إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العلوم والتكنولوجيا / الشؤون العسكرية / تل أبيب تهدد بضرب المواقع النووية الإيرانية وإمكانياتها العسكرية محدودة

العلمان الايراني والصهيوني
طهران - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تل أبيب تهدد بضرب المواقع النووية الإيرانية وإمكانياتها العسكرية محدودة

العلمان الايراني والصهيوني
طهران – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد خبير عسكري وإستراتيجي أن إمكانيات الكيان الصهيوني توجيه ضربة للمواقع النووية الإيرانية هي إمكانيات محدودة، مبينا أن هذا الكيان لا يمتلك وسائط التدمير المناسبة ولا الدرع الصاروخي ليصد به ردة الفعل الإيراني، قائلا إن هذا الكيان سيواجه كارثة إن أقدم على عمل منفرد ضد إيران.

وقال النائب وليد سكرية في تصريح صحفي لوسيلة اعلام ايرانية أمس الثلاثاء إن إمكانيات الكيان الإسرائيلي لتوجيه ضربة لإيران هي إمكانيات محدودة وتتطلب الدعم والمساعدة والمشاركة الأميركية لأسباب عديدة، فأي عمل عسكري ضد إيران من قبل الكيان الصهيوني يتطلب معرفة تفاصيل الواقع في إيران، وإنتشار المفاعلات النووية ومراكزها والدفاعات الإيرانية كيف تنتشر وكيف هي مرتبة.

وأضاف: الكيان الإسرائيلي لا تتوفر لديه وسائط التدمير المناسبة، ففي عهد الرئيس جورج بوش عام 2003 طرح بوش إمكانية إستعمال الأسلحة النووية لتدمير تحصينات على عمق 70 متر تحت الأرض وكان مقصود بها بعض المنشآت النووية الإيرانية، وتم تشكيل لجنة لدراسة ذلك، ورفضها الكونغرس الأميركي عام 2005 بالكامل إستخدام السلاح النووي لتوجيه ضربة ضد تحصيان تحت الأرض.

وتابع سكرية: ذهبت أميركا لصناعة قنبلة ثقيلة زنة 15 طن لتمدير منشآت على هذا العمق، وقالوا أنهم حققوا هذه القنبلة، ولكن هذه القنبلة لا ترمى بطائرات “أف 16” أو “أف 15″، وهذه القنبلة تتطلب قاصفات “بي 52” وهي موجودة في الولايات المتحدة وغير موجودة في الكيان الإسرائيلي.

وأكد أن الكيان الإسرائيلي ليستطيع ضرب إيران فعليه أن يؤمن المسلك للوصول اليها، وأن يضمن عودة طائراته سالمة الى مطارات فلسطين المحتلة، قائلا إن طائرات الكيان إذا ذهبت ووجهت ضربة لإيران فقد تكون الصواريخ الإيرانية دمرت المطارات في فلسطين المحتلة قبل أن يعود طيرانه من سماء إيران لأن الصواريخ أسرع من الطائرات.

وأضاف سكرية: وإن دخلت سوريا والمقاومة بلبنان في العمل الفوري بالتنسيق مع إيران، فهذا يعني أن مطارات الكيان الإسرائيلي قد شلت كلها، وأن الطيران الذي ذهب الى إيران لن يعود الى فلسطين المحتلة وسيبحث عن مطارات في مكان آخر.

وأوضح أن الدرع الصاروخي المتوفر لدى الكيان الإسرائيلي لا يكفي لصد الصواريخ الإيرانية، ,انها بحاجة الى الدرع الصاروخي الأميركي، قائلا إنها طلبت من أميركا تزويدها بصواريخ للدفاع عن مسرح العمليات الحربية وأميركا لم تزودها بها.

وتابع: أميركا أنشأت نوعا من التعاون بين ما لدى الكيان الإسرائيلي من درع صاروخي والدرع الصاروخي الأميركي المكلف بحماية الاسطول من خلال مدمرات تحمل صواريخ “ستاندارد ارم” وهذه تستطيع صد الصواريخ الايرانية المتوسطة المدى اذا كانت الضربة اميركية اسرائيلية مشتركة او اقلها إن تكفلت اميركا بحماية الكيان الإسرائيلي من رد الفعل الإيراني.

وأكد أن الكيان الإسرائيلي سيواجه كارثة إن أقدم على عمل منفرد، مبينا أنها إن كانت مع الولايات المتحدة فسيصبح الموضوع بشكل آخر، ويصبح الطيران الإسرائيلي هو فرقة من العمل الأميركي، وبعدها ستختلف ردة الفعل العالمية لأنها قد تؤدي الى حرب إقليمية على مستوى المنطقة.

وكان رئيس اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي بيني جانتز قد قال إن لدى تل ابيب القدرة على ضرب المواقع النووية الايرانية في حال إصدار أوامر بذلك، بينما قال قائد الجيش الايراني أن قوات ايران المسلحة على أهبة الاستعداد لتكبيد العدو خسائر مدمرة لا يمكن تعويضها فور تعرض بلاده للهجوم.
قال رئيس اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي بيني جانتز إن لدى تل ابيب القدرة على ضرب المواقع النووية الايرانية في حال إصدار أوامر بذلك بينما قال قائد الجيش الايراني أن قوات ايران المسلحة على أهبة الاستعداد لتكبيد العدو خسائر مدمرة لا يمكن تعويضها فور تعرض بلاده للهجوم.

ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية على موقعها الالكتروني عن جانتز أن الجيش الاسرائيلي قادر على استهداف المواقع النووية الايرانية “دون مساعدة الدول الاخرى” على حد زعمه.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن جانتز القول في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” “إن على إسرائيل إيقاف المشروع النووي الإيراني”، مشيرا الى أن” إسرائيل تعد الخطة لذلك”.
وقال أن “إيران لا تشكل في هذه المرحلة خطرا على وجود “الكيان الاسرائيل، ملمحا إلى قيام جيش الإحتلال بعمليات سرية “ضد أعداء إسرائيل في أنحاء العالم”.
واضاف أن عدد هذه العمليات قد زاد أضعاف المرات عما كان عليه في الماضي.
وردا على سؤال حول احتمال نشوب حرب خلال العام الحالي، قال جانتز إن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى إزدياد هذا الاحتمال في ظل الواقع الاستراتيجي الجديد وحالة عدم الاستقرار في المنطقة ولكنها لا توجد هناك مؤشرات واضحة تدل على قرب نشوب حرب.
من جهة اخرى، توعد جانتز باستئناف هجماته على قطاع غزة في حال تجدد عملية إطلاق الصواريخ وقال أن “استمرار حالة الهدوء على جبهة غزة بمثابة دليل على نجاح عملية عمود السحاب التي شنتها القوات على القطاع في نوفمبر الماضي” حسب زعمه.
وأضاف انه في حال تجدد عملية إطلاق الصواريخ، “سيستأنف الجيش هجماته على القطاع وسيوسعها”.
وعلى جبهة الضفة الغربية، أعرب جانتز عن ثقته في أن الكيان الإسرائيلي لا يواجه انتفاضة ثالثة.
تأتي هذه التصريحات في وقت اكدت ايران استعدادها لصد اي تهديد اجنبي. وقال قائد الجيش الايراني الفريق اللواء عطاء الله صالحي اليوم الثلاثاء في بیان وجهه عشیه یوم الجیش الايراني ( 18 نیسان / ابریل ) أن قواته على اهبة الاستعداد لصد اي تهديد اجنبي وان مجرد التفكير بالاعتداء على ايران ستكون له عواقب وخيمة.
وأضاف أن الجيش يتابع التطورات الاقليمية والدولية بدقة ومن خلال تنفیذه عقیدته الدفاعیة لمواجهة التهدیدات یقف بشموخ واقوی من الماضي في الدفاع عن البلاد من خلال الاستفاده من الطاقات الشابة المستعدة للتضحیة باعتبارها الید الرادعة التي یمکن الاستناد الیها وبقیاده القائد العام للقوات المسلحة والشعب الایراني المضحي.
واکد ان تخرصات العدو لم تحدث خللا وارباکا في ارادة وقوة افراد الجیش وابناء الشعب فحسب بل ان الافادة من القدرات المحلیة واعادة تصمیم السیاسات الدفاعیة الناجحة لسنوات الحرب المفروضة جعلتنا في وضع من الجهوزیة الدفاعیة بحیث ان مجرد توهم شن الاعتداء علی ایران سیکلف العدو ثمنا لا یمکن تعویضه.
واضاف اللواء صالحي ان الجیش الايراني اذ یواکب السیاسات الدفاعیة للقوات المسلحة یهتم بالنهوض بالجهوزیة القتالیة ووضع نصب عینیه توسیع النطاق العملیاتي وبالتالي المزید من التعامل مع المراکز العلمیة والنخبة لنیل الاستقلال الدفاعي الکامل للبلاد.
من جانبه، قال العميد مجيد بكائي مساعد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايراني عن اختبار صاروخ بالستي ارض- بحر في منطقة الخليج الفارسي بنجاح تام .
واضاف العميد بكائي في كلمة له بمهرجان “الجندي الشاب”: ان وزارة الدفاع قامت باختبار صاروخ بالستي يتمتع بدقة متناهية في اصابة الهدف بنجاح تام في منطقة الخليج الفارسي.
واشار الى ان الصاروخ الجديد هو نسحة معدلة من صواريخ ارض – ارض البالستية التي تخترق الغلاف الجوي بسرعة فائقة بعد انطلاقها ثم تعود اليه بعد قطع المسافة المحددة لتدمر السفينة او البارجة الحربية منوها بالقول: تزامنا مع اختبار هذا الصاروخ قامت جميع سفن العدو بمختلف اصنافها تراجعت عن حدودنا البحرية.
واشار العميد بكائي الى ازاحة الستار عن طائرة “قاهر 313 ” وقال ان العدو قام بعد ازاحة الستار عن هذه الطائرة بتحليل قدراتها وامكانياتها ليخلص الى انها مخصصة لاستهداف المروحيات.
واوضح ان العنصر الاساسي لقوة ايران في الخليج هي الزوارق السريعة وهذا ما ادركه العدو، والسبيل الوحيد لمواجهتها هي المروحيات الحربية، لذلك كان العدو يقوم بارسال مروحيات باعداد كبيرة الى الخليج العربي ( الفارسي ) الى ان تم ازاحة الستار عن طائرة قاره 313 حيث توقفت هذه الوتيرة .

خريطة ايران  Map of Iran

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بروكسل – هل هناك إتجاه لتأسيس “جيش الاتحاد الأوروبي” ؟

بروكسل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: