إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / اعمال القمة العربية الرابعة والعشرين تحت شعار “الأمةُ العربية، الوضع الراهن وآفاق المستقبل” بالدوحة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اعمال القمة العربية الرابعة والعشرين تحت شعار “الأمةُ العربية، الوضع الراهن وآفاق المستقبل” بالدوحة

القمة العربية أل 24 في الدوحة

الدوحة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة اعمال القمة العربية الرابعة والعشرين تحت شعار “الأمةُ العربية، الوضع الراهن وآفاق المستقبل” بمشاركة 16 شخصا من قادة الدولِ العربية.

وتناقش القمة العديد من القضايا، اهمها الازمة السورية والقضية الفلسطينية والتكامل الاقتصادي العربي، فضلا عن إعادة هيكلة الجامعة العربية بهدف تفعيلها.
وبدأت الجلسة الافتتاحية للقمة بكلمة لنائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي الذي سلم رئاسة القمة إلى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
واقترح الخزاعي خلال كلمته تأسيس مجلس أمن عربي لحل الخلافات العربية دون تدخل خارجي، موضحا ان “تجاربنا الماضية اثبتت عقم الحلول الدولية وعدم اهتمامها بقضايا شعوبنا”.
وأضاف الخزاعي تأكيده على دعم تطلعات الشعوب العربية بعيدا عن الاستعباد والاستبداد، مقترحا نقل المقر العربي بشكل مؤقت من دمشق الى بغداد الى حين استقرار الوضع في سوريا.
وأكد الخزاعي ضرورة العمل على تجفيف منابع الارهاب والتطرف في المنطقة، مشددا على دعوة بغداد للحل السلمي للازمة السورية.
وحول القضية الفلسطينية قال الخزاعي ان القدس جزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية.
وبعد انهاء خزاعي كلمته سلم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئاسة القمة والذي القى بدوره كلمة افتتاحية أكد خلالها ان لا حل للقضية الفلسطينية الا بالحل الشامل.
واقترح قمة عربية مصغرة في القاهرة بمشاركة حركتي فتح وحماس لبحث القضية الفلسطينية وتطبيق المصاحلة الوطنية الفلسطينية ، مؤكدا أنه على الدول العربية ان تبدي تحركا سريعا وجادا بشان القدس والمسجد الاقصى.
وأكد على ضرورة التعاون والعمل على مساعدة الفلسطينيين بغزة للتغلب على الحصار المفروض على القطاع.
وعن الموضوع السوري قال آل خليفة بأن قطر تؤكد حرصها على وحدة سوريا ارضا وشعبا.
وأضاف: نحن مع الحل السياسي للازمة السورية، ولا بديل عن الاصلاح ولا مجال للكبت والاستبداد، ولا يجوز المراهنة على حالة الفوضى في دول الربيع العربي.

كما أشار الى ضرورة تقديم الدعم لمصر في هذه المرحلة، قائلا: ان التطورات المتسارعة في دولنا تدفعنا لاقامة تكتلات اقتصادية.
وتطرق آل خليفة الى دعم قطر لتطوير واصلاح الجامعة العربية لتلبي مقتضيات المرحلة، موضحا بانه من الضروري تثبيت مبدأ الاغلبية بدل الاجماع في قرارات الجامعة العربية.
يواصل القادة العرب في العاصمة القطرية الدوحة اجتماعات مكثفة في القمة الرابعة والعشرين التي شغلت فيها المعارضة السورية مقعد بلادها، وهيمنت القضية الفلسطينية على كلمات المؤتمرين، وسط ترجيحات باختتامها اليوم بدلا من يوم غد.

وكان أمير قطر ورئيس القمة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لشغل مقعد سوريا في القمة، فيما رفع علم الاستقلال الذي تعتمده الثورة مكان العلم المعتمد من النظام السوري.

وذكرت الانباء الواردة من الدوحة ان القادة العرب يجرون اجتماعات مكثفة ولقاءات ثنائية في غالبيتها تتعلق بالقضية السورية التي كانت الأبرز في هذه القمة التي جاءت تحت شعار “الأمة العربية: الوضع الراهن وآفاق المستقبل”، والمرجح أن تختتم أعمالها اليوم بدلا من غد وفق مراسل الجزيرة نت.

وعلم أن ثمة مباحثات تجري بين دول عربية والائتلاف السوري المعارض لبحث ما يترتب على شغل الائتلاف الوطني لمقعد سوريا في القمة، مثل اعتماد مندوبي الائتلاف كسفراء في الدول العربية، كخطوة تنفيذية.

وكان أحمد معاذ الخطيب رئيسُ الائتلاف الوطني السوري طالب في كلمته أمام القادة العرب بمقعد سوريا في الأمم المتحدة بعد الحصول على مقعدها في جامعة الدول العربية، وأكد على ضرورة دعم حق الشعب السوري الكامل في الدفاع عن النفس.

وقال الخطيب العرب “يتساءلون من سيحكم سوريا؛ شعب سوريا هو الذي سيقرر لا أي دولة في العالم، هو الذي سيقرر من سيحكمه وكيف سيحكمه”.

وأضاف في كلمته “نطالب باسم شعبنا المظلوم بالدعم بكافة صوره وأشكاله، من كل أصدقائنا وأشقائنا، بما في ذلك الحق الكامل في الدفاع عن النفس، ومقعد سوريا في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وتجميد أموال النظام التي نهبها من شعبنا وتجنيدها لإعادة الإعمار”.
معاذ الخطيب طالب بمقعد سوريا في الأمم المتحدة (الجزيرة)

مشاريع قرارات
ومن مشاريع القرارات المتوقع اعتمادها -وفق تسريبات اعلامية اعتماد مبادرة أمير قطر بعقد قمة مصغرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وإعطاء دفعة جديدة لصندوق دعم هوية القدس.

ومن تلك المشاريع أيضا التي من المتوقع أن تحسم اليوم وليس غدا، تشكيل لجنة وزارية عربية برئاسة رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، وعضوية دول عربية للتواصل مع القوى الكبرى، ومنها الولايات المتحدة الأميركية، لإحياء عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأشارت الانباء أيضا إلى أن من بين القرارات التي سيتم الاتفاق بشأنها مطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بفلسطين كاملة العضوية.

وكان أمير قطر استهل كلمته بالحديث عن القضية الفلسطينية وما تواجهه من مخاطر، ودعا إلى عقد قمة عربية مصغرة في القاهرة في أقرب وقت ممكن بمشاركة حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) لتحقيق المصالحة، وعدم انفضاض تلك القمة إلا بالتوصل إلى اتفاق وفق جدول زمني محدد لتحقيق المصالحة وتشكيل حكومة انتقالية مسؤولة عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وشدد الشيخ حمد بن خليفة على أن حقوق القدس لا تقبل المساومة، وأن على إسرائيل أن تعي هذه الحقيقة، ودعا إلى إنشاء صندوق برأس مال يبلغ مليار دولار لصالح القدس، وقدم ربع مليار دولار من قطر لهذا الصندوق على أن تغطي الدول العربية الأخرى القادرة المبلغ المتبقي، واعتبر أن القدس “تواجه خطرا شديدا” و”على الدول العربية أن تبدأ تحركا سريعا وجادا في هذا الشأن”.
وقال في هذا السياق “يتعين على اسرائيل ان تدرك ان القوة لا تصنع الامن وان السلام وحده يؤمن الامن للجميع”.

واعتبر ان “ممارسات اسرائيل والاعتداءات على المسجد الاقصى وتهويد القدس الشرقية ومواصلة الاستيطان وابقاء الاسرى في السجون… لن تؤدي الا الى اشاعة التوتر في المنطقة وزيادة الياس والاحباط وسط الشعب الفلسطيني ووضع المزيد من العراقيل امام عملية السلام المتعثرة اصلا”.

من جهته اكد الامين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي دعم جهود المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي لحل الازمة السورية وشدد على ضرورة الحل السلمي للازمة.

ورحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بـ’اقتراح أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لعقد قمة مصغرة خاصة بالمصالحة، بقيادة جمهورية مصر العربية، على أساس اتفاقي القاهرة والدوحة’، وبـمبادرة ‘إنشاء صندوق لدعم القدس برأسمال مليار دولار، بمساهمة بلاده بمبلغ 250 مليون دولار’.
ودعا الرئيس عباس في كلمته أمام مؤتمر القمة العربية في دورتها الرابعة والعشرين المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة، مساء اليوم الثلاثاء، إلى تحرك عربي إسلامي نحو هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمنع الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاته التدميرية ضد القدس.

وثمن قرار لجنة مبادرة السلام العربية بإيفاد وفد عربي وزاري الشهر المقبل إلى واشنطن، لإيجاد آليات ومنهجيةٍ جديدة لحل النزاع والصراع القائم، وفقاً لبرنامج زمني محدد وواضح المعالم، وعلى نحو يؤدي لوضع نهاية للاحتلال الإسرائيلي لبلادنا، ويفضي إلى قيام دولة فلسطين المستقلة.

وقال: إن ‘شعبنا يتوقع استمرار وفاء الدول العربية بما تعهدت به من التزامات مالية لدعم الموازنة وفق آليات قمة بيروت لعام 2002 والوفاء بشبكة الأمان المالية المقرة، في قمة بغداد.

وأكد أن القيادة الفلسطينية ستعمل مسترشدة بما سبق واتخذه العرب من قرارات، لتجسيد القرار الأممي باعتبار فلسطين دولة غير عضو بالأمم المتحدة، على الأرض، على أساس المرجعيات الدولية، من خلال إيجاد آليات ومنهجيةٍ جديدة لحل النزاع والصراع القائم، وفقاً لبرنامج زمني محدد وواضح المعالم، وعلى نحو يؤدي لوضع نهاية للاحتلال الإسرائيلي لبلادنا، ويفضي إلى قيام دولة فلسطين المستقلة.

وأعرب عن أمله أن يدعم العرب الجهود الرامية لإطلاق سراح الأسرى كافة من سجون الاحتلال الإسرائيلي، سياسياً وإعلامياً.

ووضع عباس القادة العرب بصورة زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما مؤخرا إلى فلسطين، وتأكيده تصميم بلاده على تحقيق خيار الدولتين، من خلال المفاوضات.

وأشاد بدعم السعودية ودورها في إنشاء صندوقي الأقصى والقدس اللذين تم إنشاؤهما بمبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في العام 2001، وأعرب عن امتنانه للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على استمراره بالتنسيق معنا في بذل كل جهد ممكن لحماية المقدسات الإسلامية في القدس الشريف.
كما ثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما قامت به العراق بعقد مؤتمر في بغداد لدعم الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ودعوتها لإنشاء صندوق للأسرى، وأكد أهمية دور العاهل المغربي الملك محمد السادس لترؤسه لجنة القدس وتفعيله لوكالة بيت مال القدس.
وجدد الرئيس عباس دعوته لتجنيب أبناء شعبنا من اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعيشون في سوريا من عذاب التشرد، والنأي بهم عن النزاعات الداخلية، وعدم الزج بهم في أتونها، وقال: ‘سياستنا الثابتة هي أننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان المضيفة وغيرها، ونتمنى لكافة شعوب أمتنا العربية والإسلامية الأمان والاستقرار’.

وفي الجلسة الافتتاحية لقمة الدوحة العربية الرابعة والعشرين، ألقى رئيس  الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطيب كلمة اشار فيها الى ان الشعب السوري يرفض اي وصاية لاتخاذ قراره، كما رحب باي حل سياسي لحل الازمة في سوريا.

ويتوقع ان يصدر البيان الختامي للقمة العربية بدورتها الرابعة والعشرين يوم غد الاربعاء ويؤكد أهمية الحل السياسي للأزمة السورية.
وتشارك في اعمال القمة المعارضة السورية التي تجلس على مقعد دمشق للمرة الاولى، وذلك منذ تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2011.

وأكد الرئيس المصري محمد مرسي الثلاثاء امام القمة العربية في الدوحة، قائلا : “لا نسمح ولا نقبل ان يتدخل احد في شؤون مصر الداخلية وان سولت لاحد نفسه ذلك فلن يلقى منا الا كل حزم وحسم”، ووجه انظاره نحوالقادة العرب مؤكدا “لن نسمح لاحد ان يتدخل في شؤون مصر الداخلية، واود ان يعي الجميع ذلك”.

واكد الرئيس المصري الذي يشارك للمرة الاولى في قمة عربية كرئيس لاكبر دولة في الجامعة، ان “مصر تقف دائما مع الاشقاء العرب في خندق واحد وان الشعب المصري يقدر لكل من وقف الى جانبه في ثورته ومسيرته الديموقراطية”.
وحذر مرسي نظرائه العرب من مغبة التدخل في شؤون بلاده دون ان يسمي الجهة التي يقصدها.
وقال في هذا السياق “اننا في مصر نحرص على عدم التدخل في الامور الداخلية لاي دولة ولكننا في ذات الوقت لا نسمح ولا نقبل ان يتدخل احد في شؤون مصر الداخلية وان سولت لاحد نفسه ذلك فلن يلقى منا الا كل حزم وحسم”.

واضاف مخاطبا القادة العرب وموجها انظاره نحوهم “لن نسمح لاحد ان يتدخل في شؤون مصر الداخلية، واود ان يعي الجميع ذلك. مصر لا تتدخل في شؤون احد لكنها لا تسمح لاحد ابدا ان يضع اصبعه داخل مصر، هذا من المحرمات”.

وفي الشأن السوري اكد مرسي رفض بلاده لاي تدخل عسكري اجنبي من اجل حل الازمة في سوريا.

وقال الرئيس المصري “ان مصر ترفض اي تدخل عسكري خارجي لحل الازمة السورية فالشعب السوري قادر على الخروج من هذه المحنة منتصرا باذن الله”.
واضاف “علينا اليوم تدارس السبل الكفيلة بدعم الشعب السوري العزيز في الداخل وممثليه في الخارج وما يتفق عليه الاخوة السوريون على من يمثلهم في جامعة الدول العربية”.
أكد الرئيس محمد مرسي اليوم الثلاثاء أن مصر الجديدة ستكون أقدر على القيام بدورها الريادي داخل أمتها العربية والدفاع عن قضايا هذه الأمة , وحماية حقوقها.

وقال الرئيس المصري مرسي – أمام الدورة الرابعة والعشرين للقمة العربية بالدوحة اليوم – إن ما تشهده قضايانا واهتماماتنا – نحن العرب – من تهميش وتجاهل بات أمرا غير مقبول..مؤكدا على ضرورة إنهاء احتلال الأراضي العربية ورفع الظلم الذي تعانى منه شعوبها.

وشدد على ضرورة تعزيز العمل العربى المشترك لضمان التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تنهى ملف الصراع والمعاناة للشعب الفلسطيني من خلال مواجهة استمرار سياسات الاستيطان غير المشروع للأراضي الفلسطينية وإجراءات تغيير هوية القدس الشريف التى تهدد أكثر مما مضى إمكانية قيام الدولة الفلسطينية ذاتها , وتقضى على آمال تحقيق السلام العادل والشامل.

ودعا إلى ضرورة إتمام المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت وتذليل ما تبقى من عقبات تحول دون تفعيلها ..قائلا إن مصر لا تدخر مصر جهدا من أجل إتمامها باعتبارها غاية نبيلة تعيد الوحدة للشعب الفلسطيني وتضمن استمرار صموده وكفاحه من أجل الحصول على كامل حقوقه.

وطالب الدول العربية بضرورة الوفاء بالتزاماتها السياسية والمادية نحو الفلسطينيين , حتى يستطيع أن يفي المسئولون عنهم بالتزاماتهم تجاه مواطنيهم ويضطلعوا بمسئولياتهم إزاء ما يواجهونه من تهديدات وضغوط بحجب الموارد المالية عنهم .. داعيا الجميع إلى ضرورة العمل بجد من أجل إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وسكانه.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية..قال الرئيس محمد مرسي “إننا نتفق جميعا على ضرورة التوصل إلى حل مناسب يجنب سوريا ويلات ومخاطر استمرار الصراع الدائر”..مؤكدا رفض مصر لأي تدخل عسكري خارجي لحل هذه الأزمة.

وأكد الرئيس مرسي على أن الشعب السوري قادر على الخروج من هذه المحنة منتصرا وإرادته لن تنكسر ..قائلا “يتعين علينا تدارس السبل الكفيلة لدعمه في الداخل..ودعم ممثليه في
الخارج , وما يتفق عليه الأخوة السوريون على من يمثلهم في جامعة الدول العربية”.

وشدد على ضرورة أن تضطلع جامعة الدول العربية بدورها كأداة رئيسية للعمل العربي المشترك , تحقيقا للمصالح على مستوى التجمعات العربية دون الإخلال بالمصالح الوطنية .. الأمر الذى يستوجب تطوير جهاز الأمانة العامة..ودعمه من خلال قاعدة خبرات بشرية فكريا وعمليا.

وطالب الجامعة العربية من خلال آلياتها المختلفة بأن تصل إلى تعريف مشترك لحقوق الإنسان
العربي يتناغم مع المشترك في التعريفات الدولية للحقوق والحريات ويحتفظ بالخصوصية الثقافية للشعوب والمجتمعات العربية والإسلامية..كما ينبغي تطوير الآليات لتعمل على التوعية بالحقوق والحريات ومراقبتها وتحريك الجهود للحفاظ والارتقاء بها.

وحول أمن منطقة الشرق الأوسط ..قال الرئيس مرسي إن مخاطر انتشار السلاح النووى تمثل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة , مشددا على ضرورة الانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع كافة المنشآت النووية لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية كخطوة على طريق تحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي..دعا الرئيس مرسي قطاعات الأعمال في الدول العربية الشقيقة للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر..قائلا إن مصر تتخذ إجراءات من أجل حماية الاستثمارات ومنح المزيد من الضمانات للمستثمرين وتوفير الشفافية , والطابع المؤسسي في التعامل معهم..مؤكدا سلامة الدعائم الرئيسية للاقتصاد المصري وقواعده الإنتاجية والخدمية, وما يمتلكه من مقومات.

قال أمير دولة الكويت، صباح الأحمد الصباح، إنه يدعم مبادرة دولة البحرين لإنشاء محكمة حقوق الإنسان العربية، والتي سيكون لها دور مشابه للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
كما شدد “أمير الكويت” في كلمته بمؤتمر “القمة العربية” بالدوحة، اليوم الثلاثاء، والذى نقلته قناة “الجزيرة”، على حق الشعب السوري في المطالبة بحريته وبحقوقه المشروعة، مؤكدًا على ضرورة وقف سيل الدم السوري، وأضاف “أدعو الأشقاء لتقديم الدعم للشعب السوري الشقيق”.
من جانبه، قال أمير الكويت صباح الأحمد الصباح إن النجاح في حصول فلسطين على اعتراف دولي في الأمم المتحدة يتطلب منا مضاعفة الجهود لدعوة المنظمة الدولية والرباعية الدولية والأطراف المعنية للاطلاع بمسؤولياتهم تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط، وتحقيق تقدم في العملية السلمية والضغط على إسرائيل للانصياع لقرارات الأمم المتحدة، ووقف الاستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وفق مبدأ الأرض مقابل السلام، والمبادرة العربية، ولا يفوتني التأكيد على ضرورة توحيد الأخوة الفلسطينيين صفوفهم وأن يضعوا خلافاتهم جانبا حتى يتمكنوا من التوجه يدا واحدة لإقامة الدولة الفلسطينية.
من جهته، قال ولي العهد السعودي الأمير سليمان بن عبد العزيز آل سعود إن النزاع العربي الإسرائيلي الذي مضى عليه أكثر من ستة عقود سيظل محتدما حتى حصول فلسطين على حقوقها المشروعة بما فيها العيش بدولة مستقلة يتوفر فيها عناصر السيادة والاستقلال.
وأضاف أن قرار منح دولة فلسطين عضوا مراقبا في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية الساحق، هو بناء على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

من جانبه، قال ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني، أن المنطقة تعاني من عدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وأن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤوليته في تكثيف الجهود لإعادة بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإحياء مفاوضات السلام للبناء على ما تحقق معالجة جميع قضايا الوضع النهائي وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، والضغط على إسرائيل للتوقف عن إجراءاتها الأحادية التي تشكل عقبة أمام تحقيق السلام وفي مقدمتها مواصلة سياسة الاستيطان في الضفة الغربية التي تهدف إلى تغيير هوية القدس وتفريغها من سكانها العرب وتهدد الأماكن المقدسة فيها الإسلامية والمسيحية، بالإضافة إلى المحاولات المستمرة لفرض واقع جديد في الحرم القدسي الشريف.

وأوضح أن الأردن سيتمر في القيام بواجبه الديني والتاريخي في الحفاظ على القدس ومقدساتها وتثبيت سكانها العرب ودعم صمودهم وضمان إيصال المساعدات لهم والتصدي للمخططات الإسرائيلية بكل الوسائل المتاحة بالتنسيق مع الأشقاء في دولة فلسطين.
وأضاف’ نحن نتطلع إلى مساندة أشقائنا العرب لدعم جهودنا الموصولة لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية’.

كما جدد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي التزام بلاده بالقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأخطر ما تواجهه هذه القضية هو الانقسام وتفرق الكلمة، لذلك نؤكد على ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني لأن المشاكل الكبرى التي تواجه القضية الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني لا يمكن تجاوزها دونما كلمة فلسطينية واحدة وقرار واحد واضح.
وأعرب عن استعداد تونس للعب أي دور يطلب منها لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مثمنا اقتراح قطر بإنشاء صندوق خاص لصالح القدس.

وقال رئيس الحكومة الليبية علي زيدان إن ما تتعرض إليه الأرض الفلسطينية من اعتداءات إسرائيلية ممنهجة من استمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي ومداهمات، وعدم وجود معالجة حقيقية لقضية الأسرى، وتهويد مدينة القدس يعكس مدى تعنت وإصرار إسرائيل على عدم احترام الشرعية الدولية.

قررت القمة العربية المنعقدة في الدوحة أن لكل دولة عربية الحق في تسليح المعارضة السورية.

وأكدت القمة منح المعارضة مقاعد دمشق في الجامعة العربية وجميع منظماتها.

ويؤكد قرار القمة الذي تمت الموافقة عليه بحسب مصدر في الجامعة العربية مع تحفظ الجزائر والعراق ونأي لبنان بنفسه، على “أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي كأولوية للأزمة السورية مع التأكيد على الحق لكل دولة، وفق رغبتها، تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس، بما في ذلك العسكرية، لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر”.

ويرحب القرار “بشغل الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية مقعد الجمهورية العربية السورية في جامعة الدول العربية ومنظماتها ومجالسها إلى حين إجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسؤوليات السلطة في سوريا”.

وجلست المعارضة السورية، الثلاثاء، للمرة الأولى على مقعد سوريا في قمة الدوحة، وترأس الوفد السوري رئيس الائتلاف المعارض، أحمد معاذ الخطيب، وجلس في مقعد رئيس وفد “الجمهورية العربية السورية”، فيما رفع “علم الاستقلال” الذي تعتمده المعارضة بدل العلم السوري.

ويؤكد القرار العربي، الذي يفترض أن يعلن رسمياً في ختام القمة، اعتبار الائتلاف “الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري والمحاور الأساس مع جامعة الدول العربية، وذلك تقديراً لتضحيات الشعب السوري والظروف الاستثنائية التى يمر بها”.

ويشير القرار إلى تحفظات الجزائر والعراق والنأي بالنفس بالنسبة للبنان.

أما أحمد معاذ الخطيب -الذي فاجأ الجميع أثناء الاجتماعات التحضيرية للقمة باستقالته من الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية- فقد ألقى كلمته التي وصفها مراقبون “بالقوية للغاية”، ووجه العديد من الرسائل، وفي مقدمتها التأكيد على حالة الغضب من تقاعس المجتمع الدولي عن تقديم الدعم الحقيقي للثورة السورية.

ولم يتردد الخطيب في التعبير عن ذلك قائلا “شعب سوريا يذبح منذ عامين تحت أنظار العالم وما زالت بعض الحكومات تحك رأسها لتقرر ماذا تفعل”. وأضاف “أن الطائرات الحربية تقصف أفران الخبز ليخرج معجونا بدماء السوريين”. كما قال متسائلا “هل يحتاج تقرير حق الدفاع عن النفس لسنوات من البحث؟”.

وتحدث الخطيب عن ثلاثة عناوين قال إنها تستخدم للتشويش على الثورة السورية وهي قضايا الأقليات واتهامات الإرهاب والتحذير من وقوع الأسلحة الكيمياوية في أيدي الثوار.

وتطرق الخطيب إلى ضرورة محاسبة النظام على جرائمه، وروى بعض حالات التعذيب والاعتقالات التي شملت الأطفال.

كما كشف عن مساعدات أميركية في المجال الإنساني بلغت 365 مليون دولار، مشيرا إلى أن المطلوب الآن من الولايات المتحدة هو مد مظلة صواريخ باتريوت في شمالي سوريا لحماية السوريين من قصف النظام.

ولم يتردد الخطيب في الخروج بعيدا عن السياق الدبلوماسي ووجّه حديثه للقادة العرب مذكرا إياهم بالصحابي عمر بن الخطاب عندما اعترضته امرأة من عامة الناس وقالت له “اتق الله”. وفي هذا السياق قال الخطيب موجها حديثه للقادة للعرب “اتقوا الله فلا خير فيكم إن لم تسمعوها، اتقوا الله في شعوبكم وحصنوا بلادكم بالعدل”. وأضاف “شعوبنا أمانة ثقيلة نرجو الله أن يعينكم عليها”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: