إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الإقتصاد العبري / حقل ( تامار ) للغاز الطبيعي قبالة حيفا يحتوي 280 مليار م3 بقيمة 76 مليار $
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حقل ( تامار ) للغاز الطبيعي قبالة حيفا يحتوي 280 مليار م3 بقيمة 76 مليار $

خريطة  فلسطين Map of Palestine
حيفا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بدأ الاحتلال الصهيوني ، اليوم الاحد 31 آذار 2013 ، ضخ الغاز الطبيعي الوارد من موقع (تامار) البحري قبالة حيفا على ساحل البحري الابيض المتوسط إلى المستهلكين في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة “اسرائيل” وفي مقدمتهم شركة الكهرباء القطرية الصهيونية .
وقالت إذاعة الاحتلال الصهيوني :” إن بدء ضخ الغاز من موقع (تامار) البحري يُعدّ انطلاقة جديدة لاسرائيل نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة”.
ويشار إلى أن خزانة “اسرائيل” ستتمتع بعد عدة سنوات بمبالغ طائلة بقيمة 12% من مجموع عائدات الشركات الخاصة التي اكتشفت حقل الغاز الطبيعي المذكور والمقدرة ب76 مليار دولار.
ويحتوي حقل الغاز حسب التقييمات المتوفرة على اكثر من 280 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.
توقعت مصادر عبرية تدفق الغاز الطبيعي من حقل “تامار” قبالة السواحل الفلسطينية الغربية إلى محطة توليد الكهرباء والمصانع الكبرى لتوفير مليار شيكل شهريا ويحولها إلى اقتصادية في مجال الطاقة .
وتدفق الغاز الطبيعي من حقل” تامار” والحقول الأخرى يجعل محطات الكهرباء والمصانع الكبرى أقل تلويثا للبيئة وقد يؤدي إلى تخفيض أسعار الكهرباء قبل أن تنتقل المواصلات العامة “الحافلات” والشاحنات للعمل بالغاز الطبيعي بدلا من السولار، كما هو الحال حاليا كما سيؤدي التحول إلى الغاز إلى الاستغناء عن مخازن الامونيا الضخمة التي تهدد حياة سكان مدينة حيفا.
وتوقعت مصادر اعلامية عبرية وصول اول شاحنات الغاز الطبيعي من مواقع الاستخراج في عرض البحر الى الشاطئ ومن هناك سيجري نقلها الى محطات الكهرباء والمصانع الكبرى.
ووصف رئيس الحكومية العبرية في تل ابيب بنيامين نتنياهو الحدث بيوم ذي مغزى للاقتصاد الاسرائيلي مؤكدا ان بدء ضخ الغاز الطبيعي سيعود بالفائدة على الاقتصاد وعلى جميع يهود فلسطين المحتلة ( الاسرائيليين ) .

واتصل رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيرس هاتفيا برجل الاعمال يتسحاق تشوفا وهنأه بمناسبة اطلاق مشروع نقل الغاز الطبيعي من الحقل البحري تمار الى منشآت شركة الكهرباء القطرية علما بان تشوفا هو من اصحاب هذا المشروع.
وقال بيرس ان تشوفا قام بعمل عظيم من خلال مساهمته في تطوير هذا المشروع.
واعرب تشوفا بدوره عن امله في ان يساعد مصدر الغازالجديد المصانع والسكان المستهلكين على حد سواء.
من جهته ، أكد وزير الطاقة والمياه العبري سيلفان شالوم ان ضخ الغاز الطبيعي من الحقل البحري تامار الى منشآت شركة الكهرباء سيوفر على مرافق الطاقة في البلاد مليار شيكل شهريا.
وأوضح ان توقف ضخ الغاز من مصر الى ( إسرائيل ) والانتقال الى استخدام المازوت تسببا في تكون عجز مالي في ميزانية شركة الكهرباء بمبلغ 9 مليارات شيكل.
وأعرب الوزير شالوم عن أمله في سياق مقابلة اذاعية في ان يكون رفع اسعار الكهرباء المزمع الشهر القادم الأخير.
وقد بدأت أمس عملية ضخ الغاز إلى محطة خاصة في ميناء أسدود مروراً بمنصة عائمة.
وطرحت فكرة تصدير الغاز الطبيعي من الكيان الصهيوني ( اسرائيل ) الى اوروبا عبر تركيا تعد ركنا أساسيا للموقف التركي حيال تل أبيب .

وكشفت الحكومة العبرية في تل ابيب عن بدءها ضخ الغاز الطبيعي من أكبر حقل قبالة سواحلها، في خطوة تعول فيها الدولة العبرية على الرفع من مستوى إنتاجها لهذه الطاقة الحيوية للتخفيف من اعتمادها على الخارج.
أعلنت وزارة الطاقة والكهربائية الصهيونية اليوم الاحد (31 آذار/ مارس 2013) أنها بدأت ضخ الغاز الطبيعي من أكبر حقل قبالة سواحلها، في خطوة تمكن تل أبيب من أن تصبح أقل اعتمادا على الغاز المستورد من الخارج. وجاء في بيان أصدرته الوزارة أنه “بدأ ضخ الغاز الطبيعي من موقع تامار إلى منصة جديدة للإنتاج البحري قرب اشدود، ومنها سيصل في غضون أربع وعشرين ساعة إلى محطة اشدود” جنوبَ البلاد .
ويقع حقل تامار الذي يحوي احتياطيا مؤكدا قدره 238 مليار متر مكعب على بعد 130 كلم قبالة مدينة حيفا المطلة على المتوسط، وفي منطقة يطالب بها جيران الكيان الصهيوني وفي مقدمتهم لبنان.
ورغم أن نسبة احتياطي الحقل في موقع تامار ضئيلة مقارنة بمخزون الدول المنتجة للغاز الطبيعي، إلا أنه سيساهم في رفع مستوى إنتاج الطاقة في ( إسرائيل ) في العقدين القادمين، مع العلم أن الأخيرة استوردت إلى غاية 2011 من مصر وحدها 43 بالمائة من تلك المادة الحيوية؛
غير ان خط الانابيب الذي ينقل الغاز المصري لكل من اسرائيل والاردن عبر سيناء، تعرض مرارا لعمليات تفجير منذ الاطاحة بنظام الرئيس المصري حسني مبارك، في 11 شباط/فبراير 2011، مما ادى الى انقطاع هذه الواردات لفترات طويلة.ومع بدء استخراج الغاز الصهيوني بات الكيان الصهيوني يعول على انتاجه، للتخفيف من الاعتماد على الخارج في الحصول على هذه المادة الحيوية.
ووصف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو انطلاق عملية الضخ بأنه “يوم عظيم للاقتصاد الإسرائيلي”. وموقع تامار الذي اكتشف في 2009 تتولى استثماره شركة النفط الأميركية العملاقة “نوبل” التي تمتلك 36 % بالمائة من حقوقها بالاشتراك مع ثلاث شركات عبرية ( إسرائيلية ) هي : ديليك واسرامكو ودور آلون.
وينظر الاحتلال الصهيوني إلى بدء عمليات هذا الحقل من الغاز الطبيعي بأهمية بالغة فيما يتعلق بالاستقلال في مجال موارد الطاقة، وتوفير خدمات الكهرباء بشكل أقل تكلفة.
ووصف تقرير للصحيفة الحدث بأنه “وصول اللحظة المنتظرة” للاقتصاد الإسرائيلي ولقطاع الطاقة المحلي، وذلك بعد أربع سنوات من الحفر وتمديد الأنابيب من الحقل الذي يبعد عن سواحل حيفا نحو 90 كيلومتراً، وهو ما يتوقع أن يسهم في اكتفاء قطاع الطاقة من الغاز بحلول عام 2035.
وسيستخدم الغاز المستخرج من الحقل، الذي سمي باسم حفيدة العالم الجيولوجي اليهودي ( الإسرائيلي ) يوسي لينغوتسكي، وهو مكتشف موقع الحقل، في توفير الوقود اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية في مختلف محطات إنتاج الكهرباء العامة والخاصة، وهو ما سينعكس على أسعار توصيل التيار بالنقص.
وتملك شركة “نوبل” الأمريكية حصة تقدر بما يعادل 36% من الخزان، والشركات اليهودية ( الإسرائيلية ) : ديليك 31%، وإسرامكو 29% وشركة أور  4%، ووصل الحفر إلى عمق خمس كيلومترات تحت سطح البحر .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – بناء نفق مائي بين القدس وتل أبيب بطول 13 كم بكلفة 2,5 مليار $

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: