إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / 27 قتيلا عراقيا و70 جريحا في مجزرة الحويجة بمحافظة كركوك
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

27 قتيلا عراقيا و70 جريحا في مجزرة الحويجة بمحافظة كركوك

خريطة العراق  Mao of  Iraq

كركوك – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قتل 27 شخصا على الاقل واصيب نحو 70 اخرين بجروح صباح الثلاثاء اثر قيام قوات عراقية باقتحام ساحة اعتصام المتظاهرين المناهضين لرئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي في الحويجة قرب كركوك .
وجاءت عملية الاقتحام بعد انتهاء مهلة حددتها وزارة الدفاع للمتظاهرين لتسليم المسؤولين عن مقتل جندي الجمعة الماضي عند حاجز قريب من ساحة الاعتصام.
وقدم وزير التربية العراقي محمد علي تميم اليوم الثلاثاء 23 نيسان 2013 استقالته من الحكومة احتجاجا على مقتل واصابة العشرات خلال اقتحام قوات الأمن ساحة اعتصام مناهض لرئيس الوزراء في محافظة كركوك، وفقا لمسؤول حكومي.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه ان الوزير السني المتحدر من قضاء الحويجة (55 كلم غرب كركوك) حيث كان يقام الاعتصام “استقال من منصبه اثر اقتحام قوات الجيش ساحة الاعتصام”.
واكد أن “الاستقالة نهائية ولا رجعة عنها”.
واستقالة تميم اليوم هي الثالثة من حكومة المالكي منذ بدء التظاهرات المناهضة له في عدة مناطق من العراق في كانون الاول/ ديسمبر الماضي، بعد استقالة وزير المالية رافع العيساوي (سني) وزير الزراعة (سني) عز الدين الدولة.

أفاد مصدر مطلع، الثلاثاء، بأن مشادة كلامية حدثت بين نائب رئيس الوزراء القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك والنائب عن القائمة أحمد المساري على خلفية أحداث الحويجة.

وقال المصدر في حديث صحفي ، إن “القائمة العراقية عقدت، اليوم، اجتماعا بحضور زعيم القائمة إياد علاوي ورئيس البرلمان اسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك لمناقشة احداث الحويجة”.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن “مشادة كلامية حدثت خلال الاجتماع بين النائب عن القائمة احمد المساري والمطلك بشأن موقف الأخير من الحكومة والاحداث الأخيرة”.

وقتل 27 شخصا واصيب 40 شخصا آخرين، اليوم الثلاثاء، في اقتحام ساحة الاعتصام  وسط الحويجة، بعد ان قامت قوات من سوات والشرطة الاتحادية صباح اليوم، باقتحام ساحة الاعتصام الحويجة بمساندة طائرات الهليوكوبتر، بحثا عن عناصر هاجموا نقطة تفتيش قبل ايام.

وقدم وزير التربية محمد تميم، استقالته احتجاجا على أحداث الحويجة، فيما حمّل مجلس محافظة كركوك، طرفي أحداث الحويجة مسؤولية التصعيد و الاشتباكات وسقوط قتلى وجرحى، داعيا المنظمات الانسانية والحكومية التدخل لفض الاشتباك ونقل الجرحى و”جثث الشهداء”.

وتظاهر الآلاف من الموطنين وسط مدينة الفلوجة، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على أحداث قضاء الحويجة بمحافظة كركوك، مطالبين المجتمع الدولي بإيقاف ما وصفوها “مجازر الحكومة”، فيما كشف احد قادة التظاهرات في الانبار أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد انعقاد اجتماع طارئ لمجلس شيوخ عشائر واعيان وعلماء الانبار.

يذكر أن محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبعض مناطق بغداد تشهد، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات أسبوعية حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون، للمطالبة بإلغاء قانون المساءلة والعدالة والإرهاب وإقرار قانون العفو العام وإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة “منتهكي أعراض” السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة.

الى ذلك ، دعا ائتلاف العراقية رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، ووزير الدفاع بالوكالة إلى الاستقالة، بعدما اقتحم جنود اعتصاماً سلمياً في الحويجة بكركوك، وووجه الائتلاف نداء لأبناء الجيش العراقي لضبط النفس وعدم الانجرار وراء الصراعات السياسية.

ودان ائتلاف العراقية في بيان صحفي ، هجوم قوات الجيش العراقي على معتصمين سلميين في كركوك، معتبراً أن القوات التي قامت بالهجوم فضلت الأسلوب العسكري على الجهود السياسية، ما أدى إلى مقتل عدد كبير من المعتصمين.

وجاء في البيان “في هذا اليوم أقدمت قوات الجيش وما يسمى “قوات سوات”، التابعة للقائد العام للقوات المسلحة وبأمر منه، باقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة الكريمة في عدوان سافر على أبناء الشعب العراقي وفي انتهاك صريح للدستور الذي حرم استخدام الجيش كأداة لقمع الشعب وفق المادة التاسعة منه”.

وسجل بيان ائتلاف العراقية أن “هذا التصرف والقرار الشائن باقتحام المعتصمين السلميين بني على ذرائع واهية، مما يعرض السلم والأمن المجتمعي للخطر، وكان الأجدر، حسب بيان “العراقية” أن تأخذ الجهود السياسية فرصتها في حل الإشكالية دون اللجوء إلى هذا الأسلوب العسكري الذي سيسجل في الصفحات السوداء لتاريخ الجيش العراقي، عندما يتحول الجيش إلى عدو لشعبه.

ولاحظ بيان “العراقية” أن بهذا العمل المشين اليوم، “سجل القائد العام للقوات المسلحة فشلاً جديداً يضاف إلى سلسلة الفشل المستمر في الملف الأمني، وكان حرياً به أن يلملم جراحات شعبه المنكوب بإدارته للملف الأمني والسياسي. وأن ما جرى اليوم يأتي تجسيداً لخطابات التحريض بين أبناء الشعب العراقي التي سمعناها منه قبل أيام”.

وبالمحصلة، دعا ائتلاف العراقية، القوى السياسية، وخاصة التحالف الوطني لتبيان موقف صريح من الفعل الذي جرى هذا اليوم، فيما حمل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وقادة الجيش والعناصر التي اشتركت في “جريمة” اليوم، المسؤولية القانونية والأخلاقية على ما حصل.

وأهاب ائتلاف العراقية بأبناء “الحويجة”، وخصوصاً الغاضبين في المحافظات المنتفضة على الظلم، ليتمسكوا بسلمية التظاهرات ومطلبيتها، في حين تمت دعوة المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة ليكون لها موقف ضد السياسات القمعية التي يمارسها رئيس مجلس الوزراء بحق أبناء الشعب العراقي.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طنجة- إجازة صيفية للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز في المغرب وتولي ابنه محمد مقاليد الحكم

الرياض – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: