إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / رفض عرب النقب للمخطط الصهيوني ( برافر – بيغن ) لتهجير العرب

النقب - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بين النائب العربي بالكنيست العربي طلب ابو عرار ان الحكومة الصهيونية الجديدة يمينية متطرفه، وان ما يؤكد يمينية، وتطرف الحكومة الجديدة، والعمل ضد كل ما هو عربي،  وجود بند في الاتفاقيات بين مركبات الائتلاف الجديد، ينص على ان مركبات الحكومة ستعمل على إقرار قانون "تنظيم الاستيطان البدوي في النقب".

رفض عرب النقب للمخطط الصهيوني ( برافر – بيغن ) لتهجير العرب

النقب – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بين النائب العربي بالكنيست العربي طلب ابو عرار ان الحكومة الصهيونية الجديدة يمينية متطرفه، وان ما يؤكد يمينية، وتطرف الحكومة الجديدة، والعمل ضد كل ما هو عربي،  وجود بند في الاتفاقيات بين مركبات الائتلاف الجديد، ينص على ان مركبات الحكومة ستعمل على إقرار قانون “تنظيم الاستيطان البدوي في النقب”.

وأضاف النائب أبو عرار، بهذا الخصوص:” يظهر جليا في اتفاق الائتلاف الحكومي بين ” هناك مستقبل” بقيادة لبيد، وبين “الليكود بيتنا”، في البند 53, وفي البند 51 في الاتفاق بين “البيت اليهودي” و ” الليكود بيتنا”، على ان الأطراف ستعمل على إقرار قانون ” تنظيم الاستيطان البدوي في النقب”، اي إقرار مخطط “برافر، بيغن”، الامر الذي يحتم علينا جميعا العمل وبسرعة بشتى الطرق النضالية المشروعة لإفشال هذه الخطوة، وسأعمل سياسيا من خلال الاتصال بالمعارضة والائتلاف، وبمساعدة ومساندة اعضاء الكنيست العرب، ومن خلال الدول والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، على إفشال الخطوة، الا ان العمل السياسي يجب ان يكون مدعوما بنضال جماهيري مميز، وعلينا ان نجعل من مهرجان يوم الارض في النقب، والذي يصادف يوم السبت الموافق 30/3/2013، اكبر احتجاج ضد هذا المخطط الهدام.
كما سنعمل من خلال لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ومن خلال الحركة الاسلامية، والجمعيات الوطنية على توسيع النضال ليشمل جميع الداخل الفلسطيني.
واناشد الاهل في النقب بعدم التخاذل، وليخرجوا بعشرات الآلاف للنضال الجماهيري المشروع، لنضغط على الحكومة لتعدل عن سن المخطط كقانون”.
ويقضي مخطط ( برافر – بيغن ) في النقب جنوبي بفلسطين المحتلة بما يلي :
1. هدم عشرات آلاف المنازل العربية .
2. مصادرة 850 ألف دونم .
3. اقتلاع العديد من القرى العربية بدعوى أنه غير معترف بها من المؤسسة الصهيونية الحاكمة في تل ابيب .
ويسود التوتر والقلق وعدم الاستقرار في القرى والبلدات العربية في النقب حيال هذا المخطط التهجيري الصهيوني الجديد ، علماب أن جيش الاحتلال الصهيوني عمل على نقل مقراته من تل ابيب والمناطق اليهودية المكتظة الاخرى الى النقب ، كونها غير مكتظة السكان ، وأكثر أمانا من الناحية العسكرية والأمنية في حالة إندلاع حرب جديدة أو تعرض الكيان الصهيوني لهجمات صاروخية ضد القواعد والمقرات العسكرية الصهيونية .

ويذكر أنه في أيلول 2011 نشرت لجنة برافر، الصهيونية وهي لجنة حكومية برئاسة نائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق ايوهد برافر، مخططًا بخصوص “تنظيم إسكان البدو في النقب”.
وبالرغم من أن لجنة برافر أقيمت أصلاً بهدف تطبيق توصيات لجنة غولدبرغ الصادرة عام 2008، إلى إنها ابتعدت عن توصيات غولدبرغ وأعدت مخططًا جديدًا كليًا. مع أن لجنة غولدبرغ لم تعترف بالملكية التاريخية للمواطنين العرب البدو أراضيهم، إلا أنها أوصت بالاعتراف بالقرى غير المعترف بها “بقدر الإمكان”. لجنة برافر لم تقبل الاعتراف بأي قرية غير معترف بها، وفي حال تطبيقها ستؤدي إلى اقتلاع 70 ألف إنسان من بيوتهم وأراضيهم.
تسعى لجنة برافر إلى قوننة موضوع حساس جدًا، وهو ملكية الأراضي من خلال اقتراح القانون لتنظيم إسكان البدو في النقب (2012)، الذي أصبح في المراحل الأخيرة قبل طرحه على طاولة الكنيست. وسيقرر القانون من يحق له تقديم ادعاء ملكية على أرض وما هو الحد الأدنى من التعويض جراء مصادرة الأرض، كما ويتيح اقتلاع وتهجير عرب بدو من القرى غير المعترف بها إلى البلدات “الثابتة” التي أقيمت بشكل لا يلاءم نمط حياتهم.
وبعد نشر مسودة القانون في كانون ثاني 2012، بادرت الحكومة إلى فترة استماع جماهيري برعاية الوزير بيني بيغن، التي انتهت في 1 نيسان 2012.

مخطط برافر والسياسية الحكومية الإسرائيلية اللذان يقومان على سلب واقتلاع السكان العرب البدو في النقب من أراضيهم، هما نتاج الأساطير السائدة والأفكار النمطية المسبقة التي لا أساس لها تجاه المواطنين البدو. السكان العرب البدو في النقب هم سكان النقب الأصليين، وهم مرتبطون بعلاقة تاريخية مع أراضي أجدادهم. نحن ننضم إلى مطلبهم بالعيش الكريم على أراضيهم.

وطالب مركز “عدالة” يطالب حكومة تل ابيب ( إسرائيل ) بما يلي :
– إلغاء مخطط برافر على الفور
– الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، والاستجابة لمطالب المجتمع البدوي بالاعتراف بملكيته على الأرض
– التوقف عن هدم البيوت والإخلاء القسري
– البدء بحوار جدي مع وصادق مع العرب البدو في النقب ومع القيادة السياسية للجماهير العربية في البلاد بهدف التوصل إلى حل عادل لمسألة الحق في الأرض.
– الاستثمار في التربية والتعليم، في الخدمات الصحية للسكان البدو وفي خلق فرص عمل في النقب.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: