجل وخدمة لوطني ولمحراب القضاء العادل.

تحية إجلال وتقدير لقضاة مصر وأعضاء النيابة العامة الذين أثبتوا أنهم حصن مصر وقلعتها الشامخة ورايتها العالية في مواجهة أي ظلم أو استبداد.

وفي العاصمة الاثيوبية أديس ابابا ، علق مجلس السلام والامن التابع للاتحاد الافريقي اليوم الجمعة عضوية مصر في الاتحاد الذي يضم 54 دولة, اعتراضا على الحداث السياسية الأخيرة، بسبب “انتزاع السلطة بشكل غير دستوري” .
وكان السفير المصري لدى أديس أبابا نفى أن يكون ما حدث في مصر قبل يومين انتزاعا للسلطة بشكل غير دستوري، مؤكدا السفير محمد إدريس للصحفيين عقب إلقاء كلمته أمام اجتماع للمجلس: “لايمكن تجاهل صوت ووجود عشرات الملايين من المصريين في الشوارع والميادين في أنحاء مصر.. يجب الانصات لهذا الصوت وفهمه واحترامه”.

وأضاف: “في النهاية.. الشعب مصدر كل الشرعية”.

وزعم إدريس أن “الدور العسكري في هذا الصدد هو دعم للشعب، الجيش لم يدفع باتجاه حدوث انقلاب ولم يفرض أجندته على الشعب, ضد إرادته, بل أيد ارادة الشعب”.
وفي تركيا ،  انطلقت بعد صلاة الجمعة اليوم 5-7-2013 مسيرة من مسجد الفاتح في اسطنبول , تأييدا لشرعية الرئيس المصري محمد مرسي منددة بانقلاب العسكر على الشرعية والدمقراطية.

وكانت هذه المسيرة من اكبر المسيرات التي تنطلق من مسجد الفاتح في الفترة الاخيرة , اذ شارك المصلون بالآلاف الذين ادوا الصلاة في مسجد الفاتح , وانضم اليهم عدد كبير من المارة في الشارع الرئيسي .

ورفعت المئات من صور الرئيس المصري محمد مرسي الى جانب الاعلام المختلفة , منها المصرية والتركية والسورية والفلسطينية , تأكيدا على وحدة الامة لاسلامية المطالبة في تحكيم شرع الله ورفض الدكتاتورية المتمثلة في العمالة للاجنبي , وخيانة الوطن وخاصة من الجيش اضافة الى الفلول والمنتفعين من الحكم بالباطل .

وقد نزلت مجموعة من الشباب تلبس الاكفان لتعبير عن استعدادهم للشهادة فداء للدين والشريعة , واعتراضا على السياسة الامريكية في المنطقة .

وترددت في المسيرة العشرات من الشعارات اهمها التكبير والتهليل وتكبيرات العيد اضافة الى ارحل ارحل سيسي – مرسي هو رئيسي, قف يا مرسي لا تنحن المسلمون معك , اسرائيل ارحلي من مصر , من سيد قطب الى البنا تحية منا للاخوان المسلمين .

وقال المتحدثون لماذا لا يريدون مرسي لانه وقف الى جانب المستضعفين من السوريين والفلسطينيين ؟ لانه ارسل الدبابات لحماية سيناء ؟ وماذا فعل العسكر في اول يوم من حكمهم ؟ اغلقوا الانفاق واغلقوا معبر رفح لمحاصرة غزة . كما دعا المنظمون الى مسيرة اخرى يوم الاحد الساعة الرابعة .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: