إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / البيئة / البيئة الطبيعية / عشرات القتلى ومئات الجرحى بزلزال شرقي إيران وامتداد تاثيره للخليج العربي

خريطة ايران  Map of Iran

عواصم - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

عشرات القتلى ومئات الجرحى بزلزال شرقي إيران وامتداد تاثيره للخليج العربي

خريطة ايران  Map of Iran

عواصم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ذكر معهد المسح الجيولوجي الأميركي أن الزلزال ضرب منطقة تقع على بعد ‬86 كلم إلى الجنوب الغربي من إقليم خاش في محافظة سيستان بلوتشستان الإيرانية، المحاذية للحدود مع باكستان. وأشار إلى أن مركز الزلزال على عمق ‬18 كلم على مسافة نحو ‬200 كلم من زاهدان، عاصمة المحافظة، ومن مدينة توربت الباكستانية.
ووصل تأثير الزلزال إلى كل من سلطنة عمان، وقطر، والبحرين، والإمارات، والكويت، والمنطقة الشرقية بالسعودية، والهند وباكستان وأفغانستان، وجنوب العراق، اضافة إلى الامارات. وشعر سكان كل من الكويت والدمام والدوحة ونيودلهي بهزات أرضية ارتدادية.

وأفادت قناة «العربية» عبر مراسلها من الكويت، بأن الهزة أحسَّ بها سكان دول الخليج، ودفعت كثيرين إلى مغادرة منازلهم وأماكن عملهم. وذكر مغرِّدون عُمانيون في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن معظم الشركات العُمانية صرفت موظفيها مبكرا، بسبب الهزات الأرضية التي ضربت السلطنةً.

وفي المنامة، أخلت السلطات البحرينية المباني المرتفعة في بعض المناطق، منها المنطقة الدبلوماسية ومنطقة عالي، كما وجَّهت دائرة خفر السواحل تنبيهاً إلى الصيادين بعدم الإبحار؛ خوفاً من هزات ارتدادية تتسبب في ارتفاع مستوى الموج بشكل لا تتحمله سفن الصيد الصغيرة.

وتسبب الزلزال القوي في إرباك حركة العمل بالعاصمة الرياض والمنطقة الشرقية والإحساء، وتسبب في إخلاء المباني العالية وتوقف حركة العمل قبل ساعتين من نهايتها رسمياً. وأفادت تقارير بأن الزلزال وقع قرب مدينة سراوان بمحافظة سيستان بلوشستان جنوب شرقي البلاد، وأن الكهرباء والاتصالات انقطعت عن المنطقة، مشيرة إلى أن قوة الزلزال تؤشر إلى خسائر كارثية وفادحة، حيث توقع التلفزيون الإيراني مقتل المئات.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول في الشركة الروسية التي بنت محطة بوشهر النووية الإيرانية، إن المحطة لم تتأثر بالزلزال القوي الذي وقع أمس. وفي باكستان المجاورة، هدم الزلزال نحو ‬1000 مبنى ومنزل في بلدة مشيخل الحدودية، وأوقع قتلى وجرحى، كما تأثرت بلدتا بانجكور وتوربت، ومدينة كراتشي التي تشققت فيها المباني جراء الزلزال.
وتفصيلا ، قتل العشرات وأصيب مئات آخرون في زلزال عنيف، يعتبر الأقوى منذ 40 عاماً في إيران وبلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر بعد ظهر أمس، مخلّفاً دماراً هائلاً في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية. في حين وصلت امتداداته الى باكستان التي قتل فيها 34 شخصاً وأصيب المئات، فيما انتشر الرعب والذعر في معظم مدن الخليج. وبينما تضاربت تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن وقوع ضحايا في الزلزال بين «نافٍ» بالجملة أو «مقلل» لحجم الخسائر والأضرار.. سارعت الشركة الروسية المشرفة على مفاعل بوشهر النووي الإيراني للتأكيد على أن المفاعل المثير للجدل لم يتضرر.

وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن 40 شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب المئات في زلزال بقوة 7.5 درجات على مقياس ريختر ضرب محافظة سيستان وبلوشستان جنوبي شرق إيران على الحدود مع باكستان، وأعلنت منظمة الهلال الأحمر الإيراني أنها «تتوقع عدداً قليلاً من القتلى لأن الزلزال وقع على عمق كبير وأن بؤرته كانت في منطقة صحراوية خالية من السكان». بينما أكد مركز إيران لرصد الزلازل إن الزلزال هو الأقوى منذ 40 عاماً. وقال نائب مدينة سارافان في البرلمان الإيراني التي يبلغ سكانها 250 ألفاً، حيث بؤرة الزلزال، إن «هناك 1700 قرية في المنطقة التي طالها الزلزال وإن معظم البيوت مشيدة من الطين».

تصريحات متناقضة

وحدثت في الساعات الأولى للزلزال الذي ضربت هزاته الارتدادية مناطق واسعة من باكستان والهند ودول الخليج العربية، سلسلة من التصريحات المتناقضة لمسؤولين إيرانيين عن خسائر الزلزال، كما أن وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية وشبه الرسمية تأخرت لأكثر من ساعة عن وكالات الأنباء الدولية إلى أن بثت خبر «وقوع الزلزال». ونقلت وكالة أنباء «الطلبة» الإيرانية عن المسؤول بمركز الأزمات مرتضى اكباربور بعد صدور خبر وقوع قتلى على التلفزيون الإيراني، أن «مركز الزلزال يقع في الصحراء ولا تحيط به مراكز سكانية. لا يوجد قتلى في البلدات الواقعة حول مركز الزلزال». وبعدها بدقائق نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول حكومي قوله إنه يتوقع «سقوط مئات القتلى نتيجة الزلزال».

بينما نقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن النائب في البرلمان الإيراني حامد باشانج قوله: «مما سمعنا من الناس في المناطق المتضررة علمنا أن عدد القتلى ليس كبيرا». وأضاف: «تحدثت إلى الناس في زابل وسروان وخاش ومناطق أخرى ضربها الزلزال وقالوا إن الزلزال ليس من النوع الذي يسبب الكثير من القتلى». وعلّقت وكالة «فرانس برس» التي نقلت تصريحات النائب الإيراني بقولها: «لم يتضح على الفور كيفية اتصاله (باشانج) بهم في ظل أنباء عن انقطاع الكهرباء والاتصالات في المناطق المتضررة؟ مما يجعل التحقق من المعلومات صعباً».

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن شبكات الكهرباء والاتصالات سقطت في معظم أرجاء سيستان وبلوشستان التي ضربها الزلزال، بينما أكد مدير الأخبار في تلفزيون المحافظة حدوث انهيارات وانزلاقات في التربة في بعض المناطق.

تضارب أرقام

وكما تضاربت الأنباء والأرقام بشأن عدد ضحايا الزلزال في إيران والأضرار التي ألحقها بالمناطق، تضاربت الأرقام كذلك بشأن قوة الزلزال بينما اتفقت على توقيته في الساعة (14:44 دقيقة بعد الظهر بتوقيت الإمارات)، ففي الوقت الذي أكد معهد المسح الجيولوجي الأميركي أن قوته بلغت 7.8 درجات على مقياس ريختر وأنه على عمق 15.2 كيلومتراً وتحديد موقعه في منطقة تبعد 86 كيلومتراً جنوبي غرب إقليم خاش في محافظة سيستان وبلوشستان، وعلى بعد 199 كيلومتراً من زاهدان عاصمة المحافظة.

بينما أكد المركز الإيراني للزلزال أن قوة الزلزال كانت 7.5 درجات على مقياس ريختر، وأنه كان على عمق 18 كيلومتراً وأنه على بعد 80 كيلومتراً من مدينة سارافان التي تعتبر مركز الزلزال. فيما أشارت الشبكة الوطنية الاماراتية لرصد الزلازل التابعة للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن الزلزال وقع على عمق 30 كيلومتراً. بينما أوضحت هيئة الرصد الزلزالي الألمانية أن الزلزال كان بقوة 7.6 درجات على مقياس ريختر.

نكبة باكستانية

وفي باكستان المجاورة التي تعرضت للضرر الأكبر من الزلزال بعد إيران، قالت مصادر حكومية باكستانية إن «34 شخصاً لقوا مصرعهم في منطقة حدودية مع إيران». وأفادت المصادر أن الهزة في العمق الباكستاني بلغت قرابة 5.4 درجات حسب هيئة الرصد الزلزالي الباكستاني.

وقال مسؤول المستشفى المحلي في مدينة ماشكايل الصغيرة الحدودية مع إيران في ولاية بلوشستان الباكستانية: «تلقينا 20 قتيلاً. معظم الوفيات ناجمة عن انهيار منازل». وأكد أن «أكثر من 100 أصيبوا بجروح» وأفادت مصادر محلية بتدمير أكثر من 1000 منزل في ماشكايل وقرى ومدن مجاورة أخرى مثل نوربت وبانجغور. كما ذكرت قناة «سماء» الباكستانية أن «خمسة أشخاص قتلوا في مدينة بانجغور وأصيب 100 آخرون بجروح». وقالت قناة «جيو» الباكستانية ان «تسعة آخرين قتلوا في مناطق متفرقة من إقليم بلوشستان الباكستاني.

وأصيبت أجزاء أخرى من باكستان بتأثيرات الهزة بينها كراتشي التي أفادت السلطات بإصابة أربعة أشخاص فيها، وحيدر آباد وكويتا وأبوت أباد ولاهور والعاصمة إسلام آباد. وبدأ الجيش الباكستاني عمليات الإغاثة في المناطق المنكوبة، حيث تم إرسال مروحيات وفرق طبية وخيم. وأوضح خبير بالزلازل أنه «نتيجة عمق مركز الزلزال في الأرض فإنه لم تحدث أضرار واسعة في باكستان». وهرع آلاف السكان في المدن الباكستانية التي أصابتها الهزة الارتدادية العنيفة إلى الشوارع وسط حالة من الذعر والخوف الشديدين.

مفاعل بوشهر

إلى ذلك، أعلنت شركة «آتوم ستروي إكسبورت» المشغلة لمحطة بوشهر النووية الإيرانية أن المحطة لم تتضرر بفعل الزلزال. ونقلت وسائل إعلام روسية عن الناطق باسم الشركة قوله: «لم تتضرر محطة بوشهر الكهروذرية الإيرانية أو أحد من المواطنين الروس العاملين بها من جراء الزلزال الذي ضرب جنوب شرق إيران».

عرض روسي

قال مصدر في وزارة الطوارئ الروسية لوكالة «إيتار تاس» الروسية للأنباء إن الوزارة مستعدة لمساعدة إيران في إزالة آثار الزلزال إذا اقتضى الأمر. وذكر: «أعربت وزارة الطوارئ الروسية عن استعدادها لتقديم هذه المساعدة. إلا أنه لم ترد حتى الآن طلبات من الجانب الإيراني».

وقال مصدر في وزارة الطوارئ بجمهورية داغستان الواقعة شمالي القوقاز الروسي إنه «سجلت في بحر قزوين هزات أرضية بلغت قوتها ست درجات بمقياس ريختر على عمق عشرة كيلومترات بالقرب من الساحل الداغستاني».

وكان زلزال بقوة 6.1 درجات على مقياس ريختر ضرب مساء الثلاثاء الماضي، مدينة كاكي في محافظة بوشهر جنوب إيران، ما أسفر عن سقوط 37 قتيلاً و850 جريحاً إضافة إلى تدمير 500 وحدة سكنية بالكامل وإلحاق خسائر بالعديد من مرافق الحياة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤتمر البيئة الأول بالخرطوم يختتم أعماله بمشاركة 32 دولة

الخرطوم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: