إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المؤتمرات / تنظيم المؤتمر الرابع للشبكة العربية لمكافحة الفساد في بيروت

بيروت - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شاركت فلسطين في المؤتمر الرابع للشبكة العربية لمكافحة الفساد الذي انعقد على المستوى الوزاري لمدة ثلاثة أيام في بيروت، وتوّج أعماله بالتوصل إلى 'إعلان بيروت لمكافحة الفساد'.

تنظيم المؤتمر الرابع للشبكة العربية لمكافحة الفساد في بيروت

بيروت – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شاركت فلسطين في المؤتمر الرابع للشبكة العربية لمكافحة الفساد الذي انعقد على المستوى الوزاري لمدة ثلاثة أيام في بيروت، وتوّج أعماله بالتوصل إلى ‘إعلان بيروت لمكافحة الفساد’.

ومثل فلسطين في المؤتمر وزير العدل علي مهنا، إضافة لممثلين عن هيئة مكافحة الفساد أحمد الصياد، وأكرم الخطيب، وسعيد شحادة، وعن المجتمع المدني الفلسطيني عزمي الشعيبي مفوض أمان لمكافحة الفساد وغادة الزغير المديرة التنفيذية لأمان، وإبراهيم البرغوثي، وممثلي كلية الحقوق في جامعة بيرزيت.

وصدر عن المؤتمر عدد من التوصيات، منها أهمية متابعة ومعالجة الفساد في القطاعات الخدمية الأساسية وبشكل خاص في قطاع الأمن.

وكان المؤتمر تضمن جلسات وورش عمل متواصلة، بمشاركة أكثر من 250 شخصا من أكثر من ثلاثين دولة من بينهم وزراء ورؤساء هيئات رقابية وقضائية ومسؤولون رسميون وقضاة وبرلمانيون وناشطون يمثلون المجتمع المدني والقطاع الخاص من عشرين بلدًا عربيًّا.

وأكد إعلان ‘بيروت’ أن تحقيق المزيد من التقدّم في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد يحتاج إلى العمل الحثيث على إيجاد مناخ تسوده الحريات وتُحترم فيه حقوق الإنسان، مبينا أن الوقت قد حان لإعادة النظر بالكيفية التي يواجهون فيها الفساد والبدء بالتأسيس لعهد جديد عنوانه الابتكار والتجديد والانفتاح على الرأي الآخر من خلال المزج بين المقاربات التشريعية والرقابية المستحدثة من جهة والمقاربات الأخلاقية والقيّمية من جهة أخرى، مع إفراد حيز خاص لتفعيل دور التربية والتعليم في هذا المجال.

ودعا الجهات المعنية كافة، سياسيين، وبرلمانات، وحكومات، وهيئات قضائية ورقابية، وإعلام، وأعمال، ومجتمع مدني بكافة أشكاله وأطيافه إلى بناء شراكات حقيقية وعلاقات تعاونية في مواجهة الفساد، مشيرا إلى ضرورة النظر في مسألة الفساد السياسي لاستكشاف أبعادها وضبط معانيها وبلورة آليات التعامل معها بشكل يؤسس للقيام بعمل جاد ومنتج في هذا المجال.

وحث على إيلاء الاهتمام الحقيقي لدور القضاء، من خلال تعزيز استقلاله ونزاهته ومهنيته وفق المعايير الدولية، إذ أن الدور الهام الذي من المفترض أن يلعبه في مجال مكافحة الفساد ما زال قاصرًا بشكل عام عن مواكبة طموحات الناس وتطلعات الدعاة، منذ عقود، إلى إصلاح القضاء وتحديثه.

وشدد على أن مكافحة الفساد لا تتحقّق بشكل فعّال ومستدام دون بذل جهود مخصّصة لموضوع الوقاية من الفساد ومن ضمن ذلك آليات جوهرية لهذا الغرض من وضع نظم فعالة، وفق المعايير الدولية لا سيما الخاصة بمنظمة الأمم المتّحدة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والمتعلّقة بالوصول إلى المعلومات، والإفصاح عن الذمة المالية، وإدارة تضارب المصالح، وإرساء مقوّمات المهنية في الوظيفة العامة.

وأعرب عن تشجيعه لكافة الجهات المعنية على التوجّه إلى الاستخدام النشط والفعال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعزيّزًا للشفافية ووقايةً من الفساد، من خلال مبادرات الحكومة الإلكترونية التي لا تركّز على عرض المعلومات المتعلّقة بالشأن العام وحسب بل على كيفية اتخاذ القرار وتنفيذه بما في ذلك المداخيل والمصروفات المالية ذات الصلة، وكذلك من خلال المبادرات المعنية بالتواصل الاجتماعي.

ورأى أنه من الضروري إجراء مراجعة دقيقة وصريحة لدور هيئات مكافحة الفساد في البلدان العربية من ناحية استقلالها وصلاحياتها والموارد المالية والبشرية المخصصة لها، وكذلك من ناحية علاقتها مع الجهات المعنية لا سيما مع الهيئات الرقابية والقضائية الأخرى، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني.

وأوصى بإنشاء آلية تنفيذية إقليمية تكون مهمتها التنسيق بين الدول العربية في مجال استرداد الأموال المتأتية من الفساد، وتفعيل مختلف أنواع التعاون بين الأشقاء بما فيها تفعيل الوسائل الودية لتسوية النزاعات ذات الصلة، بالإضافة إلى دعم الجهود المبذولة بالنسبة لطلبات الاسترداد من الدول الأخرى.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فعاليات مؤتمر الصحة النفسية وحقوق الانسان بغزة

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: