إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الشيخ إبراهيم صرصور : رفض النواب العرب بالكنيست تنظيم توطين البدو في النقب

الشيخ ابراهيم صرصور النائب العربي بالكنيست

فلسطين المحتلة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أقرت الكنيست العبري ، يوم أمس الاثنين 24 حزيران 2013  ، بالقراءة الأولى مسودة قانون ما يسمى تنظيم توطين البدو في النقب المعروف باسم مخطط "برافر"، وقد كانت نتيجة التصويت، مع القانون 43 وضد القانون 40 ، علما أن بعض أعضاء المعارضة تغيبوا عن التصويت، حيث تقرر في لقاء تنسيقي بين الأحزاب العربية انعقد صباح نفس اليوم ، خروج احتجاجي للأعضاء العرب من قاعة الهيئة العامة عند عرض القانون، علما أن رئيس الكنيست هددهم بإخراجهم من قاعة الهيئة العامة لإعاقتهم حديث الوزير مئير كوهين الذي عرض المسودة للقانون باسم الحكومة .

الشيخ إبراهيم صرصور : رفض النواب العرب بالكنيست تنظيم توطين البدو في النقب

الشيخ ابراهيم صرصور النائب العربي بالكنيست

فلسطين المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أقرت الكنيست العبري ، يوم أمس الاثنين 24 حزيران 2013  ، بالقراءة الأولى مسودة قانون ما يسمى تنظيم توطين البدو في النقب المعروف باسم مخطط “برافر”، وقد كانت نتيجة التصويت، مع القانون 43 وضد القانون 40 ، علما أن بعض أعضاء المعارضة تغيبوا عن التصويت، حيث تقرر في لقاء تنسيقي بين الأحزاب العربية انعقد صباح نفس اليوم ، خروج احتجاجي للأعضاء العرب من قاعة الهيئة العامة عند عرض القانون، علما أن رئيس الكنيست هددهم بإخراجهم من قاعة الهيئة العامة لإعاقتهم حديث الوزير مئير كوهين الذي عرض المسودة للقانون باسم الحكومة .

وقد أجمع أعضاء الكنيست العرب في خطاباتهم على رفض القانون واعتباره عنصريا بامتياز ، وعلى أنه ليس أمام الجماهير العربية إلا أن ترفضه بكل الوسائل ، وألا تسمح بتنفيذه على الأرض مهما كلفها ذلك من ثمن . كما ومزق كل منهم أوراق القانون عندما انتهى من خطابه تدليلا على الرفض القاطع له ، ناهيك عن السماح بتنفيذه على الأرض .
بدأ النائب الشيخ إبراهيم صرصور خطابه حول ما أسماه ( فضيحة قانون برافر ) ، بتوجيه اتهامه إلى كل النواب وعلى رأسهم ( نائب وزير المالية ) الذين يحاولون دائما الخلط بين الحق المشروع في انتقاد سياسات الحكومات ، والخروج بهذا الانتقاد إلى دائرة الطعن في الدولة ذاتها ، مؤكدا على أن : ” أحدا في العالم لم يعد مستعدا لشراء هذه الأكاذيب الإسرائيلية الممجوجة ، فانتقاد سياسات الحكومات حق مشروع ، وكل محاولة لتحويل أي انتقاد من هذا النوع إلى مَسٍّ بالدولة ، هو في الحقيقة دجل صريح . من هذا المنطلق يأتي اعتراضنا على قانون برافر العنصري . “
وأضاف : ” ارتكبت إسرائيل في حق الجماهير العربية منذ قيامها من الجرائم ما لا يخطر على بال ، فقتلت الأبرياء بدم بارد في مجزرة كفر قاسم ويوم الأرض الأول عام 1976 ، وحصدت الشباب العربي بشكل وحشي في هبة القدس والأقصى في العام 2000 .. صادرت الأرض حتى لم يبق في ملكية مليون وثلاثمائة ألف عربي ( 20% من السكان ) إلا 2.7% فقط من الأرض ، كما وصادرت الأوقاف الإسلامية وما زالت تنتهك حرمات مقدساتنا في كل مكان : المساجد والمقابر والأملاك الوقفية ، هذا بالإضافة إلى سياساتها العنصرية في كل مجالات الحياة ، وما أوضاعنا المتردية إلا دليلا على ذلك . “…
وأكد النائب صرصور على أن : ” 65 سنة مرت على قيام الدولة لم تَكْفِ إسرائيل حتى تكف عن معاملة جماهيرنا العربية على اعتبارنا أعداء ، فما زالت تمارس نفس السياسات ، إلا أنها يجب أن تعي أننا اليوم في تحدينا للظلم لسنا كالأمس ، فقد اتخذنا قرارنا برفض القانون ، وسنعمل على رفضه ميدانيا ، وسنشكل تحالفا دوليا ضده .. لن تستطيع إسرائيل فرض قانونها لأننا مستعدون لمواجهته مهما كلفنا ذلك من ثمن . على إسرائيل إن تعيد النظر في القانون قبل فوات الأوان . هنالك حل ، وهو إلغاء القانون أولا ، على قاعدة الفصل الكامل بين مشكلة الأرض محل النزاع والتي ندعو إلى مناقشتها على التراخي ، ومشكلة الاعتراف بالقرى غير المعترف بها ، وهو الأمر الواجب النفاذ فورا .. إن استجابت إسرائيل لهذا العرض فقد فعلت ما به تخفض لهيب الاحتقان ، وإلا فلتنتظر الأسوأ . ” …
بدوره قال النائب أحمد الطيبي ، رئيس الحركة العربية للتغيير : ” ماذا كنتم ستفعلون لو خططوا طردكم من بيوتكم، لقد تم طُرد السكان عام 48 وقسم منهم يتم طردهم مرة أخرى، ماذا يفعل الإنسان العادي عندما يسلبون أرضه ويطردونه من بيته ؟ يصرخ ، يعترض، يثور ، يغضب ، يرد على الهجوم ، ينتفض ، وهو ليس فقط حق سكان الجنوب بأن يدافعوا عن بيتهم وإنما واجب عليهم الدفاع عنه ، وأن يطالبوا بأن يكونوا متساوين ، والحديث هنا عين بيوت من الصفيح ، بلدات لم يصل اليها الماء ولا الكهرباء، ووضعهم هذا هو عار عليكم بأثر رجعي، وعار على كل واحد سيصوت الى جانب هذا القانون”.
أما النائب مسعود غنايم فقال : ” إن هذا القانون هو شرعنة للسرقة والسطو ، فعندما تسلب من العرب في النقب مئات الآلف الدونمات بحجة تحسين ظروفهم أو مقابل خدمات وتنظيم للسكن ، فهذه سرقة في وضح النهار . إن هذا القانون يصادر حق العرب التاريخي على أرضهم التي ورثوها عن أجدادهم، فهناك قرى قائمة قبل قيام الدولة واليوم تريدون مصادرة ما بقي من أرض .” . واضاف غنايم : ” إن الحكومة وأبواقها تتهم العرب البدو في النقب بأنهم غزاة استولوا على الأرض وهذا يذكرني بالمثل العربي “ضربي وبكى وسبقني واشتكى” فأنتم الذين قمتم باحتلال الأرض والاستيلاء عليها بالقوة من أصحابها الأصليين، إن قانونا لا يحترم كرامة الإنسان ولا يمت للعدل بصلة لا نريد احترامه ويستحق أن يمزق .” ..
بدوره اعتبر النائب طلب ابو عرار اقرار مخطط برافر بالقراءة الاولى اعلان حرب ولن يتم احترام هذا القانون، لانه عنصري من الدرجة الاولى، وبين ان النضال سترتفع وتيرته على المستوى القطري في الوسط العربي، وان هذا القانون تجاوز كل خط احمر، وقد اظهرت الحكومة عنصريتها وكراهيتها الحقيقية عندما ضغط افراد الحكومة على زر الموافقة على القانون. وناشد ابو عرار المؤسسات الدولية التدخل وبقوة لمنع الفتك بالعرب في النقب، ومصادرة الوجود العربي، ومصادرة الارض من اجل تهويد النقب، وقد بين ان الظلم ان دام دمر وفي اسرائيل الظلم دام، وقد اغضب النواب اليهود عندما تلا النائب طلب ابو عرار آيات من القران الكريم عن الظلم الامر الذي اغضب الحضور، ووصف اسرائيل بدولة الظلم، والعنصرية . “.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – محافظ سلطة النقد الفلسطينية عزام الشوا : البنوك ستواصل اقراض الحكومة للإيفاء بالتزاماتها ودفع 50 % – 60 % من رواتب الموظفين

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: