إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود العالم / إنتخاب المهندسة ماجدة هارون رئيسة للطائفة اليهودية فى مصر
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إنتخاب المهندسة ماجدة هارون رئيسة للطائفة اليهودية فى مصر

القاهرة  – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
قالت المهندسة ماجدة هارون، رئيس الطائفة اليهودية فى مصر، إن والدها شحاتة هارون كان يعشق تراب مصر، وإنها لم تفاجأ بانتخابها كرئيسة للطائفة اليهودية فى مصر. وأضافت، “من زمان وأنا حاسة إنى هكون آخر واحدة تقفل الباب وتسلم المفتاح لمصر”.

وأشارت “هارون”، فى مداخلة هاتفية على فضائية “cbc” عبر برنامج “زى الشمس”، أن أغلب السيدات اليهوديات فى مصر كبار فى السن، ويحتجن إلى رعاية، وهى تريد حصر المعابد اليهودية فى مصر، وأن عدد يهود مصر 20 سيدة فى القاهرة بخلاف الإسكندرية، مشيرة إلى أنها مصممة على البقاء بأرض مصر لآخر لحظة، وأن تدفن بجانب والدها فى البساتين.

كما شكرت “هارون” عصام العريان، بسبب تصريحه بعودة اليهود إلى مصر، مضيفة أنها لن تتلقى أى برقية عزاء من قبل الرئيس محمد مرسى فى وفاة السيدة كارمن رئيسة الطائفة اليهودية السابقة فى مصر.
وكانت الطائفة اليهودية فى مصر اختارت السيدة ماجدة هارون رئيسة للطائفة خلفا للرئيسة السابقة كارمن فاينشتاين التى توفيت منذ الاسبوع الفائت ، ونظمت مراسم الجنازة يوم الخميس الماضي .
وقالت ماجدة هارون، الرئيس الجديد للطائفة اليهودية فى مصر، إنه تم انتخابها يوم الاثنين ( 15 نيسان – ابريل 2013 ) ، بعد اجتماع للطائفة عقب وفاة الرئيس السابق للطائفة وتم اختيارها ووضعت ترتيبات الجنازة للرئيسة السابق كارمن فاينشتاين.
وأضافت أن عدد الطائفة يصل إلى عشرين سيدة فى القاهرة فقط وأغلبهن لم يتزوجن وأصبحن وحيدات بعد أن توفت أسرهن. وأوضحت فى الوقت ذاته إلى أن إجمالى عدد أعضاء الطائفة فى الإسكندرية لا يتجاوز الـ 17 فردا.
ووجهت نداء إلى جميع الطوائف فى مصر والأديان أن يتم التواصل والتوحد كما كانت مصر فى السابق منذ سنوات وأن يشعر الجميع بأن مصر بلد الجميع.
وأكدت أن “المعبد اليهودى بيت الله ومن يريد أن يأتى ليقدم واجب العزاء فمرحبا به” لأن الإسلام لم يمنع التعامل مع اليهود أو التواصل معهم.
وأشارت إلى أنه يجب ألا تكون هناك خلافات بين المصريين، لأن العلاقات بين المصريين دائما ما تكون في أفضل حالاتها في كل العصور، وهو ما يدفع إلى العمل على العودة إلى تلك العلاقات الوطيدة.
شُيعت بالمعبد اليهودي في وسط القاهرة الخميس جنازة الرئيسة السابقة للطائفة اليهودية في مصر كارمن وينشتين، بحضور عدد قليل من الشخصيات بينهم سفراء إسرائيل وفرنسا وكندا، فضلا عن الرئيسة الجديدة للطائفة ماجدة هارون.

ورأس صلاة الجنازة حاخام فرنسي من أصل مغربي هو مارك الفاسي الذي حضر إلى مصر خصيصا لهذا الغرض، خاصة أن الطائفة اليهودية في مصر بات عددها يقتصر على نحو عشرين سيدة كلهن تقريبا فوق سن الستين، ولم يتحمس أيٌّ ممن حضر مراسم التشييع للحديث إلى الإعلام.

وكان لافتا أن مراسم التشييع جرت وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث أحاطت عناصر الأمن بمقر المعبد اليهودي الواقع في شارع عدلي وسط القاهرة، كما انتشرت قوات أخرى عند مقابر اليهود بمنطقة البساتين الواقعة جنوب شرق القاهرة، حيث تم دفن الجثمان في وقت لاحق.

وبدا واضحا أن من أسباب التكثيف الأمني حضور السفير ( الإسرائيلي ) يعقوب أميتاي الذي ألقى كلمة داخل المعبد عبر فيها عن ‘حزنه’ لفقدان كارمن، التي وصفها بأنها ‘كانت شديدة الإخلاص للطائفة اليهودية، واستطاعت الحفاظ على التراث اليهودي في مصر’، كما تحدث عن الرئيسة الجديدة للطائفة وقال إنها ‘تتولى هذا المنصب في ظروف صعبة’.

‘مواقف وطنية’
كما تحدثت الرئيسة الجديدة للطائفة ماجدة هارون فأثنت على كارمن، وقالت إنها ستواصل العمل ‘من أجل رعاية أعضاء الطائفة’، وكذلك ‘هدم الحواجز’ الدينية والعقائدية بين المصريين، كما ستسعى للحفاظ على ‘التراث اليهودي في مصر’، مضيفة أنها ترجو من المصريين ‘أن يتذكروا أن مصر كان بها يهود يعيشون مندمجين مع بقية الشعب في كل شؤون الحياة’.

وفي تصريحات للجزيرة نت، قالت ماجدة هارون إن العدد القليل الباقي من اليهود المصريين ‘لن يرحل عن مصر’، وأضافت ‘مصر هي بلدي، وأبي مات ودفن هنا، وأنا أريد أن أدفن هنا بكرامة وإنسانية’.

وكان أبرز الشخصيات المصرية التي حضرت التشييع الدكتور علي السمان الذي يرأس الاتحاد العالمي لحوار وثقافات الأديان، والذي أشاد بكارمن، وقال إنها ‘كانت مصرية معروفة بمواقفها الوطنية ولم تحمل الجنسية الإسرائيلية أبدا’، كما أنها ‘رفضت عروضا إسرائيلية كثيرة لنقل المعبد اليهودي إلى هناك’.

يذكر أن كارمن توفيت السبت الماضي ( 13 / 4 / 2013 ) عن عمر يناهز 84 عاما، وبعد يومين عقد اجتماع للطائفة لاختيار خليفة لها، حيث تم انتخاب ماجدة هارون بالإجماع لتصبح ثالث سيدة تتولى رئاسة الطائفة منذ تأسيسها في بداية القرن الماضي.

وولدت ماجدة في الإسكندرية عام 1953، ودرست في كلية الفنون التطبيقية بجامعة القاهرة، علما بأن والدها هو شحاتة هارون الذي كان يعد أحد رموز اليسار المصري في ذلك الوقت، واشتهر بمواقف معادية لإسرائيل. تجدر الإشارة إلى أن شحاتة هارون والد ماجدة كان يهوديا مصريا ينتمى للتيار اليسارى وكان معروفا بمواقفه المعارضة لإسرائيل حيث رفض اتفاقية كامب ديفيد وكان يرى أنها اتفاقية سلام أمريكية بشروط الصهيونية الحاكمة فى إسرائيل، وأنها ضد مصالح الشعبين الإسرائيلى والفلسطينى، وأنها قد أغفلت المطالب العادلة لمصر وسوريا فى زوال الاحتلال من أراضيها.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النقب – 400 مليون $ تبرع من طاعنين يهوديين أمريكيين إلى جامعة بن غوريون

النقب – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: