إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / فوز ( نيكولاس مادورو ) مرشح الحزب الحاكم في فنزويلا بالانتخابات الرئاسية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

فوز ( نيكولاس مادورو ) مرشح الحزب الحاكم في فنزويلا بالانتخابات الرئاسية

الرئيس الفنزويلي الجديد نيكولاس مادورو

كاراكاس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

احتفل أنصار نيكولاس مادورو مرشح الحزب الحاكم في فنزويلا الذي أعلن فوزه في انتخابات الرئاسة بإطلاق الألعاب النارية في العاصمة كراكاس، في حين قرع أنصار المعارضة الأواني احتجاجا على فوز مادورو تزامنا مع رفض المعارضة لنتائج الانتخابات.

وقالت الأنباء الواردة من كراكاس إن نتائج الانتخابات الفنزويلية أظهرت عمق الانقسام في فنزويلا بعد رحيل الرئيس الفنزويلي السابق هوغو شافيز، متوقعة بدخول البلاد إلى نفق مظلم بسبب الأزمة العميقة الناتجة عن رفض المعارضة لنتيجة الانتخابات.
وأضافت وكالات أنباء عالمية بأن مرشح المعارضة أنريكي كابريليس (44 عاما) عقد مؤتمرا صحفيا بعد منتصف الليل تحدث فيه عن خروقات كبيرة شابت عملية التصويت، معلنا رفضه نتائج الانتخابات وأكد عدم اعترافه بمادورو رئيسا وطالبه بإعادة فرز الأصوات كاملة.
وفي حين أكد الجيش الفنزويلي احترامه لنتائج الانتخابات، دعا الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو (50 عاما) المعارضة إلى أن تتماشى مع المعطيات الجديدة في فنزويلا مرحبا بطلب المعارضة إعادة الفرز.
كان المجلس الوطني للانتخابات في فنزويلا أعلن فوز مادورو بفارق ضئيل على منافسه في انتخابات الرئاسة مرشح المعارضة كابريليس. وحصل مادورو على 50.76% من الأصوات، بينما حصل كابريلس على 49.07%.
وعلى الفور ألقى مادورو، الذي تولى منصب الرئيس بالوكالة عقب وفاة هوغو شافيز، خطابا أمام أنصاره الذين تجمعوا في القصر الرئاسي في كراكاس، أكد فيه أنه ضد العنف، وأعرب عن الترحيب بمراجعة نتائج الانتخابات حسب طلب المعارضة، وقال إنه يطلب رسميا من اللجنة الوطنية للانتخابات مراجعة النتائج.
وكان الناخبون في فنزويلا توجهو يوم الاحد 14 نيسان 2013 ، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد للبلاد، بعد وفاة زعيمهم هوغو شافيز الذي حكم البلاد على مدار 14 عاما، جراء إصابته بمضاعفات بسبب مرض السرطان.
ويختار الناخبون بين الرئيس المؤقت الحالي نيكولاس مادورو (50 عاما) الذي يتبنى نهجا يساريا واختاره شافيز ليخلفه، وبين إنريكي كابريليس (44 عاما) مرشح المعارضة الموحدة.
وجرت الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة, حيث دفعت السلطات بـ150 ألف جندي من الجيش والقوى الأمنية لتأمين الاقتراع, حيث يحق التصويت لنحو 19 مليون فنزويلي من بين عدد سكان البلاد البالغ قرابة 29 مليونا.
وتم التصويت عبر نحو 14 ألف مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد، مع إتاحة التصويت الإلكتروني في جميع المراكز. وقد توقع مسؤولون أن تظهر النتائج بعد ثلاث ساعات من إقفال مراكز الاقتراع.
وكان شافيز قد تفوق على كابريليس بنسبة 55% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن حالته ازدادت سوءا منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، ولم يتم رسميا تنصيبه لولاية جديدة لمدة ست سنوات. وتوفي شافيز في أحد مستشفيات كراكاس يوم 5 مارس/آذار 2013 .
ورغم خروج الملايين من الفقر تحت حكم شافيز الذي احتضنهم على مدى سنوات عبر برامج اجتماعية وتوزيع أكثر عدلا للثروة، فإن أسعار السلع الغذائية في بلد يملك أكبر احتياطات نفط بالعالم، ارتفعت إلى حدود قصوى وسط فقدانها من الأسواق وبنية تحتية منهارة، وزيادة في انقطاع التيار الكهربائي، وارتفاع معدلات الجريمة وانعدام الأمن، ووصول نسبة التضخم إلى نحو 20%، وشكلت هذه الملفات الشائكة والوعود بحلها وقود الحملات الانتخابية لمادورو وكابريليس.
وسجلت فنزويلا رسميا أكثر من 16 ألف جريمة قتل خلال 2012 وتوصف بأنها أخطر بلد في القارة، ولم تسمح 250 مليون دولار منحت لقوات الشرطة السنة الماضية بخفض هذه الإحصائيات المفزعة.
وعلى غرار شافيز، أقر مادورو بعمق هذه الأزمة التي تحتاج إلى سنوات عدة وكثير من التوافق بين القوى السياسية لحلها، حسب الفنزويليين.

وقد استمرت الحملة الانتخابية أقل من أسبوعين وشهدت تسليط مادورو الضوء على علاقاته بشافيز، في حين تحدث كابريليس عن توحيد البلاد المنقسمة بشدة، وحرص بعناية على تجنب توجيه النقد العدائي لرجل أصابت وفاته الكثير من الفنزويليين بالصدمة.

وتوصف انتخابات اليوم بأنها اختيار بين التمسك بالمسار اليساري أو التحول نحو اليمين. ويعد مادورو الأوفر حظا للفوز رغم أن شعبيته بدت كأنها تتراجع نوعا ما مع اقتراب موعد الانتخابات. ويعتمد المعسكر المؤيد لشافيز على الشعبية الواسعة التي يحظى بها زعيمه الراحل بين الفقراء .

وكان رئيس فنزويلا بالوكالة نيكولاس مادورو بدا في حملته للانتخابات الرئاسية بزيارة سابانيتا في غربي البلاد، مسقط رأس الرئيس الراحل هوغو شافيز.
وقال مادورو (50 عاما) -الذي يصف نفسه بأنه وريث شافيز- أمام المئات من مناصريه وعدد من أفراد عائلة الرئيس الراحل “سنكمل إرث الرئيس شافيز ووصيته”.
وأضاف أن “القائد شافيز حاضر فينا كأب، لقد أتينا لإعلان التزامنا أمام هذه الأرض التي شهدت ولادته، لنقسم على أننا لن نخيب أمله أبدا، ولنتحمل حتى النهاية مسؤولية بناء الاشتراكية”.
وقام مادورو بجولة في شوارع سابانيتا وسط هتافات مئات من أنصاره كانوا يرفعون صورته وصورة شافيز، قائلا إنه يريد أن يصبح رئيسا للبلاد “لأن قرارا اتخذ في هذا الأمر، ولأن شعبنا قبل بذلك”.

وكانت الحملة الانتخابية بدأت رسميا  بعد نحو شهر من وفاة شافيز الذي حكم فنزويلا لـ14 عاما.

وبعد سابانيتا توجه مادورو إلى ولاية باريناس ومنها إلى ولاية زوليا النفطية في شمالي غربي البلاد.

مرشح المعارضة
ومن جهته دشن المرشح المعارض إنريك كابريلس رادونسكي (44 عاما) حملته في المنطقة الشرقية من البلاد.
وقال مخاطبا أنصاره “ليس لدينا محاكم ولا خزينة ولا صناعة نفطية لصالح الشعب لكنكم (أيها الناخبون) تملكون القوة” مضيفا أنه لم يسبق له شغل أي منصب “لقد بنيت كل شيء بمجهودي”.

وبدأت المعركة الانتخابية حامية بين الرئيس بالوكالة نيكولاس مادورو ومنافسه مرشح المعارضة إنريكي كبريليس، حيث تبادلا الاتهامات بـ”الكذب، والفاشية” في مستهل حملة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 14 أبريل/نيسان المقبل.
وعقب تأكيده ترشيح نفسه، اتهم كبريليس السلطات باستخدام جثة شافيز في حملتها الانتخابية، لكن مادورو سارع بالرد -عبر التلفزيون الرسمي- متهما إياه “بالسعي إلى إثارة العنف”، وخاطبه قائلا “اليوم رأينا وجهك الفاشي الكريه”.
وتوعد مادورو منافسه -الذي ذكره بهزيمته أمام شافيز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- بهزيمة جديدة في المقبلة، واتهمه بـ”العمل لخدمة حكم الأقلية، والتدبير لإثارة الاضطرابات في البلاد لتبرير تدخل خارجي”.
ودعا مادورو – بعد تلقيه دعم الحزب الشيوعي الفنزويلي- أنصاره إلى “الوحدة” حتى لا يخسروا المكاسب التي حققها شافيز، كما أسهب في ذكر ما خصه به الرئيس الراحل قائلا “اليوم أنا رئيس وفقا للدستور، وبصفة خاصة لأنه طلب مني ذلك، وسأكون مرشحا للانتخابات الرئاسية، وسأكون رئيسا وقائدا للقوات المسلحة لأنه أمرني بذلك”.
ومن جهته قال إنريكي كبريليس إنه “سيناضل في حملة الانتخابات الرئاسية كي لا يترك الطريق مفتوحا أمام مرشح الحزب الاشتراكي الموحد في فنزويلا”، وفي إشارة إلى تعيين شافيز لمادورو نائبا له في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قال “كل شيء دبر بدقة” لضمان خلافة الزعيم صاحب الكاريزما الذي توفي الثلاثاء جراء السرطان بعد أن حكم البلاد 14 سنة.

سيرتان
يذكر أن مادورو (50 سنة) كان يعمل سائق حافلة، ثم أصبح قياديا نقابيا، وارتقى تدريجيا درجات السلطة برعاية شافيز، وانتقل من مجرد نائب إلى رئيس بالوكالة.

أما كبريليس (40 سنة) فنجح في اجتياز مسيرة سياسية- فقد خاض عام 2012 معركة انتخابية نشطة في مختلف أنحاء البلاد الغنية بالنفط، مكثفا التنقلات والتجمعات الجماهيرية التي ازدادت حشودا على مر الأشهر.

وقبل ثلاثة أسابيع توقع معهد استطلاعات الرأي “إنترلاسيس” فوز مادورو على كبريليس بفارق 14 نقطة.

نعي وطرد
وفي أول تعليق له على وفاة حليفه شافيز، أشاد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو أمس بشافيز، ووصفه بأنه “مدافع عن الفقراء”، وقال إن كوبا “فقدت أفضل أصدقائها على الإطلاق”.

وكتب كاسترو (86) عاما -في مقال نشر بصحيفة “غرانما” الناطقة بلسان الحزب الشيوعي- “لدينا شرف مشاركة الزعيم البوليفاري نفس مُثل العدالة الاجتماعية، ودعم من تعرضوا للاستغلال، والفقراء هم الفقراء في أي مكان من العالم”.

وفي واشنطن، أعلنت الخارجية الأميركية أمس طرد اثنين من الدبلوماسيين الفنزويليين، ردا على طرد اثنين من الملحقية العسكري الأميركية في كراكاس. وذكرت أن الدبلوماسييْن الفنزويلييْن غادرا الولايات المتحدة الأحد الماضي.

يذكر أن العلاقات بين البلدين تشهد توترا منذ فترة طويلة، وكانت الحكومة الفنزويلية وجهت قبل فترة قصيرة من وفاة الرئيس شافيز اتهاما إلى واشنطن بالمسؤولية عن إصابة شافيز بالسرطان، وهو الاتهام الذي نفته بشدة الحكومة الأميركية. وبعد وفاة شافيز، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما  رغبته في بداية جديدة للعلاقات بين البلدين.
وانتهت حملة الانتخابات الرئاسية في فنزويلا رسميا في 11 أبريل/نيسان الجاري .

خريطة فنزويلا  Map of Venezuela

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برازيليا – البرازيل تقيل مدير سجن قتل فيه 56 نزيلاً جراء أعمال عنف

برازيليا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: