إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / سيقصف الاحتلال الصهيوني بمؤتمر .. لنصرة الأسرى بمن حضر ( د. كمال إبراهيم علاونه )

الحرية للاسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية

سيقصف الاحتلال الصهيوني بمؤتمر .. لنصرة الأسرى بمن حضر

سيقصف الاحتلال الصهيوني بمؤتمر .. لنصرة الأسرى بمن حضر ( د. كمال إبراهيم علاونه )

الحرية للاسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية

سيقصف الاحتلال الصهيوني بمؤتمر .. لنصرة الأسرى بمن حضر

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)}( القرآن المجيد ، الأنبياء ) . ويقول الله الحي القيوم عز وجل : {  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (40) وَلَقَدْ جَاءَ آَلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42) أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)  وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (53) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55) }( القرآن المجيد – القمر ) .
وجاء في صحيح البخاري – (ج 10 / ص 257) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ ” .
يتداعى بعض الناس في الجامعات والجمعيات والمؤسسات والشركات والفصائل والحركات لعقد المؤتمرات لنصرة الأسرى بالزنازين والسجون اليهودية ، فتنظم الخطابات باليوم ويجرى الاعداد المحكم لذلك منذ ساعات السحر
ويتم تلبيس اللباس بالمقياس على أشخاص ليس بينهم من اعتقل أو أسر
ويستبعد الاكاديميون الأسرى من نقل المعاناة الحقيقية ويظهر بمن لا خبرة له وليس لديه صبر
فتتذمر اللغة العربية من الخطباء ، ويلتجأون لرب البرية ، لإنقاذ أسماعهم من الأذية ، وكل خطيب لا يجيد سوى اللغة الاجنبية ، فتتشتت الافكار وكل قد جاء من بلد ومصر
ويتداعى الخطباء ممن لا يألفون صلاة البردين بالمساجد وقت صلاتي الفجر والعصر
فتلقى الحمم النارية بلا قذائف حقيقية لمناسبة الأسير بيوم السابع عشر
فالعنصرية والطائفية والجهوية تنشب أطفارها في مس سقر
ويتسابق الخطباء من الصاعدين في البوادي بلا خبرة بالجبال والحفر
فيتصنعون الألم وهم لم يعتقلوا يوما من الاحتلال الغاشم بساعات الفجر أو يطاردون وقت العصر
فيتباكون على مصير وأنات أسرى فلسطين القدامى والجدد بالأوراق المزيفة ذات الحبر
فيتقمصون أدوارهم بلجنة علمية مدعاة وليس بينهم من للمقالات والأبحاث قد نشر
والأسرى قد عانوا من التعذيب النفسي والبدني وخضعوا للتحقيق والشبح بالليل والنهار ، وخاصة في ساعات العسر
أيها المؤتمرون المتآمرون في ديار الكروم الكرمية .. كفاكم هذا المؤتمر
لقد خذلتم الأسرى من عباس السيد والشهيد الثابت ثابت في اروقة المؤتمر
وروح الشهيد رائد الكرمي من المتسلقين يوما ستنتصر
أيها الصاعدون بأرجلكم العارية على أنات الأسرى فذنوبكم إذا لم تتوبوا قد لا تغتفر
لقد انقلبتم على الخطة الاولى ، وناديتم بالصراخ ليقزم المؤتمر
بمبررات واهية ولا تحبذون استخدام المصطلحات الحقيقية بالمؤتمر
فالاحتلال الصهيوني أو العبري أو اليهودي هي الاسماء يا بني الحضر
فإسرائيل نبي الله بن اسحاق بن ابراهيم النبي المفتخر
أيها المنظمون هل هذا المؤتمر لنصرى الأسرى من حقوق البشر
مؤتمر في مؤتمر في مؤتمر

لنصرة الأسرى ، وأهل الآنات مبعدون عن المؤتمر
المؤامرة بانت بمؤتمر في مؤتمر في مؤتمر
وكل مؤتمر وأنت بخير يا بلادي المقدسة ولن يفلح من حاول طعنك بسيف أو رمح أو خنجر وقت العسر
والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ليسوا بحاجة لمثل هكذا مؤتمر
والله نسأل أن يفك أسر المأسورين فهو وحده القاهر لعباده في أمر قد قدر
أيها الهاتفون بأنات وآلام الأسرى كفاكم تعثرا ومشيا بين قبور الأحياء بالأسر
واطرقوا طريقا غير هذا الطريق فإنكم لن تتمكنوا بالمشي في الجبال والهضاب والمرتفعات والوعر
ومسيرة الحرية والتحرير والاستقلال طويلة ستؤتي أكلها بعد حين ولن ينالها إلا كل من صبر
فسلام ربي وسلامه على رسوله المصطفى محمد الذي نادى بزيارة المرضى وإطعام الجائع وفك من بالأسر
فطوبى للسالكين طريق الجهاد والثورة بين ربوع فلسطين لاصلاح الفساد بين البشر
فالأسرى هم شعلة الثورة المتوقدة دوما ولن يثنيها خطب الخطباء وهم كثر
فالحرية والاستقلال يمهدها المكلومون بالزنازين والسجون اللئيمة ويجني ثمارها كل شخص ليس له بالنضال أثر
فسينتصر للمجاهدين رب الأرض والسماوات العلى ، وتبزغ شمس الحرية ويتبعها القمر
فيا شعبي الفلسطيني المرابط في الثغور إمسح من ذاكرتك الدخلاء العابرين ولا تترك لهم من أثر
فالحرية للاسير د. مروان البرغوثي وحسن يوسف ود. محمد غزال واحمد سعدات وآلاف الاسرى بالزنازين والسجون العنصرية الصهيونية من بلادي الطيبة الابية وكل من سعى للخلاص الوطني من الاجنبي ولو بكتابة كتاب أو ألف قصيدة أو صور صورة ملتزمة أو كتب خاطرة أو القى برصاصة أو بحجر
ولا ننسى الاسرى المضرين عن الطعام السابقين والحاليين واللاحقين ومن أبرزهم سامر العيساوي وايمن الشراونة وثائر حلاحلة وابن عدنان الخضر
فبالاضراب المفتوح عن الطعام بمسيرة أسرى فلسطين بالسجون الصهيونية العالم من أقصاه حتى اقصاه كله قد إنبهر
ولا ننسى شهداء السجون الصهيونية وآخرهم عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية وغيرهم ، ممن في الأسر احتضر
فلا فرق بين فتحاوية وحمساوية وجهادية وجبهوية وكل من الاعتقال والأسر قد اعتبر
فالوحدة الفلسطينية هي الأساس بين أبناء فلسطين الكبرى : من الغزاوية والضفاوية والجليل والمثلث والنقب والساحل الفلسطيني فبالاعتصام بالله القوي العزيز الكل فينا سينتصر
فلا وألف لا للخوف من أعداء الله مهما بلغ الاغلاق العسكري والحصار الشامل والتعذيب النفسي والجسدي والروحي واصبح كزخات المطر
فالله ذو الجلال والاكرام سيكافئ المجاهدين الصابرين وكل من أنفق في سبيل الله وشكر
فسيصب الله عذابه الأليم على الأعداء فهو العذاب المستقر
وسيبقى أصحاب السبت الذين يعيثون في الأرض فسادا وإفسادا في ضلال وسعر
فالعقبى للمتقين الصابرين المحسنين ، فاصبر يا شعب الأرض المقدسة واصطبر
وكن عابدا لربك العزيز الحكيم ولا تلقي بالا لمن بالخطب انهمر
فالخطابة الرصينة مهنة عظيمة ولكنها عندما تخرج عن سياقها فليس لها قيمة ولو تم تعميدها بالبهارات والبهر
فإذا لم تكن سباحا فإياك أن تبحر بالبحيرات والانهار والبحر
فهناك من الخطباء ممن يحبون الظهور على جماجم الشهداء وأجنحة كل من بالأسر
فيا أيها المتصنعون كفاكم نفاقا وعويلا وعودوا إلى رشدكم فلن تنفعكم هرطقاتكم والإداء البحثي غير المستقر
فلن تجنوا بافكاركم ودعواتكم الجهوية الجهنمية ولو صعدتم على أكتاف الكثير من البشر
فكل صاعد منافق لا بد أن ينزل ويلقى به في غياهب الوادي والقعر
فلا السهول سرتم ولا الجبال صعدتم ولا الهضاب اجتزتم بل بقيتم في قاع الحفر
فاحفروا الحفر ، فكل حافر بالحفرة سيلقى بها ولو بعد حين من الدهر
وأهل الأنفاق والإنفاق والخنادق في مقدمة الخميس الإسلامي ولا يهابون اليأس أو المكائد والضجر
وكل ذكرى ليوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان شهر الربيع وأنتم متفرجون بالريف والبوادي والحضر
فلا بلغتم مصاف الأسرى ولا المجاهدين المدافعين عن الإسلام والأقصى وألهاكم جمع الأموال والترقيات الصغرى لا الكبرى وحزم حقائب السفر
فيا هادي العباد إهد المدعين الدفاع عن الأسرى وأسرهم ، ممن اصطنع وتصنع وتباكى كالتماسيح على الأسرى في هذا اليوم الأغر
تحية وألف تحية لمقاتلي وأسرى الحرية في فلسطين والعالم بشتى اللغات وقت الصلوات الخمس باليوم والليلة فجرا وظهرا وعصرا ومغربا وعشاء بلا يأس أو مواربة أو ضجر
فالكثير من الناس يحبون إلقاء الخطب والخطابات الرنانة الطنانة بالمؤتمرات ولا يتضامنون مع أسرى الحرية ولو بكلمة سوية ويحاربون الأسرى وذويهم بطريقة مخالفة عن مألوف البشر

وتبقى الحاجة الحيوية لأسرى الحرية بعد الخروج من السجون العنصرية الاحتلالية البائسة الصهيونية : في نيل الأماني والمطالب الفردية والجماعية والشعبية ، وتتمثل الرعاية السوية لا الصورية لأسرى الحرية : في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، لكل فصيل وحركة وحزب بالمختصر
ومن هذه الرعوية السياسية :  المشاركة في الحياة الحزبية السياسية ، والترشيح للانتخابات المحلية ، والترشيح للانتخابات البرلمانية ، أو إعتزال الحياة السياسية ، وتبوأ مناصب عليا في السلطة الفلسطينية ، يا أصحاب الجمعة وحماة الظهر .
وتتمثل الرعاية الاقتصادية لأسرى فلسطين المحررين في : التشغيل في القطاع الحكومي ( المدني والعسكري ) ، والعمل في القطاع الخاص ، والتشغيل الحزبي الفصائلي ، والمعاناة من البطالة ، يا أصحاب النخوة العربية الإسلامية دون ملل أو إعسار عسر .
وتتلخص الرعاية الاجتماعية لأسرى فلسطين المحررين بالآتي : الإسكان ، والزواج ، والتعليم الجامعي ، والرعاية الصحية ، والتأهيل والرعاية النفسية ، بالإنفاق السخي بلا بخل أو إسراف بجميع العملات المعدنية والورقية دون الإضرار أو الضرر .
ونقول للمتأرجحين المنافقين لا داعي للتأسف والاعتذار من دعاة المؤتمر المسلوق فقد سبق المكر والمكيدة ولا مكان للتنهيدة ، وليس هناك عذر لمن يعتذر أو قد إعتذر
إنها خطيئة كبرى ، بل كبيرة من إحدى الكبر ، لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ، والله نسأل أن يزيل عن الأسرى بسجون بني صهيون الأبالسة كل الهم والغم والكدر
فلتتضافر كل الجهود الوطنية والقومية والإسلامية والاقليمية والقارية والدولية لإنقاذ أسرى الحرب الفلسطينيين بالسجون الاجرامية ، بالتعاون والاعتصام بحبل الله المتين ، لاخراج الأسرى من قبور الأحياء لتبييض السجون الظلامية حتى لا تبقى ولا تذر
ودعواتنا الدائمة لفك قيود وأصفاد الأسرى من الرماة والخيالة في الزنازين والسجون الصهيونية الاجرامية ، وأسرى الانتفاضات الباسلة ضد المحتلين الغرباء الطارئين الآتين من وراء البحار ، وكل من رفد الرماة أو كان قد ألقى بحجر
وختامه مسك ، فندعو بهذا الدعاء الخالد الذي ورد بكتاب الله العزيز : {  رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) }( القرآن المجيد – البقرة ) . { فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44)}( القرآن المجيد – غافر ) .
كما ندعو ونقول والله المستعان ، بالقول النبوي السديد الوارد على لسان نبي الله شعيب عليه السلام ، كما نطقت الآيات القرآنية الكريمة بذلك : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود ) .  { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)}( القرآن المجيد – الصافات ) .

نترككم في أمان الله ورعايته ، والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

تحريرا في يوم الثلاثاء 16 نيسان 2013 م / 6 جمادى الآخر 1434 هـ

العنوان :
البريد الإلكتروني
k_alawneh@yahoo.com
جوال فلسطين
0598900198

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – 41 يوما – أسرى فلسطين يعلقون الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية ( 17/ 4 – 27 / 5 / 2017

بيت لحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: